حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ ، فَيَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْئَتِهِمْ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ ، فَيَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْئَتِهِمْ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 7) برقم: (890) ، (3 / 57) برقم: (2010) ومسلم في "صحيحه" (3 / 3) برقم: (1941) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 235) برقم: (1960) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 37) برقم: (1240) والنسائي في "الكبرى" (2 / 267) برقم: (1694) وأبو داود في "سننه" (1 / 138) برقم: (352) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 295) برقم: (1425) ، (3 / 189) برقم: (5747) وأحمد في "مسنده" (11 / 5885) برقم: (24921) والحميدي في "مسنده" (1 / 247) برقم: (181) والبزار في "مسنده" (18 / 242) برقم: (10360) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 200) برقم: (5351) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 32) برقم: (5043) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 117) برقم: (675)
أَنَّهَا سُئِلَتْ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ عَمْرَةَ(١)] عَنِ الْغُسْلِ [وفي رواية : عَنْ غُسْلِ(٢)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَتْ [قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَتْ(٤)] [وفي رواية : فَذَكَرَتْ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ(٥)] : كَانَ النَّاسُ [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [قَوْمًا(٧)] عُمَّالَ [وفي رواية : مَهَنَةَ(٨)] [وفي رواية : مُهَّانَ(٩)] [وفي رواية : يَخْدُمُونَ(١٠)] أَنْفُسِهِمْ [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ أَهْلَ عَمَلٍ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ كُفَاةٌ(١١)] [وَكَانُوا إِذَا رَاحُوا إِلَى الْجُمُعَةِ رَاحُوا فِي هَيْئَتِهِمْ(١٢)] [وفي رواية : فَيَرُوحُونَ بِهَيْئَاتِهِمْ(١٣)] [وفي رواية : فَكَانُوا يَرُوحُونَ بِهَيْئَتِهِمْ(١٤)] [وفي رواية : كَهَيْئَتِهِمْ(١٥)] [وفي رواية : فَكَانَ أَحَدُهُمْ يَرُوحُ بِهَيْئَتِهِ(١٦)] [يَوْمَ الْجُمُعَةِ(١٧)] [وفي رواية : فَكَانُوا يَكُونُ لَهُمْ تَفَلٌ(١٨)] [وفي رواية : وَكَانَ يَكُونُ لَهُمْ أَرْوَاحٌ(١٩)] فَقِيلَ لَهُمْ [وفي رواية : فَقَالَ(٢٠)] [وفي رواية : فَكَانَ يُقَالُ لَهُمْ(٢١)] : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ - وَأَحْسَبُهُ أَنَّ فِي الْحَدِيثِ : فَكَانُوا يَرُوحُونَ كَهَيْآتِهِمْ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( مَهَنَ ) فِيهِ : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ . أَيْ خِدْمَتِهِ وَبِذْلَتِهِ . وَالرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَهُوَ عِنْدَ الْأَثْبَاتِ خَطَأٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمَهْنَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : هِيَ الْخِدْمَةُ . وَلَا يُقَالُ : مِهْنَةٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ لَوْ قِيلَ : مِثْلُ جِلْسَةٍ وَخِدْمَةٍ ، إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وَاحِدَةٍ . يُقَالُ : مَهَنْتُ الْقَوْمَ أَمْهَنُهُمْ وَأَمْهُنُهُمْ ، وَامْتَهَنُونِي أَيِ ابْتَذَلُونِي فِي الْخِدْمَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَكْرَهُ أَنْ أَجْمَعَ عَلَى مَاهِنِي مَهْنَتَيْنِ ، أَيْ أَجْمَعَ عَلَى خَادِمِي عَمَلَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ ، كَالطَّبْخِ وَالْخَبْزِ مَثَلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ ، هَمَا جَمْعُ مَاهِنٍ ، كَكَاتِبٍ وَكُتَّابٍ وَكَتَبَةٍ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : هُوَ ( مِهَانٌ ) يَعْنِي بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالتَّخْفِيفِ . كَصَائِمٍ وَصِيَامٍ . ثُمَّ قَالَ : وَيَجُوزُ ( مُهَّانُ أَنْفُسِهِمْ ) قِيَاسًا . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ . يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، فَالضَّمُّ مِنَ الْإِهَانَةِ : أَيْ لَا يُهِينُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً . وَالْفَتْحُ مِنَ الْمَهَانَةِ : الْحَقَارَةِ وَالصِّغَرِ ، وَتَكُونُ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ :
[ مهن ] مهن : الْمَهْنَةُ وَالْمِهْنَةُ وَالْمَهَنَةُ وَالْمَهِنَةُ ; كُلُّهُ : الْحِذْقُ بِالْخِدْمَةِ وَالْعَمَلِ وَنَحْوِهِ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ الْكَسْرَ . وَقَدْ مَهَنَ يَمْهُنُ مَهْنًا إِذَا عَمِلَ فِي صَنْعَتِهِ . مَهَنَهُمْ يَمْهَنُهُمْ وَيَمْهُنُهُمْ مَهْنًا وَمَهْنَةً وَمِهْنَةً أَيْ خَدَمَهُمْ . وَالْمَاهِنُ : الْعَبْدُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْخَادِمُ ، وَالْأُنْثَى مَاهِنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ بِذْلَتِهِ وَخِدْمَتِهِ ، وَالرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَهُوَ عِنْدَ الْأَثْبَاتِ خَطَأٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمَهْنَةُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، هِيَ الْخِدْمَةُ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ مِهْنَةٌ بِالْكَسْرِ ، قَالَ : وَكَانَ الْقِيَاسُ لَوْ قِيلَ مِثْلَ جِلْسَةٍ وَخِدْمَةٍ ، إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وَاحِدَةٍ . وَأَمْهَنْتُهُ : أَضْعَفْتُهُ . وَمَهَنَ الْإِبِلَ يَمْهَنُهَا مَهْنًا وَمَهْنَةً : حَلَبَهَا عِنْدَ الصِّدَرِ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : فَقُلْتُ لِمَاهِنَيَّ : أَلَا احْلُبَاهَا فَقَامَا يَحْلُبَانِ وَيَمْرِيَانِ وَأَمَةٌ حَسَنَةُ الْمِهْنَةِ وَالْمَهْنَةِ أَيِ الْحَلْبِ . وَيُقَالُ : خَرْقَاءُ لَا تُحْسِنُ الْمِهْنَةَ أَيْ لَا تُحْسِنُ الْخِدْمَةَ . قَالَ الْكِسَائِيُّ : الْمَهْنَةُ الْخِدْمَةُ . وَمَهَنَهُمْ أَيْ خَدَمَهُمْ ، وَأَنْكَرَ أَبُو زَيْدٍ الْمِهْنَةَ ، بِالْكَسْرِ ، وَفَتَحَ الْمِيمَ . وَامْتَهَنْتُ الشَّيْءَ : ابْتَذَلْتُهُ . وَيُقَالُ : هُوَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، وَهِيَ الْخِدْمَةُ وَالِابْتِذَالُ . قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : هُوَ فِي مَهِنَةِ
بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ 352 352 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ ، فَيَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْئَتِهِمْ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ .