حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 1851
1868
باب الرجل متى يقوم للصلاة إذا سمع الأذان

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الصَّلْتِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ فِي بَيْتِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ كَمَا يَقُولُ : فَلَمَّا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، نَهَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ
معلقمرفوع· رواه رملة بنت أبي سفيان زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • بدر الدين العيني

    على شرط الشيخين غير جيد لأن في سنده من ليس عندهما

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رملة بنت أبي سفيان زوج رسول الله«أم حبيبة»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أم علقمة بن قيس النخعي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة61هـ
  4. 04
    الصلت بن دينار الهنائي«أبو شعيب ، المجنون»
    تقييم الراوي:متروك· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة186هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 494) برقم: (483) ، (1 / 495) برقم: (484) والحاكم في "مستدركه" (1 / 204) برقم: (738) والنسائي في "الكبرى" (9 / 21) برقم: (9802) ، (9 / 21) برقم: (9804) ، (9 / 21) برقم: (9803) وابن ماجه في "سننه" (1 / 462) برقم: (768) وأحمد في "مسنده" (12 / 6466) برقم: (27356) ، (12 / 6669) برقم: (27985) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 63) برقم: (7146) ، (13 / 63) برقم: (7147) ، (13 / 67) برقم: (7151) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 481) برقم: (1868) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 381) برقم: (2374) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 143) برقم: (818) والطبراني في "الكبير" (23 / 228) برقم: (21028) ، (23 / 244) برقم: (21083)

الشواهد101 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٤٨١) برقم ١٨٦٨

[أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [إِذَا(٢)] كَانَ [عِنْدَهَا(٣)] [وفي رواية : عِنْدِي(٤)] فِي بَيْتِهَا [وفي رواية : فِي يَوْمِهَا(٥)] [أَوْ لَيْلَتِهَا(٦)] [وفي رواية : وَلَيْلَتِهَا(٧)] فَسَمِعَ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ(٨)] الْمُؤَذِّنَ [وفي رواية : الْأَذَانَ(٩)] [يُؤَذِّنُ(١٠)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(١١)] [وفي رواية : يَقُولُ(١٢)] كَمَا [وفي رواية : مِثْلَ مَا(١٣)] يَقُولُ : [الْمُؤَذِّنُ حَتَّى يَفْرُغَ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَسْكُتَ(١٥)] فَلَمَّا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٤٨٤·المعجم الكبير٢١٠٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٥١·شرح معاني الآثار٨١٨·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٧٦٨·مسند أحمد٢٧٣٥٦٢٧٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٤٨٣·المعجم الكبير٢١٠٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٧٤·السنن الكبرى٩٨٠٢٩٨٠٣٩٨٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤٦٧١٥١·المستدرك على الصحيحين٧٣٨·شرح معاني الآثار٨١٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٧٦٨·مسند أحمد٢٧٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٤٨٣·السنن الكبرى٩٨٠٣·
  4. (٤)السنن الكبرى٩٨٠٢·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٧٦٨·مسند أحمد٢٧٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٤٨٣·السنن الكبرى٩٨٠٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٩٨٥·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٧٦٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٣٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٩٨٠٢·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٧٦٨·مسند أحمد٢٧٣٥٦·صحيح ابن خزيمة٤٨٣·السنن الكبرى٩٨٠٣·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٧٦٨·مسند أحمد٢٧٣٥٦٢٧٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٤٨٣٤٨٤·المعجم الكبير٢١٠٢٨٢١٠٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٧٤·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨·السنن الكبرى٩٨٠٢٩٨٠٣٩٨٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤٦٧١٤٧٧١٥١·المستدرك على الصحيحين٧٣٨·شرح معاني الآثار٨١٨·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٧٦٨·مسند أحمد٢٧٣٥٦٢٧٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٤٨٣٤٨٤·المعجم الكبير٢١٠٢٨٢١٠٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٧٤·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨·السنن الكبرى٩٨٠٢٩٨٠٣٩٨٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤٦٧١٤٧٧١٥١·المستدرك على الصحيحين٧٣٨·شرح معاني الآثار٨١٨·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٨١٨·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٤٨٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٣٥٦·صحيح ابن خزيمة٤٨٤·المعجم الكبير٢١٠٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٧٤·السنن الكبرى٩٨٠٢٩٨٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤٦٧١٤٧٧١٥١·المستدرك على الصحيحين٧٣٨·شرح معاني الآثار٨١٨·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي1851
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَيَّ(المادة: حي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    1868 1851 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الصَّلْتِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ كَمَا يَقُولُ : فَلَمَّا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، نَهَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث