حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 15987
15987
باب إيجاب القصاص في العمد

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ ، ثَنَا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ فَعَلَيْهِ عَقْلُ خَطَأٍ ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البيهقي

    وصله سليمان بن كثير والحسن بن عمارة وإسماعيل بن مسلم ورواه حماد بن زيد في آخرين عن عمرو عن طاوس مرسلا

    صحيح الإسناد
  • الدارقطني
    صحح في العلل الإرسال
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة65هـ
  2. 02
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سليمان بن كثير الأصيد«الأصيد»
    تقييم الراوي:لا بأس به في غير الزهري· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  5. 05
    سعيد بن سليمان سعدويه«سعدويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 45) برقم: (3914) والنسائي في "المجتبى" (1 / 932) برقم: (4803) ، (1 / 932) برقم: (4802) والنسائي في "الكبرى" (6 / 350) برقم: (6982) ، (6 / 351) برقم: (6983) وأبو داود في "سننه" (4 / 306) برقم: (4526) ، (4 / 323) برقم: (4581) وابن ماجه في "سننه" (3 / 653) برقم: (2728) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 25) برقم: (15987) ، (8 / 45) برقم: (16101) ، (8 / 45) برقم: (16100) ، (8 / 53) برقم: (16145) والدارقطني في "سننه" (4 / 80) برقم: (3139) ، (4 / 81) برقم: (3141) ، (4 / 81) برقم: (3140) ، (4 / 82) برقم: (3143) ، (4 / 82) برقم: (3144) ، (4 / 83) برقم: (3147) ، (4 / 83) برقم: (3145) ، (4 / 83) برقم: (3146) ، (4 / 84) برقم: (3150) ، (4 / 84) برقم: (3149) والبزار في "مسنده" (11 / 33) برقم: (4721) ، (16 / 211) برقم: (9356) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 279) برقم: (17278) ، (9 / 279) برقم: (17277) ، (9 / 279) برقم: (17276) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 253) برقم: (28340) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 415) برقم: (5787) والطبراني في "الكبير" (11 / 6) برقم: (10877) ، (11 / 52) برقم: (11046) والطبراني في "الأوسط" (1 / 79) برقم: (228)

الشواهد43 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٤/٨١) برقم ٣١٤١

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رَمْيًا [وفي رواية : مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا وَرِمِّيَّا يَكُونُ(١)] تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ ، أَوْ عَصًا فَهُوَ خَطَأٌ ، عَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ [وفي رواية : مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رَمْيًا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ - أَحْسَبُهُ قَالَ : أَوْ سِيَاطٍ - عَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ(٢)] [وفي رواية : مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا ، فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَأِ(٣)] [وفي رواية : مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحِجَارَةٍ أَوْ جَلْدٍ بِالسَّوْطِ أَوْ ضَرْبٍ بِعَصًا فَهُوَ خَطَأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ(٤)] [وفي رواية : مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا : فَإِنَّ دِيَتَهُ مُغَلَّظَةٌ عَلَى عَاقِلَتِهِ(٥)] [وفي رواية : مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ ضَرْبًا بِسَوْطٍ أَوْ بِعَصًا ، فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ(٦)] [وفي رواية : مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ ضَرْبًا بِسَوْطٍ أَوْ بِعَصًا ، فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ(٧)] [وفي رواية : وَالْخَطَأُ عَقْلٌ لَا قَوَدَ فِيهِ(٨)] [وفي رواية : عِنْدَ أَبِي كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرٌ مِنَ الْعُقُولِ جَاءَ بِهِ الْوَحْيُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَا قَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَقْلٍ أَوْ صَدَقَةٍ فَإِنَّهُ جَاءَ بِهِ الْوَحْيُ قَالَ : فَفِي ذَلِكَ الْكِتَابِ وَهُوَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلُ الْعِمِّيَّةِ دِيَتُهُ دِيَةُ الْخَطَأِ الْحَجَرُ ، وَالْعَصَا ، وَالسَّوْطُ مَا لَمْ يَحْمِلْ سِلَاحًا(٩)] [وفي رواية : وَمَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا أَوْ سَوْطٍ ، فَهُوَ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ(١٠)] ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ [وفي رواية : وَمَنْ قُتِلَ اعْتِبَاطًا فَهُوَ قَوَدٌ لَا يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَاتِلِهِ(١١)] [وفي رواية : وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : وَمَنْ قُتِلَ بِيَدِهِ فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ(١٤)] [وفي رواية : الْعَمْدُ قَوَدُ الْيَدِ(١٥)] [وفي رواية : الْعَمْدُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ(١٦)] ، مَنْ حَالَ دُونَهُ [وفي رواية : فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَاتِلِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ(١٨)] ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ [وَغَضَبُهُ(١٩)] وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . زَادَ الْحُسَيْنُ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا [وفي رواية : لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ(٢٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٧٨٧·
  2. (٢)سنن الدارقطني٣١٤٦·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٢٧٢٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦١٠٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٠٤٦·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٧٢٧٨·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٧٢٧٨·
  8. (٨)سنن الدارقطني٣١٤٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٧٢٧٦·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣١٤٥·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٧٢٧٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٧·شرح مشكل الآثار٥٧٨٧·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٦١٠١·السنن الكبرى٦٩٨٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١١٠٤٦·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣١٤٥·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٣٤٠·سنن الدارقطني٣١٤٣·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٧٢٧٨·سنن الدارقطني٣١٤٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٥٨١·المعجم الكبير١٠٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٠١·السنن الكبرى٦٩٨٢·الأحاديث المختارة٣٩١٤·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٥٢٦·المعجم الأوسط٢٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦١٠٠·مسند البزار٩٣٥٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٨٧٧·الأحاديث المختارة٣٩١٤·
مقارنة المتون70 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١15987
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عِمِّيَّا(المادة: عميا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ ؟ فَقَالَ : كَانَ فِي عَمَاءٍ ، تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَفَوْقَهُ هَوَاءٌ ، الْعَمَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : السَّحَابُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَا يُدْرَى كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ الْعَمَاءُ . وَفِي رِوَايَةٍ " كَانَ فِي عَمًا " بِالْقَصْرِ ، وَمَعْنَاهُ لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ أَمْرٍ لَا تُدْرِكُهُ عُقُولُ بَنِي آدَمَ ، وَلَا يَبْلُغُ كُنْهَهُ الْوَصْفُ وَالْفِطَنُ . وَلَا بُدَّ فِي قَوْلِهِ : أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا مِنْ مُضَافٍ مَحْذُوفٍ ، كَمَا حُذِفَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ وَنَحْوِهِ ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ : أَيْنَ كَانَ عَرْشُ رَبِّنَا ؟ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَحْنُ نُؤْمِنُ بِهِ وَلَا نُكَيِّفُهُ بِصِفَةٍ : أَيْ نُجْرِي اللَّفْظَ عَلَى مَا جَاءَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّوْمِ : فَإِنْ عُمِّيَ عَلَيْكُمْ ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، قِيلَ : هُوَ مِنَ الْعَمَاءِ : السَّحَابُ الرَّقِيقُ : أَيْ حَالَ دُونَهُ مَا أَعْمَى الْأَبْصَارَ عَنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : لَأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي ، مِنَ التَّعْمِيَةِ وَالْإِخْفَاءِ وَالتَّلْبِيسِ ، حَتَّى لَا يَتْبَعَكُمَا أَحَدٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ مَنْ

رِمِّيَّا(المادة: رميا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَى ) ( هـ ) فِيهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ الرَّمِيَّةُ : الصَّيْدُ الَّذِي تَرْمِيهِ فَتَقْصِدُهُ وَيَنْفُذُ فِيهِ سَهْمُكَ . وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ خَرَجْتُ أَرْتَمِي بِأَسْهُمِي وَفِي رِوَايَةٍ أَتَرَامَى . يُقَالُ : رَمَيْتُ بِالسَّهْمِ رَمْيًا ، وَارْتَمَيْتُ ، وَتَرَامَيْتُ تَرَامِيًا ، وَرَامَيْتُ مُرَامَاةً ; إِذَا رَمَيْتُ بِالسِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ . وَقِيلَ : خَرَجْتُ أَرْتَمِي إِذَا رَمَيْتُ الْقَنَصَ ، وَأَتَرَمَّى إِذَا خَرَجْتَ تَرْمِي فِي الْأَهْدَافِ وَنَحْوِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى أَيْ مَقْصِدٌ تُرْمَى إِلَيْهِ الْآمَالُ وَيُوَجَّهُ نَحْوَهُ الرَّجَاءُ . وَالْمَرْمَى : مَوْضِعُ الرَّمْيِ ، تَشْبِيهًا بِالْهَدَفِ الَّذِي تُرْمَى إِلَيْهِ السِّهَامُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُبِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ صَارَ إِلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَوَهَبَتْهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْتَقَهُ تَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى كَذَا : أَيْ صَارَ وَأَفْضَى إِلَيْهِ ، وَكَأَنَّهُ تَفَاعَلَ مِنَ الرَّمْيِ : أَيْ رَمَتْهُ الْأَقْدَارُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ الرِّمِّيَّا بِوَزْنِ الْهِجِّيرَا وَالْخِصِّيصَا ، مِنَ الرَّمْيِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ يُرَادُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    775 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : " من قتل عمدا فقود يده " . 5797 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن كثير ، قال : حدثنا عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل في عميا ورميا يكون بينهم بحجر أو بسوط أو بعصا ، فعقله عقل خطأ ، ومن قتل عمدا فقود يده ، ومن حال بينه وبينه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . قال أبو جعفر : فطعن طاعن في هذا الحديث ، فقال : قد روى هذا الحديث ، عن عمرو من هو أثبت من سليمان بن كثير ، وهو سفيان بن عيينة ، فذكر 5798 - ما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن طاوس مثله ، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ابن عباس . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن سفيان قد كان يحدث به هكذا بأخرة ، وقد كان يحدث به قبل ذلك ، كما حدث به سليمان بن كثير ، ولو اختلفا ، لكان سليمان مقبول الرواية ، ثبتا فيها ممن لو روى حديثا فتفرد به ، لكان مقبولا منه ، وإذا كان كذلك كان فيما زاده على غيره في حديث مقبولة زيادته فيه عليه . ثم تأملنا معنى قوله : " فقود يده " فكان ذلك عندنا ، والله أعلم ، على أن الواجب لولي المقتول كذلك القود لا ما سواه . قال قائل : فأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى خلاف ما ذكرتم ، وذكر ما قد . 5799 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة ، قال : حدثني أبو هريرة ، قال : لما فتح الله - عز وجل - على رسوله مكة ، قتلت هذيل رجلا من بني ليث بقتيل كان لهم في الجاهلية ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب ، فقال في خطبته : " من قتل له قتيل ، فهو بخير النظرين : إما أن يقتل ، وأما أن يودى " . 5800 - وما قد حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، ثم ذكر بإسناده مثله . فكان في هذا الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ولي المقتول بالخيار بين الشيئين المذكورين فيه ، وفي الحديث الذي رويته قبله أنه جعل له شيئا واحدا وهو القود ، وهذا اختلاف شديد . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا اختلاف في ذلك كما توهم ، وذلك أن في الحديث الأول الذي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    15987 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ ، ثَنَا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ فَعَلَيْهِ عَقْلُ خَطَأٍ ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدِهِ ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث