9493بابحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ " فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، قَالَ : مَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ هُوَ فِي كِتَابِ اللهِ ، قَالَتْ : إِنِّي لَأَقْرَأُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ مَا أَجِدُهُ ، قَالَ : إِنْ كُنْتِ قَارِئَةً لَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، أَمَا قَرَأْتِ : ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّهُ قَدْ " نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَتْ : إِنِّي لَأَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ بَعْضَ ذَلِكَ ، قَالَ : " فَاذْهَبِي فَانْظُرِي " ، فَدَخَلَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَمْ تُجَامِعْنَا معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
النَّامِصَةُ(المادة: النامصة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَمَصَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ النَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ النَّامِصَةُ : الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعَرَ مِنْ وَجْهِهَا . وَالْمُتَنَمِّصَةُ : الَّتِي تَأْمُرُ مَنْ يَفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ " الْمُنْتَمِصَةَ " بِتَقْدِيمِ النُّونِ عَلَى التَّاءِ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمِنْقَاشِ : مِنْمَاصٌ .لسان العرب[ نمص ] نمص : النَّمَصُ : قِصَرُ الرِّيشِ . وَالنَّمَصُ : رِقَّةُ الشَّعَرِ وَدِقَّتُهُ حَتَّى تَرَاهُ كَالزَّغَبِ ، رَجُلٌ أَنْمَصُ وَرَجُلٌ أَنْمَصُ الْحَاجِبِ ، وَرُبَّمَا كَانَ أَنْمَصَ الْجَبِينِ . وَالنَّمْصُ : نَتْفُ الشَّعَرِ . وَنَمَصَ شَعَرَهُ يَنْمِصُهُ نَمْصًا : نَتَفَهُ ، وَالْمُشْطُ يَنْمِصُ الشَّعْرَ وَكَذَلِكَ الْمِحَسَّةُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : كَانَ رُيَيْبٌ حَلَبٌ وَقَارِصُ وَالْقَتُّ وَالشَّعِيرُ وَالْفَصَافِصُ وَمُشُطٌ مِنَ الْحَدِيدِ نَامِصُ يَعْنِي الْمِحَسَّةَ سَمَّاهَا مُشُطًا ؛ لِأَنَّ لَهَا أَسْنَانًا كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ . وَتَنَمَّصَتِ الْمَرْأَةُ : أَخَذَتْ شَعْرَ جَبِينِهَا بِخَيْطٍ لِتَنْتِفَهُ . وَنَمَّصَتْ أَيْضًا : شَدَّدَ لِلتَّكْثِيرِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : يَا لَيْتَهَا قَدْ لَبِسَتْ وَصْوَاصَا وَنَمَّصَتْ حَاجِبَهَا تَنْمَاصَا حَتَّى يَجِيئُوا عُصَبًا حُرَّاصَا وَالنَّامِصَةُ : الْمَرْأَةُ الَّتِي تُزَيِّنُ النِّسَاءَ بِالنَّمْصِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لُعِنَتِ النَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : النَّامِصَةُ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعَرَ مِنَ الْوَجْهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمِنْقَاشِ مِنْمَاصٌ ؛ لِأَنَّهُ يَنْتِفُهُ بِهِ ، وَالْمُتَنَمِّصَةُ : هِيَ الَّتِي تَفْعَلُ ذَلِكَ بِنَفْسِهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ الْمُنْتَمِصَةُ ، بِتَقْدِيمِ النُّونِ عَلَى التَّاءِ . وَامْرَأَةٌ نَمْصَاءُ تَنْتَمِصُ أَيْ تَأْمُرُ نَامِصَةً فَتَنْمِصُ شَعَرَ وَجْهِهَا نَمْصًا أَيْ تَأْخُذُهُ عَنْهُ بِخَيْطٍ . وَالْمِنْمَصُ وَالْمِنْمَاصُ : الْمِنْقَاشُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمِنْمَاصُ الْمِظْفَارُ وَالْمِنْتَاشُ وَالْمِنْقَاشُ وَالْمِنْتَاخُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالن
مسند البزار#1534لُعِنَ الْوَاشِمَاتُ وَالْمُتَفَلِّجَاتُ وَالْمُتَنَمِّصَاتُ الْمُغَيِّرَاتُ خَلْقَ اللهِ
صحيح مسلم#5631وَحَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعنِي ابنَ حَازِمٍ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ
مصنف ابن أبي شيبة#25729أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
مسند أحمد#4005نَهَى عَنِ النَّامِصَةِ ، وَالْوَاشِرَةِ ، وَالْوَاصِلَةِ ، وَالْوَاشِمَةِ إِلَّا مِنْ دَاءٍ