حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27168ط. مؤسسة الرسالة: 26525
27115
حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو - ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ :

حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبِهِ . قَالَتْ : فَانْسَلَلْتُ ، فَقَالَ : أَنَفِسْتِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ . قَالَ : ذَاكَ مَا كُتِبَ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ . قَالَتْ : فَانْطَلَقْتُ فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِي فَاسْتَثْفَرْتُ بِثَوْبٍ ، ثُمَّ جِئْتُ فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 697) برقم: (1078) وابن ماجه في "سننه" (1 / 403) برقم: (679) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 311) برقم: (1516) وأحمد في "مسنده" (12 / 6402) برقم: (27115) ، (12 / 6458) برقم: (27332) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 446) برقم: (7019) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 322) برقم: (1247) ، (1 / 322) برقم: (1248) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 237) برقم: (17081) والطبراني في "الكبير" (23 / 257) برقم: (21131) ، (23 / 263) برقم: (21153) ، (23 / 282) برقم: (21213) ، (23 / 291) برقم: (21242) ، (23 / 302) برقم: (21277) ، (23 / 309) برقم: (21298) ، (23 / 392) برقم: (21534) والطبراني في "الأوسط" (5 / 346) برقم: (5514) ، (7 / 323) برقم: (7630)

الشواهد26 شاهد
موطأ مالك
الأحاديث المختارة
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/٤٠٣) برقم ٦٧٩

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافِهِ فَوَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ مِنَ الْحَيْضَةِ [وفي رواية : حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبِهِ(١)] [وفي رواية : طَرَقَتْنِي حَيْضَتِي وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] [وفي رواية : حِضْتُ وَأَنَا رَاقِدَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : نَفِسْتُ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْنِي حِضْتُ فِي فِرَاشِي(٤)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ ، فَأَصَابَهَا الْحَيْضُ(٥)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَصَابَنِي حَيْضٌ(٦)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافِهِ فَحِضْتُ(٧)] فَانْسَلَلْتُ مِنَ اللِّحَافِ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ مِنَ الْفِرَاشِ(٨)] [وفي رواية : فَانْسَلَلْتُ مِنْهُ(٩)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ لِأَتَأَخَّرَ(١٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [مَا لَكِ(١١)] أَنَفِسْتِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَعَلَّكِ نُفِسْتِ(١٢)] [يَعْنِي الْحَيْضَةَ(١٣)] قُلْتُ : [نَعَمْ(١٤)] وَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ مِنَ الْحَيْضَةِ ، قَالَ : ذَلِكِ [وفي رواية : ذَاكَ(١٥)] مَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ [فَشُدِّي عَلَيْكَ ثِيَابَكِ(١٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْلِحَ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : شُدِّي عَلَيْكِ مِئْزَرَكِ(١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا : قُومِي فَاتَّزِرِي(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَكَانَكِ ، إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَجْعَلِي عَلَيْكِ ثَوْبًا(٢٠)] قَالَتْ : فَانْسَلَلْتُ [وفي رواية : فَقُمْتُ(٢١)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٢٢)] فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِي [فَاسْتَثْفَرْتُ بِثَوْبٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابَ حَيْضَتِي(٢٤)] [قَالَ : فَارْجِعِي فَاضْطَجِعِي(٢٥)] [وفي رواية : قُومِي فَاتَّزِرِي ثُمَّ عُودِي(٢٦)] [وفي رواية : شُدِّي عَلَيْكِ مِئْزَرَكِ وَعُودِي حَيْثُ كُنْتِ(٢٧)] [وفي رواية : اتَّزِرِي وَعُودِي(٢٨)] [وفي رواية : ارْجِعِي فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ارْجِعِي(٢٩)] ثُمَّ رَجَعْتُ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ(٣٠)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(٣١)] [فَاضْطَجَعْتُ(٣٢)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعَالَيْ فَادْخُلِي [وفي رواية : وَادْخُلِي(٣٣)] [وفي رواية : ادْخُلِي(٣٤)] مَعِي فِي اللِّحَافِ قَالَتْ : فَدَخَلْتُ مَعَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهَا أَنْ تَرْقُدَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشٍ وَاحِدٍ وَهِيَ حَائِضٌ ، عَلَى فَرْجِهَا ثَوْبٌ شَقَائِقُ(٣٥)] [وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ مِنَ الْإِزَارِ مَا يُجَاوِزُ الرُّكْبَتَيْنِ(٣٦)] [وفي رواية : كَانَ يُبَاشِرُهَا وَعَلَيْهَا إِزَارٌ إِلَى رُكْبَتَيْهَا(٣٧)] [وفي رواية : كَانَ يُبَاشِرُهَا وَهِيَ طَامِثٌ ، وَعَلَيْهَا إِزَارٌ إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧١١٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٢٩٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٢٤٨·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة١٧٠٨١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٥١٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٥٣٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١١٣١·مصنف عبد الرزاق١٢٤٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٥٣٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١١٣١·مصنف عبد الرزاق١٢٤٧·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٧٠٨١·
  11. (١١)مسند الدارمي١٠٧٨·المعجم الكبير٢١٢٤٢·مصنف عبد الرزاق١٢٤٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٢٩٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١١٣١·مصنف عبد الرزاق١٢٤٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١١٣١٢١٢٤٢٢١٢٩٨·مصنف عبد الرزاق١٢٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧١١٥·مسند الدارمي١٠٧٨·المعجم الكبير٢١١٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٩·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٢٤٧·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٢٤٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢١٢٤٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٥١٦·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٧٠٨١·
  21. (٢١)مسند الدارمي١٠٧٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧١١٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧١١٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١١٣١·مصنف عبد الرزاق١٢٤٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢١٢٩٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٥١٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٢٤٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢١٥٣٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢١٢١٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧١١٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢١٢٩٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١١٣١٢١٢٩٨·مصنف عبد الرزاق١٢٤٧·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٩·
  34. (٣٤)مسند الدارمي١٠٧٨·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق١٢٤٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٢٩٨·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٥٥١٤·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٧٦٣٠·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27168
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26525
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَانْسَلَلْتُ(المادة: فانسللت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ الْإِسْلَالُ : السَّرِقَةُ الْخَفِيَّةُ . يُقَالُ : سَلَّ الْبَعِيرَ وَغَيْرَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَا انْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الْإِبِلِ ، وَهِيَ السَّلَّةُ . وَأَسَلَّ : أَيْ صَارَ ذَا سَلَّةٍ ، وَإِذَا أَعَانَ غَيْرَهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : الْإِسْلَالُ الْغَارَةُ الظَّاهِرَةُ . وَقِيلَ : سَلُّ السُّيُوفِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . ( س ) وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . ( س ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ الْمَسَلُّ : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَسْلُولِ : أَيْ مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ ، وَالشَّطْبَةُ : السَّعَفَةُ الْخَضْرَاءُ . وَقِيلَ السَّيْفُ . * وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ بِسُلَالَةٍ مِنْ مَاءِ ثَغْبٍ أَيْ مَا اسْتُخْرِجَ مِنْ مَاءِ الثَّغْبِ وَسُلَّ مِنْهُ . ( س ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مِنْ سَلِيلِ الْجَنَّةِ قِيلَ : هُوَ الشَّرَابُ الْبَارِدُ . وَقِيلَ الْخَالِصُ الصَّافِي مِنَ الْقَذَى وَالْكَدَرِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَ

لسان العرب

[ سلل ] سلل : السُّلُّ : انْتِزَاعُ الشَّيْءِ وَإِخْرَاجُهُ فِي رِفْقٍ ، سَلَّهُ يَسُلُّهُ سَلًّا وَاسْتَلَّهُ فَانْسَلَّ وَسَلَلْتُهُ أَسُلُّهُ سَلًّا . وَالسَّلُّ : سَلُّكُ الشَّعْرَ مِنَ الْعَجِينِ وَنَحْوِهِ . وَالِانْسِلَالُ : الْمُضِيُّ وَالْخُرُوجُ مِنْ مَضِيقٍ أَوْ زِحَامٍ . سِيبَوَيْهِ : انْسَلَلْتُ لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنَّمَا هِيَ كَفَعَلْتُ كَمَا أَنَّ افْتَقَرَ كَضَعُفَ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : غَدَاةَ تَوَلَّيْتُمْ كَأَنَّ سُيُوفَكُمْ ذَآنِينُ فِي أَعْنَاقِكُمُ لَمْ تُسَلْسَلِ فَكَّ التَّضْعِيفَ كَمَا قَالُوا هُوَ يَتَمَلْمَلُ ، وَإِنَّمَا هُوَ يَتَمَلَّلُ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَرَوَاهُ لَمْ تُسَلَّلْ ، تُفَعَّلُ مِنَ السَّلِّ . وَسَيْفٌ سَلِيلٌ : مَسْلُولٌ . وَسَلَلْتُ السَّيْفَ وَأَسْلَلْتُهُ بِمَعْنًى . وَأَتَيْنَاهُمْ عِنْدَ السَّلَّةِ أَيْ عِنْدَ اسْتِلَالِ السُّيُوفِ ; قَالَ حماس بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيُّ : هَذَا سِلَاحٌ كَامِلٌ وَأَلَّهْ وَذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَّهُ وَانْسَلَّ وَتَسَلَّلَ : انْطَلَقَ فِي اسْتِخْفَاءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وانْسَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ أَيْ خَرَجَ . وَفِي الْمَثَلِ : رَمَتْنِي بِدَائِهَا وَانْسَلَّتْ ، وَتَسَلَّلَ مِثْلُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ : لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ . وَ

أَنَفِسْتِ(المادة: أنفست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27115 27168 26525 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو - ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبِهِ . قَالَتْ : فَانْسَلَلْتُ ، فَقَالَ : أَنَفِسْتِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ . قَالَ : ذَاكَ مَا كُتِبَ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ . قَالَتْ : فَانْطَلَقْتُ فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِي فَاسْتَثْفَرْتُ بِثَوْبٍ ، ثُمَّ جِئْتُ فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث