صححه ابن خزيمة وابن حبان وقال الإسماعيلي هو صحيح على شرط البخاري كذا قال وكأنه لم يطلع على علته فقد اختلفوا في كون الزهري سمعه من سهل نعم أخرجه أبو داود وابن خزيمة أيضا من طريق أبي حازم عن سهل ولهذا الإسناد أيضا علة أخرى ذكرها ابن أبي حاتم وفي الجملة هو إسناد صالح لأن يحتج به
صحيح
ابن عبد البر
وقد تقدم أن ابن شهاب لم يسمعه من سهل بن سعد وإنما رواه عن أبي حازم عن سهل بن سعد وهو حديث صحيح ثابت بنقل العدول والثقات له
صحيح
ابن دقيق العيد
أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه
لم يُحكَمْ عليه
البيهقي
هذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه من بعض أصحابه عن سهل
لم يُحكَمْ عليه
أبو علي الطوسي كردوش
صححه
أبو داود السجستاني
الناس كلهم رووه عن الزهري عن سهل إلا عمرو بن الحارث فإنه أدخل بينهم رجلا ويرون أن الرجل أبا حازم
لم يُحكَمْ عليه
عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
وعلى الجملة الحديث محفوظ عن سهل عن أبي
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
وفي السنن بسند رجاله ثقات
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
حسن صحيح
البيهقي
لم يسمعه الزهري من سهل
الحازمي
وقال الحازمي وقفه بعضهم على سهل وروي بإسناد آخر موصول عن أبي حازم عن سهل
لم يُحكَمْ عليه
موسى بن هارون الحمال
قد روى أبو حازم هذا الخبر عن سهل وأظن ابن شهاب سمعه منه لأنه لم يسمعه من سهل وقد سمع من سهل أحاديث فإن كان سمعه من أبي حازم فإنه عدل مرضي
لم يُحكَمْ عليه
البيهقي
قد روى أبو حازم هذا الخبر عن سهل وأظن ابن شهاب سمعه منه لأنه لم يسمعه من سهل وقد سمع من سهل أحاديث فإن كان سمعه من أبي حازم فإنه عدل مرضي
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد البر
إنما رواه ابن شهاب عن أبي حازم عن سهل وهو حديث صحيح ثابت بنقل العدول الثقات له