حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11743ط. مؤسسة الرسالة: 11565
11684
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ أَجْرُهُ ، وَعَنِ النَّجْشِ ، وَاللَّمْسِ ، وَإِلْقَاءِ الْحَجَرِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن الملقن

    وهو مرسل بين إبراهيم وأبي سعيد وكذلك رواه معمر عن حماد بن أبي سليمان مرسلا

    ضعيف
  • ابن حجر
    وهو منقطع
  • الهيثمي

    رواه النسائي موقوفا ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن إبراهيم النخعي لم يسمع من أبي سعيد فيما أحسب

    صحيح
  • عبد الحق الإشبيلي

    ذكره عبد الحق في أحكامه قال وإبراهيم لم يدرك أبا سعيد

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي

    الصحيح موقوف عن أبي سعيد لأن الثوري أحفظ

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    الصحيح موقوف عن أبي سعيد لأن الثوري أحفظ

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  3. 03
    حماد بن أبي سليمان
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة119هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    مظفر بن مدرك الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 761) برقم: (3866) والنسائي في "الكبرى" (4 / 420) برقم: (4659) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 120) برقم: (11766) وأحمد في "مسنده" (5 / 2422) برقم: (11684) ، (5 / 2444) برقم: (11769) ، (5 / 2450) برقم: (11796) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 235) برقم: (15094) ، (8 / 235) برقم: (15095) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 96) برقم: (21511) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 167) برقم: (180)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٢٢) برقم ١١٦٨٤

نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ [يَعْنِي(١)] حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ أَجْرُهُ [ وفي رواية : نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ وَلَمْ يُبَيِّنْ ، ( يَعْنِي حَتَّى يُبَيِّنَ ) لَهُ أَجْرَهُ ] [وفي رواية : مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُبِنْ لَهُ إِجَارَتَهُ(٢)] [وفي رواية : مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُسَمِّ لَهُ إِجَارَتَهُ ؟(٣)] ، وَعَنِ النَّجْشِ [وفي رواية : وَالنَّجْشِ(٤)] ، وَاللَّمْسِ ، وَإِلْقَاءِ [وفي رواية : وَعَنْ إِلْقَاءِ(٥)] الْحَجَرِ [ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَا : مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ . ] [ وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : إِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَجِيرًا ، فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١١٧٦٦·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٥٠٩٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٥٠٩٥·
  4. (٤)مسند أحمد١١٧٩٦·
  5. (٥)مسند أحمد١١٧٩٦·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11743
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11565
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُبَيَّنَ(المادة: يبين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا الْبَيَانُ إِظْهَارُ الْمَقْصُودِ بِأَبْلَغِ لَفْظٍ ، وَهُوَ مِنَ الْفَهْمِ وَذَكَاءِ الْقَلْبِ ، وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالظُّهُورُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَقْوَمُ بِحُجَّتِهِ مِنْ خَصْمِهِ فَيَقْلِبُ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَى السِّحْرِ قَلْبُ الشَّيْءِ فِي عَيْنِ الْإِنْسَانِ ، وَلَيْسَ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْبَلِيغَ يَمْدَحُ إِنْسَانًا حَتَّى يَصْرِفَ قُلُوبَ السَّامِعِينَ إِلَى حُبِّهِ ، ثُمَّ يَذُمُّهُ حَتَّى يَصْرِفَهَا إِلَى بُغْضِهِ . * وَمِنْهُ : الْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ أَرَادَ أَنَّهُمَا خَصْلَتَانِ مَنْشَؤُهُمَا النِّفَاقُ ، أَمَّا الْبَذَاءُ وَهُوَ الْفُحْشُ فَظَاهِرٌ ، وَأَمَّا الْبَيَانُ فَإِنَّمَا أَرَادَ مِنْهُ بِالذَّمِّ التَّعَمُّقَ فِي النُّطْقِ وَالتَّفَاصُحَ وَإِظْهَارَ التَّقَدُّمِ فِيهِ عَلَى النَّاسِ ، وَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : الْبَذَاءُ وَبَعْضُ الْبَيَانِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ الْبَيَانِ مَذْمُومًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَعْطَاكَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ كَشْفُهُ وَإِيضَاحُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلٌ فَإِنَّ مَصَادِرَ أَمْثَالِهِ بِالْفَتْحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا إِنَّ التَّبَيُّنَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى

لسان العرب

[ بين ] بين : الْبَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وَجْهَيْنِ : يَكُونُ الْبَيْنُ الْفُرْقَةَ ، وَيَكُونُ الْوَصْلَ ، بَانَ يَبِينُ بَيْنًا وَبَيْنُونَةً ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَشَاهِدُ الْبَيْنِ الْوَصْلِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَقَدْ فَرَّقَ الْوَاشِينَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَقَرَّتْ بِذَاكَ الْوَصْلِ عَيْنِي وَعَيْنُهَا . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ : لَعَمْرُكَ لَوْلَا الْبَيْنُ لَا يُقْطَعُ الْهَوَى وَلَوْلَا الْهَوَى مَا حَنَّ لِلْبَيْنِ آلِفُ . فَالْبَيْنُ هُنَا الْوَصْلُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو فِي رَفْعِ بَيْنَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : كَأَنَّ رِمَاحَنَا أَشْطَانُ بِئْرٍ بَعِيدٍ بَيْنُ جَالَيْهَا جَرُورِ . وَأَنْشَدَ أَيْضًا : وَيُشْرِقُ بَيْنُ اللِّيتِ مِنْهَا إِلَى الصُّقْلِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَكُونُ الْبَيْنُ اسْمًا وَظَرْفًا مُتَمِكِّنًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ; قُرِئَ ( بَيْنَكُمْ ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَالرَّفْعُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ : تَقَطَّعَ وَصْلُكُمْ ، وَالنَّصْبُ عَلَى الْحَذْفِ ، يُرِيدُ مَا بَيْنَكُمْ ، قَرَأَ نَافِعٌ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ وَالْكِسَائِيِّ ( بَيْنَكُمْ ) نَصْبًا ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ ( بَيْنُكُمْ ) رَفْعًا ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ أَيْ : وَصْلُكُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ ( بَيْنُكُمْ ) فَإِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ رَوَى عَنِ ابْنِ الْأَ

النَّجْشِ(المادة: النجش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَشَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّجْشِ فِي الْبَيْعِ . هُوَ أَنْ يَمْدَحَ السِّلْعَةَ لِيُنْفِقَهَا وَيُرَوِّجَهَا ، أَوْ يَزِيدَ فِي ثَمَنِهَا وَهُوَ لَا يُرِيدُ شِرَاءَهَا ، لِيَقَعَ غَيْرُهُ فِيهَا . وَالْأَصْلُ فِيهِ : تَنْفِيرُ الْوَحْشِ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَنَاجَشُوا . هُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ النَّجْشِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَنْجُشَهَا ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا . أَيْ يَسْتَثِيرُهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَقِيَهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ ، قَالَ : فَانْتَجَشْتُ مِنْهُ قَدِ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِهَا ، فَرُوِيَ بِالْجِيمِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، مِنَ النَّجْشِ : الْإِسْرَاعُ . وَقَدْ نَجَشَ يَنْجُشُ نَجْشًا . وَرُوِيَ : فَانْخَنَسْتُ مِنْهُ وَاخْتَنَسْتُ . بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ مِنَ الْخُنُوسِ : التَّأَخُّرُ وَالِاخْتِفَاءُ . يُقَالُ : خَنَسَ ، وَانْخَنَسَ ، وَاخْتَنَسَ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : النَّجَاشِيِّ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . وَهُوَ اسْمُ مَلِكِ الْحَبَشَةِ وَغَيْرِهِ ، وَالْيَاءُ مُشَدَّدَةٌ . وَقِيلَ : الصَّوَابُ تَخْفِيفُهَا .

لسان العرب

[ نجش ] نجش : نَجَشَ الْحَدِيثَ يَنْجُشُهُ نَجْشًا : أَذَاعَهُ ، وَنَجَشَ الصَّيْدَ وَكُلَّ شَيْءٍ مَسْتُورٍ يَنْجُشُهُ نَجْشًا : اسْتَثَارَهُ وَاسْتَخْرَجَهُ . وَالنَّجَاشِيُّ : الْمُسْتَخْرِجُ لِلشَّيْءِ ; عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ النَّجَاشِيُّ وَالنَّاجِشُ الَّذِي يُثِيرُ الصَّيْدَ لِيَمُرَّ عَلَى الصَّيَّادِ . وَالنَّاجِشُ : الَّذِي يَحُوشُ الصَّيْدَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : " لا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَنْجُشَهَا ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا " ، أَيْ يَسْتَثِيرُهَا . التَّهْذِيبُ : النَّجَاشِيُّ هُوَ النَّاجِشُ الَّذِي يَنْجُشُ نَجْشًا فَيَسْتَخْرِجُهُ . شَمِرٌ : أَصْلُ النَّجْشِ الْبَحْثُ وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ الشَّيْءِ . وَالنَّجْشُ : اسْتِثَارَةُ الشَّيْءِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْخُسْرُ قَوْلُ الْكَذِبِ الْمَنْجُوشِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَنْجُوشٌ مُفْتَعَلٌ مَكْذُوبٌ ، وَنَجَشُوا عَلَيْهِ الصَّيْدَ كَمَا تَقُولُ حَاشُوا ، وَرَجُلٌ نَجُوشٌ وَنَجَّاشٌ وَمِنْجَشٌ وَمِنْجَاشٌ : مُثِيرٌ لِلصَّيْدِ . وَالْمِنْجَشُ وَالْمِنْجَاشُ : الْوَقَّاعُ فِي النَّاسِ . وَالنَّجْشُ وَالتَّنَاجُشُ : الزِّيَادَةُ فِي السِّلْعَةِ أَوِ الْمَهْرِ لِيُسْمَعَ بِذَلِكَ فَيُزَادَ فِيهِ ; وَقَدْ كُرِهَ ، نَجَشَ يَنْجُشُ نَجْشًا . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّجْشِ فِي الْبَيْعِ وَقَالَ : لَا تَنَاجَشُوا ، هُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ النَّجْشِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ أَنْ يَزِيدَ الرَّجُلُ ثَمَنَ السِّلْعَةِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ شَرَاءَهَا ، وَلَكِنْ لِيَسْمَعَهُ غَيْرُهُ فَيَزِيدُ بِزِيَادَتِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يُرْوَى فِيهِ عَنْ أَبِي الْأَوْفَى : " النَّاجِشُ آكِلُ رِبًا خَائِنٌ " ، أَب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11684 11743 11565 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ أَجْرُهُ ، وَعَنِ النَّجْشِ ، وَاللَّمْسِ ، وَإِلْقَاءِ الْحَجَرِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل8 مَدخل
اعرض الكلَّ (8)
موقع حَـدِيث