حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 5116
5122
القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ

أَنَّ مُعَاذًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ أَهْلَ الْكِتَابِ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ ! أَفَلَا نَسْجُدُ لَكَ ؟ قَالَ : لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، وَلَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ زَوْجِهَا حَتَّى لَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا عَلَى قَتَبٍ لَأَعْطَتْهُ
معلقمرفوع· رواه زيد بن أرقم الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن أرقم الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة66هـ
  2. 02
    القاسم بن عوف الشيباني
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    حجاج بن حجاج الباهلي الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    إبراهيم بن طهمان
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  6. 06
    حفص بن عبد الله بن راشد النيسابوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة209هـ
  7. 07
    أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  8. 08
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (10 / 226) برقم: (4325) والطبراني في "الكبير" (5 / 200) برقم: (5090) ، (5 / 208) برقم: (5122) ، (5 / 208) برقم: (5123) والطبراني في "الأوسط" (7 / 255) برقم: (7439)

الشواهد60 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٢٠٨) برقم ٥١٢٣

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَاذًا [بْنَ جَبَلٍ(١)] إِلَى الشَّامِ ، فَلَمَّا قَدِمَ [مُعَاذٌ(٢)] قَالَ [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذًا قَالَ(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(٤)] أَهْلَ الْكِتَابِ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ ، أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(٥)] نَسْجُدُ لَكَ ؟ قَالَ : لَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٦)] كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، وَلَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ زَوْجِهَا [وفي رواية : الْمَرْأَةُ لَا تُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا(٧)] حَتَّى لَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا [وَهِيَ(٨)] عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ أَعْطَتْهُ [وفي رواية : لَأَعْطَتْهُ(٩)] [وفي رواية : لَمْ تَمْنَعْهُ نَفْسَهَا(١٠)] [وفي رواية : لَا تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا نَفْسَهَا ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى قَتَبٍ .(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٣٢٥·
  2. (٢)مسند البزار٤٣٢٥٤٣٢٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٥١٢٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٥١٢٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٥١٢٢·مسند البزار٤٣٢٥·
  6. (٦)مسند البزار٤٣٢٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٥٠٩٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٠٩٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٥١٢٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٠٩٠·
  11. (١١)المعجم الأوسط٧٤٣٩·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية5116
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَبَطَارِقَتِهِمْ(المادة: بطارقته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطْرَقَ ) * فِي حَدِيثِ هِرَقْلَ : " فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ بَطَارِقَتُهُ مِنَ الرُّومِ " هِيَ جَمْعُ بِطْرِيقٍ ، وَهُوَ الْحَاذِقُ بِالْحَرْبِ وَأُمُورِهَا بِلُغَةِ الرُّومِ . وَهُوَ ذُو مَنْصِبٍ وَتَقَدُّمٍ عِنْدَهُمْ .

لسان العرب

[ بطرق ] بطرق : الْبِطْرِيقُ بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ وَالرُّومِ : هُوَ الْقَائِدُ ، مُعَرَّبٌ ، وَجَمْعُهُ بَطَارِقَةٌ . وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ بَطَارِقَتُهُ مِنَ الرُّومِ ، هُوَ جَمْعُ بِطْرِيقِ ، وَهُوَ الْحَاذِقُ بِالْحَرْبِ وَأُمُورِهَا بِلُغَةِ الرُّومِ ، وَهُوَ ذُو مَنْصِبٍ وَتَقَدُّمٍ عِنْدَهُمْ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَلَا تُنْكِرُونِي ، إِنَّ قَوْمِي أَعِزَّةٌ بَطَارِقَةٌ ، بِيضُ الْوُجُوهِ ، كِرَامُ . وَيُقَالُ : إِنَّ الْبِطْرِيقَ عَرَبِيٌّ وَافَقَ الْعَجَمِيَّ وَهِيَ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : مِنْ كُلِ بِطْرِيقٍ لِبِطْ رِيقٍ نَقِيِّ الْوَجْهِ وَاضِحْ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبِطْرِيقُ الْعَظِيمُ مِنَ الرُّومِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْوَضِيءُ الْمُعْجَبُ وَلَا تُوصَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : هُمُ رَجَعُوا بِالْعَرْجِ ، وَالْقَوْمُ شُهَّدٌ هَوَازِنُ ، تَحْدُوهَا حُمَاةٌ بَطَارِقُ . أَرَادَ بَطَارِيقَ فَحَذَفَ . وَالْبِطْرِيقَانِ : مَا عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنَ الشِّرَاكِ .

قَتَبٍ(المادة: قتب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( قَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا صَدَقَةَ فِي الْإِبِلِ الْقَتُوبَةِ ، الْقَتُوبَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْإِبِلُ الَّتِي تُوضَعُ الْأَقْتَابُ عَلَى ظُهُورِهَا ، فَعُولَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، كَالرَّكُوبَةِ وَالْحَلُوبَةِ ، أَرَادَ لَيْسَ فِي الْإِبِلِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَا تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا مِنْ زَوْجِهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ ، الْقَتَبُ لِلْجَمَلِ كَالْإِكَافِ لِغَيْرِهِ . وَمَعْنَاهُ الْحَثُّ لَهُنَّ عَلَى مُطَاوَعَةِ أَزْوَاجِهِنَّ ، وَأَنَّهُ لَا يَسَعُهُنَّ الِامْتِنَاعُ فِي هَذِهِ الْحَالِ ، فَكَيْفَ فِي غَيْرِهَا . وَقِيلَ : إِنَّ نِسَاءَ الْعَرَبِ كُنَّ إِذَا أَرَدْنَ الْوِلَادَةَ جَلَسْنَ عَلَى قَتَبٍ ، وَيَقُلْنَ إِنَّهُ أَسْلَسُ لِخُرُوجِ الْوَلَدِ ، فَأَرَادَتْ تِلْكَ الْحَالَةَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كُنَّا نَرَى أَنَّ الْمَعْنَى : وَهِيَ تَسِيرُ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ ، فَجَاءَ التَّفْسِيرُ بِغَيْرِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : " فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ " الْأَقْتَابُ : الْأَمْعَاءُ ، وَاحِدُهَا : قِتْبٌ ( بِالْكَسْرِ ) . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِتْبٍ ، وَقِتْبٌ جَمْعُ قِتْبَةٍ ، وَهِيَ الْمِعَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ قتب ] قتب : الْقِتْبُ ، وَالْقَتَبُ : إِكَافُ الْبَعِيرِ ، وَقَدْ يُؤَنِّثُ وَالتَّذْكِيرُ أَعَمُّ ، وَلِذَلِكَ أَنَّثُوا التَّصْغِيرَ ، فَقَالُوا : قُتَيْبَةُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ اللَّيْثُ إِلَى أَنَّ قُتَيْبَةَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقِتْبِ ، قَالَ : وَقَرَأْتُ فِي فُتُوحِ خُرَاسَانَ : أَنَّ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ لَمَّا أَوْقَعَ بِأَهْلِ خُوارَزْمَ ، وَأَحَاطَ بِهِمْ ، أَتَاهُ رَسُولُهُمْ ، فَسَأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ ، فَقَالَ : قُتَيْبَةُ ، فَقَالَ لَهُ : لَسْتَ تَفْتَحُهَا إِنَّمَا يَفْتَحُهَا رَجُلٌ اسْمُهُ إِكَافٌ ، فَقَالَ قُتَيْبَةُ : فَلَا يَفْتَحُهَا غَيْرِي وَاسْمِي إِكَافٌ ، قَالَ : وَهَذَا يُوَافِقُ مَا قَالَ اللَّيْثُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَتَبُ الْبَعِيرِ مُذَكَّرٌ لَا يُؤَنَّثُ ، وَيُقَالُ لَهُ : الْقِتْبُ وَإِنَّمَا يَكُونُ لِلسَّانِيَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : وَأُلْقِيَ قِتْبُهَا الْمَخْزُومُ ابْنُ سِيدَهْ : الْقِتْبُ ، وَالْقَتَبُ إِكَافُ الْبَعِيرِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْإِكَافُ الصَّغِيرُ الَّذِي عَلَى قَدْرِ سَنَامِ الْبَعِيرِ : وَفِي الصِّحَاحِ : رَحْلٌ صَغِيرٌ عَلَى قَدْرِ السَّنَامِ . وَأَقْتَبَ الْبَعِيرَ إِقْتَابًا إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ الْقَتَبَ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَا تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا مِنْ زَوْجِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ . الْقَتَبُ لِلْجَمَلِ كَالْإِكَافِ لِغَيْرِهِ وَمَعْنَاهُ : الْحَثُّ لَهُنَّ عَلَى مُطَاوَعَةِ أَزْوَاجِهِنَّ وَأَنَّهُ لَا يَسَعُهُنَّ الِامْتُنَاعُ فِي هَذِهِ الْحَالِ . فَكَيْفَ فِي غَيْرِهَا ؟ وَقِيلَ : إِنَّ نِسَاءَ الْعَرَبِ كُنَّ إِذَا أَرَدْنَ الْوِلَادَةَ جَلَسْنَ عَلَى قَتَبٍ ، وَيَقُلْنَ : إِنَّهُ أَسْلَسُ لِخُرُوجِ الْوَلَدِ ، فَأَرَادَتْ تِلْكَ الْحَالَةَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    5122 5116 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ مُعَاذًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ أَهْلَ الْكِتَابِ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ ! أَفَلَا نَسْجُدُ لَكَ ؟ قَالَ : لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، وَلَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ زَوْجِهَا حَتَّى لَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا عَلَى قَت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث