1253باب التحريأَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ ، فَإِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
ضُرَاطٌ(المادة: ضراط)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ضَرَطَ ) ( س ) فِيهِ : إِذَا نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَهُ ضَرِيطٌ " . يُقَالُ : ضُرَاطٌ وَضَرِيطٌ ، كَنُهَاقٍ وَنَهِيقٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِa فَأَضْرَطَ بِهِ " . أَيِ : اسْتَخَفَّ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَأَضْرَطَ بِالسَّائِلِ " . أَيِ : اسْتَخَفَّ بِهِ وَأَنْكَرَ قَوْلَهُ . وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَكَلَّمَ فُلَانٌ فَأَضْرَطَ بِهِ فُلَانٌ ، وَهُوَ أَنْ يَجْمَعَ شَفَتَيْهِ وَيُخْرِجَ مِنْ بَيْنِهِمَا صَوْتًا يُشْبِهُ الضَّرْطَةَ ; عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِخْفَافِ وَالِاسْتِهْزَاءِ .لسان العرب[ ضرط ] ضرط : الضُّرَاطُ : صَوْتُ الْفَيْخِ مَعْرُوفٌ ، ضَرَطَ يَضْرِطُ ضَرْطًا وَضِرِطًا ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَضَرِيطًا وَضُرَاطًا . وَفِي الْمَثَلِ : أَوْدَى الْعِيرُ إِلَّا ضَرِطًا أَيْ لَمْ يَبْقَ مِنْ جِلْدِهِ وَقُوَّتِهِ إِلَّا هَذَا . وَأَضْرَطَهُ غَيْرُهُ وَضَرَّطَهُ بِمَعْنًى . وَكَانَ يُقَالُ لِعَمْرِو بْنِ هِنْدٍ : مُضَرِّطُ الْحِجَارَةِ لِشِدَّتِهِ وَصَرَامَتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : وَلَهُ ضَرِيطٌ . يُقَالُ : ضُرَاطٌ وَضَرِيطٌ كَنُهَاقٍ وَنَهِيقٍ . وَرَجُلٌ ضَرَّاطٌ وَضَرُوطٌ وَضِرَّوْطٌ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ . وَأَضْرَطَ بِهِ : عَمِلَ لَهُ بِفِيهِ شِبْهَ الضُّرَاطِ . وَفِي الْمَثَلِ : الْأَخْذُ سُرَّيْطَى وَالْقَضَاءُ ضُرَّيْطَى ، وَبَعْضٌ يَقُولُونَ : الْأَخْذُ سُرَّيْطٌ ، وَالْقَضَاءُ ضُرَّيْطٌ ; مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَأْخُذُ الدَّيْنَ فَيَسْتَرِطُهُ فَإِذَا طَالَبَهُ غَرِيمُهُ وَتَقَاضَاهُ بِدَيْنِهِ أَضَرَطَ بِهِ ، وَقَدْ قَالُوا : الْأَكْلُ سَرَطَانٌ ، وَالْقَضَاءُ ضَرَطَانٌ ; وَتَأْوِيلُ ذَلِكَ تُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ وَتَكْرَهُ أَنْ تَرُدَّ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : كَانَتْ مِنْهُ كَضَرْطَةِ الْأَصَمِّ ; إِذَا فَعَلَ فَعْلَةً لَمْ يَكُنْ فَعَلَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا ، يُضْرَبُ لَهُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِ فَأَضْرَطَ بِهِ ; أَيِ اسْتَخَفَّ بِهِ وَسَخِرَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَأَضْرَطَ بِالسَّائِلِ ; أَيِ اسْتَخَفَّ بِهِ وَأَنْكَرَ قَوْلَهُ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَكَلَّمَ فُلَانٌ فَأَ
يَخْطِرَ(المادة: يخطر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( خَطَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ وَاللَّهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ أَيْ مَا يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ هُزَالًا لِشِدَّةِ الْقَحْطِ وَالْجَدْبِ . يُقَالُ : خَطَرَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ يَخْطِرُ : إِذَا رَفَعَهُ وَحَطَّهُ . وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ الشِّبَعِ وَالسِّمَنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا قَتَلَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُهُ وَإِنَّهُ لَأَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ جِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ ، وَلَكِنْ لَا يَخْطِرُ فَحْلَانِ فِي شَوْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْحَبٍ فَخَرَجَ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ أَيْ يَهُزُّهُ مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ مُتَعَرِّضًا لِلْمُبَارَزَةِ ، أَوْ أَنَّهُ كَانَ يَخْطِرُ فِي مِشْيَتِهِ : أَيْ يَتَمَايَلُ وَيَمْشِي مِشْيَةَ الْمُعْجَبِ وَسَيْفُهُ فِي يَدِهِ ، يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَخْطِرُ وَسَيْفُهُ مَعَهُ ، وَالْبَاءُ لِلْمُلَابَسَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى مَكَّةَ : خَطَّارَةٌ كَالَجَمَلِ الْفَنِيقِ شَبَّهَ رَمْيَهَا بِخَطَرَانِ الْجَمَلِ . * وَفِي حَدِيثِ سُجُودِ السَّهْوِ : حَتَّى يَخْطِرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ . يُرِيدُ الْوَسْوَسَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ : إِنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا </ملسان العرب[ خطر ] خطر : الْخَاطِرُ : مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَوْ أَمْرٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ وَيَخْطُرُ ، بِالضَّمِّ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، خُطُورًا إِذَا ذَكَرَهُ بَعْدَ نِسْيَانٍ . وَأَخْطَرَ اللَّهُ بِبَالِهِ أَمْرَ كَذَا ، وَمَا وَجَدَ لَهُ ذِكْرًا إِلَّا خَطْرَةً ; وَيُقَالُ : خَطَرَ بِبَالِي وَعَلَى بَالِي كَذَا وَكَذَا يَخْطُرُ خُطُورًا إِذَا وَقَعَ ذَلِكَ فِي بَالِكَ وَوَهْمِكَ . وَأَخْطَرَهُ اللَّهُ بِبَالِي ; وَخَطَرَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ : أَوْصَلَ وَسْوَاسَهُ إِلَى قَلْبِهِ . وَمَا أَلْقَاهُ إِلَّا خَطْرَةً بَعْدَ خَطْرَةٍ أَيْ : فِي الْأَحْيَانِ بَعْدَ الْأَحْيَانِ ، وَمَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا خَطْرَةً وَاحِدَةً . وَلَعِبَ الْخَطْرَةَ بِالْمِخْرَاقِ . وَالْخَطْرُ : مَصْدَرُ خَطَرَ الْفَحْلُ بِذَنْبِهِ يَخْطِرُ خَطْرًا وَخَطْرَانًا وَخَطِيرًا : رَفَعَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَضَرْبَ بِهِ حَاذَيْهِ ، وَهُمَا مَا ظَهَرَ مِنْ فَخِذَيْهِ حَيْثُ يَقَعُ شَعَرُ الذَّنَبِ ، وَقِيلَ : ضَرَبَ بِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَنَاقَةٌ خَطَّارَةٌ : تَخْطِرُ بِذَنْبِهَا . وَالْخَطِيرُ وَالْخِطَارُ : وَقْعُ ذَنَبِ الْجَمَلِ بَيْنَ وَرِكَيْهِ إِذَا خَطَرَ ; وَأَنْشَدَ : رَدَدْنَ فَأَنْشَفْنَ الْأَزِمَّةَ بَعْدَمَا تَحَوَّبَ ، عَنْ أَوْرَاكِهِنَّ ، خَطِيرُ وَالْخَاطِرُ : الْمُتَبَخْتِرُ ; يُقَالُ : خَطَرَ يَخْطِرُ إِذَا تَبَخْتَرَ . وَالْخَطِيرُ وَالْخَطَرَانُ عِنْدَ الصَّوْلَةِ وَالنَّشَاطِ ، وَهُوَ التَّصَاوُلُ وَالْوَعِيدُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : بَالُوا مَخَافَتَهُمْ عَلَى نِيرَانِهِمْ وَاسْتَسْلَمُوا ، بَعْدَ الْخَطِيرِ فَأُخْمِدُوا </شطر_بي
مسند أحمد#8212إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ ، حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ
صحيح مسلم#826إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ
موطأ مالك#139إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ النِّدَاءَ
مسند أحمد#9245إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ وَلَّى وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ الصَّوْتَ
مسند أحمد#9411إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ الصَّوْتَ