حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 10963ط. مؤسسة الرسالة: 10809
10905
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَرْبَعٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ : النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ ، وَالْأَنْوَاءُ يَقُولُ الرَّجُلُ سُقِينَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ، وَالْإِعْدَاءُ أَجْرَبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةً فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو الربيع المدني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    علقمة بن مرثد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 58) برقم: (185) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 200) برقم: (535) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 326) برقم: (1469) ، (7 / 410) برقم: (3146) ، (7 / 411) برقم: (3147) ، (7 / 432) برقم: (3166) والحاكم في "مستدركه" (1 / 383) برقم: (1419) والترمذي في "جامعه" (2 / 315) برقم: (1034) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 63) برقم: (7211) ، (10 / 246) برقم: (21214) وأحمد في "مسنده" (2 / 1658) برقم: (7982) ، (2 / 1870) برقم: (8981) ، (2 / 1962) برقم: (9440) ، (2 / 2002) برقم: (9656) ، (2 / 2026) برقم: (9772) ، (2 / 2060) برقم: (9958) ، (2 / 2156) برقم: (10523) ، (2 / 2228) برقم: (10905) ، (2 / 2239) برقم: (10967) ، (3 / 1586) برقم: (7634) والطيالسي في "مسنده" (4 / 148) برقم: (2522) والبزار في "مسنده" (15 / 155) برقم: (8494) ، (17 / 118) برقم: (9704) ، (17 / 119) برقم: (9705) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 490) برقم: (12226) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 309) برقم: (6645)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢٠٦٠) برقم ٩٩٥٨

أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعُوهُنَّ [وفي رواية : يَدَعُوهَا(١)] [وفي رواية : لَا يَدَعُهَا(٢)] [وفي رواية : لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ(٣)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ يَحْيَى : وَقَالَ مَرَّةً : لَنْ يَدَعَهَا النَّاسُ(٤)] [وفي رواية : لَا يَدَعُهُمَا النَّاسُ(٥)] : [وفي رواية : ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ :(٦)] [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ مِنَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ :(٧)] [وفي رواية : ثَلَاثٌ هِيَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ :(٨)] [وفي رواية : شُعْبَتَانِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُمَا النَّاسُ أَبَدًا(٩)] [وفي رواية : اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ :(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ مِمَّا بِالنَّاسِ كُفْرًا :(١١)] [وفي رواية : ثِنْتَانِ هِيَ فِي النَّاسِ كُفْرٌ(١٢)] التَّطَاعُنُ [وفي رواية : وَالطَّعْنُ(١٣)] [وفي رواية : وَالتَّعَايُرُ ، أَوِ التَّعَايُرُ(١٤)] [وفي رواية : التَّعْيِيرُ(١٥)] فِي الْأَنْسَابِ [وفي رواية : الْأَحْسَابِ(١٦)] [وفي رواية : الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ ،(١٧)] ، [شَقُّ الْجَيْبِ ،(١٨)] [وفي رواية : وَشَقُّ الْجَيْبِ(١٩)] وَالنِّيَاحَةُ [عَلَى الْمَيِّتِ(٢٠)] [وفي رواية : نِيَاحَةٌ عَلَى الْمَيِّتِ وَطَعْنٌ فِي النَّسَبِ(٢١)] [وفي رواية : اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ وَهُمَا بِهِمْ كُفْرٌ : النِّيَاحَةُ وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ(٢٢)] ، [وَالْأَنْوَاءُ يَقُولُ الرَّجُلُ(٢٣)] وَمُطِرْنَا [وفي رواية : مُطِرْنَا(٢٤)] [وفي رواية : وَقَوْلُهُمْ سُقِينَا(٢٥)] بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ(٢٦)] ، وَالْعَدْوَى الرَّجُلُ يَشْتَرِي الْبَعِيرَ الْأَجْرَبَ فَيَجْعَلُهُ [وفي رواية : اشْتَرَيْتَ بَعِيرًا أَجْرَبَ أَوْ فَجَرِبَ فَجَعَلْتَهُ(٢٧)] فِي مِائَةِ بَعِيرٍ فَتَجْرَبُ [وفي رواية : فَجَرِبَتْ(٢٨)] [وفي رواية : أَجْرَبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِئَةَ بَعِيرٍ(٢٩)] [وفي رواية : يَكُونُ الْبَعِيرُ فِي الْإِبِلِ ، فَيَجْرَبُ(٣٠)] [وفي رواية : وَالْإِعْدَاءُ أُجْرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةً(٣١)] [وفي رواية : جَرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةً ،(٣٢)] فَمَنْ أَعْدَى [وفي رواية : أَجْرَبَ(٣٣)] [الْبَعِيرَ(٣٤)] الْأَوَّلَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٤٤٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٩٦٧·مسند البزار٩٧٠٥·
  3. (٣)جامع الترمذي١٠٣٤·مسند أحمد٧٩٨٢١٠٩٠٥·مسند الطيالسي٢٥٢٢·شرح معاني الآثار٦٦٤٥·
  4. (٤)المنتقى٥٣٥·
  5. (٥)مسند البزار٨٤٩٤·
  6. (٦)مسند أحمد٧٦٣٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٤١٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣١٦٦·
  9. (٩)مسند أحمد٩٦٥٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم١٨٥·مسند أحمد١٠٥٢٣·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٢٦·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٤·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٠٣٤·مسند أحمد٨٩٨١٩٦٥٦١٠٩٠٥·صحيح ابن حبان١٤٦٩٣١٦٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى٧٢١١·مسند البزار٨٤٩٤·المستدرك على الصحيحين١٤١٩·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣١٤٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٩٨٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٠٣٤·مسند أحمد٧٩٨٢١٠٩٦٧·مسند الطيالسي٢٥٢٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٥·مسند أحمد١٠٥٢٣·المنتقى٥٣٥·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان١٤٦٩·المستدرك على الصحيحين١٤١٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣١٦٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٨٥·مسند أحمد٧٩٨٢٩٧٧٢١٠٥٢٣١٠٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٤·مسند الطيالسي٢٥٢٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٩٧٧٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٢١٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٧٢١١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٩٠٥·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٠٣٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٠٩٦٧·مسند البزار٩٧٠٤٩٧٠٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٦٣٤·صحيح ابن حبان٣١٤٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٩٤٤٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٩٤٤٠·
  29. (٢٩)جامع الترمذي١٠٣٤·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٦٦٤٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٠٩٠٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٠٩٦٧·مسند البزار٩٧٠٥·مسند الطيالسي٢٥٢٢·
  33. (٣٣)جامع الترمذي١٠٣٤·مسند أحمد٧٩٨٢٩٤٤٠١٠٩٠٥١٠٩٦٧·مسند الطيالسي٢٥٢٢·
  34. (٣٤)جامع الترمذي١٠٣٤·مسند أحمد٧٩٨٢٩٩٥٨·مسند الطيالسي٢٥٢٢·شرح معاني الآثار٦٦٤٥·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي10963
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة10809
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَعْدَى(المادة: أعدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ " . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعَدْوَى فِي الْحَدِيثِ . الْعَدْوَى : اسْمٌ مِنَ الْإِعْدَاءِ ، كَالْرَّعْوَى وَالْبَقْوَى ، مِنَ الْإِرْعَاءِ وَالْإِبْقَاءِ . يُقَالُ : أَعْدَاهُ الدَّاءُ يُعْدِيهِ إِعْدَاءً ، وَهُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِثْلُ مَا بِصَاحِبِ الدَّاءِ . وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ بِبَعِيرٍ جَرَبٌ مَثَلًا فَتُتَّقَى مُخَالَطَتُهُ بِإِبِلٍ أُخْرَى حِذَارًا أَنْ يَتَعَدَّى مَا بِهِ مِنَ الْجَرَبِ إِلَيْهَا فَيُصِيبَهَا مَا أَصَابَهُ . وَقَدْ أَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ الْمَرَضَ بِنَفْسِهِ يَتَعَدَّى ، فَأَعْلَمَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُمْرِضُ وَيُنْزِلُ الدَّاءَ . وَلِهَذَا قَالَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ : " فَمَنْ أَعْدَى الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ ؟ " أَيْ : مِنْ أَيْنَ صَارَ فِيهِ الْجَرَبُ ؟ ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيقَةَ غَنَمٍ " . الْعَادِي : الظَّالِمُ . وَقَدْ عَدَا يَعْدُو عَلَيْهِ عُدْوَانًا . وَأَصْلُهُ مِنْ تَجَاوُزِ الْحَدِّ فِي الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ كَذَا وَكَذَا ، وَالسَّبُعُ الْعَادِي " . أَيِ : الظَّالِمُ الَّذِي يَفْتَرِسُ النَّاسَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : " أَنَّهُ عُدِيَ عَلَيْهِ " . أَيْ : سُرِقَ مَالُهُ وَظُلِمَ . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عدا ] عدا : الْعَدْوُ : الْحُضْرُ ، عَدَا الرَّجُلُ وَالْفَرَسُ وَغَيْرُهُ يَعْدُو عَدْوًا وَعُدُوًّا وَعَدَوَانًا وَتَعْدَاءً ، وَعَدَّى : أَحْضَرَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : مِنْ طُولِ تَعْدَاءِ الرَّبِيعِ فِي الْأَنَقْ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : أَتَيْتُهُ عَدْوًا ، وُضِعَ فِيهِ الْمَصْدَرُ عَلَى غَيْرِ الْفِعْلِ ، وَلَيْسَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قِيلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُحْكَى مِنْهُ مَا سُمِعَ ، وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي عَدْوَةُ الْفَرَسِ ، رَفْعٌ ، تُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ مَسَافَةَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَقَدْ أَعْدَاهُ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى الْحُضْرِ ، وَأَعْدَيْتُ فَرَسِي : اسْتَحْضَرْتُهُ ، وَأَعْدَيْتَ فِي مَنْطِقِكَ أَيْ جُرْتَ ، وَيُقَالُ لِلْخَيْلِ الْمُغِيرَةِ : عَادِيَةٌ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هِيَ الْخَيْلُ ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هِيَ الْإِبِلُ هَاهُنَا ، وَالْعَدَوَانُ وَالْعَدَّاءُ كِلَاهُمَا : الشَّدِيدُ الْعَدْوِ ، قَالَ : وَلَوْ أَنَّ حَيًّا فَائِتُ الْمَوْتِ فَاتَهُ أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ الْقَارِحِ الْعَدَوَانِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَيْهِ قَوْلَ الشَّاعِرِ : وَصَخْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ فَإِنَّهُ أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ السَّابِحِ الْعَدَوَانِ وَقَالَ الْأَعْشَى : وَالْقَارِحَ الْعَدَّا وَكُلَّ طِمِرَّةٍ لَا تَسْتَطِيعُ يَدُ الطَّوِيلِ قَذَالَهَا أَرَادَ الْعَدَّاءَ فَقَصَرَ لِلضَّرُورَةِ ، وَأَرَادَ نَيْلَ قَذَالِهَا فَحَذَفَ لِلْعِلْمِ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 10 - الْعَدْوَى وَالطِّيَرَةُ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ . وَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ النُّقْبَةَ تَقَعُ بِمِشَفَرِ الْبَعِيرِ فَتَجْرَبُ لِذَلِكَ الْإِبِلُ ، فَقَالَ : فَمَا أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ قَالَ: هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ فِي خِلَافِ ذَلِكَ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ وَ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ مَجْذُومٌ لِيُبَايِعَهُ بَيْعَةَ الْإِسْلَامِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ ، وَأَمَرَهُ بِالْانْصِرَافِ ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ . قَالُوا : وَهَذَا كُلُّهُ مُخْتَلِفٌ لَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا اخْتِلَافٌ ، وَلِكُلِّ مَعْنًى مِنْهَا وَقْتٌ وَمَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِمَوْضِعِهِ زَالَ الْاخْتِلَافُ . وَالْعَدْوَى جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا: عَدْوَى الْجُذَامِ ، فَإِنَّ الْمَجْذُومَ تَشْتَدُّ رَائِحَتُهُ حَتَّى يُسْقِمَ مَنْ أَطَالَ مُجَالَسَتَهُ وَمُؤَاكَلَتَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ تَحْتَ الْمَجْذُومِ فَتُضَاجِعُهُ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، فَيُوَصِّلُ إِلَيْهَا الْأَذَى ، وَرُبَّمَا جُذِمَتْ ، وَكَذَلِكَ وَلَدُهُ يَنْزِعُونَ فِي الْكَثِيرِ إِلَيْهِ . وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ بِهِ سُلٌّ وَدَقٌّ وَنَقْبٌ ، وَالْأَطِبَّاءُ تَأْمُرُ بِأَنْ لَا يُجَالَسَ الْمَسْلُولُ وَلَا الْمَجْذُومُ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ مَعْنَى الْعَدْوَى ، إِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهِ تَغَيُّرَ الرَّائِحَةِ ، وَأَنَّهَا قَدْ تُسْقِمُ مَنْ أَطَالَ اشْتِمَامَهَا ، وَالْأَطِبَّاءُ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الْإِيْمَانِ بِيُمْنٍ أَوْ شُؤْمٍ ، وَكَذَلِكَ النُّقْبَةُ تَكُونُ بِالْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَرَبٌ رَطْبٌ ، فَإِذَا خَالَطَهَا الْإِبِلُ وَحَاكَهَا وَأَوَى فِي مُبَارِكِهَا ، أَوْصَلَ إِلَيْهَا بِالْمَاءِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ وَالنُّطَفُ ، نَحْوًا مِمَّا بِهِ . وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    10905 10963 10809 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْبَعٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ : النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ ، وَالْأَنْوَاءُ يَقُولُ الرَّجُلُ سُقِينَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ، وَالْإِعْدَاءُ أَجْرَبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةً فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ . ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث