حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 165ط. مؤسسة الرسالة: 163
163
مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ أَبَا عُبَيْدٍ قَالَ :

شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ ، فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ ، وَأَمَّا يَوْمُ الْأَضْحَى ، فَكُلُوا مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    ليس في هذا الباب عن عمر وعثمان وعلي أصح من هذا الإسناد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:شهدت
    الوفاة23هـ
  2. 02
    سعد بن عبيد الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، وقيل : له إدراك
    في هذا السند:سمع
    الوفاة98هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 42) برقم: (1933) ، (7 / 103) برقم: (5359) ومسلم في "صحيحه" (3 / 152) برقم: (2665) ومالك في "الموطأ" (1 / 249) برقم: (395) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 157) برقم: (418) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 528) برقم: (3241) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 364) برقم: (3605) والنسائي في "الكبرى" (3 / 218) برقم: (2803) وأبو داود في "سننه" (2 / 295) برقم: (2414) والترمذي في "جامعه" (2 / 133) برقم: (791) وابن ماجه في "سننه" (2 / 616) برقم: (1790) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 123) برقم: (5393) ، (3 / 224) برقم: (5936) ، (3 / 318) برقم: (6382) ، (4 / 260) برقم: (8347) ، (4 / 260) برقم: (8346) ، (4 / 297) برقم: (8548) وأحمد في "مسنده" (1 / 60) برقم: (163) ، (1 / 83) برقم: (224) ، (1 / 97) برقم: (282) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 140) برقم: (149) ، (1 / 142) برقم: (151) ، (1 / 201) برقم: (231) ، (1 / 204) برقم: (237) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 278) برقم: (5667) ، (3 / 281) برقم: (5674) ، (4 / 302) برقم: (7938) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 208) برقم: (5725) ، (6 / 338) برقم: (9859) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 247) برقم: (3860)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/٢٨١) برقم ٥٦٧٤

أَنَّهُ شَهِدَ [وفي رواية : شَهِدْتُ(١)] الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [وفي رواية : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ(٢)] ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ [وفي رواية : فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ(٣)] [وفي رواية : بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ(٤)] بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ [ثُمَّ انْصَرَفَ(٥)] ، ثُمَّ خَطَبَ [وفي رواية : فَخَطَبَ(٦)] فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ [وفي رواية : قَدْ نَهَاكُمْ عَنْ(٧)] [وفي رواية : حَرَّمَ(٨)] صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ [وفي رواية : الْعِيدَيْنِ(٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : هَذَانِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا(١١)] [يَعْنِي الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى قَالَ(١٢)] ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَعِيدِكُمْ [وفي رواية : مِنْ صَوْمِكُمْ وَعِيدٌ لِلْمُسْلِمِينَ(١٣)] ، وَأَمَّا الْآخَرُ [وفي رواية : وَالْيَوْمُ الْآخَرُ(١٤)] [وفي رواية : وَالْآخَرُ(١٥)] فَيَوْمُكُمْ تَأْكُلُونَ فِيهِ نُسُكَكُمْ [وفي رواية : أَمَّا يَوْمُ الْأَضْحَى ، فَتَأْكُلُونَ مِنْ نُسُكِكُمْ ، وَأَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَفِطْرُكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ(١٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا يَوْمُ الْأَضْحَى ، فَكُلُوا مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ ، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا(١٧)] قَالَ [أَبُو عُبَيْدٍ(١٨)] : ثُمَّ شَهِدْتُهُ [وفي رواية : وَشَهِدْتُهُ(١٩)] مَعَ عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٠)] وَذَلِكَ [وفي رواية : فَوَافَقَ ذَاكَ(٢١)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، [فَجَاءَ(٢٢)] فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ [وفي رواية : فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ(٢٣)] بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَعِيدِكُمْ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَيَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ نُسُكَكُمْ قَالَ : ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عُثْمَانَ ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ [وفي رواية : يَجْتَمِعُ(٢٤)] لَكُمْ عِيدَانِ ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ [وفي رواية : مَنْ كَانَ هَا هُنَا(٢٥)] مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي فَقَدْ أَذِنَّا [وفي رواية : أَذِنْتُ(٢٦)] لَهُ فَلْيَرْجِعْ [وفي رواية : فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرْجِعَ فَلْيَرْجِعْ(٢٧)] ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَشْهَدِ الصَّلَاةَ [وفي رواية : وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْكُثَ فَلْيَمْكُثْ(٢٨)] [وفي رواية : فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي ، فَلْيَنْتَظِرْ(٢٩)] قَالَ [أَبُو عُبَيْدٍ(٣٠)] : ثُمَّ شَهِدْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ شَهِدْتُهَا(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّيْتُ(٣٢)] [وفي رواية : وَشَهِدْتُ(٣٣)] مَعَ عَلِيٍّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٤)] [وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ(٣٥)] [فَجَاءَ(٣٦)] فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ [وفي رواية : فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ(٣٧)] بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، [وفي رواية : : فَصَلَّى لَنَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ(٣٨)] ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى [وفي رواية : نَهَاكُمْ(٣٩)] أَنْ تَأْكُلُوا [لُحُومَ(٤٠)] نُسُكَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ فَلَا تَأْكُلُوهَا بَعْدَهُ [وفي رواية : وَقَالَ : لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ فَوْقَ ثَلَاثٍ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ، فَكُلُّهُمْ صَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٩٣٣٥٣٦٠·صحيح مسلم٢٦٦٥٥١٤٤·سنن أبي داود٢٤١٤·جامع الترمذي٧٩١·سنن ابن ماجه١٧٩٠·مسند أحمد١٦٣٢٢٥٢٨٢٤٢٨٥٩١١١٩٣·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·صحيح ابن خزيمة٣٢٤١·مصنف ابن أبي شيبة٥٧٢٥٥٨٨٦٩٨٥٩·مصنف عبد الرزاق٥٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٥٣٩٣٥٩٣٦٦٣٨١٦٣٨٢٨٣٤٦٨٣٤٧١٩٢٦٨١٩٢٦٩·مسند الحميدي٨·السنن الكبرى٢٨٠٢٢٨٠٣٤٥٠١·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩١٥١٢٣٧·المنتقى٤١٨·شرح معاني الآثار٣٨٥٩٣٨٦٠·شرح مشكل الآثار١٣٠٧١٣٠٨٦٠٨٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٧٩١·
  3. (٣)صحيح مسلم٥١٤٤·سنن أبي داود٢٤١٤·سنن ابن ماجه١٧٩٠·مسند أحمد١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٥٧٢٥٩٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى٨٣٤٧١٩٢٦٩·مسند الحميدي٨·السنن الكبرى٢٨٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩١٥١٢٣٧·المنتقى٤١٨·شرح مشكل الآثار١٣٠٨·
  4. (٤)جامع الترمذي٧٩١·مسند أحمد٥٩١·السنن الكبرى٤٥٠١·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٦٦٥·مسند أحمد٢٨٢·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨١٨٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٣٠٧٦٠٨٦·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٦٦٥·مسند أحمد٢٨٢·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·مصنف عبد الرزاق٥٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨١٨٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٣٠٧٦٠٨٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٣٥٩·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨٢·
  8. (٨)المنتقى٤١٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٣٥٩·مصنف عبد الرزاق٥٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي٧٩١·
  11. (١١)صحيح البخاري١٩٣٣·شرح معاني الآثار٣٨٦٠·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٧٩٣٨·
  13. (١٣)جامع الترمذي٧٩١·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٩٣٣·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٦٦٥·مسند أحمد٢٨٢·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٨٣٤٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٨٣٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٣٥٩٥٣٦٠٥٣٦١·صحيح مسلم٥١٤٥·مسند أحمد٨١٣·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨٢·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٥٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٦٦٣٨١٦٣٨٢·شرح مشكل الآثار١٣٠٨·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٦٦٥·مسند أحمد٢٨٢·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨١٨٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٣٠٧٦٠٨٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٥١٤٤·سنن أبي داود٢٤١٤·سنن ابن ماجه١٧٩٠·مسند أحمد١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٥٧٢٥٩٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى٨٣٤٧١٩٢٦٩·مسند الحميدي٨·السنن الكبرى٢٨٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩١٥١٢٣٧·المنتقى٤١٨·شرح مشكل الآثار١٣٠٨·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٣٦٠·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨١٦٣٨٢·شرح مشكل الآثار١٣٠٧·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٥٨٨٦·مسند الحميدي٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·شرح مشكل الآثار١٣٠٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٣٦٠·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٣٥٩٥٣٦٠٥٣٦١·صحيح مسلم٥١٤٥·مسند أحمد٨١٣·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨٢·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥١٤٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٥٣٩٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٥٩٣٦٦٣٨٢١٩٢٦٨١٩٢٦٩·شرح معاني الآثار٥٨٧٠·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٥٣٩٣٥٩٣٦·شرح مشكل الآثار٦٠٨٦·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٦٦٥·مسند أحمد٢٨٢·صحيح ابن حبان٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨١٨٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٣٠٧٦٠٨٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥١٤٤·سنن أبي داود٢٤١٤·سنن ابن ماجه١٧٩٠·مسند أحمد١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٥٧٢٥٩٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى٨٣٤٧١٩٢٦٩·مسند الحميدي٨·السنن الكبرى٢٨٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٩١٥١٢٣٧·المنتقى٤١٨·شرح مشكل الآثار١٣٠٨·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥١٤٥·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٣٥٩٥٣٦١·صحيح مسلم٥١٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨٢·السنن الكبرى٤٥٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣١·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٣٦١·صحيح مسلم٥١٤٤٥١٤٥·جامع الترمذي٧٩١·مسند أحمد١٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٦٣٨٢١٩٢٦٩·السنن الكبرى٤٥٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٦·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥١·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٥٦٦٧·
مقارنة المتون107 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي165
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة163
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْفِطْرِ(المادة: الفطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

صَوْمِكُمْ(المادة: صومكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُمَ ) * فِيهِ : صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ . أَيْ أَنَّ الْخَطَأَ مَوْضُوعٌ عَنِ النَّاسِ فِيمَا كَانَ سَبِيلُهُ الِاجْتِهَادَ ، فَلَوْ أَنَّ قَوْمًا اجْتَهَدُوا فَلَمْ يَرَوُا الْهِلَالَ إِلَّا بَعْدَ الثَلَاثِينَ وَلَمْ يُفْطِرُوا حَتَّى اسْتَوْفَوُا الْعَدَدَ ، ثُمَّ ثَبَتَ أَنَّ الشَّهْرَ كَانَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ فَإِنَّ صَوْمَهُمْ وَفِطْرَهُمْ مَاضٍ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ مِنْ إِثْمٍ أَوْ قَضَاءٍ ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَجِّ إِذَا أَخْطَأُوا يَوْمَ عَرَفَةَ وَالْعِيدَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ يَصُومُ الدَّهْرَ ، فَقَالَ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ " . أَيْ : لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى . وَهُوَ إِحْبَاطٌ لِأَجْرِهِ عَلَى صَوْمِهِ حَيْثُ خَالَفَ السُّنَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ كَرَاهِيَةً لِصَنِيعِهِ . * وَفِيهِ : فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ . مَعْنَاهُ أَنْ يَرُدَّهُ بِذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ لِيَنْكَفَّ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ وَيُذَكِّرَهَا بِهِ ، فَلَا يَخُوضُ مَعَهُ وَيُكَافِئُهُ عَلَى شَتْمِهِ فَيُفْسِدَ صَوْمَهُ وَيُحْبِطَ أَجْرَهُ . وَفِيهِ : " إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ " . يُعَرِّفُهُمْ ذَلِكَ ؛ لِئَلَّا يُكْرِهُوهُ عَلَى الْأَكْلِ ، أَوْ لِئَلَّا تَضِيقَ صُدُورُهُمْ بِامْتِنَاعِهِ مِنَ الْأَكْلِ . * وَف

لسان العرب

[ صوم ] صوم : الصَّوْمُ : تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ وَالْكَلَامِ ، صَامَ يَصُومُ صَوْمًا وَصِيَامًا وَاصْطَامَ ، وَرَجُلٌ صَائِمٌ وَصَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ صُوَّامٍ وَصُيَّامٍ وَصُوَّمٍ بِالتَّشْدِيدِ ، وَصُيَّمٌ قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ وَصِيَّمٍ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ كَسَرُوا لِمَكَانِ الْيَاءِ وَصِيَامٍ وَصَيَامَى الْأَخِيرُ نَادِرٌ ، وَصَوْمٌ وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ صَائِمٍ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا . قِيلَ : مَعْنَاهُ صَمْتًا ، وَيُقَوِّيهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ ، فَإِنَّهُ لِي ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا خَصَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّوْمَ بِأَنَّهُ لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بِهَا ؛ لِأَنَّ الصَّوْمَ لَيْسَ يَظْهَرُ مِنِ ابْنِ آدَمَ بِلِسَانٍ ، وَلَا فِعْلٍ فَتَكْتُبُهُ الْحَفَظَةُ ، إِنَّمَا هُوَ نِيَّةٌ فِي الْقَلْبِ وَإِمْسَاكٌ عَنْ حَرَكَةِ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَنَا أَتَوَلَّى جَزَاءَهُ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّضْعِيفِ وَلَيْسَ عَلَى كِتَابٍ كُتِبَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ فِي الصَّوْمِ رِيَاءٌ ، قَالَ : وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : الصَّوْمُ هُوَ الصَّبْرُ يَصْبِرُ الْإِنْسَانُ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    163 165 163 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ أَبَا عُبَيْدٍ قَالَ : شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ ، فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ ، وَأَمَّا يَوْمُ الْأَضْحَى ، فَكُلُوا مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث