1093باب صلاة القاعد بالإيماءحَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَكَانَ رَجُلًا مَبْسُورًا وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ مَرَّةً عَنْ عِمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَقَالَ: مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ . معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
مَبْسُورًا(المادة: مبسورا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَسَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْأَشَجِّ الْعَبْدِيِّ : " لَا تَثْجُرُوا وَلَا تَبْسُرُوا " الْبَسْرُ بِفَتْحِ الْبَاءِ خَلْطُ الْبُسْرِ بِالتَّمْرِ وَانْتِبَاذُهُمَا مَعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي شَرْطِ مُشْتَرِي النَّخْلِ عَلَى الْبَائِعِ : " لَيْسَ لَهُ مِبْسَارٌ " وَهُوَ الَّذِي لَا يَرْطُبُ بُسْرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَهَضَ فِي سَفَرِهِ قَالَ اللَّهُمَّ بِكَ ابْتَسَرْتُ " أَيِ ابْتَدَأْتُ بِسَفَرِي . وَكُلُّ شَيْءٍ أَخَذْتَهُ غَضًّا فَقَدَ بَسَرْتَهُ وَابْتَسَرْتَهُ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالنُّونِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ تَحَرَّكْتَ وَسِرْتَ . [ هـ ] * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " قَالَ : لَمَّا أَسْلَمْتُ رَاغَمَتْنِي أُمِّي فَكَانَتْ تَلْقَانِي مَرَّةً بِالْبِشْرِ وَمَرَّةً بِالْبَسْرِ " الْبِشْرُ بِالْمُعْجَمَةِ : الطَّلَاقَةُ ، وَبِالْمُهْمَلَةِ ، الْقُطُوبُ . بَسَرَ وَجْهَهُ يَبْسُرُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : " قَالَ لِلْوَلِيدِ التَّيَّاسِ : لَا تَبْسُرْ " الْبَسْرُ : ضَرْبُ الْفَحْلِ النَّاقَةَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُبَ . يَقُولُ لَا تَحْمِلْ عَلَى النَّاقَةِ وَالشَّاةِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُبَ الْفَحْلَ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي صَلَاةِ الْقَاعِدِ : " وَكَانَ مَبْسُورًا " أَيْ بِهِ بَوَاسِيرُ ، وَهِيَ الْمَرَضُ الْمَعْرُوفُ .لسان العرب[ بسر ] بسر : الْبَسْرُ : الْإِعْجَالُ . وَبَسَرَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَبْسُرُهَا بَسْرًا وَابْتَسَرَهَا : ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا ضُرِبَتِ النَّاقَةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ الْبَسْرُ ، وَقَدْ بَسَرَهَا الْفَحْلُ ، فَهِيَ مَبْسُورَةٌ ; قَالَ شَمِرٌ : وَمِنْهُ يُقَالُ : بَسَرْتُ غَرِيمِي إِذَا تَقَاضَيْتُهُ قَبْلَ مَحَلِّ الْمَالِ ، وَبَسَرْتُ الدُّمَّلَ إِذَا عَصَرْتُهُ قَبْلَ أَنْ يَتَقَيَّحَ ، وَكَأَنَّ الْبَسْرَ مِنْهُ . وَالْمَبْسُورُ : طَالِبُ الْحَاجَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لِلْوَلِيدِ التَّيَّاسِ : لَا تُبْسِرْ . الْبَسْرُ ضَرْبُ الْفَحْلِ النَّاقَةَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُبَ ، يَقُولُ : لَا تَحْمِلْ عَلَى النَّاقَةِ وَالشَّاةِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُبَ الْفَحْلَ ، وَبَسَرَ حَاجَتَهُ يَبْسُرُهَا بَسْرًا وَبِسَارًا وَابْتَسَرَهَا وَتَبَسَّرَهَا : طَلَبَهَا فِي غَيْرِ أَوَانِهَا أَوْ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِلرَّاعِي : إِذَا احْتَجَبَتْ بَنَاتُ الْأَرْضِ عَنْهُ تَبَسَّرَ يَبْتَغِي فِيهَا الْبِسَارَا . بَنَاتُ الْأَرْضِ : النَّبَاتُ . وَفِي الصِّحَاحِ : بَنَاتُ الْأَرْضِ الْمَوَاضِعُ الَّتِي تَخْفَى عَلَى الرَّاعِي . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَدْ وَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ بَنَاتِ الْأَرْضِ بِالْمَوَاضِعِ الَّتِي تَخْفَى عَلَى الرَّاعِي ; وَإِنَّمَا غَلَطُهُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ الْهَاءَ فِي عَنْهُ ضَمِيرُ الرَّاعِي ، وَأَنَّ الْهَاءَ فِي قَوْلِهِ فِيهَا ضَمِيرُ الْإِبِلِ ; فَحَمَلَ الْبَيْتَ عَلَى أَنَّ شَاعِرَهُ وَصَفَ إِبَلًا وَرَاعِيهَا ، وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ وَإِنَّمَا وَصَفَ الشَّاعِرُ حِمَارًا وَأُتُنَهُ ، وَالْهَاءُ فِي عَنْهُ تَعُودُ عَلَى حِمَارِ الْوَحْشِ ، وَالْهَاءُ فِي فِيهَا تَ
نَائِمًا(المادة: نائما)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو
السنن الكبرى#1366مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا لَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ