حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1302
1300
تمام بن العباس بن عبد المطلب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ؛ اسْتَاكُوا ، فَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ ، عِنْدَ كُلِّ طُهُورٍ
معلقمرفوع· رواه تمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    معاوية بن هشام سيئ الحفظ
  • الهيثمي

    فيه أبو علي الصيقل وهو مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    فيه أبو علي الصيقل وهو مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    أبو علي الزراد
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  6. 06
    معاوية بن هشام القصار
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  8. 08
    الوفاة297هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (1 / 468) برقم: (1842) ، (6 / 3338) برقم: (15822) والطبراني في "الكبير" (2 / 64) برقم: (1300) ، (2 / 64) برقم: (1301) ، (2 / 64) برقم: (1299)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٤٦٨) برقم ١٨٤٢

أَتَوُا [وفي رواية : أَتَيْنَا(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، - أَوْ : أُتِيَ - فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ [وفي رواية : مَا بَالُكُمْ(٢)] تَأْتُونِي [وفي رواية : مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ(٣)] قُلْحًا [لَا تَسَوَّكُونَ(٤)] ؟ اسْتَاكُوا [وفي رواية : تَسَوَّكُوا(٥)] ، لَوْلَا [وفي رواية : فَلَوْلَا(٦)] أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ [وفي رواية : كَمَا فُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ(٧)] [وفي رواية : لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ ، عِنْدَ كُلِّ طُهُورٍ(٨)] [وفي رواية : لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يَتَسَوَّكُوا عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٨٢٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٨٢٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٣٠٠١٣٠١·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٨٢٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٣٠١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٩٩١٣٠٠١٣٠١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٩٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٣٠٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٠١·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1302
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قُلْحًا(المادة: قلحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَلَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا لِي أَرَاكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ، الْقَلَحُ : صُفْرَةٌ تَعْلُو الْأَسْنَانَ ، وَوَسَخٌ يَرْكَبُهَا ، وَالرَّجُلُ أَقْلَحُ ، وَالْجَمْعُ : قُلْحٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْمُتَوَسِّخِ الثِّيَابِ : قَلِحٌ ، وَهُوَ حَثٌّ عَلَى اسْتِعْمَالِ السِّوَاكِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ : " الْمَرْأَةُ إِذَا غَابَ زَوْجُهَا تَقَلَّحَتْ " أَيْ : تَوَسَّخَتْ ثِيَابُهَا ، وَلَمْ تَتَعَهَّدْ نَفْسَهَا وَثِيَابَهَا بِالتَّنْظِيفِ ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ قلح ] قلح : الْقَلَحُ وَالْقُلَاحُ : صُفْرَةٌ تَعْلُو الْأَسْنَانَ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكْثُرَ الصُّفْرَةُ عَلَى الْأَسْنَانِ وَتَغْلُظَ ثُمَّ تَسْوَدَّ أَوْ تَخْضَرَّ ، الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ اللُّطَاخُ الَّذِي يَلْزَقُ بِالثَّغْرِ ، وَقَدْ قَلِحَ قَلَحًا فَهُوَ قَلِحٌ وَأَقْلَحُ ، وَالْمَرْأَةُ قَلْحَاءُ وَقَلِحَةٌ ، وَجَمْعُهَا : قُلْحٌ ، قَالَ الْأَعْشَى : قَدْ بَنَى اللُّؤْمُ عَلَيْهِمْ بَيْتَهُ وَفَشَا فِيهِمْ مَعَ اللُّؤْمِ الْقَلَحْ قَالَ : وَيُسَمَّى الْجُعَلُ أَقْلَحَ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْأَقْلَحُ الْجُعَلُ لِقَذَرٍ فِي فِيهِ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : مَا لِي أَرَاكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَلَحُ صُفْرَةٌ فِي الْأَسْنَانِ وَوَسَخٌ يَرْكَبُهَا مِنْ طُولِ تَرْكِ السِّوَاكِ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْحِبْرُ صُفْرَةٌ فِي الْأَسْنَانِ ، فَإِذَا كَبُرَتْ وَغَلُظَتْ وَاسْوَدَّتْ وَاخْضَرَّتْ فَهُوَ الْقَلَحُ ، وَالرَّجُلُ أَقْلَحُ ، وَالْجَمْعُ : قُلْحٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْمُتَوَسِّخِ الثِّيَابِ : قُلْحٌ ، وَهُوَ حَثٌّ عَلَى اسْتِعْمَالِ السِّوَاكِ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : الْمَرْأَةُ إِذَا غَابَ زَوْجُهَا تَقَلَّحَتْ أَيْ تَوَسَّخَتْ ثِيَابُهَا ، وَلَمْ تَتَعَهَّدْ نَفْسَهَا وَثِيَابَهَا بِالتَّنْظِيفِ ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَقَلَّحَ الرَّجُلَ وَالْبَعِيرَ : عَالَجَ قَلَحَهُمَا ، وَفِي الْمَثَلِ : عَوْدٌ يُقَلَّحُ أَيْ تُنَقَّى أَسْنَانُهُ . وَهُوَ فِي مَذْهَبِهِ مِثْلُ مَرَّضْتُ الرَّجُلَ إِذَا قُمْتَ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ . وَقَرَّدْتُ الْبَعِيرَ : نَزَعْتُ عَنْهُ قُرَادَ

طُهُورٍ(المادة: طهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1300 1302 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ؛ اسْتَاكُوا ، فَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ ، عِنْدَ كُلِّ طُهُورٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث