وفي حديث حصين ما يدل على أن هلالا أدرك وابصة واختلف أهل الحديث في هذا فقال بعضهم حديث عمرو بن مرة عن هلال عن عمرو بن راشد عن وابصة أصح وقال بعضهم حديث حصين عن هلال عن زياد عن وابصة أصح قال وهذا عندنا أصح من حديث عمرو لأنه قد روي من غير حديث هلال عن زياد عن وابصة
لم يُحكَمْ عليه
الشافعي
سمعت بعض أهل العلم بالحديث يذكر أن بعض المحدثين يدخل بين هلال ووابصة رجلا ومنهم من يرويه عن هلال عن وابصة سمعه منه وسمعت بعض أهل العلم منهم كأنه يوهنه بما وصفت
لم يُحكَمْ عليه
الشافعي
لو ثبت الحديث لقلت به
أحمد بن حنبل
ثبت
الشافعي
في سنده اختلاف
ابن عبد البر
فيه اضطراب ولا يثبته جماعة
لم يُحكَمْ عليه
ابن حزم
صححه
أبو حاتم الرازي
وسألت أبي عن حديث رواه حصين عن هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة أن رجلا صلى خلف الصف وحده فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد ورواه عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي أيهما أشبه قال عمرو بن مرة أحفظ
ضعيف
ابن عبد البر
لم يثبت عن جماعة وفيه اضطراب
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث وليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه وأما حديث حصين فإن حصينا لم يكن بالحافظ فلا يحتج بحديثه في حكم وأما حديث يزيد بن زياد فلا نعلم أحدا من أهل العلم إلا وهو يضعف أخباره فلا يحتج بحديثه وقد روي عن شمر بن عطية عن هلال بن يساف عن وابصة وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإرساله