حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 1096
1108
باب احتلام المرأة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ :

قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَضَحْتِ النِّسَاءَ . فَقَالَتْ : إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَرِبَتْ يَدَاكِ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الْأَشْبَاهُ
معلقمرفوع· رواه أم سليم أم أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم سليم أم أنس بن مالك«أم سليم»
    تقييم الراوي:صحابي· كانت من الصحابيات الفاضلات
    في هذا السند:قالت
    الوفاةخلافة عثمان
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمع
    الوفاة90هـ
  3. 03
    من
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 172) برقم: (679) ومالك في "الموطأ" (1 / 69) برقم: (105) والنسائي في "الكبرى" (8 / 221) برقم: (9049) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 169) برقم: (813) وأحمد في "مسنده" (12 / 6569) برقم: (27705) ، (12 / 6570) برقم: (27709) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 426) برقم: (3117) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 507) برقم: (240) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 283) برقم: (1105) ، (1 / 284) برقم: (1108) والطبراني في "الكبير" (25 / 127) برقم: (23072) والطبراني في "الأوسط" (4 / 189) برقم: (3945)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٧٠) برقم ٢٧٧٠٩

كَانَتْ مُجَاوِرَةً أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ تَدْخُلُ عَلَيْهَا . فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ زَوْجَهَا يُجَامِعُهَا فِي الْمَنَامِ أَتَغْتَسِلُ ؟ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رِجَالًا ، فَجَلَسْتُ حَتَّى قَامُوا(١)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَعِنْدَهُ رَهْطٌ وَهُمْ جُلُوسٌ ، فَجَلَسْتُ حَتَّى خَرَجُوا(٢)] [، فَلَمَّا خَرَجَ دَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمْرٌ يُقَرِّبُنِي إِلَى اللَّهِ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ(٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَنْ أَدَعَ أَمْرًا يُفَقِّهُنِي فِي دِينِي وَيُقَرِّبُنِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ(٤)] [، إِذْ شَكَكْتُ فِيهِ قَالَ : أَصَبْتِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ . قُلْتُ : هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا رَأَتْ(٥)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ الْمَرْأَةَ تَرَى(٦)] [وفي رواية : إِحْدَانَا تَرَى(٧)] [فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ ؟(٨)] [وفي رواية : مَتَى يَجِبُ عَلَى إِحْدَانَا الْغُسْلُ ؟(٩)] فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : تَرِبَتْ يَدَاكِ [وفي رواية : تَرِبَتْ يَمِينُكِ(١٠)] يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَضَحْتِ النِّسَاءَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ ، وَإِنَّا أَنْ نَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا أُشْكِلَ عَلَيْنَا ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ نَكُونَ مِنْهُ عَلَى عَمْيَاءَ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ : بَلْ أَنْتِ تَرِبَتْ يَدَاكِ ، نَعَمْ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، عَلَيْهَا الْغُسْلُ إِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ [وفي رواية : إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ(١٢)] [وفي رواية : إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ ذَلِكَ - أَوْ إِحْدَاكُنَّ -(١٣)] [وفي رواية : مَنْ رَأَى ذَلِكَ مِنْكُنَّ(١٤)] [فَلْتَغْتَسِلْ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً ؟ » قَالَتْ : لَعَلَّهُ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَهَلْ تَجِدُ مَاءً ؟ » قَالَتْ : لَعَلَّهُ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَلْتَغْتَسِلْ(١٦)] . فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَهَلْ لِلْمَرْأَةِ مَاءٌ ؟ [وفي رواية : فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ - وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ - قَالَتْ : وَهَلْ يَكُونُ(١٧)] [وفي رواية : أَوَيَكُونُ(١٨)] [هَذَا ؟(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : أُفٍّ لَكِ ، وَهَلْ تَرَى ذَلِكَ الْمَرْأَةُ ؟(٢٠)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنَّى يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا ؟ [وفي رواية : أَرَأَيْتِ لَوْلَا ذَلِكَ مَا أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَبَاهُ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ ؟(٢٢)] [وفي رواية : الْأَشْبَاهُ(٢٣)] [إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلَا أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ(٢٤)] [، نَعَمْ إِذَا رَأَيْتِ ذَلِكَ فَاغْتَسِلِي(٢٥)] هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجَالِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٩٤٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٠٧٢·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٩٤٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٠٧٢·
  5. (٥)المعجم الأوسط٣٩٤٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٧٠٥·
  7. (٧)
  8. (٨)صحيح مسلم٦٧٩·مسند أحمد٢٧٧٠٥·المعجم الأوسط٣٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٨١٣·السنن الكبرى٩٠٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٧·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١١٠٥·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٧٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٣٠٧٢·
  13. (١٣)السنن الكبرى٩٠٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٧٠٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٧٩·مسند أحمد٢٧٧٠٥·المعجم الكبير٢٣٠٧٢·سنن البيهقي الكبرى٨١٣·السنن الكبرى٩٠٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٧·
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٨١٣·
  18. (١٨)السنن الكبرى٩٠٤٩·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٨١٣·السنن الكبرى٩٠٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٧·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)المعجم الأوسط٣٩٤٥·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨١٣·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١١٠٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٨١٣·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٣٩٤٥·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي1096
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَرِبَتْ(المادة: تربت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    1108 1096 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَضَحْتِ النِّسَاءَ . فَقَالَتْ : إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَرِبَتْ يَدَاكِ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الْأَشْبَاهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث