وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِمَنْ قَبْلَنَا ؛ ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِمَنْ قَبْلَنَا ؛ ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 86) برقم: (3008) ، (7 / 21) برقم: (4957) ومسلم في "صحيحه" (5 / 145) برقم: (4588) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 135) برقم: (4812) ، (11 / 136) برقم: (4813) والنسائي في "الكبرى" (8 / 144) برقم: (8847) ، (10 / 109) برقم: (11172) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 290) برقم: (12830) ، (6 / 290) برقم: (12829) وأحمد في "مسنده" (2 / 1721) برقم: (8273) ، (2 / 1726) برقم: (8310) والبزار في "مسنده" (14 / 238) برقم: (7813) ، (14 / 244) برقم: (7823) ، (15 / 140) برقم: (8463) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 241) برقم: (9586) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 96) برقم: (1209)
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ(١)] [بَعْدَ الْعَصْرِ(٢)] فَقَالَ لِلْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَالَ لِقَوْمِهِ(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ(٤)] : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ [وفي رواية : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ(٥)] قَدْ كَانَ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ [وفي رواية : قَدْ نَاكَحَ امْرَأَةً(٦)] وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ ، [وفي رواية : أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا(٧)] [وفي رواية : لَا يَغْزُو مَعِي مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَبْنِ بِهَا(٨)] وَلَا آخَرُ قَدْ بَنَى بِنَاءً لَهُ [وفي رواية : قَدْ بَنَى بُنْيَانًا(٩)] وَلَمَّا يَرْفَعْ سُقُفَهَا [وفي رواية : وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا(١٠)] [وفي رواية : وَلَا رَفَعَ بِنَاءً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُفَهَا(١١)] [وفي رواية : وَلَا رَجُلٌ بَنَى بِنَاءً لَمْ يَفْرُغَ مِنْهُ(١٢)] ، وَلَا آخَرُ [وفي رواية : وَلَا أَحَدٌ(١٣)] قَدِ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا [وفي رواية : وَلَا رَجُلٌ لَهُ غَنَمٌ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلَادَهَا(١٥)] [وفي رواية : وَهُوَ مُنْتَظِرٌ وِلَادَهَا(١٦)] [وفي رواية : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا ، أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، أَوْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الرُّجُوعِ(١٧)] ، فَغَدَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ [وفي رواية : فَدَنَا إِلَى الدَّيْرِ(١٨)] حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ [وفي رواية : فَغَزَا ، فَأَدْنَى لِلْقَرْيَةِ حِينَ صَلَاةِ الْعَصْرِ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَى الْمَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ وَجَاءَهُ عِنْدَ الْعَصْرِ(٢٠)] أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : أَوْ قَرُبَ مِنْ ذَلِكَ(٢١)] [وفي رواية : فَرَأَى الْعَدُوَّ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَقِيَ الْعَدُوَّ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ(٢٤)] [وفي رواية : : وَلَمْ يَسْبِقْ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ(٢٥)] ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ : أَنْتِ مَأْمُورَةٌ [وفي رواية : إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ(٢٦)] ، وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ شَيْئًا [وفي رواية : اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ سَاعَةً(٢٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَإِنِّي مَأْمُورٌ حَتَّى يُقْضَى بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ .(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ فَاحْبِسْهَا عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ(٣٠)] ، فَحُبِسَتْ عَلَيْهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَحَبَسَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : فَحَبَسَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَفَتَحَ عَلَيْهِ(٣٢)] ، قَالَ : فَجَمَعُوا مَا غَنِمُوا ، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهُ ، فَأَبَتْ أَنْ تَطْعَمَهُ ، [وفي رواية : فَأَمَرَ بِالْمَغَانِمِ فَجُمِعَتْ فَجَاءَتِ النَّارُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٣)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِالْغَنَائِمِ فَجُمِعَتْ ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ وُضِعَتِ الْغَنِيمَةُ فَجَاءَتِ النَّارُ ، فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَغَنِمُوا الْغَنَائِمَ ، فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ . وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا الْغَنِيمَةَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا(٣٧)] [وفي رواية : فَجُعِلَتِ الْغَنَائِمُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ ، وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا غَنِيمَةً بَعَثَ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَتَأْكُلُهَا(٣٩)] فَقَالَ : فِيكُمْ غُلُولٌ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ : إِنَّكُمْ قَدْ غَلَلْتُمْ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا(٤١)] ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ [وفي رواية : فَلْيَأْتِ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعْنِي(٤٢)] [وفي رواية : فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْنُبَايِعْهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْكُمْ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعْنِي(٤٤)] ، [قَالَ : فَأَتَوْا(٤٥)] فَبَايَعُوهُ [وفي رواية : فَبَايَعَهُ(٤٦)] ، فَلَصِقَتْ [وفي رواية : فَلَزِقَتْ(٤٧)] يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَأُلْزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِيَدِهِ(٤٨)] ، فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ ، فَلْيُبَايِعْنِي [وفي رواية : فَلْتُبَايِعْنِي(٤٩)] قَبِيلَتُكَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَصْحَابَكَ قَدْ غَلُّوا ، فَلْيَأْتُوا فَلْيُبَايِعُونِي(٥٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : اجْمَعْ أَصْحَابَكَ فَقَدْ غَلُّوا فَجِئْنِي بِهِمْ يُبَايِعُونِي(٥١)] ، فَبَايَعَتْهُ قَبِيلَتُهُ ، [وفي رواية : فَأَتَوْهُ فَبَايَعُوهُ(٥٢)] فَلَصِقَ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : فَلَزِقَتْ يَدُهُ بِيَدِ رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : فَأُلْزِقَتْ أَيْدِي رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ بِيَدِهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَصِقَتْ بِيَدِ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ(٥٥)] ، فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ ، أَنْتُمْ غَلَلْتُمْ ، [فَأَخْرِجُوهُ(٥٦)] قَالَ : فَأَخْرَجُوا لَهُ مِثْلَ رَأْسِ بَقَرَةٍ [وفي رواية : مِثْلَ رَأْسِ الْبَقَرَةِ(٥٧)] مِنْ ذَهَبٍ [وفي رواية : فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمَا : إِنَّكُمَا قَدْ غَلَلْتُمَا . قَالَا : أَجَلْ ، غَلَلْنَا صُورَةَ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ .(٥٩)] [وفي رواية : قَالَا : أَجَلْ غَلَلْنَا صُورَ بَقَرَةٍ ، يَعْنِي : قَرْنَ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ(٦٠)] ، فَوَضَعُوهُ فِي الْمَالِ [وفي رواية : فَوَضَعُوهَا(٦١)] [وفي رواية : فَأَتَيَا بِهَا فَأَلْقَيَاهَا فِي الْغَنَائِمِ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَلْقَوْهُ فِي الْغَنِيمَةِ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ بِهَا فَطَرَحَهَا فِي الْغَنَائِمِ(٦٤)] [وفي رواية : فَجَاءَا بِهَا ، فَأَلْقَيَاهَا إِلَى الْغَنَائِمِ(٦٥)] ، وَهُوَ بِالصَّعِيدِ ، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ ، فَأَكَلَتْ [وفي رواية : فَأَكَلَتْهُ أَحْسَبُهُ قَالَ : النَّارُ(٦٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ ، فَأَكَلَتْهَا(٦٧)] [وفي رواية : فَبُعِثَتِ النَّارُ عَلَيْهَا فَأَكَلَتْهَا(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا(٦٩)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا(٧٠)] ، فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ مِنْ قَبْلِنَا [وفي رواية : لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا(٧١)] ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ [وفي رواية : وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ(٧٢)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٣)] رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٤)] [وفي رواية : وَخَفَّفَ عَنَّا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٥)] [وفي رواية : رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا خَفَّفَهُ عَنَّا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٦)] [وفي رواية : لِمَا يَعْلَمُ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ ، رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا ، فَأَحَلَّهَا لَنَا(٧٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
[ مَا نَزَلَ فِي الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ عَاتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأُسَارَى ، وَأَخْذِ الْمَغَانِمِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ قَبْلَهُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَأْكُلُ مَغْنَمًا ، مِنْ عَدُوٍّ لَهُ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تُحْلَلْ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، خَمْسٌ لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَيْ قَبْلَكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى مِنْ عَدُوِّهِ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ يُثْخِنَ عَدُوَّهُ ، حَتَّى يَنْفِيَهُ مِنْ الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا أَيْ الْمَتَاعَ ، الْفِدَاءَ بِأَخْذِ الرِّجَالِ وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ أَيْ قَتْلَهُمْ لِظُهُورِ الدِّينِ الَّذِي يُرِيدُ إظْهَارَهُ ، وَاَلَّذِي تُدْرَكُ بِهِ الْآخِرَةُ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ أَيْ مِنْ الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ عَذَابٌ عَظِيمٌ أَيْ لَوْلَا أَنَّهُ
8273 8317 8200 - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِمَنْ قَبْلَنَا ؛ ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا . قَالَ: هَذَا مَا