حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 1505 / 1
1507
باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

أَرْسَلَنِي فُلَانٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَضَرِّعًا ، مُتَوَاضِعًا ، مُتَبَذِّلًا ، فَلَمْ ج١ / ص٣٢٣يَخْطُبْ نَحْوَ خُطْبَتِكُمْ هَذِهِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • المنذريالإسناد المشترك

    رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    هشام بن إسحاق بن عبد الله القرشي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 104) برقم: (266) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 529) برقم: (1587) ، (2 / 531) برقم: (1590) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 112) برقم: (2867) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 501) برقم: (3412) ، (9 / 502) برقم: (3414) ، (9 / 503) برقم: (3415) والحاكم في "مستدركه" (1 / 326) برقم: (1223) ، (1 / 326) برقم: (1221) والنسائي في "المجتبى" (1 / 322) برقم: (1507) ، (1 / 323) برقم: (1509) ، (1 / 326) برقم: (1522) والنسائي في "الكبرى" (2 / 316) برقم: (1820) ، (2 / 316) برقم: (1821) ، (2 / 317) برقم: (1824) ، (2 / 323) برقم: (1839) وأبو داود في "سننه" (1 / 453) برقم: (1163) والترمذي في "جامعه" (1 / 559) برقم: (572) وابن ماجه في "سننه" (2 / 316) برقم: (1323) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 344) برقم: (6478) ، (3 / 344) برقم: (6477) ، (3 / 347) برقم: (6495) ، (3 / 347) برقم: (6494) ، (3 / 348) برقم: (6497) ، (3 / 348) برقم: (6498) والدارقطني في "سننه" (2 / 422) برقم: (1800) ، (2 / 425) برقم: (1807) وأحمد في "مسنده" (2 / 510) برقم: (2049) ، (2 / 597) برقم: (2444) ، (2 / 784) برقم: (3375) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 84) برقم: (4928) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 433) برقم: (8421) ، (20 / 183) برقم: (37583) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 324) برقم: (1788) والطبراني في "الكبير" (10 / 331) برقم: (10847)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٤٧) برقم ٦٤٩٤

أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ، قَالَ عُثْمَانُ ابْنُ عُقْبَةَ : وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ(١)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ(٢)] إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ . [وفي رواية : بَعَثَ الْوَلِيدُ يَسْأَلُ ابْنَ عَبَّاسٍ : كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ؟(٣)] فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ(٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٥)] ، فَقُلْتُ : إِنَّا [وفي رواية : إِنَّمَا(٦)] تَمَارَيْنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَرْسَلَكَ ابْنُ أَخِيكَ [وفي رواية : قَالَ : مَنْ أَرْسَلَكَ ؟ قُلْتُ : فُلَانٌ(٧)] [وفي رواية : بَلْ أَرْسَلَ ابْنُ أَخِيكُمْ - يَعْنِي : الْوَلِيدَ -(٨)] [وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ(٩)] ، وَلَوْ أَنَّهُ أَرْسَلَ فَسَأَلَ مَا كَانَ بِذَاكَ [وفي رواية : بِذَلِكَ(١٠)] بَأْسٌ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا مَنَعَهُ أَنْ يَأْتِيَنِي فَيَسْأَلَنِي(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي ؟(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٣)] : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَبَذِّلًا [وفي رواية : مُبْتَذِلًا(١٤)] مُتَوَاضِعًا [وفي رواية : مُتَخَشِّعًا(١٥)] مُتَضَرِّعًا [مُتَرَسِّلًا(١٦)] ، حَتَّى جَلَسَ [وفي رواية : فَجَلَسَ(١٧)] عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَخْطُبْ كَخُطْبَتِكُمْ [وفي رواية : فَلَمْ يَخْطُبْ نَحْوَ خُطْبَتِكُمْ(١٨)] هَذِهِ [وفي رواية : حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى ، زَادَ عُثْمَانُ : فَرَقَى عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطَبَكُمْ هَذِهِ(٢٠)] ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدِ [وفي رواية : فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى(٢٢)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ ، إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَلَبَ رِدَاءَهُ ، فَجَعَلَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ ، وَيَسَارَهُ عَلَى يَمِينِهِ ، وَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ، فَكَبَّرَ فِي الْأُولَى بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ ، وَقَرَأَ بِـ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) ، وَقَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) ، وَكَبَّرَ فِيهَا خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ(٢٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السُّنَّةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : مِثْلُ السُّنَّةِ فِي الْعِيدَيْنِ . خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، وَكَبَّرَ فِيهِمَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ ، وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ اسْتَسْقَى(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١٦٣·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٣٣٧٥·صحيح ابن حبان٢٨٦٧·صحيح ابن خزيمة١٥٨٧·المعجم الكبير١٠٨٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·مصنف عبد الرزاق٤٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨٦٤٩٥·سنن الدارقطني١٨٠٧·السنن الكبرى١٨٣٩·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢٣٤١٤٣٤١٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٤٤·
  4. (٤)شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  5. (٥)المنتقى٢٦٦·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٨٤٧·الأحاديث المختارة٣٤١٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار١٧٨٨١٧٩٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٨٤٧·الأحاديث المختارة٣٤١٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٣٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن الدارقطني١٨٠٧·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  13. (١٣)المنتقى٢٦٦·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٨٤٧·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  15. (١٥)جامع الترمذي٥٧٣·سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٢٠٤٩٢٤٤٤٣٣٧٥·صحيح ابن خزيمة١٥٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨·سنن الدارقطني١٨٠٧·السنن الكبرى١٨٣٩·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٣٢٣·مسند أحمد٢٠٤٩٣٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٤٢١٣٧٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٨·سنن الدارقطني١٨٠٧·المستدرك على الصحيحين١٢٢٣·الأحاديث المختارة٣٤١٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٧·السنن الكبرى١٨٢٠١٨٢٤·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة١٥٩٠·السنن الكبرى١٨٢١·
  19. (١٩)جامع الترمذي٥٧٢·شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١١٦٣·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار١٧٨٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٤٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤٩٧·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤٩٨·
مقارنة المتون116 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة1505 / 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَالِ(المادة: الحال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

مُتَضَرِّعًا(المادة: متضرعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدَيْ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا " . الضَّارِعُ : النَّحِيفُ الضَّاوِي الْجِسْمِ . يُقَالُ : ضَرِعَ يَضْرَعُ فَهُوَ ضَارِعٌ وَضَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرَعَ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ " . أَيْ : أُعِيرُهُمَا لِلرُّكُوبِ ، يَعْنِي : الْجَمَلَ الضَّعِيفَ وَالنَّاقَةَ الْهَرِمَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ : " وَإِذَا فِيهِمَا فَرَسٌ آدَمُ وَمُهْرٌ ضَرَعٌ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَسْتُ بِالضَّرَعِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِمُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ : " مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الْجِسْمِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " قَالَ لَهُ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ " . الْمُضَارَعَةُ : الْمُشَابَهَةُ وَالْمُقَارَبَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ : لَا يَتَحَرَّكَنَّ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ أَنَّ مَا شَابَهْتَ فِيهِ النَّصَارَى حَرَامٌ أَوْ خَبِيثٌ أَوْ مَكْرُوهٌ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ اللَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : أَنَّهُ نَظِيفٌ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا التَّفْسِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ

لسان العرب

[ ضرع ] ضرع : ضَرَعَ إِلَيْهِ يَضْرَعُ ضَرَعًا وَضَرَاعَةً : خَضَعَ وَذَلَّ ، فَهُوَ ضَارِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعَةٍ وَضُرُوعٍ . وَتَضَرَّعَ : تَذَلَّلَ وَتَخَشَّعَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ; فَمَعْنَاهُ تَذَلَّلُوا وَخَضَعُوا . وَيُقَالُ : ضَرَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ وَضَرَعَ لَهُ إِذَا مَا تَخَشَّعَ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَائِلْ تَمِيمًا بِهِ ، أَيَّامَ صَفْقَتِهِمْ لَمَّا أَتَوْهُ أَسَارَى كُلُّهُمْ ضَرَعَا أَيْ ضَرَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَهُ وَخَضَعَ . وَيُقَالُ : ضَرَعَ لَهُ وَاسْتَضْرَعَ . وَالضَّارِعُ : الْمُتَذَلِّلُ لِلْغَنِيِّ . وَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ أَيِ ابْتَهَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَضَرَّعُ وَيَتَعَرَّضُ وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَصَدَّى وَيَتَأَتَّى بِمَعْنًى إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ ، وَأَضْرَعَتْهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَأَضْرَعَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ . وَخَدٌّ ضَارِعٌ وَجَنْبٌ ضَارِعٌ : مُتَخَشِّعٌ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّضَرُّعُ : التَّلَوِّي وَالِاسْتِغَاثَةُ . وَأَضْرَعْتُ لَهُ مَالِي أَيْ بَذَلْتُهُ لَهُ ; قَالَ الْأَسْوَدُ : وَإِذَا أَخِلَّائِي تَنَكَّبَ وُدُّهُمْ فَأَبُو الْكُدَادَةِ مَالَهُ لِي مُضْرَعُ أَيْ مَبْذُولٌ . وَالضَّرَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّارِعُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ السَّنِّ الضَّعِيفُ الضَّاوِي النَّحِيفُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَضَارِعُ الْجِسْمِ أَيْ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى

مُتَبَذِّلًا(المادة: متبذلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَلَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَخَرَجَ مُتَبَذِّلًا مُتَخَضِّعًا " التَّبَذُّلُ : تَرْكُ التَّزَيُّنِ وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً " وَفِي رِوَايَةٍ مُبْتَذِلَةٍ ، وَهُمَا بِمَعْنًى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذل ] بذل : الْبَذْلُ : ضِدُّ الْمَنْعِ . بَذَلَهُ يَبْذِلُهُ وَيَبْذُلُهُ بَذْلًا : أَعْطَاهُ وَجَادَ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بِإِعْطَاءِ شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ . وَالِابْتِذَالُ : ضِدُّ الصِّيَانَةِ . وَرَجُلٌ بَذَّالٌ وَبَذُولٌ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْبَذْلِ لِلْمَالِ . وَالْبِذْلَةُ وَالْمِبْذَلَةُ مِنَ الثِّيَابِ : مَا يُلْبَسُ وَيُمْتَهَنُ وَلَا يُصَانُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ مِبْذَلَةً ، وَقَالَ مِبْذَلٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَحَكَى غَيْرُهُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ مِبْذَلَةٌ ، وَقَدْ قِيلَ : أَيْضًا : مِيدَعَةٌ وَمِعْوَزَةٌ عَنْ أَبِي زَيْدٍ لِوَاحِدَةِ الْمَوَادِعِ وَالْمَعَاوِزِ ، وَهِيَ الثِّيَابُ وَالْخُلْقَانُ ، وَكَذَلِكَ الْمَبَاذِلُ ، وَهِيَ الثِّيَابُ الَّتِي تُبْتَذَلُ فِي الثِّيَابِ ; وَمِبْذَلُ الرَّجُلِ وَمِيدَعُهُ وَمِعْوَزُهُ : الثَّوْبُ الَّذِي يَبْتَذِلُهُ وَيَلْبَسُهُ ; وَاسْتَعَارَ ابْنُ جِنِّي الْبِذْلَةَ فِي الشِّعْرِ فَقَالَ : الرَّجَزُ إِنَّمَا يُسْتَعَانُ بِهِ فِي الْبِذْلَةِ وَعِنْدَ الِاعْتِمَالِ وَالْحُدَاءِ وَالْمِهْنَةِ ; أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ : لَوْ قَدْ حَدَاهُنَّ أَبُو الْجُودِيِّ بِرَجَزٍ مُسْحَنْفِرِ الرَّوِيِّ مُسْتَوِيَاتٍ كَنَوَى الْبَرْنِيِّ وَاسْتَبْذَلْتُ فُلَانًا شَيْئًا إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يَبْذُلَهُ لَكَ فَبَذَلَهُ . وَجَاءَنَا فُلَانٌ فِي مَبَاذِلِهِ أَيْ فِي ثِيَابِ بِذْلَتِهِ . وَابْتِذَالُ الثَّوْبِ وَغَيْرُهُ : امْتِهَانُهُ . وَالتَّبَذُّلُ : تَرْكُ التَّصَاوُنِ . وَالْمِبْذَلُ وَالْمِبْذَلَةُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، وَالْمُتَبَذِّلُ لَابِسُهُ . وَالْمُتَبَذِّلُ وَالْمُبْتَذِلُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَلِي الْعَمَلَ بِنَفْسِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الَّذِي يَلِي عَمَلَ نَفْسِهِ ; قَالَ : وَفَاءً لِلْخَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    3 / 636 - بَابُ الْحَالِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا إِذَا خَرَجَ 1507 1505 / 1 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَرْسَلَنِي فُلَانٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَضَرِّعًا ، مُتَوَاضِعًا ، مُتَبَذِّلًا ، فَلَمْ يَخْطُبْ نَحْوَ خُطْبَتِكُمْ هَذِهِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ </حد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث