حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 3157 / 3
3159
باب من قاتل في سبيل الله تعالى وعليه دين

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ ، فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْإِيمَانَ بِاللهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ إِلَّا الدَّيْنَ ؛ فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِي ذَلِكَ .
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:سمع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي قتادة السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 37) برقم: (4920) ومالك في "الموطأ" (1 / 656) برقم: (935) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 511) برقم: (4659) والنسائي في "المجتبى" (1 / 623) برقم: (3159) ، (1 / 623) برقم: (3158) ، (1 / 623) برقم: (3160) والنسائي في "الكبرى" (4 / 294) برقم: (4352) ، (4 / 295) برقم: (4354) ، (4 / 295) برقم: (4353) والترمذي في "جامعه" (3 / 328) برقم: (1828) والدارمي في "مسنده" (3 / 1563) برقم: (2451) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 254) برقم: (3730) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 355) برقم: (11074) ، (9 / 25) برقم: (17898) ، (9 / 48) برقم: (18018) وأحمد في "مسنده" (10 / 5316) برقم: (22919) ، (10 / 5331) برقم: (22964) ، (10 / 5342) برقم: (23007) والطيالسي في "مسنده" (1 / 510) برقم: (630) ، (1 / 510) برقم: (629) والحميدي في "مسنده" (1 / 396) برقم: (433) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 96) برقم: (192) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 263) برقم: (2315) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 281) برقم: (19734) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 80) برقم: (88) ، (1 / 80) برقم: (89)

الشواهد111 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣١٦) برقم ٢٢٩١٩

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٤)] [ فَذَكَرَ لَهُمُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْإِيمَانَ بِاللَّهِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ ] [وفي رواية : فَلَمْ يُفَضِّلْ عَلَيْهِ شَيْئًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ(٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ إِلَّا الْفَرَائِضَ(٦)] [فَقَامَ رَجُلٌ(٧)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٨)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ [وفي رواية : لَئِنْ قُتِلْتُ(٩)] [وفي رواية : ضَرَبْتُ بِسَيْفِي(١٠)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١١)] صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ [وفي رواية : تُكَفَّرُ عَنِّي(١٢)] [وفي رواية : يُكَفِّرُ عَنِّي(١٣)] خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : أَيْنَ أَنَا ؟(١٤)] [وفي رواية : فَهَلْ ذَلِكَ مُكَفِّرٌ عَنْهُ خَطَايَاهُ ؟(١٥)] فَقَالَ [لَهُ(١٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [نَعَمْ(١٧)] إِنْ قُتِلْتَ [وفي رواية : إِذَا قُتِلَ(١٨)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاكَ [وفي رواية : فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ(١٩)] . ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ الرَّجُلُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟(٢٠)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [أَرَأَيْتَ(٢١)] إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ [وفي رواية : أَتُكَفَّرُ(٢٢)] [وفي رواية : تُكَفَّرُ(٢٣)] [وفي رواية : أَيُكَفِّرُ(٢٤)] عَنِّي خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا جَلَسَ دَعَاهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ(٢٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [نَعَمْ(٢٦)] إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ(٢٧)] مُقْبِلًا [وفي رواية : مُقْبِلٌ(٢٨)] غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْكَ خَطَايَاكَ إِلَّا الدَّيْنَ ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ [وفي رواية : كَذَلِكَ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢٩)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ ، فَقَالَ : « تَعَالَ هَذَا جِبْرِيلُ يَقُولُ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً(٣٢)] [وَرُوِّينَا(٣٣)] [وفي رواية : وَرَأَيْنَا(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى ظَنَنْتُ(٣٥)] [أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَّى(٣٧)] [الرَّجُلُ دَعَاهُ(٣٨)] [وفي رواية : نَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَمَرَ بِهِ فَنُودِيَ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ الرَّجُلُ ؟ ، فَقَالَ : هَاأَنَذَا(٤٠)] [فَقَالَ لَهُ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِدَيْنِهِ(٤١)] [وفي رواية : مَأْخُوذٌ بِهِ(٤٢)] [كَذَلِكَ زَعَمَ(٤٣)] [وفي رواية : كَمَا زَعَمَ لِي(٤٤)] [جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٩٢٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٠١٨·مسند الطيالسي٦٢٩·المطالب العالية٢٣١٥·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٤٥١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٠١٨·مسند الطيالسي٦٢٩·المطالب العالية٢٣١٥·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٤٥١·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·مسند الدارمي٢٤٥١·السنن الكبرى٤٣٥٣·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  8. (٨)السنن الكبرى٤٣٥٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٣٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٩٢٢·مسند الحميدي٤٣٣·السنن الكبرى٤٣٥٤·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٩·
  11. (١١)مسند الدارمي٢٤٥١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٩٢٠·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٦٣٠·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  15. (١٥)مسند الدارمي٢٤٥١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٩٢٠·مسند أحمد٢٢٩٦٤·السنن الكبرى٤٣٥٢·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·مسند الدارمي٢٤٥١·صحيح ابن حبان٤٦٥٩·مسند الحميدي٤٣٣·السنن الكبرى٤٣٥٢٤٣٥٣٤٣٥٤·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٨٨٩·
  18. (١٨)مسند الدارمي٢٤٥١·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٦٣٠·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٣٥٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩٢٠٤٩٢١٤٩٢٢·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩١٩٢٢٩٦٤·مسند الدارمي٢٤٥١·صحيح ابن حبان٤٦٥٩·مسند الحميدي٤٣٣·مسند الطيالسي٦٣٠·السنن الكبرى٤٣٥٣٤٣٥٤·مسند عبد بن حميد١٩٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٩٢٠·السنن الكبرى٤٣٥٣٤٣٥٤·شرح مشكل الآثار٨٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٢٠·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٨٢٨·مسند الحميدي٤٣٣·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٤١٧٨٩٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·مسند الدارمي٢٤٥١·صحيح ابن حبان٤٦٥٩·مسند الحميدي٤٣٣·السنن الكبرى٤٣٥٢٤٣٥٣٤٣٥٤·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٨٨٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٤١٧٨٩٨·
  30. (٣٠)سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٨٢٨·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  32. (٣٢)مسند الحميدي٤٣٣·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٩٢·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٦٣٠·
  35. (٣٥)مسند الحميدي٤٣٣·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد١٩٢·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٨٨·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد١٩٢·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٤٣٥٢·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٦٣٠·
  41. (٤١)مسند عبد بن حميد١٩٢·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٤٥١·مسند الطيالسي٦٣٠·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٦٣٠·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  44. (٤٤)مسند الدارمي٢٤٥١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٩٢٠·مسند أحمد٢٢٩١٩٢٢٩٦٤٢٣٠٠٧·مسند الدارمي٢٤٥١·صحيح ابن حبان٤٦٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٤١٧٨٩٨·مسند عبد بن حميد١٩٢·شرح مشكل الآثار٨٨·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة3157 / 3
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْجِهَادَ(المادة: جهاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    3159 3157 / 3 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ ، فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْإِيمَانَ بِاللهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ إِلَّا الدَّيْنَ ؛ فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِي ذَلِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث