مسند الدارمي
باب من لم ير كتابة الحديث
36 حديثًا · 0 باب
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا إِلَّا الْقُرْآنَ
أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنْ يَكْتُبُوا عَنْهُ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : يَا شِبَاكُ ، أَرُدُّ عَلَيْكَ - يَعْنِي : الْحَدِيثَ ؟ مَا أَرَدْتُ أَنْ يُرَدَّ عَلَيَّ حَدِيثٌ قَطُّ
وَتَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا كُنْتَ تَسْتَعِيدُ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ الْكِتَابَةَ
كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَكْرَهُهُ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَكْرَهُ الْكِتَابَ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا كِتَابًا لَاتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ
رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : أَلَمْ أَنْهَكَ ؟ قَالَ : إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ
لَا تُخَلِّدَنَّ بِي كِتَابًا
مَا كَتَبْتُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا حَدِيثَ الْأَعْمَاقِ ، فَلَمَّا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ
مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ
مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ قِطْعَةَ جِلْدٍ أَكْتُبُ فِيهِ ، فَقَالَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، لَا تُخَلِّدَنَّ عَنِّي كِتَابًا
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ
فَاكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَلِيَهَا قَوْمٌ فَلَا يَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْعِلْمُ فِي الْكَرَارِيسِ
مَا زَالَ هَذَا الْعِلْمُ عَزِيزًا يَتَلَقَّاهُ الرِّجَالُ حَتَّى وَقَعَ فِي الصُّحُفِ ، فَحَمَلَهُ ، أَوْ دَخَلَ فِيهِ ، غَيْرُ أَهْلِهِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
إِنَّمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا عَلَى كُتُبِ عُلَمَائِهِمْ ، وَتَرَكُوا كِتَابَ رَبِّهِمْ
أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : فَإِنْ وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ ؟ قَالَ : لَا
إِنَّا لَنْ نُكْتِبَكُمْ وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا ، وَلَكِنِ احْفَظُوا عَنَّا كَمَا حَفِظْنَا نَحْنُ عَنْ رَسُولِ اللهِ
إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ حَدِيثَ أَبِيهِ ، فَرَآهُ أَبُو مُوسَى ، فَمَحَاهُ
وَاللهِ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ
أَرَادَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنْ أُكْتِبَهُ شَيْئًا ، قَالَ : فَلَمْ أَفْعَلْ
إِنَّ سَالِمًا أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثًا ؟ قَالَ : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يَكْتُبُ
أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْأَشْرَارُ وَيُوضَعَ الْأَخْيَارُ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاتِّبَاعِهِمُ الْكُتُبَ وَتَرْكِهِمْ كِتَابَهُمْ
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ
إِنَّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ بِدْعَةٌ وَفِتْنَةٌ وَضَلَالَةٌ ، وَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا وَأَشْبَاهُ هَذَا
أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا فَتَبِعُوهُ وَتَرَكُوا التَّوْرَاةَ
إِنَّ نَاسًا يَسْمَعُونَ كَلَامِي ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَكْتُبُونَهُ ، وَإِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْتُبَ إِلَّا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ