حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2518
2523
ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كان يصليها صلى الله عليه وسلم على راحلته كانت صلاة سبحة لا فريضة

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَبَعَثَنِي مَبْعَثًا ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ سَلَّمْتُ فَأَشَارَ وَلَمْ يُكَلِّمْنِي ، فَنَادَانِي بَعْدُ وَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي نَافِلَةً
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الوفاة310هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 66) برقم: (1187) ومسلم في "صحيحه" (2 / 71) برقم: (1177) ، (2 / 72) برقم: (1179) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 92) برقم: (239) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 422) برقم: (1442) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 261) برقم: (2521) ، (6 / 263) برقم: (2523) ، (6 / 263) برقم: (2524) ، (6 / 266) برقم: (2528) ، (6 / 266) برقم: (2529) ، (6 / 267) برقم: (2530) والنسائي في "المجتبى" (1 / 256) برقم: (1190) ، (1 / 256) برقم: (1189) والنسائي في "الكبرى" (1 / 290) برقم: (542) ، (2 / 34) برقم: (1114) ، (2 / 34) برقم: (1113) وأبو داود في "سننه" (1 / 473) برقم: (1224) والترمذي في "جامعه" (1 / 378) برقم: (357) وابن ماجه في "سننه" (2 / 145) برقم: (1070) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 5) برقم: (2245) ، (2 / 5) برقم: (2244) ، (2 / 248) برقم: (3398) ، (2 / 249) برقم: (3399) ، (2 / 258) برقم: (3451) ، (2 / 258) برقم: (3448) ، (2 / 258) برقم: (3450) والدارقطني في "سننه" (2 / 249) برقم: (1478) وأحمد في "مسنده" (6 / 2998) برقم: (14305) ، (6 / 3079) برقم: (14710) ، (6 / 3084) برقم: (14743) ، (6 / 3119) برقم: (14939) ، (6 / 3121) برقم: (14944) ، (6 / 3145) برقم: (15064) ، (6 / 3180) برقم: (15220) ، (6 / 3182) برقم: (15230) ، (6 / 3198) برقم: (15325) ، (6 / 3199) برقم: (15334) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 161) برقم: (2233) ، (4 / 177) برقم: (2260) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 310) برقم: (1007) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 576) برقم: (4553) ، (2 / 576) برقم: (4554) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 532) برقم: (4838) ، (5 / 492) برقم: (8593) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 456) برقم: (2460) ، (1 / 456) برقم: (2462)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٢٤٩) برقم ٣٣٩٩

أَرْسَلَنِي [وفي رواية : بَعَثَنِي(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَبَعَثَنِي(٢)] فِي حَاجَةٍ [لَهُ(٣)] [وفي رواية : لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٤)] [وفي رواية : لِحَاجَةٍ(٥)] [وفي رواية : مَبْعَثًا(٦)] ، فَانْطَلَقْتُ [إِلَيْهَا(٧)] ثُمَّ رَجَعْتُ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(٨)] [إِلَيْهِ(٩)] [فَوَجَدْتُهُ يَسِيرُ مُشْرِقًا وَمُغْرِبًا(١٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ مُشَرِّقًا أَوْ مُغَرِّبًا ،(١١)] وَقَدْ قَضَيْتُهَا ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَجِئْتُهُ(١٢)] [وفي رواية : فَجِئْتُ(١٣)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَهُوَ(١٤)] [يُصَلِّي(١٥)] [وفي رواية : فَجَاءَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ - قَالَ قُتَيْبَةُ : يُصَلِّي(١٧)] [نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَيُومِئُ إِيمَاءً(١٨)] [وفي رواية : وَيُومِيءُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً(١٩)] [عَلَى رَاحِلَتِهِ(٢٠)] [السُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ(٢١)] فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ [شَيْئًا(٢٢)] ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مَا اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ [وفي رواية : مَا اللَّهُ بِهِ أَعْلَمُ(٢٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٢٤)] فِي نَفْسِي : لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدَ عَلَيَّ أَنَّنِي أَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَشَدَّ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى ، [وفي رواية : وَزَادَ زَكَرِيَّا : ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا(٢٥)] [فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ(٢٦)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُهُ يَرْكَعُ(٢٧)] [وَيَسْجُدُ فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ(٢٨)] ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ ، [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً(٢٩)] [وفي رواية : فَكَلَّمْتُهُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ :(٣٠)] [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ :(٣١)] [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ :(٣٢)] [وفي رواية : فَأَدْرَكْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَشَارَ إِلَيَّ ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي ، فَقَالَ :(٣٣)] [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ رَدَّ عَلَيَّ ، فَقَالَ :(٣٤)] [وفي رواية : ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ سَلَّمْتُ فَأَشَارَ وَلَمْ يُكَلِّمْنِي ، فَنَادَانِي بَعْدُ وَقَالَ(٣٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ : فَقَالَ لَهُ لَمَّا فَرَغَ :(٣٦)] [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ ، ثُمَّ أَوْمَى بِيَدِهِ ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ثَلَاثًا ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ :(٣٧)] [مَا صَنَعْتَ(٣٨)] [وفي رواية : مَا فَعَلْتَ(٣٩)] [فِي حَاجَتِكَ ؟ فَقُلْتُ : صَنَعْتُ كَذَا وَكَذَا(٤٠)] فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٤١)] : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي [وفي رواية : مَنَعَنِي(٤٢)] أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي [وفي رواية : إِنَّمَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي(٤٣)] [وَزَادَ زَكَرِيَّا ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ نَادَانِي ، فَرَدَّ عَلِيَّ السَّلَامَ ، وَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي(٤٤)] [وفي رواية : فَنَادَانِي بَعْدُ وَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي نَافِلَةً(٤٥)] [وفي رواية : فَانْصَرَفْتُ فَنَادَانِي : يَا جَابِرُ ، فَنَادَانِي النَّاسُ : يَا جَابِرُ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ ، قَالَ : ذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَيَّ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي(٤٧)] . وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٤٨)] عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا لِغَيْرِ [وفي رواية : إِلَى غَيْرِ(٤٩)] الْقِبْلَةِ [وفي رواية : وَكَانَ وَجْهُهُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ(٥٠)] [وَإِنَّمَا هُوَ مُوَجَّهٌ(٥١)] [وفي رواية : مُتَوَجِّهٌ(٥٢)] [حِينَئِذٍ(٥٣)] [وفي رواية : يَوْمَئِذٍ(٥٤)] [إِلَى(٥٥)] [وفي رواية : قِبَلَ(٥٦)] [الْمَشْرِقِ(٥٧)] [وفي رواية : وَوَجْهُهُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ(٥٨)] [وفي رواية : فَصَلَّى حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ(٥٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ يُصَلِّي النَّوَافِلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السَّجْدَتَيْنِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ يُومِئُ إِيمَاءً(٦٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِي كُلِّ جِهَةٍ ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السُّجُودَ مِنَ الرَّكْعَةِ ، يُومِيءُ إِيمَاءً(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١١٨٧·صحيح مسلم١١٧٧١١٨٠·سنن أبي داود١٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٧·سنن ابن ماجه١٠٧٠·مسند أحمد١٤٧١٠١٤٧٤٣١٤٩٤٤١٥٢٢٠١٥٣٢٥١٥٣٣٤·صحيح ابن حبان٢٥٢١٢٥٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٤٨٣٨٨٥٩٣·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٤٥٣٤٤٨٣٤٥٠·سنن الدارقطني١٤٧٨·السنن الكبرى٥٤٢١١١٣١١١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٠٠٧·
  3. (٣)صحيح البخاري١١٨٧·مسند أحمد١٤٩٤٤١٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٣٣٩٨٣٤٥١·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٠٦٤·شرح معاني الآثار٢٤٦٢·
  5. (٥)صحيح مسلم١١٧٧·سنن ابن ماجه١٠٧٠·مسند أحمد١٤٧٤٣١٥٢٢٠١٥٣٣٤·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٤٥٣٤٤٨·سنن الدارقطني١٤٧٨·السنن الكبرى٥٤٢١١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٥٢٣٢٥٢٤·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٢٤٦٠·
  8. (٨)صحيح مسلم١١٧٩·مسند أحمد١٤٩٤٤·سنن الدارقطني١٤٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٩٤٤·سنن الدارقطني١٤٧٨·شرح معاني الآثار٢٤٦٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٥٢٤·
  11. (١١)السنن الكبرى١١١٤·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٩٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٢٢٤·مسند أحمد١٤٧١٠١٥٢٢٠١٥٣٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٤٨٣٨·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٤٥٣٣٩٨·مسند عبد بن حميد١٠٠٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم١١٧٧١١٧٩·سنن أبي داود١٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٧·سنن ابن ماجه١٠٧٠·مسند أحمد١٤٣٠٥١٤٧١٠١٤٧٤٣١٤٩٤٤١٥٢٢٠١٥٢٣٠١٥٣٢٥١٥٣٣٤·صحيح ابن حبان٢٥٢١٢٥٢٣٢٥٢٨٢٥٢٩·صحيح ابن خزيمة١٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٤٨٣٨٨٥٩٣·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٣٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٤٤٢٢٤٥٣٣٩٨٣٤٤٨٣٤٥٠·سنن الدارقطني١٤٧٨·السنن الكبرى٥٤٢١١١٣١١١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·المنتقى٢٣٩·شرح معاني الآثار٢٤٦٠٢٤٦٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم١١٧٧١١٧٩·سنن أبي داود١٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٧·سنن ابن ماجه١٠٧٠·مسند أحمد١٤٣٠٥١٤٧١٠١٥٠٦٤١٥٢٣٠١٥٣٣٤·صحيح ابن حبان٢٥٢١٢٥٢٨٢٥٢٩٢٥٣٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٤٨٣٨٨٥٩٣·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٣٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٤٤٢٢٤٥٣٣٩٨٣٤٤٨٣٤٥٠٣٤٥١·السنن الكبرى٥٤٢١١١٣·المنتقى٢٣٩·شرح معاني الآثار٢٤٦٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٣٤٥١·
  17. (١٧)صحيح مسلم١١٧٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٣٣٤·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٤٥٥٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١١٨٧·صحيح مسلم١١٧٩·سنن أبي داود١٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٧·مسند أحمد١٤٣٠٥١٤٧١٠١٤٩٣٩١٤٩٤٤١٥٠٦٤١٥٢٢٠١٥٢٣٠١٥٣٢٥١٥٣٣٤·صحيح ابن حبان٢٥٢٨٢٥٢٩٢٥٣٠·صحيح ابن خزيمة١٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٩٣·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٣٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٤٤٢٢٤٥٣٣٩٩·سنن الدارقطني١٤٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣٢٢٦٠·المنتقى٢٣٩·شرح معاني الآثار٢٤٦٠٢٤٦٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٧١٠١٥٣٣٤·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٤·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني١٤٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·شرح معاني الآثار٢٤٦١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٩٣٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٩٣٩١٥٣٢٥·سنن الدارقطني١٤٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٦٠·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٤٩٤٤·سنن الدارقطني١٤٧٨·شرح معاني الآثار٢٤٦٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤٩٤٤·سنن الدارقطني١٤٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٣٤٥٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٢٢٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٧١٠·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٣٤٥١·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٥٢١·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد١٠٠٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٢٥٢٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٠٦٤·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٢٤٦٢·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٩٤٤·سنن الدارقطني١٤٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٤٧١٠١٥٣٣٤·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٩٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  41. (٤١)مسند أحمد١٤٩٣٩·صحيح ابن حبان٢٥٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣٢٢٦٠·شرح معاني الآثار٢٤٦١·
  42. (٤٢)صحيح البخاري١١٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١١٨٧·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٣٣·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٢٥٢٣·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٢٥٢٤·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه١٠٧٠·مسند أحمد١٤٧٤٣·السنن الكبرى٥٤٢١١١٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٤٩٣٩·
  49. (٤٩)صحيح البخاري١١٨٧·
  50. (٥٠)مسند عبد بن حميد١٠٠٧·
  51. (٥١)السنن الكبرى٥٤٢·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٢٥٢١·
  53. (٥٣)صحيح مسلم١١٧٧·مسند أحمد١٤٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى٣٤٤٨·السنن الكبرى٥٤٢١١١٣·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٢٥٢١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري١١٨٧·سنن البيهقي الكبرى٣٤٥١·السنن الكبرى٥٤٢١١١٣·
  56. (٥٦)صحيح مسلم١١٧٧·مسند أحمد١٤٧٤٣١٥٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى٣٤٤٨·
  57. (٥٧)صحيح مسلم١١٧٧·سنن أبي داود١٢٢٤·جامع الترمذي٣٥٧·مسند أحمد١٤٧١٠١٤٧٤٣١٥٢٢٠١٥٣٣٤·صحيح ابن حبان٢٥٢١·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٩٣·مصنف عبد الرزاق٤٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٢٤٥٣٤٤٨·السنن الكبرى٥٤٢١١١٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم١١٧٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥٠٦٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٢٥٢٨·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٤٥٥٣·
مقارنة المتون161 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2518
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سُبْحَةٍ(المادة: سبحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاة

لسان العرب

[ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <ق

فَرِيضَةٍ(المادة: فريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

حِزَامٍ(المادة: حزام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزَمَ ) ( س ) فِيهِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَزَمْتُ الشَّيْءَ : أَيْ شَدَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبُ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ أَيْ أَذْهَبُ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : تَسْتَشِيرُ أَهْلَ الرَّأْيِ ثُمَّ تُطِيعُهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ حِزَامٍ أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشُدَّ ثَوْبُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَلَّمَا يَتَسَرْوَلُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ، أَوْ كَانَ جَيْبُهُ وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّبْ ، أَوْ لَمْ يَشُدَّ وَسَطَهُ ، رُبَّمَا انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ وَبَطَلَتْ صَلَاتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ أَيْ يَتَلَبَّبَ وَيَشُدَّ وَسَطَهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّحَزُّمِ فِي الصَّلَاةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ أَيْ ت

لسان العرب

[ حزم ] حزم : الْحَزْمُ : ضَبْطُ الْإِنْسَانِ أَمْرَهُ وَالْأَخْذُ فِيهِ بِالثِّقَةِ . حَزُمَ ، بِالضَّمِّ ، يَحْزُمُ حَزْمًا وَحَزَامَةً وَحُزُومَةً ، وَلَيْسَتِ الْحُزُومَةُ بِثَبْتٍ . وَرَجُلٌ حَازِمٌ وَحَزِيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمَةٍ وَحُزَمَاءَ وَحُزَّمٍ وَأَحْزَامٍ وَحُزَّامٍ : وَهُوَ الْعَاقِلُ الْمُمَيِّزُ ذُو الْحُنْكَةِ . وَقَالَ ابْنُ كَثْوَةَ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الْوَحَا مِنْ طَعَامِ الْحَزْمَةِ ؛ يُضْرَبُ عِنْدَ التَّحَشُّدِ عَلَى الِانْكِمَاشِ وَحَمْدِ الْمُنْكَمِشِ . وَالْحَزْمَةُ : الْحَزْمُ . وَيُقَالُ : تَحَزَّمْ فِي أَمْرِكَ أَيِ اقْبَلْهُ بِالْحَزْمِ وَالْوَثَاقَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ ؛ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) أَيْ أَذْهَبَ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ ، الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَهْلَ الرَّأْيِ وَتُطِيعَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَ الْحَزْمُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ الْأَخْذُ بِالثِّقَةِ مِنَ الْحَزْمِ ، وَهُوَ الشَّدُّ بِالْحِزَامِ وَالْحَبْلِ اسْتِيثَاقًا مِنَ الْمَحْزُومِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : قَدْ أَحْزَمُ لَوْ أَعْزَمُ أَيْ قَدْ أَعْرِفُ الْحَزْمَ وَلَا أَمْضِي عَلَيْهِ . وَالْحَزْمُ : حَزْمُكَ الْحَطَبَ حُزْمَةً . وَحَزَمَ الشَّيْءَ يَحْزِمُهُ حَزْمًا : شَدُّهُ . وَالْحُزْمَةُ : مَا حُزِمَ . وَالْمِحْزَمُ وَالْمِحْزَمَةُ وَالْحِزَامُ وَالْحِزَامَةُ : اسْمُ مَا حُزِمَ بِه

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ مَا نُسِخَ مِنَ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ ( ح 070 ) ذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَزْوِينِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْفَقِيهِ الطَّبَرِيِّ ، قال : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سَلَامٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أبي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الصَّلَاةِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ . قَالَ سَهْلٌ : هَذَا مَنْسُوخٌ ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَأُمِرُوا بِالسُّكُوتِ ، وَكَانُوا مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ يُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الصَّلَاةِ . ( ح 071 ) وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْخَزَّازُ ، حَدَّثَنَا وَهُبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ عَمَّارٍ ، أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي ، فَرَدَّ عَلَيْهِ . ( ح 072 ) أَخْبَرَنِي أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْخَطِيبُ ، أنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ : أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . ( ح 073 ) وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ : أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ الَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَانَتْ صَلَاةَ سُبْحَةٍ لَا فَرِيضَةٍ 2523 2518 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَبَعَثَنِي مَبْعَثًا ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ سَلَّمْتُ فَأَشَارَ وَلَمْ يُكَلِّمْنِي ، فَنَادَانِي بَعْدُ وَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي نَافِلَةً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث