حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 348ط. مؤسسة الرسالة: 342
342
مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي هُشَيْمٌ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ عُمَرَ قَالَ :

هِيَ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يَعْنِي : الْمُتْعَةَ ) وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ يُعَرِّسُوا بِهِنَّ تَحْتَ الْأَرَاكِ ، ثُمَّ يَرُوحُوا بِهِنَّ حُجَّاجًا .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  3. 03
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    عمارة بن عمير التيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  5. 05
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  6. 06
    حجاج بن أرطاة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  7. 07
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  8. 08
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  9. 09
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 45) برقم: (2956) والنسائي في "المجتبى" (1 / 546) برقم: (2736) ، (1 / 546) برقم: (2737) والنسائي في "الكبرى" (4 / 47) برقم: (3703) ، (4 / 47) برقم: (3704) وابن ماجه في "سننه" (4 / 195) برقم: (3078) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 20) برقم: (8961) وأحمد في "مسنده" (1 / 115) برقم: (342) ، (1 / 117) برقم: (351) والبزار في "مسنده" (1 / 345) برقم: (261)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١/٣٤٥) برقم ٢٦١

أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي النَّاسَ فِي الْمُتْعَةِ [وفي رواية : بِالْمُتْعَةِ(١)] فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : رُوَيْدَكَ بَعْضَ [وفي رواية : بِبَعْضِ(٢)] فُتْيَاكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدُ [وفي رواية : بَعْدَكَ(٣)] حَتَّى لَقِيَهُ [بَعْدُ(٤)] فَسَأَلَهُ [وفي رواية : حَتَّى لَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ(٥)] فَقَالَ [لَهُ(٦)] عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ فَعَلَهُ وَأَصْحَابَهُ [وفي رواية : هِيَ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يَعْنِي : الْمُتْعَةَ )(٨)] وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعَرِّسِينَ بِهِنَّ فِي الْأَرَاكِ [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ يُعَرِّسُوا بِهِنَّ تَحْتَ الْأَرَاكِ(٩)] ثُمَّ يَرُوحُوا إِلَى [وفي رواية : ثُمَّ يَرُوحُونَ فِي(١٠)] الْحَجِّ [وفي رواية : بِالْحَجِّ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَرْجِعُونَ(١٢)] تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ يَرُوحُوا بِهِنَّ حُجَّاجًا(١٣)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ - ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٩٥٦·سنن ابن ماجه٣٠٧٨·مسند أحمد٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦١·السنن الكبرى٣٧٠٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٩٥٦·مسند أحمد٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦١·السنن الكبرى٣٧٠٣·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٠٧٨·مسند أحمد٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦١·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٩٥٦·سنن ابن ماجه٣٠٧٨·مسند أحمد٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦١·مسند البزار٢٦١·السنن الكبرى٣٧٠٣·
  5. (٥)السنن الكبرى٣٧٠٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٩٥٦·سنن ابن ماجه٣٠٧٨·مسند أحمد٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦١·مسند البزار٢٦١·السنن الكبرى٣٧٠٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٣٤٢·
  9. (٩)مسند أحمد٣٤٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٩٥٦·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٠٧٨·مسند أحمد٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٨٩٦٢·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٨٩٦١·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٤٢·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي348
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة342
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمُتْعَةَ(المادة: المتعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَتَعَ ) * فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ ، هُوَ النِّكَاحُ إِلَى أَجَلٍ مُعَيَّنٍ ، وَهُوَ مِنَ التَّمَتُّعِ بِالشَّيْءِ : الِانْتِفَاعِ بِهِ ، يُقَالُ : تَمَتَّعْتُ بِهِ أَتَمَتَّعُ تَمَتُّعًا ، وَالِاسْمُ : الْمُتْعَةُ ، كَأَنَّهُ يَنْتَفِعُ بِهَا إِلَى أَمَدٍ مَعْلُومٍ . وَقَدْ كَانَ مُبَاحًا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ حُرِّمَ ، وَهُوَ الْآنُ جَائِزٌ عِنْدَ الشِّيعَةِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مُتْعَةِ الْحَجِّ " ، التَّمَتُّعُ بِالْحَجِّ لَهُ شَرَائِطُ مَعْرُوفَةٌ فِي الْفِقْهِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَحْرَمَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْبَيْتِ وَأَرَادَ أَنْ يُحِلَّ وَيَسْتَعْمِلَ مَا حَرُمَ عَلَيْهِ ، فَسَبِيلُهُ أَنْ يَطُوفَ وَيَسْعَى وَيُحِلَّ ، وَيُقِيمَ حَلَالًا إِلَى يَوْمِ الْحَجِّ ، ثُمَّ يُحْرِمُ مِنْ مَكَّةَ بِالْحَجِّ إِحْرَامًا جَدِيدًا ، وَيَقِفُ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَطُوفُ وَيَسْعَى وُيُحِلُّ مِنَ الْحَجِّ ، فَيَكُونُ قَدْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ : أَيِ انْتَفَعَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَأَجَازَهَا الْإِسْلَامُ . * وَفِيهِ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ طَلَّقَ امْرَأَةً فَمَتَّعَ بِوَلِيدَةٍ ، أَيْ : أَعْطَاهَا أَمَةً ، وَهِيَ مُتْعَةُ الطَّلَاقِ ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُطَلِّقِ أَنْ يُعْطِيَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ طَلَاقِهَا شَيْئًا يَهَبُهَا إِيَّاهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلَا مَتَّعْتَنَا بِهِ " أَيْ : هَلَّا تَرَكْتَنَا نَنْتَفِعُ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الت

لسان العرب

[ متع ] متع : مَتَعَ النَّبِيذُ يَمْتَعُ مُتُوعًا : اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ . وَنَبِيذٌ مَاتِعٌ أَيْ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ . وَمَتَعَ الْحَبْلُ : اشْتَدَّ . وَحَبْلٌ مَاتِعٌ : جَيِّدُ الْفَتْلِ . وَيُقَالُ لِلْجَبَلِ الطَّوِيلِ : مَاتِعٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ وَالدَّجَّالِ : يُسَخَّرُ مَعَهُ جَبَلٌ مَاتِعٌ خِلَاطُهُ ثَرِيدٌ أَيْ طَوِيلٌ شَاهِقٌ . وَمَتَعَ الرَّجُلُ وَمَتُعَ : جَادَ وَظَرُفَ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا جَادَ فَقَدْ مَتُعَ ، وَهُوَ مَاتِعٌ . وَالْمَاتِعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الْبَالِغُ فِي الْجَوْدَةِ الْغَايَةَ فِي بَابِهِ ، وَأَنْشَدَ : خُذْهُ فَقَدْ أُعْطِيتَهُ جَيِّدًا قَدْ أُحْكِمَتْ صَنْعَتُهُ مَاتِعَا وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَتَاعَ وَالتَّمَتُّعَ وَالِاسْتِمْتَاعَ وَالتَّمْتِيعَ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ ، وَمَعَانِيهَا وَإِنِ اخْتَلَفَتْ رَاجِعَةٌ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَأَمَّا الْمَتَاعُ فِي الْأَصْلِ فَكُلُّ شَيْءٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَيُتَبَلَّغُ بِهِ وَيُتَزَوَّدُ وَالْفَنَاءُ يَأْتِي عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا . وَالْمُتْعَةُ وَالْمِتْعَةُ : الْعُمْرَةُ إِلَى الْحَجِّ ، وَقَدْ تَمَتَّعَ وَاسْتَمْتَعَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ صُورَةُ الْمُسْتَمْتِعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَنْ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَإِذَا أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ بَعْدَ إِهْلَالِهِ شَوَّالًا فَقَدْ صَارَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، وَسُمِّيَ مُتَمَتِّعًا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ لِأَنَّهُ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا

الْأَرَاكِ(المادة: الأراك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَرَكَ ) * فِيهِ : أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَكِّئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ الْأَرِيكَةُ : السَّرِيرُ فِي الْحَجْلَةِ مِنْ دُونِهِ سِتْرٌ ، وَلَا يُسَمَّى مُنْفَرِدًا أَرِيكَةً . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا اتُّكِئَ عَلَيْهِ مِنْ سَرِيرٍ أَوْ فِرَاشٍ أَوْ مِنَصَّةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : " وَعِنَبُهُمُ الْأَرَاكُ " هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَعَنَاقِيدِ الْعِنَبِ ، وَاسْمُهُ الْكَبَاثُ بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَإِذَا نَضِجَ يُسَمَّى الْمَرْدَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أُتِيَ بِلَبَنِ إِبِلٍ أَوَارِكَ " أَيْ قَدْ أَكَلَتِ الْأَرَاكَ . يُقَالُ أَرَكَتْ تَأْرِكُ وَتَأْرُكُ فَهِيَ أَرِكَةٌ إِذَا أَقَامَتْ فِي الْأَرَاكِ وَرَعَتْهُ . وَالْأَوَارِكُ جَمْعُ آرِكَةٍ .

لسان العرب

[ أرك ] أرك : الْأَرَاكُ : شَجَرٌ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ شَجَرُ السِّوَاكِ يُسْتَاكُ بِفُرُوعِهِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَفْضَلُ مَا اسْتِيكَ بِفَرْعِهِ مِنَ الشَّجَرِ وَأَطْيَبُ مَا رَعَتْهُ الْمَاشِيَةُ رَائِحَةَ لَبَنٍ ; قَالَ أَبُو زِيَادٍ : مِنْهُ تُتَّخَذُ هَذِهِ الْمَسَاوِيكُ مِنَ الْفُرُوعِ وَالْعُرُوقِ ، وَأَجْوَدُهُ عِنْدَ النَّاسِ الْعُرُوقُ ، وَهِيَ تَكُونُ وَاسِعَةً مِحْلَالًا ، وَاحِدَتُهُ أَرَاكَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : وَعِنَبُهُمُ الْأَرَاكُ ، قَالَ : هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَحَمْلِ عَنَاقِيدِ الْعِنَبِ وَاسْمُهُ الْكَبَاثُ ، بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَإِذَا نَضِجَ يُسَمَّى الْمَرْدَ . وَالْأَرَاكُ أَيْضًا : الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرَاكِ كَمَا قِيلَ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الْقَصَبِ أَبَاءَةٌ ، وَقَدْ جَمَعُوا أَرَاكَةً فَقَالُوا أُرُكٌ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : إِلَى أُرُكٍ بِالْجِذْعِ مِنْ بَطْنِ بِئْشَةٍ عَلَيْهِنَّ صَيْفِيُّ الْحَمَامِ النَّوَائِحِ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَرَاكُ شَجَرَةٌ طَوِيلَةٌ خَضْرَاءُ نَاعِمَةٌ كَثِيرَةُ الْوَرَقِ وَالْأَغْصَانِ خَوَّارَةُ الْعُودِ تَنْبُتُ بِالْغَوْرِ تُتَّخَذُ مِنْهَا الْمَسَاوِيكُ . الْأَرَاكُ : شَجَرٌ مِنَ الْحَمْضِ ، الْوَاحِدَةُ أَرَاكَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ تُجْمَعُ أَرَاكَةٌ عَلَى أَرَائِكَ ; قَالَ كُلَيْبٌ الْكِلَابِيُّ : أَلَا يَا حَمَامَاتُ الْأَرَائِكِ بِالضُّحَى تَجَاوَبْنَ مِنْ لَفَّاءَ دَانٍ بَرِيرُهَا وَإِبِلٌ أَرَاكِيَةٌ : تَرْعَى الْأَرَاكَ . وَأَرَاكٌ أَرِكٌ وَمُؤْتَرِكٌ : كَثِيرٌ مُلْتَفٌّ . وَأَرِكَتِ الْإِبِلُ تَأْرَكُ أَرَكًا : اشْتَكَتْ بُطُونَهَا مِنْ أَكْلِ الْأَرَاكِ ، وَهِيَ إِبِلٌ أَرَاكَى وَأَرِكَةٌ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    342 348 342 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي هُشَيْمٌ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ عُمَرَ قَالَ : هِيَ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يَعْنِي : الْمُتْعَةَ ) وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ يُعَرِّسُوا بِهِنَّ تَحْتَ الْأَرَاكِ ، ثُمَّ يَرُوحُوا بِهِنَّ حُجَّاجًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث