حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1179
1183
ذكر البيان بأن ترك الاغتسال من الإكسال كان ذلك في أول الإسلام ثم أمر بالاغتسال منه بعد

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ ج٣ / ص٤٥٤الْجَمَّالُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ أَبِي غَسَّانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أُبَيٌّ ،

أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ : أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ ، كَانَ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ ، أَوْ بَدْءِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • ابن حجر

    صححه ابن خزيمة وابن حبان وقال الإسماعيلي هو صحيح على شرط البخاري كذا قال وكأنه لم يطلع على علته فقد اختلفوا في كون الزهري سمعه من سهل نعم أخرجه أبو داود وابن خزيمة أيضا من طريق أبي حازم عن سهل ولهذا الإسناد أيضا علة أخرى ذكرها ابن أبي حاتم وفي الجملة هو إسناد صالح لأن يحتج به

    صحيح
  • ابن حبان
    صححه
  • البيهقي
    هذا إسناد صحيح موصول
  • أبو حاتم الرازي

    بعضهم ذكر أنه لا يعرف له أصلا

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    قد دخل لصاحبك حديث في حديث ما نعرف لهذا الحديث أصلا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة19هـ
  2. 02
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  3. 03
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    محمد بن مطرف بن داود
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    مبشر بن إسماعيل الحلبي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    محمد بن مهران الجمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  7. 07
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 40) برقم: (95) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 330) برقم: (253) ، (1 / 330) برقم: (255) ، (1 / 331) برقم: (257) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 447) برقم: (1177) ، (3 / 453) برقم: (1183) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 382) برقم: (1110) ، (3 / 382) برقم: (1111) وأبو داود في "سننه" (1 / 86) برقم: (214) ، (1 / 86) برقم: (213) والترمذي في "جامعه" (1 / 152) برقم: (112) والدارمي في "مسنده" (1 / 588) برقم: (783) ، (1 / 589) برقم: (784) وابن ماجه في "سننه" (1 / 384) برقم: (651) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 165) برقم: (792) ، (1 / 165) برقم: (790) ، (1 / 165) برقم: (791) ، (1 / 166) برقم: (793) والدارقطني في "سننه" (1 / 229) برقم: (457) وأحمد في "مسنده" (9 / 4901) برقم: (21425) ، (9 / 4901) برقم: (21426) ، (9 / 4902) برقم: (21430) ، (9 / 4902) برقم: (21431) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 248) برقم: (959) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 524) برقم: (957) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 57) برقم: (317) ، (1 / 57) برقم: (318) والطبراني في "الكبير" (1 / 200) برقم: (538) ، (6 / 121) برقم: (5704) والطبراني في "الأوسط" (2 / 334) برقم: (2150)

الشواهد38 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/٤٠) برقم ٩٥

كَانَ رِجَالٌ [وفي رواية : أَنَّ رِجَالًا(١)] مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْهُمْ [وفي رواية : فِيهِمْ(٢)] أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَبُو أَيُّوبَ يَقُولُونَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى مَنْ مَسَّ [وفي رواية : أَتَى(٣)] امْرَأَتَهُ غُسْلٌ مَا لَمْ يُمْنِ [وفي رواية : فَلَمْ يُنْزِلُ غُسْلٌ(٤)] ، فَلَمَّا ذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَبَوْا ذَلِكَ [وفي رواية : أَنْكَرُوا ذَلِكَ(٥)] فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٦)] : إِذَا مَسَّ [وفي رواية : جَاوَزَ(٧)] الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَقَالَ سَهْلٌ الْأَنْصَارِيُّ ، وَقَدْ أَدْرَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي زَمَانِهِ : حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الْفُتْيَا الَّذِي كَانُوا يَقُولُونَ [وفي رواية : الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ(٨)] [وفي رواية : كَانَتْ تُفْتَى بِهَا الْأَنْصَارُ(٩)] [فِي قَوْلِهِمُ(١٠)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ(١١)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ الْأَنْصَارِ(١٢)] : الْمَاءُ [وفي رواية : إِنَّ الْمَاءَ(١٣)] مِنَ الْمَاءِ [أنها كَانَتْ(١٤)] رُخْصَةٌ رَخَّصَ بِهَا [وفي رواية : فِيهَا(١٥)] [وفي رواية : رَخَّصَهَا(١٦)] [وفي رواية : تَرَخَّصَهَا(١٧)] [وفي رواية : أَرْخَصَهَا(١٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ أُرْخِصَ بِهَا(١٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا جَعَلَ ذَلِكَ رُخْصَةً لِلنَّاسِ(٢٠)] فِي أَوَّلِ [وفي رواية : بَدْءِ(٢١)] الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ ، أَوْ بَدْءِ الْإِسْلَامِ(٢٢)] [لِقِلَّةِ الثِّيَابِ(٢٣)] [وفي رواية : جَعَلَهَا رُخْصَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لِقِلَّةِ ثِيَابِهِمْ(٢٤)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذْنَا بِالْغُسْلِ بَعْدَ ذَلِكَ(٢٥)] ، [وَفِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ : ثُمَّ أَمَرَنَا بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ(٢٦)] [وفي رواية : بَعْدَهَا(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِالْغُسْلِ وَنَهَى عَنْ ذَلِكَ .(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَحْكَمَ اللَّهُ الْأَمْرَ ، نَهَى عَنْهُ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ نُهِيَ عَنْهَا(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ كَانَ الْغُسْلُ بَعْدَهُ(٣١)] وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَخَذَ بِذَلِكَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْعِلْمُ اغْتَسَلَ ، وَأَمَرَ بِالِاغْتِسَالِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠·
  8. (٨)سنن أبي داود٢١٤·مسند أحمد٢١٤٢٦٢١٤٣٠·مسند الدارمي٧٨٣٧٨٤·صحيح ابن حبان١١٨٣·المعجم الكبير٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧·الأحاديث المختارة١١١٠·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢١٥٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٤٢٦·
  11. (١١)مسند الدارمي٧٨٣·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٥٧·المعجم الكبير٥٧٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٩٥٧·مصنف عبد الرزاق٩٥٩·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة١١١٠·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٩٥٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٤٣٠·مسند الدارمي٧٨٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢١٤·مسند الدارمي٧٨٤·صحيح ابن حبان١١٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٣٨·الأحاديث المختارة١١١٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٩٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٤٢٦·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢١٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢١٤·صحيح ابن حبان١١٨٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان١١٨٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢١٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٤٣١·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٥٩·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٧٩٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٤٢٥٢١٤٢٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢١٣·سنن البيهقي الكبرى٧٩٢·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٣١٧·
  30. (٣٠)جامع الترمذي١١٢·صحيح ابن حبان١١٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩١·الأحاديث المختارة١١١١·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٧٠٤·
مقارنة المتون111 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1179
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْإِكْسَالِ(المادة: الإكسال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَسِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ إِلَّا الطَّهُورُ ، أَكْسَلَ الرَّجُلُ : إِذَا جَامَعَ ثُمَّ أَدْرَكَهُ فُتُورٌ فَلَمْ يُنْزِلْ ، وَمَعْنَاهُ صَارَ ذَا كَسَلٍ . وَفِي كِتَابِ : " الْعَيْنِ " كَسِلَ الْفَحْلُ إِذَا فَتَرَ عَنِ الضِّرَابِ ، وَأَنْشَدَ : أَإِنْ كَسِلْتُ وَالْحِصَانُ يَكْسَلُ وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ غُسْلٌ ، وَإِنَّمَا فِيهِ الْوُضُوءُ . وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ رَأَى أَنَّ الْغُسْلَ لَا يَجِبُ إِلَّا مِنَ الْإِنْزَالِ ، وَهُوَ مَنْسُوخٌ . وَالطَّهُورُ هَاهُنَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، وَيُرَادُ بِهِ التَّطَهُّرُ . وَقَدْ أَثْبَتَ سِيبَوَيْهِ الطَّهُورَ وَالْوَضُوءَ وَالْوَقُودَ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الْمَصَادِرِ .

لسان العرب

[ كسل ] كسل : اللَّيْثُ : الْكَسَلُ التَّثَاقُلُ عَمَّا لَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَثَاقَلَ عَنْهُ ، وَالْفِعْلُ كَسِلَ وَأَكْسَلَ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِلْعَجَّاجِ : أَظَنَّتِ الدَّهْنَا وَظَنَّ مِسْحَلُ أَنَّ الْأَمِيرَ بِالْقَضَاءِ يَعْجَلُ عَنْ كَسَلَاتِي وَالْحِصَانُ يُكْسِلُ عَنِ السِّفَادِ وَهُوَ طِرْفٌ هَيْكَلُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَسَمِعْتُ رُؤْبَةَ يُنْشِدُهَا : فَالْجَوَادُ يُكْسِلُ ؛ قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ مِنْ رَبِيعَةِ الْجُوعِ يَرْوِيهِ : يَكْسَلُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَمَنْ رَوَى يَكْسَلُ فَمَعْنَاهُ يَثْقُلُ ، وَمَنْ رَوَى يُكْسِلُ فَمَعْنَاهُ تَنْقَطِعُ شَهْوَتُهُ عِنْدَ الْجِمَاعِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى حَاجَتِهِ ، وَقَالَ الْعَجَّاجُ أَيْضًا : قَدْ ذَادَ لَا يَسْتَكْسِلُ الْمَكَاسِلَا أَرَادَ بِالْمَكَاسِلِ الْكَسَلَ أَيْ لَا يَكْسَلُ كَسَلًا . الْمُحْكَمُ : الْكَسَلُ التَّثَاقُلُ عَنِ الشَّيْءِ وَالْفُتُورُ فِيهِ ، كَسِلَ عَنْهُ ، بِالْكَسْرِ ، كَسَلًا فَهُوَ كَسِلٌ وَكَسْلَانُ وَالْجَمْعُ كَسَالَى وَكُسَالَى وَكَسْلَى . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَ اللَّامَ كَمَا قُلْنَا فِي الصَّحَارِي ، وَالْأُنْثَى كَسِلَةٌ وَكَسْلَى وَكَسْلَانَةٌ وَكَسُولٌ وَمِكْسَالٌ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ لَا تُكْسِلُهُ الْمَكَاسِلُ ؛ يَقُولُ : لَا تُثْقِلُهُ وُجُوهُ الْكَسَلِ . وَالْمِكْسَالُ وَالْكَسُولُ : الَّتِي لَا تَكَادُ تَبْرَحُ مَجْلِسَهَا ، وَهُوَ مَدْحٌ لَهَا مِثْلُ نَؤُومُ الضُّحَى ، وَقَدْ أَكْسَلَهُ الْأَمْرُ . وَأَكْسَلَ الرَّجُلُ : عَزَلَ فَلَمْ يُرِدْ وَلَدًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُعَالِجَ فَلَا يُنْزِلَ ، وَيُقَالُ فِي فَحْلِ الْإِبِلِ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى الل

الزَّمَانِ(المادة: الزمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ أَرَادَ اسْتِوَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَاعْتِدَالَهُمَا . وَقِيلَ : أَرَادَ قُرْبَ انْتِهَاءِ أَمَدِ الدُّنْيَا . وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الدَّهْرِ وَبَعْضِهِ .

لسان العرب

[ زمن ] زمن : الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ : اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ الْعَصْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْمُنٌ وَأَزْمَانٌ وَأَزْمِنَةٌ ، وَزَمَنٌ زَامِنٌ : شَدِيدٌ . وَأَزْمَنَ الشَّيْءُ : طَالَ عَلَيْهِ الزَّمَانُ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَنُ وَالزُّمْنَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَزْمَنَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ زَمَانًا ، وَعَامَلَهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا مِنَ الزَّمَنِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : أَخْطَأَ شَمِرٌ ، الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، قَالَ : وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، قَالَ : وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الدَّهْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ يَقَعُ عَلَى وَقْتِ الزَّمَانِ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَعَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَقَمْنَا بِمَوْضِعِ كَذَا وَعَلَى مَاءِ كَذَا دَهْرًا ، وَإِنَّ هَذَا الْبَلَدَ لَا يَحْمِلُنَا دَهْرًا طَوِيلًا ، وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى الْفَصْلِ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَعَلَى مُدَّةِ وِلَايَةِ الرَّجُلِ وَمَا أَشْبَهَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَجُوزٍ تَحَفَّى بِهَا فِي السُّؤَالِ وَقَالَ : كَانَتْ تَأْتِينَا أَزْمَانَ خَدِيجَةَ ؛ أَرَادَ حَيَاتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ . وَاسْتَأْجَرْتُهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ : مُشَاهَرَةً مِنَ الشَّهْرِ . وَمَا لَقِيتُهُ مُذْ زَمَنَةٍ أَيْ زَمَانٍ . وَالزَّمَنَةُ : الْبُرْهَةُ . وَأَقَامَ زَمْنَةً ، بِفَتْحِ الزَّايِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِي ، أَيْ زَم

يُشْبِهُ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    أوله مَا كَانَ فِي بَدْءِ الْإِسْلَامِ أَنْ لَا غُسْلَ إِلَّا مِنَ الْإِنْزَالِ ( ح 001 ) أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ الطَّرْقِيُّ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ، حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حدثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ . قَالَ عُثْمَانُ : سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : وَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، وَطَلْحَةَ ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَأَمَرُوهُ بِذَلِكَ . قَالَ : ( ح 002 ) وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ ذَلِكَ . ( ح 003 ) أنا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ ثقات أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا جَامَعَ أَحَدُنَا مَا عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ ، وَلْيَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَهَذَا أَثْبَتُ مِنْ إِسْنَادِ الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ . هُوَ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه ، فَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ : شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَغَيْرُهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، نَحْوُ مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ ، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجُهُ الْبُخَارِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَرْكَ الِاغْتِسَالِ مِنَ الْإِكْسَالِ كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ أُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ مِنْهُ بَعْدُ . 1183 1179 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ أَبِي غَسَّانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أُبَيٌّ ، أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ : أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ ، كَانَ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ ، أَوْ بَدْءِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ . قَالَ <راوي اسم="أبو حاتم" ربط="12426" نوع="المص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث