حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 5939
5569
كتاب المزارعة وَالمساقاة

5569 5939 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَبَيَّنَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ مَا كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لِلنَّهْيِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الرِّفْقَ بِهِمْ . وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ كَرِهَ لَهُمْ أَخْذَ الْخَرَاجِ لِمَا وَقَعَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فِي حَدِيثِ زَيْدٍ ، فَقَالَ :

لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا ؛ لِأَنَّ مَا كَانَ وَقَعَ بَيْنَ ذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ مِنَ الشَّرِّ إِنَّمَا كَانَ فِي الْخَرَاجِ الْوَاجِبِ لِأَحَدِهِمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، فَرَأَى أَنَّ الْمَنِيحَةَ الَّتِي لَا تُوجِبُ بَيْنَهُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ مِنَ الْمُزَارَعَةِ الَّتِي تُوقِعُ بَيْنَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ . وَقَدْ جَاءَ بَعْضُهُمْ بِحَدِيثِ رَافِعٍ عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا . <متن_مخفي ربط="28056511" نص="قُلْتُ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَوْ تَرَكْت الْمُخَابَرَةَ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا فَقَالَ

أَخْبَرَنِي أَعْلَمُهُمْ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا وَلَكِنَّهُ قَالَ لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا" نوع="مرفوع"/>

سند مخفيحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو عَنْ طَاوُسٍ أَخْبَرَنِي - ابْنَ عَبَّاسٍ -

معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    إبراهيم بن بشار الرمادى
    تقييم الراوي:حافظ له أوهام· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  6. 06
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 94) برقم: (2214) ، (3 / 104) برقم: (2251) ، (3 / 105) برقم: (2256) ، (3 / 105) برقم: (2254) ، (3 / 107) برقم: (2263) ، (3 / 107) برقم: (2265) ، (3 / 108) برقم: (2267) ، (3 / 108) برقم: (2266) ، (3 / 108) برقم: (2268) ، (3 / 166) برقم: (2542) ، (3 / 191) برقم: (2625) ، (5 / 84) برقم: (3864) ومسلم في "صحيحه" (5 / 20) برقم: (3946) ، (5 / 21) برقم: (3953) ، (5 / 21) برقم: (3956) ، (5 / 22) برقم: (3962) ، (5 / 22) برقم: (3960) ، (5 / 22) برقم: (3958) ، (5 / 23) برقم: (3963) ، (5 / 23) برقم: (3967) ، (5 / 24) برقم: (3969) ، (5 / 24) برقم: (3970) ، (5 / 24) برقم: (3971) ، (5 / 25) برقم: (3978) ، (5 / 25) برقم: (3976) ، (5 / 25) برقم: (3975) ، (5 / 26) برقم: (3979) ومالك في "الموطأ" (1 / 1028) برقم: (1317) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 596) برقم: (5196) ، (11 / 600) برقم: (5198) ، (11 / 601) برقم: (5199) ، (11 / 602) برقم: (5200) ، (11 / 603) برقم: (5201) ، (11 / 605) برقم: (5202) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 285) برقم: (1375) والنسائي في "المجتبى" (1 / 761) برقم: (3871) ، (1 / 762) برقم: (3875) ، (1 / 763) برقم: (3878) ، (1 / 763) برقم: (3879) ، (1 / 763) برقم: (3881) ، (1 / 763) برقم: (3877) ، (1 / 763) برقم: (3880) ، (1 / 763) برقم: (3882) ، (1 / 766) برقم: (3898) ، (1 / 766) برقم: (3897) ، (1 / 767) برقم: (3905) ، (1 / 767) برقم: (3908) ، (1 / 767) برقم: (3904) ، (1 / 767) برقم: (3906) ، (1 / 768) برقم: (3913) ، (1 / 768) برقم: (3910) ، (1 / 768) برقم: (3909) ، (1 / 768) برقم: (3911) ، (1 / 769) برقم: (3914) ، (1 / 769) برقم: (3919) ، (1 / 769) برقم: (3916) ، (1 / 769) برقم: (3917) ، (1 / 769) برقم: (3915) ، (1 / 769) برقم: (3918) ، (1 / 770) برقم: (3924) ، (1 / 770) برقم: (3922) ، (1 / 770) برقم: (3923) ، (1 / 770) برقم: (3920) ، (1 / 770) برقم: (3925) ، (1 / 770) برقم: (3921) ، (1 / 771) برقم: (3932) ، (1 / 771) برقم: (3926) ، (1 / 771) برقم: (3928) ، (1 / 772) برقم: (3936) ، (1 / 772) برقم: (3933) والنسائي في "الكبرى" (4 / 390) برقم: (4578) ، (4 / 393) برقم: (4584) ، (4 / 393) برقم: (4582) ، (4 / 393) برقم: (4583) ، (4 / 394) برقم: (4585) ، (4 / 394) برقم: (4586) ، (4 / 394) برقم: (4588) ، (4 / 394) برقم: (4587) ، (4 / 400) برقم: (4605) ، (4 / 400) برقم: (4604) ، (4 / 403) برقم: (4612) ، (4 / 403) برقم: (4611) ، (4 / 404) برقم: (4613) ، (4 / 405) برقم: (4615) ، (4 / 405) برقم: (4617) ، (4 / 405) برقم: (4616) ، (4 / 406) برقم: (4620) ، (4 / 406) برقم: (4619) ، (4 / 406) برقم: (4618) ، (4 / 407) برقم: (4621) ، (4 / 407) برقم: (4622) ، (4 / 408) برقم: (4624) ، (4 / 408) برقم: (4623) ، (4 / 408) برقم: (4625) ، (4 / 409) برقم: (4626) ، (4 / 409) برقم: (4627) ، (4 / 410) برقم: (4628) ، (4 / 410) برقم: (4629) ، (4 / 411) برقم: (4631) ، (4 / 411) برقم: (4630) ، (4 / 411) برقم: (4633) ، (4 / 411) برقم: (4632) ، (4 / 412) برقم: (4636) ، (4 / 412) برقم: (4634) ، (4 / 414) برقم: (4640) ، (4 / 414) برقم: (4641) ، (4 / 415) برقم: (4644) ، (10 / 363) برقم: (11735) وأبو داود في "سننه" (3 / 267) برقم: (3387) ، (3 / 268) برقم: (3392) ، (3 / 268) برقم: (3390) ، (3 / 268) برقم: (3391) ، (3 / 269) برقم: (3393) ، (3 / 270) برقم: (3396) ، (3 / 270) برقم: (3395) ، (3 / 270) برقم: (3399) والترمذي في "جامعه" (3 / 60) برقم: (1456) ، (3 / 60) برقم: (1457) وابن ماجه في "سننه" (3 / 515) برقم: (2537) ، (3 / 516) برقم: (2540) ، (3 / 518) برقم: (2543) ، (3 / 519) برقم: (2545) ، (3 / 519) برقم: (2544) ، (3 / 520) برقم: (2546) ، (3 / 521) برقم: (2547) ، (3 / 523) برقم: (2549) ، (3 / 524) برقم: (2552) ، (3 / 524) برقم: (2551) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 128) برقم: (11811) ، (6 / 129) برقم: (11819) ، (6 / 129) برقم: (11820) ، (6 / 129) برقم: (11818) ، (6 / 130) برقم: (11823) ، (6 / 130) برقم: (11822) ، (6 / 131) برقم: (11830) ، (6 / 131) برقم: (11827) ، (6 / 131) برقم: (11828) ، (6 / 131) برقم: (11829) ، (6 / 132) برقم: (11832) ، (6 / 132) برقم: (11833) ، (6 / 132) برقم: (11836) ، (6 / 132) برقم: (11834) ، (6 / 132) برقم: (11835) ، (6 / 133) برقم: (11847) ، (6 / 134) برقم: (11852) ، (6 / 134) برقم: (11850) ، (6 / 134) برقم: (11851) ، (6 / 135) برقم: (11854) ، (6 / 135) برقم: (11857) والدارقطني في "سننه" (3 / 446) برقم: (2944) وأحمد في "مسنده" (2 / 519) برقم: (2099) ، (2 / 519) برقم: (2100) ، (2 / 622) برقم: (2564) ، (2 / 634) برقم: (2623) ، (2 / 692) برقم: (2891) ، (2 / 750) برقم: (3177) ، (2 / 773) برقم: (3306) ، (3 / 1036) برقم: (4570) ، (3 / 1050) برقم: (4652) ، (3 / 1163) برقم: (5386) ، (6 / 3386) برقم: (15974) ، (6 / 3387) برقم: (15979) ، (6 / 3388) برقم: (15982) ، (6 / 3388) برقم: (15980) ، (6 / 3390) برقم: (15988) ، (6 / 3390) برقم: (15989) ، (6 / 3391) برقم: (15994) ، (6 / 3392) برقم: (15996) ، (6 / 3392) برقم: (16000) ، (6 / 3392) برقم: (15995) ، (7 / 3841) برقم: (17461) ، (7 / 3842) برقم: (17463) ، (7 / 3844) برقم: (17472) ، (7 / 3848) برقم: (17485) ، (7 / 3849) برقم: (17492) ، (7 / 3849) برقم: (17489) ، (7 / 3850) برقم: (17495) ، (7 / 3913) برقم: (17744) والطيالسي في "مسنده" (2 / 269) برقم: (1009) ، (2 / 270) برقم: (1010) ، (2 / 271) برقم: (1013) ، (4 / 333) برقم: (2732) والحميدي في "مسنده" (1 / 386) برقم: (413) ، (1 / 386) برقم: (414) ، (1 / 448) برقم: (521) والبزار في "مسنده" (11 / 27) برقم: (4711) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 230) برقم: (1645) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 92) برقم: (14521) ، (8 / 93) برقم: (14523) ، (8 / 93) برقم: (14522) ، (8 / 96) برقم: (14533) ، (8 / 97) برقم: (14535) ، (8 / 98) برقم: (14536) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 130) برقم: (21660) ، (11 / 131) برقم: (21663) ، (11 / 133) برقم: (21671) ، (11 / 134) برقم: (21675) ، (11 / 136) برقم: (21680) ، (11 / 450) برقم: (22870) ، (11 / 450) برقم: (22871) ، (11 / 456) برقم: (22885) ، (20 / 147) برقم: (37453) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 105) برقم: (5537) ، (4 / 105) برقم: (5540) ، (4 / 105) برقم: (5539) ، (4 / 105) برقم: (5538) ، (4 / 105) برقم: (5541) ، (4 / 106) برقم: (5546) ، (4 / 106) برقم: (5549) ، (4 / 106) برقم: (5543) ، (4 / 109) برقم: (5564) ، (4 / 109) برقم: (5566) ، (4 / 109) برقم: (5565) ، (4 / 110) برقم: (5569) ، (4 / 110) برقم: (5568) ، (4 / 110) برقم: (5570) ، (4 / 111) برقم: (5572) ، (4 / 111) برقم: (5573) ، (4 / 111) برقم: (5574) ، (4 / 113) برقم: (5584) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 106) برقم: (3068) ، (7 / 107) برقم: (3069) ، (7 / 108) برقم: (3070) ، (7 / 113) برقم: (3076) ، (7 / 113) برقم: (3075) ، (7 / 114) برقم: (3078) ، (7 / 114) برقم: (3077) ، (7 / 116) برقم: (3080) والطبراني في "الكبير" (1 / 210) برقم: (572) ، (4 / 241) برقم: (4254) ، (4 / 241) برقم: (4256) ، (4 / 241) برقم: (4252) ، (4 / 241) برقم: (4251) ، (4 / 241) برقم: (4253) ، (4 / 242) برقم: (4257) ، (4 / 243) برقم: (4266) ، (4 / 244) برقم: (4268) ، (4 / 244) برقم: (4267) ، (4 / 247) برقم: (4278) ، (4 / 248) برقم: (4280) ، (4 / 248) برقم: (4282) ، (4 / 248) برقم: (4281) ، (4 / 248) برقم: (4283) ، (4 / 249) برقم: (4284) ، (4 / 253) برقم: (4306) ، (4 / 253) برقم: (4305) ، (4 / 253) برقم: (4304) ، (4 / 254) برقم: (4310) ، (4 / 254) برقم: (4308) ، (4 / 254) برقم: (4311) ، (4 / 254) برقم: (4309) ، (4 / 254) برقم: (4307) ، (4 / 255) برقم: (4314) ، (4 / 255) برقم: (4312) ، (4 / 255) برقم: (4315) ، (4 / 255) برقم: (4317) ، (4 / 255) برقم: (4316) ، (4 / 255) برقم: (4313) ، (4 / 256) برقم: (4321) ، (4 / 256) برقم: (4319) ، (4 / 256) برقم: (4320) ، (4 / 256) برقم: (4322) ، (4 / 256) برقم: (4318) ، (4 / 257) برقم: (4324) ، (4 / 258) برقم: (4331) ، (4 / 259) برقم: (4334) ، (4 / 259) برقم: (4335) ، (4 / 259) برقم: (4337) ، (4 / 259) برقم: (4333) ، (4 / 259) برقم: (4336) ، (4 / 259) برقم: (4332) ، (4 / 260) برقم: (4338) ، (4 / 260) برقم: (4339) ، (4 / 260) برقم: (4340) ، (4 / 262) برقم: (4355) ، (4 / 263) برقم: (4360) ، (4 / 263) برقم: (4359) ، (4 / 263) برقم: (4358) ، (4 / 263) برقم: (4357) ، (4 / 264) برقم: (4365) ، (4 / 264) برقم: (4361) ، (4 / 264) برقم: (4362) ، (4 / 265) برقم: (4369) ، (4 / 265) برقم: (4367) ، (4 / 265) برقم: (4368) ، (4 / 265) برقم: (4370) ، (4 / 266) برقم: (4374) ، (4 / 266) برقم: (4373) ، (4 / 266) برقم: (4371) ، (4 / 278) برقم: (4420) ، (4 / 280) برقم: (4425) ، (4 / 281) برقم: (4428) ، (4 / 284) برقم: (4438) ، (4 / 285) برقم: (4441) ، (4 / 285) برقم: (4440) ، (4 / 286) برقم: (4444) ، (4 / 287) برقم: (4450) ، (4 / 287) برقم: (4449) ، (4 / 287) برقم: (4448) ، (8 / 339) برقم: (8292) ، (8 / 339) برقم: (8293) ، (11 / 13) برقم: (10908) ، (11 / 13) برقم: (10910) ، (11 / 13) برقم: (10911) ، (11 / 13) برقم: (10909) ، (11 / 13) برقم: (10912) ، (11 / 14) برقم: (10913) ، (11 / 14) برقم: (10914) ، (11 / 50) برقم: (11037) ، (11 / 143) برقم: (11333) والطبراني في "الأوسط" (1 / 100) برقم: (311) ، (1 / 104) برقم: (324) ، (1 / 124) برقم: (397) ، (3 / 58) برقم: (2468) ، (3 / 328) برقم: (3309) ، (5 / 352) برقم: (5536) ، (8 / 12) برقم: (7809) ، (8 / 180) برقم: (8338) ، (8 / 193) برقم: (8384)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي

كَانَ طَاوُسٌ يَكْرَهُ أَنْ يُؤَاجِرَ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُخَابِرُ(١)] ، وَلَا يَرَى بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ بَأْسًا ، فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ : [وفي رواية : أَنَّ مُجَاهِدًا قَالَ لِطَاوُسٍ : انْطَلِقْ بِنَا(٢)] اذْهَبْ إِلَى ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَاسْمَعْ مِنْهُ حَدِيثَهُ [وفي رواية : أَنَّ مُجَاهِدًا ، قَالَ لِطَاوُسٍ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَاسْمَعْ مِنْهُ الْحَدِيثَ(٣)] [عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَانْتَهَرَهُ وَقَالَ(٥)] : إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ مَا فَعَلْتُهُ ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ - يَعْنِي(٦)] ابْنُ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَالَ [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا ، وَأَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ لَنَا مِمَّا نَهَانَا عَنْهُ(٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَنَا بِخَيْرٍ مِنْهُ(٨)] [، قَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَذَرْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِطَاوُسٍ ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ أَعْلَمِهِمْ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لِطَاوُسٍ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَوْ تَرَكْتَ الْمُخَابَرَةَ ، فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْهَا . فَقَالَ : أَيْ عَمْرُو(١٠)] [إِنِّي أُعِينُهُمْ وَأُعْطِيهِمْ(١١)] [وفي رواية : إِنِّي أُعْطِيهِمْ وَأُغْنِيهِمْ(١٢)] [، وَإِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخَذَ النَّاسَ عَلَيْهَا عِنْدَنَا(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ مُعَاذًا حِينَ قَدِمَ الْيَمَنَ أَقَرَّهُمْ عَلَيْهَا(١٤)] [أَخْبَرَنِي أَعْلَمُهُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَعْلَمَهُمْ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ(١٦)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٧)] [- أَخْبَرَنِي(١٨)] [ بِذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَنْهَ عَنْهَا وَلَكِنْ قَالَ ] [وفي رواية : لَمْ يَنْهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَى الْأَرْضِ ، وَلَكِنْ قَالَ :(١٩)] [وفي رواية : مَا كُنَّا نَرَى بِالْمُزَارَعَةِ بَأْسًا حَتَّى سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا ، فَذَكَرْتُهُ لِطَاوُسٍ فَقَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا ، وَلَكِنْ قَالَ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَرْعٍ فَأَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا ؟(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ تَهْتَزُّ زَرْعًا ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ(٢٢)] [قَالُوا : لِفُلَانٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : اكْتَرَاهَا فُلَانٌ(٢٤)] [، قَالَ : فَلِمَنِ الْأَرْضُ ؟ قَالُوا : لِفُلَانٍ ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالُوا : أَعْطَاهَا إِيَّاهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا(٢٥)] [لِشَيْءٍ مَعْلُومٍ(٢٦)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ لَمَّا سَمِعَ إِكْثَارَ النَّاسِ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : لَأَنْ يَمْنَحَ [وفي رواية : لِيَمْنَحَ(٢٩)] [وفي رواية : لَأَنْ يُزْرِعَ(٣٠)] أَحَدُكُمْ [وفي رواية : الرَّجُلُ(٣١)] أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَوْ مَنَحَهَا إِيَّاهُ ، كَانَ خَيْرًا(٣٢)] [لَهُ(٣٣)] مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا [وفي رواية : يَأْخُذَ لَهَا(٣٤)] خَرَاجًا [وفي رواية : خَرْجًا(٣٥)] [وفي رواية : أَجْرًا(٣٦)] [وفي رواية : شَيْئًا(٣٧)] مَعْلُومًا [وفي رواية : تَمْنَحُهَا أَخَاكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا(٣٨)] [وفي رواية : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَلَا مَنَحَهَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ كِرَائِهَا(٤٠)] [وفي رواية : عَنْ كِرَاهَا(٤١)] [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُعْطِيَ أَخَاهُ أَرْضَهُ ، فَلْيَمْنَحْهَا إِيَّاهُ أَوْ لِيُزْرِعْهَا إِيَّاهُ وَلَا يُعْطِيهِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُحَرِّمِ الْمُزَارَعَةَ ، وَلَكِنْ أَمَرَ أَنْ يَرْفُقَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ(٤٣)] [وفي رواية : بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٤٤)] [وفي رواية : بِبَعْضٍ(٤٥)] [وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ الْحَقْلُ ، وَهُوَ بِلِسَانِ الْأَنْصَارِ الْمُحَاقَلَةُ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ . فَأَبَى طَاوُسٌ ، وَقَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا(٤٧)] [وفي رواية : كُنَّا نُخَابِرُ ، وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا ، حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٩٧٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٢٣·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٥٥٧٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٢٣·
  10. (١٠)مسند الحميدي٥٢١·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢٥٤٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٢٥٤·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٥٤٩·
  14. (١٤)مسند الحميدي٥٢١·
  15. (١٥)صحيح مسلم٣٩٧٦·مسند أحمد٣٣٠٦·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٥·مسند الحميدي٥٢١·شرح معاني الآثار٥٥٦٨·شرح مشكل الآثار٣٠٨٠·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٥٤٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٢٥٤٢٢٦٥٢٥٤٢·المعجم الكبير١٠٩٠٨١٠٩٠٩١٠٩١١١٠٩١٢١٠٩١٣١٠٩١٤١١٠٣٧·مسند البزار٤٧١١·شرح معاني الآثار٥٥٦٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٢٥٤·صحيح مسلم٣٩٧٦·سنن ابن ماجه٢٥٤٩·مسند أحمد٣٣٠٦·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١١٨٥٠·مسند الحميدي٥٢١·شرح معاني الآثار٥٥٦٨·شرح مشكل الآثار٣٠٨٠·
  19. (١٩)مسند البزار٤٧١١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣٣٨٧·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٥٤٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٥٤٢·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٣·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٩٧٨·سنن ابن ماجه٢٥٤٤·مسند أحمد٢٨٩١·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٦·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٣·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٥٤٣·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٣٨٧·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٩١٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٩٧٥·مسند أحمد٢٥٦٤·المعجم الكبير١٠٩١١١٠٩١٤·سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٧·مسند البزار٤٧١١·السنن الكبرى٤٥٨٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٥٤٢·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٢٥٤٢٢٦٥٢٥٤٢·صحيح مسلم٣٩٧٥٣٩٧٦٣٩٧٨٣٩٧٩·سنن ابن ماجه٢٥٤٤٢٥٤٩٢٥٥١·مسند أحمد٢١٠٠٢٥٦٤٢٦٢٣٢٨٩١٣١٧٧٣٣٠٦·المعجم الكبير١٠٩٠٩١٠٩١٠١٠٩١١١٠٩١٣١٠٩١٤١١٠٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٣١٤٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٧١١٨٤٩١١٨٥٠·مسند البزار٤٧١١·مسند الحميدي٥٢١·السنن الكبرى٤٥٨٩·شرح معاني الآثار٥٥٦٨٥٥٦٩٥٥٧٠·شرح مشكل الآثار٣٠٨٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٠٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٢٥٤·صحيح مسلم٣٩٧٥٣٩٧٦·مسند أحمد٢٥٦٤٣٣٠٦·المعجم الكبير١٠٩١١·سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٧١١٨٥٠·مسند البزار٤٧١١·مسند الحميدي٥٢١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٥٤٢·سنن ابن ماجه٢٥٤٩·المعجم الكبير١٠٩٠٩١٠٩١٠·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٨٤٩·شرح معاني الآثار٥٥٦٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠٩١٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٢٣٣١٧٧·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٢٥٤٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٠٩١٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١١٣٣٣·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١١٨٥٢·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٥٢٠٠·المعجم الكبير١٠٩٠٨·
  45. (٤٥)جامع الترمذي١٤٥٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٩٧٨·مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٦·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٥٥٤٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٠٩٩·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب5939
غريب الحديث4 كلمات
الرِّفْقَ(المادة: الرفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى الرَّفِيقُ : جَمَاعَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ ، وَهُوَ اسْمٌ جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ ، وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَةُ ، كَالصَّدِيقِ وَالْخَلِيطِ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَالرَّفِيقُ : الْمُرَافِقُ فِي الطَّرِيقِ . وَقِيلَ : مَعْنَى أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى : أَيْ بِاللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : اللَّهُ رَفِيقٌ بِعِبَادِهِ ، مِنَ الرِّفْقِ وَالرَّأْفَةِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ : بَلِ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى وَذَلِكَ أَنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ الْبَقَاءِ فِي الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ ذَا رِفْقٍ . وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْعُنْفِ . يُقَالُ مِنْهُ : رَفَقَ يَرْفُقُ وَيَرْفِقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ اللُّطْفُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتَتَلَطَّفُهُ ، وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي إِرْفَاقِ ضَع

لسان العرب

[ رفق ] رفق : الرِّفْقُ : ضِدُّ الْعُنْفِ . رَفَقَ بِالْأَمْرِ وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُقُ رِفْقًا وَرَفُقَ يَرْفُقُ وَرَفِقَ : لَطَفَ . وَرَفَقَ بِالرَّجُلِ وَأَرْفَقَهُ بِمَعْنًى . وَكَذَلِكَ تَرَفَّقَ بِهِ . وَيُقَالُ : أَرْفَقْتُهُ أَيْ : نَفَعْتُهُ ، وَأَوْلَاهُ رَافِقَةً أَيْ : رِفْقًا ، وَهُوَ بِهِ رَفِيقٌ لَطِيفٌ ، وَهَذَا الْأَمْرُ بِكَ رَفِيقٌ وَرَافِقٌ ، وَفِي نُسْخَةٍ : وَرَافِقٌ عَلَيْكَ . اللَّيْثُ : الرِّفْقُ لِينُ الْجَانِبِ وَلَطَافَةُ الْفِعْلِ ، وَصَاحِبُهُ رَفِيقٌ وَقَدْ رَفَقَ يَرْفُقُ ، وَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : رِفْقًا ، وَمَعْنَاهُ ارْفُقْ رِفْقًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَفَقَ انْتَظَرَ ، وَرَفُقَ إِذَا كَانَ رَفِيقًا بِالْعَمَلِ . قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ رَفَقَ بِهِ وَرَفُقَ بِهِ وَهُوَ رَافِقٌ بِهِ وَرَفِيقٌ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : رَفَقَ اللَّهُ بِكَ وَرَفَقَ عَلَيْكَ رِفْقًا وَمَرْفِقًا وَأَرْفَقَكَ اللَّهُ إِرْفَاقًا . وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ : نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ : ذَا رِفْقٍ وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ خِلَافُ الْعُنْفِ . وفي الْحَدِيثُ : مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ : اللُّطْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فِي إِرْفَاقِ ضَعِيفِهِمْ وَسَدِّ خَلَّتِهِمْ أَيْ : إِيصَالُ الرِّفْقِ إِلَيْهِمْ ، وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ : أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتُلَطِّفُهُ وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . وَيُقَالُ لِلْمُتَطَبِّبِ : مُتَرَفِّقٌ وَرَفِيقٌ ، وَكُرِهَ أَنْ يُقَالَ طَبِيبٌ فِي خَبَرٍ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالرِّفْقُ وَالْمِرْفَقُ وَالْمَرْفِقُ وَالْمَرْفَقُ مَا اسْتُعِينَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَفَّقَ بِهِ وَارْتَفَق

الْخَرَاجِ(المادة: الخراج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ يُرِيدُ بِالْخَرَاجِ مَا يَحْصُلُ مِنْ غَلَّةِ الْعَيْنِ الْمُبْتَاعَةِ عَبْدًا كَانَ أَوْ أَمَةً أَوْ مِلْكًا ، وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَهَ فَيَسْتَغِلَّهُ زَمَانًا ثُمَّ يَعْثُرُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ قَدِيمٍ لَمْ يُطْلِعْهُ الْبَائِعُ عَلَيْهِ ، أَوْ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَلَهُ رَدُّ الْعَيْنِ الْمَبِيعَةِ وَأَخْذُ الثَّمَنِ ، وَيَكُونُ لِلْمُشْتَرِي مَا اسْتَغَلَّهُ ، لِأَنَّ الْمَبِيعَ لَوْ كَانَ تَلَفَ فِي يَدِهِ لَكَانَ مِنْ ضَمَانِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى الْبَائِعِ شَيْءٌ . وَالْبَاءُ فِي " بِالضَّمَانِ " مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ الْخَرَاجُ مُسْتَحَقٌّ بِالضَّمَانِ : أَيْ بِسَبَبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ قَالَ لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مِثْلِ هَذَا ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : رُدَّ الدَّاءَ بِدَائِهِ ، وَلَكَ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى مِثْلُ الْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَيِّبٌ خَرَاجُهَا أَيْ طَعْمُ ثَمَرِهَا ، تَشْبِيهًا بِالْخَرَاجِ الَّذِي هُوَ نَفْعُ الْأَرَضِينَ وَغَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَتَخَارَجُ الشَّرِيكَانِ وَأَهْلُ الْمِيرَاثِ أَيْ إِذَا كَانَ الْمَتَاعُ بَيْنَ وَرَثَةٍ لَمْ يَقْتَسِمُوهُ ، أَوْ بَيْنَ شُرَكَاءَ وَهُوَ فِي يَدِ بَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَبَايَعُوهُ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ بِعَيْنِهِ وَلَمْ يَقْبِضْهُ . وَلَوْ أَرَادَ أَجْنَبِيٌّ أَنْ يَشْتَرِيَ نَصِيبَ أَحَدِهِمْ لَمْ يَجُزْ حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ ق

لسان العرب

[ خرج ] خرج : الْخُرُوجُ : نَقِيضُ الدُّخُولِ . خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجًا وَمَخْرَجًا ، فَهُوَ خَارِجٌ وَخَرُوجٌ وَخَرَّاجٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وَخَرَجَ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : قَدْ يَكُونُ الْمَخْرَجُ مَوْضِعَ الْخُرُوجِ . يُقَالُ : خَرَجَ مَخْرَجًا حَسَنًا ، وَهَذَا مَخْرَجُهُ . وَأَمَّا الْمُخْرَجُ فَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ قَوْلِكَ : أَخْرَجَهُ ، وَالْمَفْعُولَ بِهِ وَاسْمَ الْمَكَانِ وَالْوَقْتِ ، تَقُولُ : أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وَهَذَا مُخْرَجُهُ ؛ لِأَنَّ الْفِعْلَ إِذَا جَاوَزَ الثَّلَاثَةَ فَالْمِيمُ مِنْهُ مَضْمُومَةٌ ، مِثْلُ دَحْرَجَ ، وَهَذَا مُدَحْرَجُنَا ، فَشُبِّهَ مُخْرَجٌ بِبَنَاتِ الْأَرْبَعَةِ . وَالِاسْتِخْرَاجُ : كَالِاسْتِنْبَاطِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : ( فَاخْتَرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قِرْبَةٍ ) أَيْ أَخْرَجَهَا ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْهُ . وَالْمُخَارَجَةُ : الْمُنَاهَدَةُ بِالْأَصَابِعِ . وَالتَّخَارُجُ : التَّنَاهُدُ ; فَأَمَّا قَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُطَيْرٍ : مَا أَنْسَ لَا أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً شَغَفَتْ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَيَوْمُ الْعِيدِ مَخْرُوجُ فَإِنَّهُ أَرَادَ مَخْرُوجٌ فِيهِ ، فَحَذَفَ ; كَمَا قَالَ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : وَالْعَيْنُ هَاجِعَةٌ وَالرُّوحُ مَعْرُوجُ أَرَادَ مَعْرُوجٌ بِهِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ; أَيْ يَوْمَ يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْأَجْدَاثِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَوْمُ الْخُرُوجِ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ; وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِ الْعَجَّاجِ : أَلَيْسَ يَوْمٌ سُمِّيَ الْخُرُوجَا أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةً رَجُوجَا أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِ

يَمْنَحَ(المادة: يمنح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنَحَ لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " مِنْحَةُ الْوَرِقِ : الْقَرْضُ ، وَمِنْحَةُ اللَّبَنِ : أَنْ يُعْطِيَهُ نَاقَةً أَوْ شَاةً ، يَنْتَفِعُ بِلَبَنِهَا وَيُعِيدُهَا . وَكَذَلِكَ إِذَا أَعْطَاهُ لِيَنْتَفِعَ بِوَبَرِهَا وَصُوفِهَا زَمَانًا ثُمَّ يَرُدَّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَيَرْعَى عَلَيْهَا مِنْحَةٌ مِنْ لَبَنٍ " أَيْ غَنَمٌ فِيهَا لَبَنٌ . وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا ، لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَّةً . وَمِنَ الْعَارِيَّةِ : ( هـ ) حَدِيثُ رَافِعٍ " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا ، فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ ، وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعِسَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِسَاءٍ &qu

لسان العرب

[ منح ] منح : مَنَحَهُ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْنَحُهُ وَيَمْنِحُهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهَا ، الْفَرَّاءُ : مَنَحْتُهُ أَمْنَحُهُ وَأَمْنِحُهُ فِي بَابِ يَفْعَلُ وَيَفْعِلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَنَحَهُ النَّاقَةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَهَا وَوَلَدَهَا وَلَبَنَهَا ، وَهِيَ الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ . قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْمَنِيحَةُ إِلَّا الْمُعَارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً ، وَالْمِنْحَةُ : مَنْفَعَتُهُ إِيَّاهُ بِمَا يَمْنَحُهُ . وَمَنَحَهُ : أَعْطَاهُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنِيحَةُ مِنْحَةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَوِ الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : " وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحَةً مِنْ لَبَنِ " أَيِّ غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ ، وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ تَغْدُو بِعِشَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِشَاءٍ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " ; لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِدُ بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَهُ إِيَّاهُ كَمَا تَمْنَحُ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا الْمِرْآةَ ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ : تَمْنَحُ الْمِرْآةَ وَجْهًا وَاضِحًا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ

الْمَنِيحَةَ(المادة: المنيحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنَحَ لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " مِنْحَةُ الْوَرِقِ : الْقَرْضُ ، وَمِنْحَةُ اللَّبَنِ : أَنْ يُعْطِيَهُ نَاقَةً أَوْ شَاةً ، يَنْتَفِعُ بِلَبَنِهَا وَيُعِيدُهَا . وَكَذَلِكَ إِذَا أَعْطَاهُ لِيَنْتَفِعَ بِوَبَرِهَا وَصُوفِهَا زَمَانًا ثُمَّ يَرُدَّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَيَرْعَى عَلَيْهَا مِنْحَةٌ مِنْ لَبَنٍ " أَيْ غَنَمٌ فِيهَا لَبَنٌ . وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا ، لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَّةً . وَمِنَ الْعَارِيَّةِ : ( هـ ) حَدِيثُ رَافِعٍ " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا ، فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ ، وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعِسَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِسَاءٍ &qu

لسان العرب

[ منح ] منح : مَنَحَهُ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْنَحُهُ وَيَمْنِحُهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهَا ، الْفَرَّاءُ : مَنَحْتُهُ أَمْنَحُهُ وَأَمْنِحُهُ فِي بَابِ يَفْعَلُ وَيَفْعِلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَنَحَهُ النَّاقَةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَهَا وَوَلَدَهَا وَلَبَنَهَا ، وَهِيَ الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ . قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْمَنِيحَةُ إِلَّا الْمُعَارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً ، وَالْمِنْحَةُ : مَنْفَعَتُهُ إِيَّاهُ بِمَا يَمْنَحُهُ . وَمَنَحَهُ : أَعْطَاهُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنِيحَةُ مِنْحَةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَوِ الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : " وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحَةً مِنْ لَبَنِ " أَيِّ غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ ، وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ تَغْدُو بِعِشَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِشَاءٍ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " ; لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِدُ بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَهُ إِيَّاهُ كَمَا تَمْنَحُ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا الْمِرْآةَ ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ : تَمْنَحُ الْمِرْآةَ وَجْهًا وَاضِحًا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    5569 5939 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَبَيَّنَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ مَا كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لِلنَّهْيِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الرِّفْقَ بِهِمْ . وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ كَرِهَ لَهُمْ أَخْذَ الْخَرَاجِ لِمَا وَقَعَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فِي حَدِيثِ زَيْدٍ ، فَقَالَ : لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا ؛ لِأَنَّ مَا كَانَ وَقَعَ بَيْنَ ذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ مِنَ الشَّرِّ إِنَّمَا كَانَ فِي الْخَرَاجِ الْوَاجِبِ لِأَحَدِهِمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، فَرَأَى أَنَّ الْمَنِيحَةَ الَّتِي لَا تُوجِبُ بَيْنَهُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ مِنَ الْمُزَارَعَةِ الَّتِي تُوقِعُ بَيْنَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ . وَقَدْ جَاءَ بَعْضُهُمْ بِحَدِيثِ رَافِعٍ عَلَى لَف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث