5788 مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا ابْنَ عَبَّاسٍ .فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَوْنِهِ : أَنَّ سُفْيَانَ قَدْ كَانَ يُحَدِّثُ بِهِ هَكَذَا بِأَخَرَةٍ ، وَقَدْ كَانَ يُحَدِّثُ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ ، كَمَا حَدَّثَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَلَوِ اخْتَلَفَا ، لَكَانَ سُلَيْمَانُ مَقْبُولَ الرِّوَايَةِ ، ثَبْتًا فِيهَا مِمَّنْ لَوْ رَوَى حَدِيثًا فَتَفَرَّدَ بِهِ ، لَكَانَ مَقْبُولًا مِنْهُ ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَانَ فِيمَا زَادَهُ عَلَى غَيْرِهِ فِي حَدِيثٍ مَقْبُولَةٌ زِيَادَتُهُ فِيهِ عَلَيْهِ . ثُمَّ تَأَمَّلْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ : " فَقَوَدُ يَدِهِ " فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، عَلَى أَنَّ الْوَاجِبَ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ كَذَلِكَ الْقَوَدُ لَا مَا سِوَاهُ . قَالَ قَائِلٌ : فَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى خِلَافَ مَا ذَكَرْتُمْ ، وَذَكَرَ مَا قَدْ.متن مخفي
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا وَرَمْيًا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ بِعَصَا فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا