حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22332ط. مؤسسة الرسالة: 21914
22273
حديث سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي [١]يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ

أَنَّهُ [سَمِعَ] [٢]فِي مَجْلِسِ اللَّيْثِيِّينَ يَذْكُرُونَ أَنَّ سُفْيَانَ ج١٠ / ص٥١٣٧أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ بِالْعَقِيقِ ، وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ ، فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا ، فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ ، فَسَامَهُ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْمٍ : لَا أَبِيعُكَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ . فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِئْرَ الْأَهَابِ ، زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا الْمَكَانَ ، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ ، فَيَأْتِيَهُ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ فَيُعْجِبَهُمْ رِيفُهُ وَرَخَاؤُهُ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٣]أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مُدِّنَا ، مِثْلَ مَا بَارَكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ .
معلقمرفوع· رواه سفيان بن أبي زهير الأزديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    بعض رواته لم يسم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سفيان بن أبي زهير الأزدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة
  2. 02
    بسر بن سعيد المدني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يزيد بن عبد الله بن خصيفة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة121هـ
  4. 04
    إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    سليمان بن داود القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 21) برقم: (1821) ومسلم في "صحيحه" (4 / 122) برقم: (3366) ، (4 / 122) برقم: (3365) ومالك في "الموطأ" (1 / 1306) برقم: (1556) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 63) برقم: (6681) والنسائي في "الكبرى" (4 / 252) برقم: (4252) ، (4 / 253) برقم: (4253) وأحمد في "مسنده" (10 / 5136) برقم: (22273) ، (10 / 5137) برقم: (22274) والحميدي في "مسنده" (2 / 114) برقم: (886) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 265) برقم: (17234) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 146) برقم: (1258) والطبراني في "الكبير" (7 / 72) برقم: (6430) ، (7 / 72) برقم: (6431) ، (7 / 72) برقم: (6432) ، (7 / 73) برقم: (6434) ، (7 / 73) برقم: (6433) ، (7 / 73) برقم: (6435) ، (7 / 74) برقم: (6436)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٣٦) برقم ٢٢٢٧٣

أَنَّهُ فِي مَجْلِسِ اللَّيْثِيِّينَ يَذْكُرُونَ أَنَّ سُفْيَانَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ بِالْعَقِيقِ ، وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ ، فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا ، فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ ، فَسَامَهُ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْمٍ : لَا أَبِيعُكَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ . فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِئْرَ الْأَهَابِ ، زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا الْمَكَانَ [تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(١)] [وفي رواية : تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَجِيءُ رِجَالٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهَالِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْمَدِينَةَ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(٢)] ، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ ، فَيَأْتِيَهُ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ فَيُعْجِبَهُمْ رِيفُهُ وَرَخَاؤُهُ [وفي رواية : تُفْتَحُ الشَّامُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ يَبُسُّونَ(٣)] [وفي رواية : وَتُفْتَحُ الشَّأْمُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ(٤)] ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ [وفي رواية : تُفْتَحُ الْعِرَاقُ(٥)] [وفي رواية : وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ(٦)] ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ [وفي رواية : فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ يَبُسُّونَ(٧)] [وفي رواية : فَيَأْتِي قَوْمٌ فَيَبُسُّونَ(٨)] فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ [وفي رواية : بِأَهَالِيهِمْ(٩)] وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مُدِّنَا ، مِثْلَ مَا بَارَكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٨٢١·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٤٣٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٣٦٥·
  4. (٤)صحيح البخاري١٨٢١·
  5. (٥)المعجم الكبير٦٤٣٢٦٤٣٣٦٤٣٤·مسند الحميدي٨٨٦·السنن الكبرى٤٢٥٣·شرح مشكل الآثار١٢٥٩·
  6. (٦)صحيح البخاري١٨٢١·صحيح ابن حبان٦٦٨١·السنن الكبرى٤٢٥٢·شرح مشكل الآثار١٢٥٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٣٦٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٦٨١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٢٧٤·المعجم الكبير٦٤٣٣٦٤٣٤·
مقارنة المتون71 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22332
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21914
المواضيع
الفتوحات والحروب آخر الزمانحرمة مكة وفضلهاحرمة المدينةحب الرسول للمدينةتوصية الرسول بسكنى المدينةالترغيب بالسفر إلى المدينةدعاء النبي للمدينة والتحبيب فيهاصاع المدينة ومدهابركة أقوات المدينةنفي المدينة خبثهاالدعاء بالبركةحب النبي مكةإنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتنقبول النبي الهديةدعاء إبراهيم بتحريم مكةما جاء عن النبي في فتح فارس والعراق والانتصار على الفرسما جاء عن النبي في فتح بلاد الشام والانتصار على الروم
غريب الحديث4 كلمات
يُوشِكُ(المادة: يوشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

يُفْتَحَ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

الْبَلَدِ(المادة: البلد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَدَ ) ( س ) فِيهِ : " وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سَاكِنِي الْبَلَدِ " الْبَلَدُ مِنَ الْأَرْضِ مَا كَانَ مَأْوَى لِلْحَيَوَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِنَاءٌ ، وَأَرَادَ بِسَاكِنِيهِ الْجِنَّ لِأَنَّهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " فَهِيَ لَهُمْ تَالِدَةٌ بَالِدَةٌ " يَعْنِي الْخِلَافَةَ لِأَوْلَادِهِ ، يُقَالُ لِلشَّيْءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَزُولُ تَالِدٌ بَالِدٌ ، فَالتَّالِدُ الْقَدِيمُ وَالْبَالِدُ إِتْبَاعٌ لَهُ . * وَفِيهِ : " بُلَيْدٌ " هُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : قَرْيَةٌ لِآلِ عَلِيٍّ بِوَادٍ قَرِيبٍ مِنْ يَنْبُعَ .

لسان العرب

[ بلد ] بلد : الْبَلْدَةُ . وَالْبَلَدُ : كُلُّ مَوْضِعٍ أَوْ قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ ، عَامِرَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ عَامِرَةٍ . الْأَزْهَرِيُّ : الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الْأَرْضِ ، عَامِرٍ أَوْ غَيْرِ عَامِرٍ ، خَالٍ أَوْ مَسْكُونٍ ، فَهُوَ بَلَدٌ وَالطَّائِفَةُ مِنْهَا بَلْدَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، الْبَلَدُ مِنَ الْأَرْضِ : مَا كَانَ مَأْوَى الْحَيَوَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِنَاءٌ ، وَأَرَادَ بِسَاكِنِهِ الْجِنُّ لِأَنَّهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ بِلَادٌ وَبُلْدَانٌ ، وَالْبُلْدَانُ : اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْكُوَرِ . قَالَ بَعْضُهُمْ : الْبَلَدُ جِنْسُ الْمَكَانِ كَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ . وَالْبَلْدَةُ : الْجُزْءُ الْمُخَصَّصُ مِنْهُ كَالْبَصْرَةِ وَدِمَشْقَ . وَالْبَلَدُ : مَكَّةُ تَفْخِيمًا لَهَا كَالنَّجْمِ لِلثُّرَيَّا ، وَالْعُودُ لِلْمَنْدَلِ . وَالْبَلَدُ وَالْبَلْدَةُ : التُّرَابُ . وَالْبَلَدُ : مَا لَمْ يُحْفَرْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَمْ يُوقِدْ فِيهِ ; قَالَ الرَّاعِي : وَمُوقِدِ النَّارِ قَدْ بَادَتْ حَمَامَتُهُ مَا إِنْ تَبَيَّنُهُ فِي جُدَّةِ الْبَلَدِ . وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ : الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ . وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ : التُّومَةُ تَتْرُكُهَا النَّعَامَةُ فِي الْأُدْحِيِّ أَوِ الْقَيِّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَيُقَالُ لَهَا : الْبَلَدِيَّةُ وَذَاتُ الْبَلَدِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ ، وَالْبَلَدُ أُدْحِيُّ النَّعَامِ ، مَعْنَاهُ أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ النَّعَامِ الَّتِي تَتْرُكُهَا . وَالْبَلْدَةُ : الْأَرْضُ ، يُقَالُ : هَذِهِ بَلْدَتُنَا كَمَا يُقَالُ : بَحْرَتُنَا . وَالْبَلَدُ : الْمَقْبَرَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ نَفْسُ الْ

يَبُسُّونَ(المادة: يبسون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَسَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ وَالشَّامِ يَبِسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ يُقَالُ بَسَسْتُ النَّاقَةَ وَأَبْسَسْتُهَا إِذَا سُقْتَهَا وَزَجَرْتَهَا وَقُلْتَ لَهَا بِسْ بِسْ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَفَتْحِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُتْعَةِ : " وَمَعِي بُرْدَةٌ قَدْ بُسَّ مِنْهَا " أَيْ نِيلَ مِنْهَا وَبَلِيَتْ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : " مِنْ أَسْمَاءِ مَكَّةَ الْبَاسَّةُ " سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تَحْطِمُ مَنْ أَخْطَأَ فِيهَا . وَالْبَسُّ : الْحَطْمُ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ مِنَ النَّسِّ : الطَّرْدِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَشْأَمُ مِنَ الْبَسُوسِ " هِيَ نَاقَةٌ رَمَاهَا كُلَيْبُ بْنُ وَائِلٍ فَقَتَلَهَا ، وَبِسَبَبِهَا كَانَتِ الْحَرْبُ الْمَشْهُورَةُ بَيْنَ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ ، وَصَارَتْ مَثَلًا فِي الشُّؤْمِ . وَالْبَسُوسُ فِي الْأَصْلِ : النَّاقَةُ الَّتِي لَا تَدُرُّ حَتَّى يُقَالَ لَهَا بُسَّ بُسَّ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ صُوَيْتٌ لِلرَّاعِي يُسَكِّنُ بِهِ النَّاقَةَ عِنْدَ الْحَلْبِ . وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ لِغَيْرِ الْإِبِلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِلنُّعْمَانِ بْنِ زُرْعَةَ : أَمِنْ أَهْلِ الرَّسِّ وَالْبَسِّ أَنْتَ " الْبَسُّ الدَّسُّ . يُقَالُ بَسَّ فُلَانٌ لِفُلَانٍ مَنْ يَتَخَبَّرُ لَهُ خَبَرَهُ وَيَأْتِيهِ بِهِ ، أَيْ دَسَّهُ إِلَيْهِ . وَالْبَسْبَسَةُ : السِّعَايَةُ بَيْنَ النَّاسِ .

لسان العرب

[ بسس ] بسس : بَسَّ السَّوِيقَ وَالدَّقِيقَ وَغَيْرَهُمَا يَبُسُّهُ بَسًّا : خَلَطَهُ بِسَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ ، وَهِيَ الْبَسِيسَةُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ الَّتِي تُلَتُّ بِسَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ وَلَا تُبَلُّ . وَالْبَسُّ : اتِّخَاذُ الْبَسِيسَةِ وَهُوَ أَنْ يُلَتَّ السَّوِيقُ أَوِ الدَّقِيقُ أَوِ الْأَقِطُ الْمَطْحُونُ بِالسَّمْنِ أَوْ بِالزَّيْتِ ثُمَّ يُؤْكَلُ وَلَا يُطْبَخُ . وَقَالَ يَعْقُوبُ : هُوَ أَشَدُّ مِنَ اللَّتِّ بَلَلًا ; قَالَ الرَّاجِزُ : لَا تَخْبِزَا خَبْزًا وَبُسَّا وَبَسَّا وَلَا تُطِيلَا بِمُنَاخٍ حَبْسَا . وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّهُ لِصٌّ مِنْ غَطَفَانَ أَرَادَ أَنْ يَخْبِزَ فَخَافَ أَنْ يَعْجَلَ عَنْ ذَلِكَ فَأَكَلَهُ عَجِينًا وَلَمْ يَجْعَلِ الْبَسَّ مِنَ السَّوْقِ اللَّيِّنِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْبَسِيسَةُ الشَّعِيرُ يُخْلَطُ بِالنَّوَى لِلْإِبِلِ . وَالْبَسِيسَةُ : خُبْزٌ يُجَفَّفُ وَيُدَقُّ وَيُشْرَبُ كَمَا يُشْرَبُ السَّوِيقُ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَأَحْسَبُهُ الَّذِي يُسَمَّى الْفَتُوتَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : صَارَتْ كَالدَّقِيقِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا . وَبُسَّتْ : فُتَّتْ فَصَارَتْ أَرْضًا ، وَقِيلَ : نُسِفَتْ كَمَا قَالَ تَعَالَى : يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ; ، وَقِيلَ : سِيقَتْ كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : بُسَّتْ لُتَّتْ وَخُلِطَتْ . وَبَسَّ الشَّيْءَ إِذَا فَتَّتَهُ . <متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22273 22332 21914 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ [سَمِعَ] فِي مَجْلِسِ اللَّيْثِيِّينَ يَذْكُرُونَ أَنَّ سُفْيَانَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ بِالْعَقِيقِ ، وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ ، فَزَعَمَ سُفْيَانُ كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا ، فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ ، فَسَامَهُ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْمٍ : لَا أَبِيعُكَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث