حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 2065
2139
باب المظاهر يجامع قبل أن يكفر

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَغَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! رَأَيْتُ بَيَاضَ حِجْلَيْهَا فِي الْقَمَرِ ، فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ وَقَعْتُ عَلَيْهَا. فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَلَّا يَقْرَبَهَا حَتَّى يُكَفِّرَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    سألت أبي عنه فقال رفعه خطأ والصواب أنه مرسل بإسقاط ابن عباس

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    رجاله ثقات
  • ابن حزم

    رواته ثقات ولا يضره إرسال من أرسله

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو بكر ابن العربي
    ليس في الظهار حديث صحيح
  • أبو حاتم الرازي
    أعله بالإرسال
  • النسائي
    أعله بالإرسال
  • النسائي

    المرسل أولى بالصواب من المسند

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    الحكم بن أبان العدني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة154هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    عباس بن يزيد عباسويه«العبدي ، عباسويه»
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 276) برقم: (776) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 318) برقم: (4184) ، (11 / 319) برقم: (4185) والحاكم في "مستدركه" (2 / 204) برقم: (2833) ، (2 / 204) برقم: (2834) والنسائي في "المجتبى" (1 / 682) برقم: (3459) والنسائي في "الكبرى" (5 / 275) برقم: (5628) والترمذي في "جامعه" (2 / 488) برقم: (1252) وابن ماجه في "سننه" (3 / 215) برقم: (2139) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 386) برقم: (15358) ، (7 / 386) برقم: (15363) والدارقطني في "سننه" (4 / 490) برقم: (3858) والبزار في "مسنده" (11 / 87) برقم: (4804) ، (11 / 113) برقم: (4840) ، (11 / 349) برقم: (5176) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 521) برقم: (2091) والطبراني في "الكبير" (11 / 15) برقم: (10916) ، (11 / 236) برقم: (11633) ، (11 / 236) برقم: (11632)

الشواهد63 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/٢٧٦) برقم ٧٧٦

أَنَّ رَجُلًا أَتَى [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ وَقَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا [قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَغَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ(٤)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي [وفي رواية : مِنْ زَوْجَتِي(٥)] فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : وَقَرَبْتُهَا(٦)] مِنْ قَبْلِ أَنْ أُكَفِّرَ [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(٨)] ، قَالَ : وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ [وفي رواية : رَحِمَكَ(٩)] اللَّهُ ؟ [وفي رواية : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ(١٢)] [وفي رواية : أَوَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] [مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : رَأَيْتُهَا فَأَعْجَبَتْنِي !(١٥)] قَالَ : رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! رَأَيْتُ بَيَاضَ حِجْلَيْهَا فِي الْقَمَرِ(١٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُ سَاقَهَا فِي الْقَمَرِ(١٧)] [وفي رواية : فَرَآهَا فِي الْقَمَرِ فَأَعْجَبَتْهُ(١٨)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ سَاقَهَا(١٩)] [وفي رواية : أَعْجَبَتْنِي(٢٠)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا أَعْجَبَتْنِي(٢١)] [وفي رواية : فَأَعْجَبَنِي(٢٢)] [وفي رواية : فَأَعْجَبَهُ(٢٣)] [خَلْخَالُهَا الْبَارِحَةَ(٢٤)] [وفي رواية : فَرَأَى بَيَاضَ الْخُلْخَالِ فِي السَّاقِ فِي الْقَمَرِ(٢٥)] [فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ وَقَعْتُ عَلَيْهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَوَاقَعْتُهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَأَصَبْتُهَا(٢٨)] ، قَالَ : فَلَا تَقْرَبْهَا ، حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ [وفي رواية : مَا أَمَرَكَ(٢٩)] اللَّهُ تَعَالَى بِهِ [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَلَّا يَقْرَبَهَا حَتَّى يُكَفِّرَ(٣٠)] [وفي رواية : كَفِّرْ وَلَا تَعُدْ(٣١)] [وفي رواية : أَمْسِكْ(٣٢)] [وفي رواية : اعْتَزِلْهَا(٣٣)] [وفي رواية : أَمْسِكْ عَلَيْكَ امْرَأَتَكَ(٣٤)] [حَتَّى تُكَفِّرَ(٣٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٩١٦١١٦٣٣·الأحاديث المختارة٤١٨٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٣٣٢٨٣٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٢١٣٩·الأحاديث المختارة٤١٨٤·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢١٣٩·
  5. (٥)جامع الترمذي١٢٥٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١١٦٣٢·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢١٣٩·
  8. (٨)سنن الدارقطني٣٨٥٨·المطالب العالية٢٠٩١·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤١٨٤·
  10. (١٠)مسند البزار٤٨٤٠·
  11. (١١)المطالب العالية٢٠٩١·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٣٨٥٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٠٩١٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٩١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٣·سنن الدارقطني٣٨٥٨·مسند البزار٤٨٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣٤·المطالب العالية٢٠٩١·
  15. (١٥)المطالب العالية٢٠٩١·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢١٣٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١١٦٣٢·
  18. (١٨)المطالب العالية٢٠٩١·
  19. (١٩)مسند البزار٤٨٠٤٥١٧٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٩١٦·مسند البزار٤٨٤٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٩١٦·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٣·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٣٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٩١٦·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٣٨٥٨·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢١٣٩·
  27. (٢٧)مسند البزار٤٨٠٤٥١٧٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١١٦٣٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي١٢٥٢·المعجم الكبير١١٦٣٣·الأحاديث المختارة٤١٨٥·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢١٣٩·
  31. (٣١)مسند البزار٤٨٠٤٥١٧٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٠٩١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٣·سنن الدارقطني٣٨٥٨·مسند البزار٤٨٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣٤·المطالب العالية٢٠٩١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١١٦٣٢·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٣٨٥٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٩١٦١١٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٦٣·سنن الدارقطني٣٨٥٨·مسند البزار٤٨٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٣٤·المطالب العالية٢٠٩١·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية2065
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ظَاهَرَ(المادة: ظاهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

أَمْلِكْ(المادة: أملك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    2139 2065 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَغَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! رَأَيْتُ بَيَاضَ حِجْلَيْهَا فِي الْقَمَرِ ، فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ وَقَعْتُ عَلَيْهَا. فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَلَّا يَقْرَبَهَا حَتَّى يُكَفِّرَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث