حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2363
2356
باب الاعتراف بالزنا

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ قَالُوا :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ ، فَقَالَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ : صَدَقَ ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ وَأْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُلْ : فَقَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى أَهْلِ هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ . وَإِنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ . فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ؛ الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ . وَيَا أُنَيْسُ ، اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَسَلْهَا ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا ، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا
معلقمرفوع· رواه شبل بن حامد الأحمسيفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق زيد بن خالد الجهني1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شبل بن حامد الأحمسي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    محمد بن يوسف الفريابي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 184) برقم: (2600) ، (3 / 191) برقم: (2627) ، (8 / 129) برقم: (6397) ، (8 / 167) برقم: (6585) ، (8 / 171) برقم: (6592) ، (8 / 172) برقم: (6597) ، (8 / 176) برقم: (6613) ، (9 / 75) برقم: (6926) ، (9 / 88) برقم: (6988) ، (9 / 92) برقم: (7006) ومسلم في "صحيحه" (5 / 121) برقم: (4467) ومالك في "الموطأ" (1 / 1199) برقم: (1453) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 303) برقم: (846) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 282) برقم: (4442) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1036) برقم: (5425) ، (1 / 1036) برقم: (5424) والنسائي في "الكبرى" (5 / 415) برقم: (5939) ، (5 / 416) برقم: (5940) ، (6 / 428) برقم: (7170) ، (6 / 428) برقم: (7169) ، (6 / 429) برقم: (7171) ، (6 / 429) برقم: (7172) ، (10 / 195) برقم: (11320) ، (10 / 371) برقم: (11773) وأبو داود في "سننه" (4 / 261) برقم: (4431) والترمذي في "جامعه" (3 / 102) برقم: (1513) والدارمي في "مسنده" (3 / 1492) برقم: (2356) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 84) برقم: (11567) ، (8 / 212) برقم: (17018) ، (8 / 213) برقم: (17025) ، (8 / 219) برقم: (17058) ، (8 / 222) برقم: (17068) ، (8 / 224) برقم: (17086) وأحمد في "مسنده" (7 / 3779) برقم: (17243) ، (7 / 3780) برقم: (17247) والطيالسي في "مسنده" (2 / 259) برقم: (997) ، (2 / 669) برقم: (1433) ، (4 / 249) برقم: (2641) والحميدي في "مسنده" (2 / 56) برقم: (829) والبزار في "مسنده" (9 / 226) برقم: (3759) ، (14 / 352) برقم: (8052) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 310) برقم: (13374) ، (7 / 311) برقم: (13375) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 534) برقم: (29380) ، (15 / 28) برقم: (29660) ، (20 / 80) برقم: (37277) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 134) برقم: (4523) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 89) برقم: (100) ، (1 / 89) برقم: (101) والطبراني في "الكبير" (5 / 233) برقم: (5194) ، (5 / 234) برقم: (5195) ، (5 / 234) برقم: (5196) ، (5 / 235) برقم: (5197) ، (5 / 236) برقم: (5202) ، (5 / 236) برقم: (5201) ، (5 / 237) برقم: (5205) ، (5 / 238) برقم: (5206) والطبراني في "الأوسط" (6 / 302) برقم: (6480)

المتن المُجمَّع٩٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٥٦) برقم ٨٢٩

[أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ فِي قِصَّةِ الرَّجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] كُنَّا [قُعُودًا(٢)] عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُكَ اللَّهَ [وفي رواية : بِاللَّهِ(٣)] إِلَّا [وفي رواية : أَلَا(٤)] قَضَيْتَ بَيْنَنَا [وفي رواية : بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا(٥)] بِكِتَابِ اللَّهِ . فَقَامَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ [وفي رواية : وَهُوَ أَفْقَهُهُمْ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ! وَقَالَ الْآخَرُ وَكَانَ أَفْقَهَهُمَا(٧)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْضِ لِي بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقَامَ خَصْمُهُ(٨)] [وفي رواية : جَاءَ خَصْمَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ! فَقَامَ خَصْمُهُ وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَحَدُهُمَا وَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَقَالَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ لِي بِكِتَابِ اللَّهِ ! فَقَالَ الْخَصْمُ الْآخَرُ وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَقَالَ الْآخَرُ - وَكَانَ أَفْقَهَهُمَا(١٢)] فَقَالَ : أَجَلْ [وفي رواية : نَعَمْ(١٣)] [صَدَقَ(١٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْضِ [وفي رواية : فَاقْضِ(١٥)] [وفي رواية : وَاقْضِ(١٦)] بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَائْذَنْ [وفي رواية : اقْضِ لَهُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأْذَنْ(١٧)] . لِي فَلْأَقُلْ [وفي رواية : وَائْذَنْ لِي بِأَنْ أَتَكَلَّمَ - أَوِ ائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَكَلَّمَ(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَكَلَّمَ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى أَقُولَ(٢٠)] . قَالَ : [لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٢١)] « قُلْ » [وفي رواية : تَكَلَّمْ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ(٢٣)] . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٢٤)] [الْأَعْرَابِيُّ(٢٥)] : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا [وَالْعَسِيفُ الْأَجِيرُ(٢٦)] [وفي رواية : يَعْنِي أَجِيرَهُ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ ابْنِي أَجِيرًا لِامْرَأَتِهِ(٢٨)] [وَابْنِي لَمْ يُحْصَنْ(٢٩)] [وفي رواية : وَابْنِي بِكْرٌ لَمْ يَمْضِ(٣٠)] ، وَإِنَّهُ زَنَى [فَزَنَى(٣١)] [وفي رواية : فَزَنَا(٣٢)] بِامْرَأَتِهِ [وفي رواية : بِامْرَأَةٍ(٣٣)] ، فَأُخْبِرْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي أُخْبِرْتُ(٣٤)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ مَنْ لَا يَعْلَمُ فَأَخْبَرُونِي(٣٥)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي(٣٦)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ أُخْبِرَ(٣٧)] أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُ [وفي رواية : فَفَدَيْتُ(٣٨)] مِنْهُ [وفي رواية : وَكَأَنَّهُ أُخْبِرَ أَنَّ عَلَى ابْنِهِ الرَّجْمَ فَافْتَدَى مِنْهُ(٣٩)] بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ [وفي رواية : وَجَارِيَةٍ لِي(٤٠)] [وفي رواية : وَبِجَارِيَةٍ لِي(٤١)] [وفي رواية : بِمِائَةٍ مِنَ الْغَنَمِ وَوَلِيدَةٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِكَذَا وَكَذَا(٤٣)] [وفي رواية : بِوَلِيدَةٍ وَبِمِائَةِ شَاةٍ(٤٤)] [وفي رواية : بِمِائَةِ شَاةٍ وَبِوَلِيدَةٍ(٤٥)] ، ثُمَّ [إِنِّي(٤٦)] سَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ [وفي رواية : فَسَأَلْتُ(٤٧)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُ(٤٨)] أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي [وفي رواية : فَأَخْبَرُونَا(٤٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٥٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ أَخْبَرُونِي(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَزَعَمُوا(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَهْلُ الْعِلْمِ(٥٣)] أَنَّ [وفي رواية : إِنَّمَا(٥٤)] [وفي رواية : أَنَّمَا(٥٥)] عَلَى ابْنِي جَلْدَ [وفي رواية : الْجَلْدُ(٥٦)] مِائَةٍ [وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا(٥٧)] [وفي رواية : مِائَةُ جَلْدَةٍ(٥٨)] وَتَغْرِيبَ عَامٍ [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْتُ مَنْ يَعْلَمُ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى ابْنِي الرَّجْمُ(٥٩)] ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ(٦٠)] [وفي رواية : وَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ(٦١)] . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « وَالَّذِي نَفْسِي [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ(٦٢)] بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا [وفي رواية : بَيْنَكُمْ(٦٣)] بِكِتَابِ اللَّهِ [جَلَّ ذِكْرُهُ(٦٤)] [وفي رواية : بِالْحَقِّ(٦٥)] ، الْمِائَةُ شَاةٍ [وفي رواية : الْمِائَةُ الشَّاةُ(٦٦)] وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ [وفي رواية : أَمَّا الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ فَرُدُّوهَا(٦٧)] [وفي رواية : فَهُمَا مَرْدُودَانِ عَلَيْكَ(٦٨)] [وفي رواية : أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ(٦٩)] [وفي رواية : الْغَنَمُ وَالْوَلِيدَةُ رَدٌّ(٧٠)] [وفي رواية : أَمَّا جَارِيَتُكَ وَغَنَمُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ(٧١)] [وفي رواية : أَمَّا مَا أَعْطَيْتَهُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ(٧٢)] [وفي رواية : فَيُؤَدِّيهِ إِلَيْكَ(٧٣)] [وفي رواية : أَمَّا الْغَنَمُ وَالْجَارِيَةُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ(٧٤)] [وفي رواية : مَرْدُودٌ عَلَيْكَ(٧٥)] [وفي رواية : أَمَا الْجَارِيَةُ وَالْغَنَمُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ(٧٦)] ، وَعَلَى ابْنِكَ [وفي رواية : وَأَمَّا ابْنُكَ فَعَلَيْهِ(٧٧)] جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ [وَاحِدٍ(٧٨)] [وفي رواية : وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً وَغَرَّبَهُ عَامًا(٧٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا ابْنُكَ فَنَجْلِدُهُ مِائَةً ، وَنُغَرِّبُهُ سَنَةً(٨٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا ابْنُكَ فَيُجْلَدُ مِائَةً وَيُغَرَّبُ سَنَةً(٨١)] ، وَاغْدُ [وفي رواية : اغْدُ(٨٢)] يَا أُنَيْسُ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْتَ يَا أُنَيْسُ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ فَاغْدُ(٨٣)] عَلَى امْرَأَةِ هَذَا [وفي رواية : لِامْرَأَةِ هَذَا(٨٤)] ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا » [وفي رواية : وَأَمَرَ أُنَيْسًا الْأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الْآخَرِ فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا(٨٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أُنَيْسًا أَنْ يَرْجُمَ امْرَأَةَ الْآخَرِ إِنِ اعْتَرَفَتْ(٨٦)] [وفي رواية : وَيَا أُنَيْسُ ، اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَسَلْهَا ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا(٨٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا امْرَأَتُهُ فَتُرْجَمُ(٨٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ ، يُقَالُ لَهُ أُنَيْسٌ : قُمْ يَا أُنَيْسُ فَاسْأَلِ امْرَأَةَ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا(٨٩)] [وفي رواية : فَأَرْسِلِ امْرَأَةَ هَذَا ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا(٩٠)] . قَالَ : فَغَدَا عَلَيْهَا [وفي رواية : إِلَيْهَا(٩١)] [فَسَأَلَهَا(٩٢)] فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرُجِمَتْ(٩٣)] [قَالَ سُفْيَانُ : وَأُنَيْسٌ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ(٩٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٧·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٤٥٢٣·شرح مشكل الآثار١٠٠·
  3. (٣)السنن الكبرى٥٩٣٩٧١٦٩·المنتقى٨٤٦·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٨٠·مسند البزار٣٧٥٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٢٠٦·المعجم الأوسط٦٤٨٠·السنن الكبرى٧١٧٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٥١٩٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٩٨٨·
  9. (٩)مسند الطيالسي٩٩٧·
  10. (١٠)جامع الترمذي١٥١٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٥١٩٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٩٤٠١١٧٧٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٦٢٧·صحيح مسلم٤٤٦٧·صحيح ابن حبان٤٤٤٢·المعجم الكبير٥١٩٤·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٢٥·السنن الكبرى٧١٧١١١٣٢٠·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٦٠٠٦٥٩٢٦٦١٣٦٩٢٦٦٩٨٨·مسند أحمد١٧٢٤٧·مسند الدارمي٢٣٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٦·السنن الكبرى٥٩٣٩٧١٦٩·المنتقى٨٤٦·شرح معاني الآثار٤٥٢٣·شرح مشكل الآثار١٠٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٦٢٧٦٣٩٧٦٥٩٧٦٩٢٦·صحيح مسلم٤٤٦٧·سنن أبي داود٤٤٣١·مسند أحمد١٧٢٤٣·المعجم الكبير٥١٩٤٥١٩٥٥١٩٦٥١٩٧٥٢٠١·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٤١٣٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٢٥·مسند البزار٣٧٥٩٨٠٥٢·مسند الطيالسي٩٩٧٢٦٤١·السنن الكبرى٥٩٤٠٧١٧١١١٧٧٣·
  16. (١٦)السنن الكبرى١١٣٢٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥١٩٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٥١٣·مسند أحمد١٧٢٤٧·مسند البزار٣٧٥٩·مسند الطيالسي٩٩٧٢٦٤١·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٢٦٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٨٠٢٩٦٦٠٣٧٢٧٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٩٨٨·السنن الكبرى٥٩٣٩٧١٦٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٣٩٧٦٥٩٧·سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٦٥١٩٧٥٢٠١٥٢٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨·مسند البزار٨٠٥٢·السنن الكبرى٥٩٤٠٧١٧٠١١٧٧٣·شرح مشكل الآثار١٠١·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٩٩٧٢٦٤١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٦٠٠٢٦٢٧٦٣٩٧٦٥٨٥٦٥٩٢٦٥٩٧٦٦١٣٦٩٢٦٦٩٨٨٧٠٠٦·صحيح مسلم٤٤٦٧·سنن أبي داود٤٤٣١·جامع الترمذي١٥١٣·سنن ابن ماجه٢٦٣٩·مسند أحمد١٧٢٤٣١٧٢٤٧·مسند الدارمي٢٣٥٦·صحيح ابن حبان٤٤٤٢·المعجم الكبير٥١٩٤٥١٩٥٥١٩٦٥١٩٧٥٢٠١٥٢٠٢٥٢٠٥٥٢٠٦·المعجم الأوسط٦٤٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٨٠٢٩٦٦٠٣٧٢٧٧·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٤١٣٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨١٧٠٢٥١٧٠٥٨١٧٠٦٨١٧٠٨٦·مسند البزار٣٧٥٩٨٠٥٢·مسند الحميدي٨٢٩·مسند الطيالسي٩٩٧١٤٣٣٢٦٤١·السنن الكبرى٥٩٣٩٥٩٤٠٧١٦٩٧١٧٠٧١٧١٧١٧٢١١٣٢٠١١٧٧٣·المنتقى٨٤٦·شرح معاني الآثار٤٥٢٣·شرح مشكل الآثار١٠٠١٠١١٠٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٦٠٠٦٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٣٩٧٦٥٩٧٦٩٨٨·سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٦٥١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٦٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨١٧٠١٩١٧٠٨٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٢٠٥·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٧١٧٢·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٧١٧٢·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٦٤٨٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٦٠٠٢٦٢٧٦٥٨٥٦٥٩٢٦٥٩٧٦٦١٣٦٩٢٦٦٩٨٨·صحيح مسلم٤٤٦٧·سنن أبي داود٤٤٣١·مسند أحمد١٧٢٤٣·مسند الدارمي٢٣٥٦·صحيح ابن حبان٤٤٤٢·المعجم الكبير٥١٩٤٥١٩٥٥١٩٦٥١٩٧·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٤١٣٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨١٧٠٢٥١٧٠٦٨١٧٠٨٦·مسند البزار٣٧٥٩·السنن الكبرى٧١٦٩٧١٧٠٧١٧١١١٣٢٠·شرح معاني الآثار٤٥٢٣·شرح مشكل الآثار١٠٠١٠١١٠٢·
  32. (٣٢)جامع الترمذي١٥١٣·المعجم الأوسط٦٤٨٠·السنن الكبرى٥٩٣٩٧١٧٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٨٠٥٢·شرح مشكل الآثار١٠٢·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٦٢٧·صحيح مسلم٤٤٦٧·صحيح ابن حبان٤٤٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٢٥·السنن الكبرى٧١٧١١١٣٢٠·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٦٤٨٠·السنن الكبرى٧١٧٢·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٥٩٤٠١١٧٧٣·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٥٩٣٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٦٠٠٦٩٢٦·جامع الترمذي١٥١٣·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٧١٦٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٣٩٧·المعجم الكبير٥١٩٦٥٢٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٥٩٧·سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٦٠٠٦٥٩٢٦٩٢٦٦٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٦٤٨٠·السنن الكبرى٧١٧٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٢٤٣·
  45. (٤٥)السنن الكبرى١١٣٢٠·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٣٩٧٦٥٩٧·سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٦٥١٩٧٥٢٠١٥٢٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨·مسند البزار٨٠٥٢·السنن الكبرى٥٩٤٠٧١٧٠١١٧٧٣·شرح مشكل الآثار١٠٠١٠١·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٦٢٧·صحيح مسلم٤٤٦٧·سنن ابن ماجه٢٦٣٩·صحيح ابن حبان٤٤٤٢·المعجم الكبير٥٢٠٦·المعجم الأوسط٦٤٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٨٠٢٩٦٦٠٣٧٢٧٧·السنن الكبرى٧١٧١٧١٧٢١١٣٢٠·المنتقى٨٤٦·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٢٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥١٩٤٥١٩٥·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٦٠٠٦٩٢٦·شرح معاني الآثار٤٥٢٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٢٠٥·مسند الطيالسي٩٩٧١٤٣٣٢٦٤١·
  52. (٥٢)جامع الترمذي١٥١٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٧٢٤٣·المعجم الكبير٥١٩٥·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٤·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٢٦٠٠٦٩٢٦·جامع الترمذي١٥١٥·المعجم الكبير٥١٩٤·شرح مشكل الآثار١٠٢·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٢٦٢٧·صحيح مسلم٤٤٦٧·سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٧٥٢٠١٥٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٥·السنن الكبرى٥٩٤٠١١٧٧٣·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٦·شرح معاني الآثار٤٥٢٤·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٧١٧٠·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٧١٧١·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٦٤٨٠·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٣٩٧٦٥٩٧·سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٦٥٢٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨·السنن الكبرى٥٩٤٠٧١٧٠١١٧٧٣·شرح مشكل الآثار١٠١·
  61. (٦١)
  62. (٦٢)مسند الطيالسي٩٩٧·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٥٩٣٩·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٦٥٨٥·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٦٤٨٠·السنن الكبرى٧١٧٢·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٥٢٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٨٠·مسند الطيالسي١٤٣٣·شرح معاني الآثار٤٥٢٣·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٦٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٦·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٩٩٧٢٦٤١·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٦٥٢٠١٥٢٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨·السنن الكبرى٥٩٤٠١١٧٧٣·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٥١٩٤·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٥·
  71. (٧١)المعجم الكبير٥١٩٧·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٧١٧٢·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٦٤٨٠·
  74. (٧٤)مسند البزار٨٠٥٢·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٤٤٤٢·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٥٢٠٦·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٦٩٨٨·مسند أحمد١٧٢٤٣·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٦·
  78. (٧٨)جامع الترمذي١٥١٣١٥١٥·المعجم الكبير٥١٩٤·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٦٣٩٧٦٥٩٧·سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٦٥١٩٧٥٢٠١٥٢٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٨·السنن الكبرى٥٩٤٠١١٧٧٣·شرح مشكل الآثار١٠١·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٧١٧٢·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٦٤٨٠·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٢٦٢٧٦٦١٣·مسند الدارمي٢٣٥٦·صحيح ابن حبان٤٤٤٢·المعجم الكبير٥٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٢٥·السنن الكبرى٥٩٣٩٧١٦٩٧١٧١١١٣٢٠·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٦٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٨٦·
  84. (٨٤)مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٥·
  85. (٨٥)سنن أبي داود٤٤٣١·المعجم الكبير٥١٩٦٥١٩٧·سنن البيهقي الكبرى١١٥٦٧١٧٠١٨·شرح مشكل الآثار١٠١·
  86. (٨٦)السنن الكبرى٥٩٤٠١١٧٧٣·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٦٦١٣·مسند الدارمي٢٣٥٦·
  88. (٨٨)المعجم الأوسط٦٤٨٠·السنن الكبرى٧١٧٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٧٢٤٣·
  90. (٩٠)مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٤·
  91. (٩١)المعجم الكبير٥٢٠٦·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٥٢٠٥·مسند الطيالسي٩٩٧١٤٣٣٢٦٤١·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٢٦٢٧·صحيح مسلم٤٤٦٧·صحيح ابن حبان٤٤٤٢·المعجم الكبير٥١٩٤·مصنف عبد الرزاق١٣٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٢٥·السنن الكبرى٧١٧١·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٨·
مقارنة المتون202 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2363
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِكِتَابِ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

عَسِيفًا(المادة: عسيفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْعُسَفَاءِ وَالْوُصَفَاءِ " . الْعُسَفَاءُ : الْأُجَرَاءُ . وَاحِدُهُمْ : عَسِيفٌ . وَيُرْوَى : " الْأُسَفَاءِ " . جَمْعُ أَسِيفٍ بِمَعْنَاهُ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّيْخُ الْفَانِي . وَقِيلَ : الْعَبْدُ . وَعَسِيفٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَأَسِيرٍ ، أَوْ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَعَلِيمٍ ، مِنَ الْعَسْفِ : الْجَوْرِ ، أَوِ الْكِفَايَةِ . يُقَالُ : هُوَ يَعْسِفُهُمْ أَيْ : يَكْفِيهِمْ . وَكَمْ أَعْسِفُ عَلَيْكَ . أَيْ : كَمْ أَعْمَلُ لَكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَقْتُلُوا عَسِيفًا وَلَا أَسِيفًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، أَيْ : أَجِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَبْلُغُ شَفَاعَتِي إِمَامًا عَسُوفًا " . أَيْ : جَائِرًا ظَلُومًا . وَالْعَسْفُ فِي الْأَصْلِ : أَنْ يَأْخُذَا الْمُسَافِرَ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ وَلَا جَادَّةٍ وَلَا عَلَمٍ . وَقِيلَ : هُوَ رُكُوبُ الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ ، فَنُقِلَ إِلَى الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " عُسْفَانَ " وَهِيَ قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ عسف ] عسف : الْعَسْفُ : السَّيْرُ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ، وَالْأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ وَالِاعْتِسَافُ . وَالْعَسْفُ : رُكُوبُ الْمَفَازَةِ وَقَطْعُهَا بِغَيْرِ قَصْدٍ وَلَا هِدَايَةٍ وَلَا تَوَخِّي صَوْبٍ وَلَا طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ . يُقَالُ : اعْتَسَفَ الطَّرِيقَ اعْتِسَافًا إِذَا قَطَعَهُ دُونَ صَوْبٍ تَوَخَّاهُ فَأَصَابَهُ . وَالتَّعْسِيفُ : السَّيْرُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ وَلَا أَثَرٍ . وَعَسَفَ الْمَفَازَةَ : قَطَعَهَا كَذَلِكَ ، وَمِنْهُ قِيلَ : رَجُلٌ عَسُوفٌ ، إِذَا لَمْ يَقْصِدُ قَصْدَ الْحَقِّ ، وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ : عَسُوفٌ بِأَجْوَازِ الْفَلَا حِمْيَرِيَّةٌ الْعَسُوفُ : الَّتِي تَمُرُّ عَلَى غَيْرِ هِدَايَةٍ فَتَرْكَبُ رَأْسَهَا فِي السَّيْرِ وَلَا يَثْنِيهَا شَيْءٌ . وَالْعَسْفُ : رُكُوبُ الْأَمْرِ بِلَا تَدْبِيرٍ وَلَا رَوِيَّةٍ ، عَسَفَهُ يَعْسِفُهُ عَسْفًا وَتَعَسَّفَهُ وَاعْتَسَفَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَدْ أَعْسِفُ النَّازِحَ الْمَجْهُولَ مَعْسِفُهُ فِي ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هَامَهُ الْبُومُ وَيُرْوَى : فِي ظِلٍّ أَخْضَرَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَعَسَفَتْ مَعَاطِنًا لَمْ تَدْثُرْ مَدَحَ إِبِلًا فَقَالَ : إِذَا ثَبَتَتْ ثَفِنَاتُهَا فِي الْأَرْضِ بَقِيَتْ آثَارُهَا فِيهَا ظَاهِرَةٌ لَمْ تَدْثُرْ ، قَالَ : وَقِيلَ : تَرِدُ الظِّمْءَ الثَّانِي ، وَأَثَرُ ثَفِنَاتِهَا الْأُوَلِ فِي الْأَرْضِ وَمَعَاطِنِهَا لَمْ تَدْثُرْ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَرَدْتُ اعْتِسَافًا وَالثُّرَيَّا كَأَنَّهَا عَلَى هَامَةِ الرَّأْسِ ابْنُ مَاءٍ مُحَلِّقِ وَقَالَ أَيْضًا : يَعْتَسِفَانِ اللَّيْلَ ذَا الْحُيُودِ أَمَّا بِكُلِّ كَوْكَبٍ حَر

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

شروح الحديث3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    11 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الْأَمِيرَ إذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ . 94 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، وَالْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( إنَّ الْأَمِيرَ إذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ ) . 95 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَالْمِقْدَامِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 96 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إسْمَاعِيلِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ قَالَا : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( إنَّ الْأَمِيرَ إذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : مَعْنَى ذَلِكَ عِنْدَنَا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَ عِبَادَهُ بِالسَّتْرِ ، وَأَنْ لَا يَكْشِفُوا عَنْهُمْ سَتْرَهُ الَّذِي سَتَرَهُمْ بِهِ فِيمَا يُصِيبُونَهُ مِمَّا قَدْ نَهَاهُمْ عَنْهُ لِمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ النَّاسِ ، وَرُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ . 97 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو الْفَتْحِ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ الْأَسْلَمِيَّ فَقَالَ : اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَة الَّتِي نَهَى اللَّهُ ع

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 43 - تَكْرَارُ الِاعْتِرَافِ بِالزِّنَا . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَرْجُمْ مَاعِزًا حَتَّى أَقَرَّ عِنْدَهُ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ ثُمَّ رَجَمَهُ فِي الرَّابِعَةِ فَأَخَذَ بِهَذَا قَوْمٌ مِنْ فُقَهَائِكُمْ وَقَالُوا : لَا نَرْجُمُ حَتَّى يَكُونَ إِقْرَارُهُ فِي عَدَدِ الشُّهُودِ عَلَيْهِ ، وَبِذَلِكَ كَانَ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . ثُمَّ رُوِّيتُمْ : أَنَّ رَجُلَيْنِ تَقَدَّمَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، وَأَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ ، ثُمَّ إِنَّا سَأَلْنَا رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَقَالُوا : عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَعَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمُ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَعَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمُ . فَقَضَى بَيْنَهُمَا بِذَلِكَ ، وَقَالَ : اغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا . فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ إِنَّهُ قَالَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فِي مَجْلِسٍ وَلَا فِي مَجَالِسَ . وَهَذَا مُخَالِفٌ لِحَدِيثِ مَاعِزٍ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى - اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ لِأَنَّ إِعْرَاضَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَاعِزٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ إِنَّمَا كَانَ كَرَاهِيَةً مِنْهُ ، لِإِقْرَارِهِ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا وَهَتْكِهِ سِتْرَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ ، لَا لِأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُقِرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَأَرَادَ أَيْضًا أَنْ يَسْتَبْرِئَ أَمْرَهُ وَيَعْلَمَ أَصَحِيحٌ هُوَ أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ؟ فَوَافَقَ مَا أَرَادَ مِنَ اسْتِبْرَائِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَلَوْ وَافَقَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سِتًّا مَا كَانَ فِيهِ بَيِّنَةٌ تَلْزَمُ . وَيَدُلُّ عَلَى كَرَاهَتِهِ لِإِقْرَارِ الزَّانِي عِنْدَ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ . " ح 332 " وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا عَنِّي ؛ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ولَهُ طُرُقٌ مُخَرَّجَةٌ فِي كُتُبِ الصِّحَاحِ . " ح 333 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، ثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْذانِيِّ فَجَلَدَهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا ، وَقَالَ : جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . " ح 334 " وَقَالَ أَبُو ع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    11 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ الْأَمِيرَ إذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ . 94 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، وَالْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( إنَّ الْأَمِيرَ إذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ ) . 95 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَالْمِقْدَامِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 96 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إسْمَاعِيلِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ قَالَا : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( إنَّ الْأَمِيرَ إذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : مَعْنَى ذَلِكَ عِنْدَنَا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَ عِبَادَهُ بِالسَّتْرِ ، وَأَنْ لَا يَكْشِفُوا عَنْهُمْ سَتْرَهُ الَّذِي سَتَرَهُمْ بِهِ فِيمَا يُصِيبُونَهُ مِمَّا قَدْ نَهَاهُمْ عَنْهُ لِمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ النَّاسِ ، وَرُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ . 97 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو الْفَتْحِ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ الْأَسْلَمِيَّ فَقَالَ : اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَة الَّتِي نَهَى اللَّهُ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    2356 2363 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ قَالُوا : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ ، فَقَالَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ : صَدَقَ ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ وَأْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُلْ : فَقَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى أَهْلِ هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ . وَإِنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    50 - حديث آخر : أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب . وأخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ومحمد بن علي بن حبيش الناقد قالا : نا أحمد بن يحيى الحلواني ، نا محمد بن الصباح قالا : نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله . وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأنا على أبي علي بن الصواف ، حدثكم جعفر بن محمد الفريابي ، نا علي بن عبد الله قال : نا سفيان قال : حفظناه من في الزهري قال : أخبرني عبيد الله . وأخبرنا البرقاني قال : وقرأت على محمد بن عبد الله بن خميرويه ، أخبركم أحمد بن نجدة ، نا سعيد بن منصور ، نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله . قال البرقاني : وقرأنا على عبد الله بن محمد بن زياد ، حدثكم عبد الله بن محمد بن شيرويه ، نا إسحاق ، أنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، ثم اتفقوا جميعا فقالوا: عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل -نسبه عبد الرحيم- ابن معد- قالوا : كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقام إليه رجل فقال : أنشدك الله لما -قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وكان أفقه منه- فقال : صدق ، اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي : إن ابني كان عسيفا على هذا ، وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، فسألت رجلا من أهل العلم ، فأخبروني أنه ليس على ابني إلا مائة جلدة ، وتغريب سنة ، وإن على امرأته الرجم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، المائة شاة والخادم رد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب سنة ، وعلى امرأة هذا الرجم إن اعترفت ، فاغد يا أنيس على امرأته ، فإن اعترفت فارجمها ، فاعترفت فرجمها. قال سفيان : وأنيس رجل من أسلم . هذا سياق حديث سعيد بن منصور وعلى هذا لفظ إسحاق أو بنحوه ، إلا أن فيه : وائذن لي . فقال : قل . قال : إن ابني ، ولم يذكر هو ولا عبد الرحيم قول سفيان في آخره ، وعلى لفظ إسحاق لفظ علي بن المديني أو نحوه . اتفقت هذه الجماعة على رواية هذا الحديث عن سفيان بن عيينة ، وساقت جميعه عنه عن الزهري ، وفي المتن كلمات لم يسمعها سفيان من الزهري وهي قوله : فسألت رجلا من أهل العلم ، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب سنة وعلى امرأة هذا الرجم . كانت هذه الكلمات عند سفيان عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري فأدرج الحديث للجماعة ، وبين ذلك لسليمان بن أيوب الصريفيني . وقد روى مسدد هذا الحديث عن سفيان بطوله سوى هذه الكلمات . كذلك أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا مسدد ، نا سفيان ، حدثني الزهري ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل ، قالوا : كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليه رجل فقال : أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله ، فقام خصمه - وكان أفقه منه - فقال : صدق فاقض بكتاب الله وائذن لي فأتكلم ، قال : تكلم ، قال : إن ابني كان عسيفا على هذا ، وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، المائة شاة والخادم رد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، وعلى امرأة هذا الرجم ، اغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ، قال : فغدا عليها فاعترفت فرجمها . وأما حديث سليمان بن أيوب الصريفيني عن سفيان الذي بين فيه سماعه الكلمات من صالح بن أبي الأخضر عن الزهري : فأخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، نا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال ، نا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي ، نا أبو عمر سليمان بن أيوب الصريفيني ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول في حديث الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل بن معبد ، قالوا : كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- . . . . . . . ، فقال : هذا الكلام من هذا الحديث لم أسمعه من الزهري ، قوله : فسألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام لم أسمع هذا من الزهري ، أخبرني به صالح بن أبي الأخضر عنه . وقد وهم سفيان إذ زادني في الحديث شبلاً وسمى أباه معبدًا ؛ لأن عبيد الله إنما رواه عن أبي هريرة وزيد بن خالد حسب . وقد رواه مالك بن أنس ، وصالح بن كيسان ، وابن أبي ذئب، ومعمر بن راشد، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، وجماعة سواهم ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، ولم يذكر واحد منهم شبلا في حديثه ، وإنما دخل على سفيان الوهم فيه من حديث آخر . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه ، عن زيد بن خالد ، وأبي هريرة ، وشبل : أ

الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
مخالف3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث