مسند الدارمي
باب من قَالَ العلم الخشية وتقوى الله
19 حديثًا · 0 باب
هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَالِمًا حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ
مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ
لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى يَكُونَ فِيكَ ثَلَاثُ خِصَالٍ
لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ مُتَعَلِّمًا
قُلْتُ لِلْحَسَنِ يَوْمًا فِي شَيْءٍ قَالَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ هَكَذَا يَقُولُ الْفُقَهَاءُ
قِيلَ لَهُ : مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللهَ تَعَالَى
إِنَّ الْفَقِيهَ حَقَّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
الْفَقِيهُ حَقُّ الْفَقِيهِ الَّذِي لَا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
إِنِّي لَأَجِدُ نَعْتَ قَوْمٍ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ
إِيَّاكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُكْرَمَ دِينُهُ فَلَا يَدْخُلْ عَلَى السُّلْطَانِ
إِيَّاكَ وَالْخُصُومَةَ وَالْجِدَالَ فِي الدِّينِ
دَعِ الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ
مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ التَّنَقُّلَ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ : أَنَّهُ مَنْ تَعَبَّدَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ
عَلَيْكَ بِدِينِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْغُلَامِ فِي الْكُتَّابِ