حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 4982
4665
باب الرجل يستعير الحلي فلا يرده هل عليه في ذلك قطع أم لا

فَمِمَّا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْفَتْحِ ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ . فَكَلَّمَهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَتَلَوَّنَ - أَيْ تَغَيَّرَ مِنَ الْغَضَبِ - وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ لَهُ أُسَامَةُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ . فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ ، فَقُطِعَتْ يَدُهَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 170) برقم: (2556) ، (4 / 175) برقم: (3343) ، (5 / 23) برقم: (3590) ، (5 / 23) برقم: (3591) ، (8 / 160) برقم: (6548) ، (8 / 160) برقم: (6547) ، (8 / 161) برقم: (6561) ومسلم في "صحيحه" (5 / 114) برقم: (4443) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 301) برقم: (839) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 248) برقم: (4407) والنسائي في "المجتبى" (1 / 950) برقم: (4911) ، (1 / 950) برقم: (4909) ، (1 / 950) برقم: (4908) ، (1 / 950) برقم: (4912) ، (1 / 950) برقم: (4910) ، (1 / 951) برقم: (4913) ، (1 / 951) برقم: (4915) ، (1 / 951) برقم: (4916) ، (1 / 951) برقم: (4914) والنسائي في "الكبرى" (7 / 14) برقم: (7359) ، (7 / 14) برقم: (7358) ، (7 / 15) برقم: (7361) ، (7 / 15) برقم: (7360) ، (7 / 16) برقم: (7363) ، (7 / 16) برقم: (7362) ، (7 / 17) برقم: (7365) ، (7 / 17) برقم: (7366) ، (7 / 17) برقم: (7364) وأبو داود في "سننه" (4 / 230) برقم: (4363) ، (4 / 242) برقم: (4385) والترمذي في "جامعه" (3 / 100) برقم: (1510) والدارمي في "مسنده" (3 / 1482) برقم: (2341) وابن ماجه في "سننه" (3 / 580) برقم: (2637) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 253) برقم: (17252) ، (8 / 267) برقم: (17322) ، (8 / 267) برقم: (17323) ، (8 / 280) برقم: (17390) ، (8 / 280) برقم: (17391) ، (8 / 332) برقم: (17694) وأحمد في "مسنده" (11 / 5837) برقم: (24716) ، (11 / 6101) برقم: (25880) والطيالسي في "مسنده" (3 / 62) برقم: (1556) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 39) برقم: (4549) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 201) برقم: (18908) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 361) برقم: (28662) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 170) برقم: (4664) ، (3 / 171) برقم: (4665) ، (3 / 171) برقم: (4666) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 383) برقم: (1933) ، (4 / 384) برقم: (1934) ، (6 / 69) برقم: (2624) ، (6 / 70) برقم: (2627) ، (6 / 70) برقم: (2626) ، (6 / 71) برقم: (2628) ، (6 / 72) برقم: (2629) والطبراني في "الأوسط" (9 / 73) برقم: (9168)

الشواهد97 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٧/١٦) برقم ٧٣٦٢

اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَهِيَ لَا تُعْرَفُ حُلِيًّا ، فَبَاعَتْهُ ، وَأَخَذَتْ ثَمَنَهُ [وفي رواية : كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا فَتَجْحَدُهُ(١)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْفَتْحِ(٢)] [وفي رواية : فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ قُرَيْشًا هَمُّوا بِشَأْنِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ(٥)] [وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ(٦)] [وفي رواية : سَرَقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ قُرَيْشًا هَمَّهُمْ أَمْرُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ(٩)] ، فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ قَدْ سَرَقَتْ(١١)] [فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ يَدِهَا(١٢)] [وفي رواية : بِقَطْعِهَا(١٣)] - فَسَعَى [وفي رواية : فَأَتَى(١٤)] أَهْلُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، [فَكَلَّمُوهُ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالُوا : مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا : مَا مِنَّا أَحَدٌ يُكَلِّمُهُ فِيهَا إِلَّا حِبُّهُ أُسَامَةُ(١٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ أُسَامَةَ ! فَكَلَّمُوا أُسَامَةَ(١٨)] فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ . فَكَلَّمَهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ(١٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٠)] ، فَتَلَوَّنَ [أَيْ تَغَيَّرَ مِنَ الْغَضَبِ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمَهُ ، تَلَوَّنَ(٢٢)] وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُكَلِّمُهُ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَزَبَرَهُ وَقَالَ(٢٣)] لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [يَا أُسَامَةُ(٢٤)] أَتَشْفَعُ [وفي رواية : تَشْفَعُ(٢٥)] [إِلَيَّ(٢٦)] [وفي رواية : أَلَا أَرَاكَ تُكَلِّمُنِي(٢٧)] [وفي رواية : لَا تَزَالُ تَكَلَّمُ(٢٨)] فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ [تَعَالَى(٢٩)] ؟ فَقَالَ أُسَامَةُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثُمَّ قَامَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ(٣٠)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ إِذٍ [وفي رواية : عَشِيَّتَئِذٍ(٣١)] [خَطِيبًا(٣٢)] ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٣)] بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلِّمَ فِي شَيْءٍ فَقَالَ(٣٤)] [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ ، فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَرَاكَ أَنْ تَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا ، فَقَالَ(٣٥)] [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ ، قَالُوا : مَا كُنَّا نُرِيدُ أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا ! قَالَ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ(٣٧)] [وفي رواية : وَكُلِّمَ فِيهَا ، فَقَالَ(٣٨)] أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ [وفي رواية : أَهْلَكَ(٣٩)] النَّاسُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ(٤٠)] قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا [وفي رواية : أَنَّهُ(٤١)] [وفي رواية : بِأَنَّهُ(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هَلَكُوا بِمِثْلِ هَذَا ، كَانَ(٤٣)] إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ فِيهِمْ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ [الدُّونُ(٤٤)] الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ [وفي رواية : فِيهِ(٤٥)] الْحَدَّ [وفي رواية : قَطَعُوهُ(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ الشَّرِيفُ فِيهِمُ الْحَدَّ تَرَكُوهُ وَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ ، وَإِذَا أَصَابَ الْوَضِيعُ أَقَامُوا عَلَيْهِ(٤٧)] [وفي رواية : يَا أُسَامَةُ ، أَتَدْرِي كَيْفَ هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ ؟ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ مِنْهُمْ لَمْ يُقْطَعْ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ الْحَدَّ عَلَى الْوَضِيعِ وَيَتْرُكُونَ الشَّرِيفَ(٤٩)] ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(٥٠)] بِيَدِهِ [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ(٥١)] ، لَوْ أَنَّ [وفي رواية : لَوْ كَانَتْ(٥٢)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ(٥٣)] فَاطِمَةَ بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةُ(٥٤)] مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ [وفي رواية : فَعَلَتْ ذَلِكَ(٥٥)] لَقَطَعْتُ [وفي رواية : قَطَعْتُ(٥٦)] [وفي رواية : لَقَطَعَ(٥٧)] يَدَهَا [وفي رواية : لَقَطَعْتُهَا(٥٨)] [وفي رواية : لَأَقَمْتُ عَلَيْهَا الْحَدَّ(٥٩)] [وفي رواية : فَقَطَعَهَا(٦٠)] . ثُمَّ قَطَعَ تِلْكَ الْمَرْأَةَ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ ، فَقُطِعَتْ يَدُهَا(٦١)] [وفي رواية : فَقَطَعَ يَدَ الْمَخْزُومِيَّةِ(٦٢)] [وفي رواية : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي شَأْنِ الْمَرْأَةِ الَّتِي اسْتَعَارَتِ الْحُلِيَّ فَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهَا ، الَّتِي شَفَعَ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِلَيْهِ(٦٣)] [قَالَ يُونُسُ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : قَالَ عُرْوَةُ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدُ(٦٤)] [وفي رواية : فَتَابَتْ وَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا(٦٥)] [وَتَزَوَّجَتْ ، فَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٦)] [وفي رواية : فَنَكَحَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَكَانَتْ عِنْدَهُ حَسَنَةَ التَّلَبُّسِ ، تَأْتِينِي فَأَرْفَعُ لَهَا حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٣٥٨·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٤٦٦٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٥٥٦·صحيح مسلم٤٤٤٤·سنن أبي داود٤٣٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٣·السنن الكبرى٧٣٦٦·شرح مشكل الآثار٢٦٢٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٣٤٣·صحيح مسلم٤٤٤٣·سنن أبي داود٤٣٦٣·جامع الترمذي١٥١٠·سنن ابن ماجه٢٦٣٧·مسند الدارمي٢٣٤١·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٥٢·شرح معاني الآثار٤٦٦٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٤٤٥·سنن أبي داود٤٣٦٤٤٣٨٦·مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩٠·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  7. (٧)السنن الكبرى٧٣٦٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٤٠٧·
  10. (١٠)السنن الكبرى٧٣٥٨·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٥٥٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٣٦٤٤٣٨٦·مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩٠·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩١٦٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٤٤٥·مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٤٤٥·مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٦٣٧·مسند الدارمي٢٣٤١·
  17. (١٧)السنن الكبرى٧٣٦١·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٣٥٩·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٤٦٦٥·شرح مشكل الآثار١٩٣٣·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٥٥٦·السنن الكبرى٧٣٦٤·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٤٦٦٥·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٧٣٦٦·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٣٦٣·مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٤·مسند الطيالسي١٥٥٦·السنن الكبرى٧٣٥٩٧٣٦١·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٢١٧٣٩١١٧٦٩٤·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٨٨٠·المنتقى٨٣٩·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٣٦٣·السنن الكبرى٧٣٥٨·شرح مشكل الآثار١٩٣٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٤٤٤·السنن الكبرى٧٣٦٦·شرح معاني الآثار٤٦٦٥·شرح مشكل الآثار١٩٣٣٢٦٢٨·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٤·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٢٦٣٧·مسند أحمد٢٥٨٨٠·شرح معاني الآثار٤٦٦٤٤٦٦٥·شرح مشكل الآثار١٩٣٣٢٦٢٤·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٦٢·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٧٣٦٠·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٢·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٣٤٣·صحيح مسلم٤٤٤٣٤٤٤٤·جامع الترمذي١٥١٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٤·السنن الكبرى٧٣٦٦·شرح معاني الآثار٤٦٦٤٤٦٦٥·شرح مشكل الآثار١٩٣٣٢٦٢٤·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٢٦٣٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·المنتقى٨٣٩·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٧٣٦١·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٧٣٦١·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٧٣٦٦·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٥٩١·مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·السنن الكبرى٧٣٦١٧٣٦٤·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)مسند الطيالسي١٥٥٦·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٥٤٧·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٥٤٧·صحيح مسلم٤٤٤٤·مسند أحمد٢٥٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·السنن الكبرى٧٣٦٤٧٣٦٦·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤٤٦٦٥·شرح مشكل الآثار١٩٣٣٢٦٢٤·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٣٤٣٦٥٤٨·صحيح مسلم٤٤٤٣·سنن أبي داود٤٣٦٣·جامع الترمذي١٥١٠·سنن ابن ماجه٢٦٣٧·مسند الدارمي٢٣٤١·صحيح ابن حبان٤٤٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٥٢١٧٣٢٢١٧٦٩٤·السنن الكبرى٧٣٦٣٧٣٦٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٣٥٩١·مسند أحمد٢٤٧١٦٢٥٨٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٦٢·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·السنن الكبرى٧٣٥٨٧٣٥٩٧٣٦٠٧٣٦١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٤٩·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٧٣٦١·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٦٢·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·شرح مشكل الآثار١٩٣٣٢٦٢٤·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٥٤٧·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٧٣٦٦·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٦٥٤٨·مصنف عبد الرزاق١٨٩٠٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٤٧١٦·السنن الكبرى٧٣٥٩٧٣٦٠٧٣٦١٧٣٦٤·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٤٩·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي١٥٥٦·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٤٤٤·شرح معاني الآثار٤٦٦٥·شرح مشكل الآثار١٩٣٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٥٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩٠·المنتقى٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٦٦٤·شرح مشكل الآثار٢٦٢٤·
  63. (٦٣)شرح مشكل الآثار٢٦٢٦·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٣·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٥٦١·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٢٣·
  67. (٦٧)شرح مشكل الآثار٢٦٢٧·
مقارنة المتون140 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب4982
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُقْطَعَ(المادة: تقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

الْعَشِيُّ(المادة: العشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    278 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَعِيدِ عَلَى الشَّفَاعَةِ فِي الْحُدُودِ الَّتِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) . 1938 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ( أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ فَكَلَّمَهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : أُسَامَةُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ، قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ ، وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا ) . 1939 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ ، فَقَالُوا : مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إلَّا أُسَامَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَى الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ شَفَعَ لِسَارِقٍ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى خِلَافِ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْتُمُوهُ ، وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فلَمْ يَأْتِ مَا أَتَى مِنْ ذَلِكَ إلَّا بَعْدَ وُقُوفِهِ عَلَى إبَاحَةِ ذَلِكَ لَهُ ، وَذَلِكَ مِمَّا لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعَلَهُ رَأْيًا ، وَلَكِنَّهُ فَعَلَهُ تَوْقِيفًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4665 4982 - فَمِمَّا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْفَتْحِ ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ . فَكَلَّمَهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَتَلَوَّنَ - أَيْ تَغَيَّرَ مِنَ الْغَضَبِ - وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ لَهُ أُسَامَةُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ . فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث