حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2149
2088
باب النهي للبائع أن لا يحفل الإبل والبقر والغنم

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا ، وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُلَقَّى الْبُيُوعُ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 70) برقم: (2088) ، (3 / 72) برقم: (2102) ومسلم في "صحيحه" (5 / 5) برقم: (3830) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 333) برقم: (4963) والترمذي في "جامعه" (2 / 506) برقم: (1277) وابن ماجه في "سننه" (3 / 302) برقم: (2261) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 319) برقم: (10839) ، (5 / 319) برقم: (10840) ، (5 / 347) برقم: (11023) وأحمد في "مسنده" (2 / 949) برقم: (4157) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 407) برقم: (4991) ، (9 / 155) برقم: (5241) ، (9 / 165) برقم: (5256) والبزار في "مسنده" (5 / 268) برقم: (1894) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 198) برقم: (14937) ، (8 / 201) برقم: (14951) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 178) برقم: (21858) ، (11 / 359) برقم: (22558) ، (20 / 126) برقم: (37403) والطبراني في "الكبير" (10 / 87) برقم: (10064) ، (10 / 87) برقم: (10063)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٩٤٩) برقم ٤١٥٧

مَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً - وَرُبَّمَا قَالَ : شَاةً مُحَفَّلَةً - [وفي رواية : شَاةً مُصَرَّاةً(١)] فَلْيَرُدَّهَا ، وَلْيَرُدَّ [وفي رواية : فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ(٢)] مَعَهَا صَاعًا . [وفي رواية : فَإِنْ رَضِيَهَا وَإِلَّا رَدَّهَا وَمَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ(٣)] وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَلَقِّي [وفي رواية : أَنْ تُلَقَّى(٤)] الْبُيُوعِ [وفي رواية : السِّلَعِ(٥)] . [وفي رواية : نَهَى عَنِ التَّلَقِّي(٦)] [وفي رواية : لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٠٦٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٠٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٥٨·مصنف عبد الرزاق١٤٩٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٣٩١٠٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٦·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٠٦٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٠٨٨·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤١٥٢٥٦·
  6. (٦)مسند البزار١٨٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٠٦٤·
مقارنة المتون81 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2149
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُحَفَّلَةً(المادة: محفلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً وَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا " الْمُحَفَّلَةُ : الشَّاةُ ، أَوِ الْبَقَرَةُ ، أَوِ النَّاقَةُ ، لَا يَحْلِبُهَا صَاحِبُهَا أَيَّامًا حَتَّى يَجْتَمِعَ لَبَنُهَا فِي ضَرْعِهَا ، فَإِذَا احْتَلَبَهَا الْمُشْتَرِي حَسِبَهَا غَزِيرَةً ، فَزَادَ فِي ثَمَنِهَا ، ثُمَّ يَظْهَرُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ نَقْصُ لَبَنِهَا عَنْ أَيَّامِ تَحْفِيلِهَا ، سُمِّيَتْ مُحَفَّلَةً ، لِأَنَّ اللَّبَنَ حُفِّلَ فِي ضَرْعِهَا : أَيْ جُمِعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - " فَقَالَتْ : لِلَّهِ أُمٌّ حَفَلَتْ لَهُ وَدَرَّتْ عَلَيْهِ " أَيْ جَمَعَتِ اللَّبَنَ فِي ثَدْيِهَا لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمَةَ " فَإِذَا هِيَ حَافِلٌ " أَيْ كَثِيرَةُ اللَّبَنِ . * وَحَدِيثُ مُوسَى وَشُعَيْبٍ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - " فَاسْتَنْكَرَ أَبُوهُمَا سُرْعَةَ صَدَرِهِمَا بِغَنَمِهِمَا حُفَّلًا بِطَانًا " هِيَ جَمْعُ حَافِلٍ : أَيْ مُمْتَلِئَةَ الضُّرُوعِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ عُمَرَ " وَدَفَقَتْ فِي مَحَافِلِهَا " جَمْعُ مَحْفِلٍ ، أَوْ مُحْتَفَلٍ ، حَيْثُ يَحْتَفِلُ الْمَاءُ : أَيْ يَجْتَمِعُ . * وَفِيهِ وَتَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ أَيْ رُذَالَةٌ مِنَ النَّاسِ كَرَدِيءِ التَّمْرِ وَنُفَايَتِهِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْحُثَالَةِ بِالثَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي رُقْيَةِ النَّمْلَةِ " الْعَرُوسُ تَكْتَحِ

لسان العرب

[ حفل ] حفل : الْحَفْلُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِهِ ، تَقُولُ : حَفَلَ الْمَاءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وَحُفُولًا وَحَفِيلًا ، وَحَفَلَ الْوَادِي بِالسَّيْلِ وَاحْتَفَلَ : جَاءَ بِمَلْءِ جَنْبَيْهِ ؛ وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَيِّ : أَنَا الْمُثَلَّمُ أَقْصِرْ قَبْلَ فَاقِرَةٍ إِذَا تُصِيبُ سَوَاءَ الْأَنْفِ تَحْتَفِلُ مَعْنَاهُ تَأْخُذُ مُعْظَمَهُ . وَمَحْفِلُ الْمَاءِ : مُجْتَمَعُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ عُمَرَ : وَدَفَقَتْ فِي مَحَافِلِهَا ؛ جَمْعُ مَحْفِلٍ أَوْ مُحْتَفَلٍ حَيْثُ يَحْتَفِلُ الْمَاءُ أَيْ يَجْتَمِعُ . وَحَفَلَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ يَحْفِلُ حَفْلًا وَحُفُوُلًا وَتَحَفَّلَ وَاحْتَفَلَ : اجْتَمَعَ ؛ وَحَفَلَهُ هُوَ وَحَفَّلَهُ . وَضَرْعٌ حَافِلٌ أَيْ مُمْتَلِئٌ لَبَنًا . وَشُعْبَةُ حَافِلٌ ، وَوَادٍ حَافِلٌ إِذَا كَثُرَ سَيْلُهُمَا ، وَالْجَمْعُ حُفَّلٌ . وَيُقَالُ : احْتَفَلَ الْوَادِي بِالسَّيْلِ أَيِ امْتَلَأَ . وَالتَّحْفِيلُ : مِثْلُ التَّصْرِيَةِ وَهُوَ أَنْ لَا تُحْلَبَ الشَّاةُ أَيَّامًا لِيَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا لِلْبَيْعِ ، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّصْرِيَةِ وَالتَّحْفِيلِ . وَنَاقَةٌ حَافِلَةٌ وَحَفُولٌ وَشَاةٌ حَافِلٌ وَقَدْ حَفَلَتْ حُفُولًا وَحَفْلًا إِذَا احْتَفَلَ لَبَنُهَا فِي ضَرْعِهَا ، وَهُنَّ حُفَّلٌ وَحَوَافِلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَلَمْ يَرْضَهَا رَدَّهَا وَرَدَ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ؛ قَالَ الْمُحَفَّلَةُ النَّاقَةُ أَوِ الْبَقَرَةُ أَوِ الشَّاةُ لَا يَحْلُبُهَا صَاحِبُهَا أَيَامًا حَتَّى يَجْتَمِعَ لَبَنُهَا فِي ضَرْعِهَا ، فَإِذَا احْتَلَبَهَا الْمُشْتَرِي وَجَدَهَا غَزِيرَةً فَزَادَ فِي ث

تُلَقَّى(المادة: تلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    2088 2149 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا ، وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُلَقَّى الْبُيُوعُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث