حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
6971
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أن تشترط في إحرامها

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَشْتَرِطَ إِذَا حَجَجْتُ ، وَأَقُولَ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَإِلَيْهِ عَمَدْتُ ، فَإِنَّ تَيَسَّرَ لِي فَإِنَّهُ الْحَجُّ ، وَإِنْ حُبِسْتُ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ
مرسلمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الطحاوي

    ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا

    ضعيف
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    الوفاة259هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 7) برقم: (4892) ومسلم في "صحيحه" (4 / 26) برقم: (2897) ، (4 / 26) برقم: (2896) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 163) برقم: (437) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 278) برقم: (2858) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 86) برقم: (3778) ، (9 / 87) برقم: (3779) والنسائي في "المجتبى" (1 / 552) برقم: (2769) والنسائي في "الكبرى" (4 / 60) برقم: (3735) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 221) برقم: (10215) ، (5 / 221) برقم: (10213) ، (5 / 221) برقم: (10214) ، (5 / 221) برقم: (10216) ، (5 / 223) برقم: (10233) ، (5 / 223) برقم: (10232) ، (7 / 137) برقم: (13895) والدارقطني في "سننه" (3 / 220) برقم: (2430) ، (3 / 251) برقم: (2493) وأحمد في "مسنده" (11 / 6104) برقم: (25891) ، (11 / 6183) برقم: (26245) والبزار في "مسنده" (18 / 104) برقم: (10135) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 537) برقم: (14950) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 146) برقم: (6958) ، (15 / 148) برقم: (6962) ، (15 / 156) برقم: (6971) والطبراني في "الكبير" (24 / 334) برقم: (22501) ، (24 / 334) برقم: (22502) ، (24 / 335) برقم: (22503) والطبراني في "الأوسط" (7 / 67) برقم: (6875)

الشواهد115 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٣٣٥) برقم ٢٢٥٠٣

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ [وفي رواية : مَرَّ بِضُبَاعَةَ(١)] بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [وَهِيَ شَاكِيَةٌ(٢)] [يَعُودُهَا(٣)] ، وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا : لَعَلَّكِ أَرَدْتِ الْحَجَّ ؟ [وفي رواية : كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الْحَجَّ(٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا تَحُجِّينَ ؟(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : أَتُرِيدِينَ الْحَجَّ ؟(٦)] قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَجِدُنِي إِلَّا وَجِعَةً [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنِّي وَجِعَةٌ(٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : إِنِّي مَرِيضَةٌ(٨)] [وفي رواية : أَجِدُنِي شَاكِيَةً(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنِّي لَضَعِيفَةٌ مَا أَسْتَطِيعُ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ وَإِنِّي(١١)] [وفي رواية : وَأَنَا(١٢)] [شَاكِيَةٌ(١٣)] ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حُجِّي وَاشْتَرِطِي [وفي رواية : قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحُجِّي ، وَاشْتَرِطِي(١٤)] ، قُولِي [وفي رواية : فَقُولِي(١٥)] [وفي رواية : وَقُولِي(١٦)] [وفي رواية : إِذَا أَحْرَمْتِ فَقُولِي(١٧)] : اللَّهُمَّ مَحِلِّي [وفي رواية : اللَّهُمَّ حِلِّي(١٨)] حَيْثُ حَبَسْتَنِي [وفي رواية : وَاشْتَرِطِي أَنْ تَحِلِّي حَيْثُ تَحْتَبِسِينَ(١٩)] [وفي رواية : وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي(٢١)] [وفي رواية : عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَتْ لِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : هَلْ تَسْتَثْنِي إِذَا حَجَجْتَ ؟ فَقُلْتُ لَهَا : مَاذَا أَقُولُ ؟ فَقَالَتْ : قُلِ(٢٢)] [وفي رواية : أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَشْتَرِطَ إِذَا حَجَجْتُ ، وَأَقُولَ(٢٣)] [اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَلَهُ عَمَدْتُ ، فَإِنْ يَسَّرْتَهُ فَهُوَ الْحَجُّ ، وَإِنْ حَبَسَنِي حَابِسٌ فَهُوَ عُمْرَةٌ(٢٤)] [وفي رواية : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : اسْتَثْنُوا فِي الْحَجِّ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَلَهُ عَمَدْتُ(٢٥)] [وفي رواية : إِذَا حَجَجْتَ فَاشْتَرِطْ قُلْ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ عَمَدْتُ وَإِيَّاهُ أَرَدْتُ(٢٦)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَإِلَيْهِ عَمَدْتُ(٢٧)] [فَإِنْ تَمَّمْتَهُ فَهُوَ حَجٌّ ، وَإِلَا فَهِيَ عُمْرَةٌ(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنْ تَيَسَّرَ الْحَجُّ فَهُوَ الْحَجُّ ، وَإِنْ حُبِسْتُ فَعُمْرَةٌ(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ(٣٠)] [وَكَانَتْ تَسْتَثْنِي ، وَتَأْمُرُ مَنْ مَعَهَا أَنْ يَسْتَثْنُوا(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٢١٣١٠٢١٤·سنن الدارقطني٢٤٣٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٨٥٨·المعجم الكبير٢٢٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٠٢١٤·سنن الدارقطني٢٤٣٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٩٥٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٨٧٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٥٠٢·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٩٥٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٥٠٢·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٥·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٨٧٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٥٠١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٨٩٧·مسند أحمد٢٥٨٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٢١٦·سنن الدارقطني٢٤٩٣·المنتقى٤٣٧·شرح مشكل الآثار٦٩٦٢·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٨٩٧·مسند أحمد٢٥٨٩١·صحيح ابن حبان٣٧٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٨٥٨·المعجم الكبير٢٢٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٠٢١٣١٠٢١٤١٠٢١٦١٣٨٩٥·سنن الدارقطني٢٤٣٠٢٤٩٣·السنن الكبرى٣٧٣٥·المنتقى٤٣٧·شرح مشكل الآثار٦٩٦٢·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٢١٤·سنن الدارقطني٢٤٣٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٢٤٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٢٨٥٨·المعجم الكبير٢٢٥٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٢١٤١٠٢١٥·سنن الدارقطني٢٤٣٠·
  17. (١٧)
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٦٩٥٨·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٦٩٦٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٨٥٨·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٢٣٣·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٦٩٧١·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٢٣٣·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٢٣٢·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٥٠·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٦٩٧١·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٢٣٢·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٥٠·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٦٩٧١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٢٣٢·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَجَّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    6971 فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَشْتَرِطَ إِذَا حَجَجْتُ ، وَأَقُولَ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَإِلَيْهِ عَمَدْتُ ، فَإِنَّ تَيَسَّرَ لِي فَإِنَّهُ الْحَجُّ ، وَإِنْ حُبِسْتُ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ مَا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ هَذَا خِلَافُ مَا فِي حَدِيثِهَا عَنْ ضُبَاعَةَ ; لِأَنَّ الَّذِي فِي حَدِيثِهَا فِي قِصَّةِ ضُبَاعَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ أَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِطَ أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي ، فَذَلِكَ عَلَى إِحْلَالٍ يُخْرَجُ بِهِ مِنَ الْحَجِّ لَا إِلَى عُمْرَةٍ ، وَالَّذِي فِي حَدِيثِهَا الَّذِي أَمَرَتْ بِهِ عُرْوَةَ بِمَا أَمَرَتْهُ بِهِ فِيهِ عَلَى خُرُوجٍ مِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث