حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 7880
7939
باب ما يكره الصائم

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ :

يُنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَانِ فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَالْمُلَامَسَةُ ، وَالْمُنَابَذَةُ ، فَالْمُلَامَسَةُ أَنْ يَلْمِسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِغَيْرِ تَأَمُّلٍ ، وَأَمَّا الْمُنَابَذَةُ ، فَأَنْ يَنْبِذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهَ إِلَى الْآخَرِ ، وَلَمْ يَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبِ صَاحِبِهِ ، وَأَمَّا اللِّبْسَتَانِ فَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُفْضِيًا ، وَأَمَّا اللِّبْسَةُ الْأُخْرَى ، فَأَنْ يُلْقِيَ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَخَارِجَتَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ ، وَيُبْرِزَ شِقَّهُ " ، قَالَ عَمْرٌو : " إِنَّهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا احْتَبَى فِي ثَوْبٍ فَخَمَّرَ فَرْجَهُ فَلَا بَأْسَ
منقطعموقوف· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عطاء بن ميناء
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 82) برقم: (366) ، (1 / 120) برقم: (580) ، (1 / 121) برقم: (584) ، (3 / 43) برقم: (1935) ، (3 / 70) برقم: (2085) ، (3 / 70) برقم: (2084) ، (7 / 147) برقم: (5598) ، (7 / 148) برقم: (5600) ومسلم في "صحيحه" (2 / 206) برقم: (1902) ، (3 / 152) برقم: (2666) ، (5 / 2) برقم: (3812) ، (5 / 2) برقم: (3808) ومالك في "الموطأ" (1 / 308) برقم: (475) ، (1 / 429) برقم: (618) ، (1 / 551) برقم: (783) ، (1 / 962) برقم: (1276) ، (1 / 1344) برقم: (1612) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 226) برقم: (624) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 411) برقم: (1547) ، (4 / 412) برقم: (1548) ، (6 / 68) برقم: (2295) ، (8 / 363) برقم: (3603) ، (11 / 347) برقم: (4979) ، (11 / 347) برقم: (4978) ، (11 / 349) برقم: (4980) ، (12 / 244) برقم: (5431) والحاكم في "مستدركه" (2 / 45) برقم: (2305) والنسائي في "المجتبى" (1 / 134) برقم: (561) ، (1 / 880) برقم: (4520) ، (1 / 881) برقم: (4524) ، (1 / 882) برقم: (4528) ، (1 / 900) برقم: (4645) والنسائي في "الكبرى" (2 / 214) برقم: (1557) ، (3 / 219) برقم: (2809) ، (6 / 23) برقم: (6071) ، (6 / 25) برقم: (6075) ، (6 / 26) برقم: (6079) ، (6 / 67) برقم: (6199) ، (8 / 448) برقم: (9690) ، (8 / 449) برقم: (9693) وأبو داود في "سننه" (3 / 290) برقم: (3459) ، (4 / 96) برقم: (4075) والترمذي في "جامعه" (2 / 513) برقم: (1289) ، (2 / 578) برقم: (1372) ، (3 / 362) برقم: (1876) والدارمي في "مسنده" (2 / 865) برقم: (1408) وابن ماجه في "سننه" (2 / 300) برقم: (1305) ، (3 / 296) برقم: (2250) ، (4 / 577) برقم: (3670) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 224) برقم: (3257) ، (2 / 452) برقم: (4443) ، (2 / 452) برقم: (4442) ، (2 / 462) برقم: (4490) ، (2 / 464) برقم: (4506) ، (2 / 464) برقم: (4507) ، (3 / 236) برقم: (5999) ، (3 / 236) برقم: (6000) ، (4 / 297) برقم: (8549) ، (5 / 341) برقم: (10978) ، (5 / 341) برقم: (10977) ، (5 / 343) برقم: (10990) ، (5 / 343) برقم: (10989) وأحمد في "مسنده" (2 / 1728) برقم: (8323) ، (2 / 1876) برقم: (9011) ، (2 / 1878) برقم: (9025) ، (2 / 1973) برقم: (9511) ، (2 / 2004) برقم: (9666) ، (2 / 2078) برقم: (10039) ، (2 / 2083) برقم: (10068) ، (2 / 2109) برقم: (10235) ، (2 / 2112) برقم: (10256) ، (2 / 2115) برقم: (10277) ، (2 / 2121) برقم: (10315) ، (2 / 2146) برقم: (10459) ، (2 / 2157) برقم: (10530) ، (2 / 2171) برقم: (10626) ، (2 / 2188) برقم: (10715) ، (2 / 2190) برقم: (10726) ، (2 / 2214) برقم: (10843) ، (2 / 2235) برقم: (10942) والطيالسي في "مسنده" (4 / 209) برقم: (2590) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 507) برقم: (6128) والبزار في "مسنده" (15 / 14) برقم: (8190) ، (15 / 310) برقم: (8841) ، (17 / 196) برقم: (9843) ، (17 / 196) برقم: (9842) ، (17 / 228) برقم: (9904) ، (17 / 276) برقم: (9987) ، (17 / 299) برقم: (10044) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 288) برقم: (365) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 303) برقم: (7939) ، (8 / 227) برقم: (15060) ، (8 / 228) برقم: (15062) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 110) برقم: (7399) ، (10 / 594) برقم: (20832) ، (11 / 405) برقم: (22713) ، (12 / 609) برقم: (25725) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 304) برقم: (1717) ، (4 / 363) برقم: (6898) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 84) برقم: (6448) والطبراني في "الأوسط" (1 / 290) برقم: (954) ، (2 / 205) برقم: (1744) ، (2 / 244) برقم: (1873) ، (3 / 168) برقم: (2826) ، (4 / 300) برقم: (4263) ، (5 / 53) برقم: (4656) ، (9 / 5) برقم: (8958) والطبراني في "الصغير" (1 / 88) برقم: (116)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٤/٣٠٣) برقم ٧٩٣٩

يُنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ [وفي رواية : يُنْهَى عَنْ صِيَامَيْنِ(١)] ، وَعَنْ [وفي رواية : نَهَى عَنْ(٢)] بَيْعَتَيْنِ ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ [وَعَنْ صَلَاتَيْنِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ فِي سَاعَتَيْنِ(٤)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ وَلِبْسَتَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ(٥)] ، فَأَمَّا الْيَوْمَانِ فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى [وفي رواية : الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ(٦)] [وفي رواية : وَيَوْمِ النَّحْرِ(٧)] ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَالْمُلَامَسَةُ [وفي رواية : عَنِ الْمُلَامَسَةِ(٨)] ، وَالْمُنَابَذَةُ [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النِّبَاذِ وَاللِّمَاسِ(٩)] [وفي رواية : اللَّمْسِ وَالنِّبَاذِ(١٠)] [وفي رواية : كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ بَيْعِ النِّبَاذِ وَاللِّمَاسِ(١١)] [وفي رواية : وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ : اللِّمَاسِ وَالنَّابِذِ(١٢)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ(١٣)] [وفي رواية : وَالْمُحَاقَلَةِ(١٤)] [وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُلَامَسَةِ(١٥)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ(١٦)] [وفي رواية : مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا(١٧)] [وفي رواية : وَنَهَى عَنِ اللَّمْسِ وَالنَّجْشِ(١٨)] [وَاشْتِمَالِ(١٩)] [وفي رواية : وَعَنِ اشْتِمَالِ(٢٠)] [وفي رواية : وَعَنْ لُبْسِ(٢١)] [الصَّمَّاءِ(٢٢)] [اشْتِمَالِ الْيَهُودِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَنْ يَشْتَمِلَ فِي إِزَارِهِ إِذَا مَا صَلَّى إِلَّا أَنْ يُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ(٢٤)] ، فَالْمُلَامَسَةُ أَنْ يَلْمِسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِغَيْرِ تَأَمُّلٍ [وفي رواية : وَالْمُلَامَسَةُ : أَنْ يَتَبَايَعَ الرَّجُلَانِ بِالثَّوْبَيْنِ تَحْتَ اللَّيْلِ ، يَلْمِسُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمَا ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِيَدِهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَالْمُلَامَسَةُ أَلْقِ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَلْقِ(٢٧)] [إِلَيَّ وَأُلْقِي إِلَيْكَ ، وَإِلْقَاءُ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَلْقِ(٢٩)] [الْحَجَرَ(٣٠)] ، وَأَمَّا الْمُنَابَذَةُ ، فَأَنْ يَنْبِذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهَ إِلَى الْآخَرِ ، وَلَمْ يَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبِ صَاحِبِهِ [وفي رواية : وَالْمُنَابَذَةُ : أَنْ يَنْبِذَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ الثَّوْبَ ، وَيَنْبِذَ الْآخَرُ إِلَيْهِ الثَّوْبَ فَيَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : انْبِذْ إِلَيَّ ثَوْبَكَ ، وَأَنْبِذُ إِلَيْكَ ثَوْبِي ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْلِبَا أَوْ يَتَرَاضَيَا . وَيَقُولُ : دَابَّتِي بِدَابَّتِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْلِبَا أَوْ يَتَرَاضَيَا(٣٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَاللَّمْسُ وَالْإِلْقَاءُ(٣٣)] ، وَأَمَّا اللِّبْسَتَانِ فَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ [وفي رواية : أَنْ يَحْتَبِيَ أَحَدُكُمْ(٣٤)] فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ [وفي رواية : فَأَنْ يَشْتَمِلَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ مِنْ شِقٍّ وَاحِدٍ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَنْ يَشْتَمِلَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ يَرْفَعَهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَنْ يَلْتَحِفَ بِثَوْبِهِ وَيُخْرِجُ شِقَّهُ(٣٧)] [وفي رواية : عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ(٣٨)] مُفْضِيًا [وفي رواية : أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ الْوَاحِدَ مُشْتَمِلٌ بِهِ ، وَيَطْرَحَ جَانِبَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ(٣٩)] ، وَأَمَّا اللِّبْسَةُ الْأُخْرَى ، فَأَنْ يُلْقِيَ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَخَارِجَتَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ ، وَيُبْرِزَ شِقَّهُ [وفي رواية : وَأَنْ يَشْتَمِلَ فِي الثَّوْبِ مِنْ تَحْتِ مَرَافِقِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : عَلَى مَنْكِبِهِ -(٤٠)] [وفي رواية : وَعَنْ الِاحْتِبَاءِ(٤١)] [وفي رواية : حُرِّمَتْ لِبْسَتَانِ وَبَيْعَتَانِ ، احْتِبَاءُ الرَّجُلِ(٤٢)] [فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ كَاشِفًا عَنْ فَرْجِهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَتُفْضِي(٤٤)] [وفي رواية : تُفْضِي(٤٥)] [بِفَرْجِكَ(٤٦)] [وفي رواية : يُفْضِي بِفَرْجِهِ(٤٧)] [إِلَى السَّمَاءِ(٤٨)] [وفي رواية : وَعَنْ أَنْ يَشْتَمِلَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنْ يَمْشِيَ(٥٠)] [وفي رواية : أَنْ يَجْتَبِيَ(٥١)] [الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ(٥٢)] [وفي رواية : ليس عَلَى عَوْرَتِهِ(٥٣)] [مِنْهُ شَيْءٌ(٥٤)] [وفي رواية : لَيْسَ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَيْسَ(٥٦)] [عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ سُتْرَةٌ(٥٧)] [وفي رواية : وَأَنْ يَحْتَبِيَ بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ(٥٨)] [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ شَيْءٌ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَنْ يَرْتَدِيَ فِي ثَوْبٍ يَرْفَعُ طَرَفَيْهِ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَرْفَعَهُ(٦١)] [عَلَى عَاتِقَيْهِ(٦٢)] [وفي رواية : وَيَلْبَسَ ثَوْبَهُ وَأَحَدُ جَانِبَيْهِ خَارِجٌ ، وَيُلْقِي ثَوْبَهُ عَلَى عَاتِقِهِ(٦٣)] [وَذَهَبَتْ عَنِّي الْأُخْرَى(٦٤)] [وَعَنِ الصَّلَاةِ(٦٥)] [فِي سَاعَتَيْنِ(٦٦)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ(٦٧)] [عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى تَطْلُعَ ، وَنِصْفِ النَّهَارِ ، وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ(٦٨)] [وفي رواية : بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى(٦٩)] [وفي رواية : حِينَ(٧٠)] [تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ(٧١)] [وفي رواية : بَعْدَ الْفَجْرِ(٧٢)] [حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ(٧٣)] [وفي رواية : عَنِ الصَّلَاةِ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ ، يَعْنِي حَتَّى تَرْتَفِعَ ، وَحِينَ تَغِيبُ حَتَّى تَغْرُبَ(٧٤)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ(٧٥)] [وفي رواية : لَا صَلَاةَ بَعْدَ(٧٦)] [طُلُوعِ(٧٧)] [الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، مَنْ طَافَ فَلْيُصَلِّ أَي حِينٍ طَافَ(٧٨)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ(٧٩)] [وفي رواية : تَحْرُمُ - يَعْنِي الصَّلَاةَ - إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ(٨٠)] [حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ(٨١)] [إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٨٢)] [ وَعَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْأَضْحَى وَعَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْفِطْرِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٩٣٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٨٠٢٠٨٥·صحيح مسلم١٩٠٢٢٦٦٦٣٨٠٨·جامع الترمذي١٨٧٦·سنن ابن ماجه١٣٠٥٣٦٧٠·مسند أحمد٨٣٢٣٩٠١١٩٥١١١٠٠٣٩١٠٢٣٥١٠٥٣٠١٠٧١٥١٠٧٢٦١٠٨٤٣١٠٩٤٢·صحيح ابن حبان١٥٤٧١٥٤٨٢٢٩٥٣٦٠٣٤٩٧٨٤٩٨٠٥٤٣١·المعجم الأوسط١٨٧٣٤٦٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧١٣٢٥٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٥٧٤٤٤٢٤٤٤٣٤٥٠٦٨٥٤٩١٠٩٧٧١٠٩٨٩·مسند البزار٨١٩٠٩٨٤٢٩٩٠٤٩٩٨٧١٠٠٤٤·السنن الكبرى١٥٥٧٢٨٠٩٦٠٧١٦٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٢٨·المنتقى٦٢٤·شرح معاني الآثار١٧١٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٨٠٥٥٩٨·مسند أحمد١٠٩٤٢·
  4. (٤)مسند البزار٩٩٨٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٥٣٠·
  6. (٦)صحيح البخاري١٩٣٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٧٢٦·مصنف عبد الرزاق١٥٠٦٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٠٨٥٥٥٩٨·صحيح مسلم٣٨٠٨·سنن ابن ماجه٢٢٥٠·مسند أحمد٩٠١١١٠٩٤٢·صحيح ابن حبان٤٩٨٠·سنن البيهقي الكبرى٥٩٩٩١٠٩٧٧·السنن الكبرى٦٠٧١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٨٢٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٠٨٤٣·
  11. (١١)مسند البزار٩٨٤٣·
  12. (١٢)مسند البزار٩٨٤٢·
  13. (١٣)المعجم الأوسط١٨٧٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٥١١·
  15. (١٥)المعجم الأوسط١٨٧٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٠٢٣٥·صحيح ابن حبان٤٩٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٢٨·المنتقى٦٢٤·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٤٥٩·صحيح ابن حبان٤٩٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٠٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٣٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٩٤٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٨٠·مسند أحمد١٠٥٣٠١٠٧١٥·مسند البزار٨١٩٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٠٦٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٦٦٥٨٠٥٥٩٨·جامع الترمذي١٨٧٦·سنن ابن ماجه٣٦٧٠·مسند أحمد٩٥١١٩٦٦٦١٠٠٦٨١٠٢٣٥١٠٢٧٧١٠٥٣٠١٠٦٢٦١٠٧١٥١٠٩٤٢·مسند الدارمي١٤٠٨·صحيح ابن حبان٢٢٩٥٥٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٥٧·مسند البزار٨١٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٢٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٦٢٦·مسند الدارمي١٤٠٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٣٢٣·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٦٠٧٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٩٠٢٥·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٦٤٤٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٩٠٢٥·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٦٤٤٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٩٠٢٥·شرح مشكل الآثار٦٤٤٨·
  31. (٣١)السنن الكبرى٦٠٧٥·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٦٨٩٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٤٥٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٣٢٣١٠٦٢٦·مسند الدارمي١٤٠٨·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٦٤٤٨·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٤٢٦٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٩٠٢٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٦٠٠·سنن البيهقي الكبرى٥٩٩٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٩٦٩٠·
  40. (٤٠)مسند البزار٩٨٤٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥٨٠·سنن ابن ماجه٣٦٧٠·مسند أحمد١٠٥٣٠١٠٧١٥١٠٩٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٥٧·مسند البزار٨١٩٠·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٤٢٦٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٠٩٤٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٠٥٣٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٠٧١٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٠٥٣٠١٠٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٥·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٥٨٠·سنن ابن ماجه٣٦٧٠·مسند أحمد١٠٢٧٧·المعجم الأوسط٤٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٣٢٥٧·مسند البزار٨١٩٠·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٨٠·سنن أبي داود٤٠٧٥·سنن ابن ماجه٣٦٧٠·مسند أحمد٩٠٢٥١٠٢٧٧١٠٥٣٠١٠٧١٥·المعجم الأوسط٤٢٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٥٧٦٠٠٠·مسند البزار٨١٩٠·شرح مشكل الآثار٦٤٤٨·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٥٩٩٩·مسند البزار٩٩٨٧·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٩٥٤·
  51. (٥١)مسند البزار١٠٠٤٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٠٤٥٩·المعجم الأوسط٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٩٩·مسند البزار٩٨٤٢٩٩٨٧·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٩٦٩٣·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٥٥٩٨٥٦٠٠·جامع الترمذي١٨٧٦·مسند أحمد٨٣٢٣٩٥١١١٠٤٥٩·المعجم الأوسط٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٩٩·مسند البزار٩٩٨٧١٠٠٤٤·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٥٥٩٨٥٦٠٠·جامع الترمذي١٨٧٦·مسند أحمد٨٣٢٣٩٥١١٩٦٦٦١٠٠٦٨١٠٢٣٥١٠٤٥٩·مسند الدارمي١٤٠٨·المعجم الأوسط٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٩٩·مسند البزار٩٨٤٢٩٩٨٧١٠٠٤٤·السنن الكبرى٩٦٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٢٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٠٦٢٦·
  57. (٥٧)مسند البزار٩٨٤٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٥٥٩٨·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٠٠٦٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٠٤٥٩·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٠٨٤·المعجم الأوسط٩٥٤٤٢٦٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٠٤٥٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٤٠٧٥·سنن البيهقي الكبرى٦٠٠٠·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٩٨٧·
  65. (٦٥)صحيح مسلم١٩٠٢·مسند أحمد١٠٠٣٩١٠٥٣٠١٠٧١٥١٠٩٤٢·صحيح ابن حبان١٥٤٧١٥٤٨·سنن البيهقي الكبرى٤٤٤٢٤٤٤٣·مسند البزار٨١٩٠٩٩٨٧·السنن الكبرى١٥٥٧·
  66. (٦٦)مسند البزار٨١٩٠٩٩٨٧·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٤٦٥٦·مسند البزار٩٩٠٤·
  68. (٦٨)المعجم الأوسط٤٦٥٦·
  69. (٦٩)صحيح مسلم١٩٠٢·مسند أحمد١٠٠٣٩١٠٥٣٠١٠٧١٥١٠٩٤٢·صحيح ابن حبان١٥٤٧١٥٤٨·المعجم الأوسط١٧٤٤·المعجم الصغير١١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٤٤٢٤٤٤٣٤٤٩٠·مسند البزار٨١٩٠·مسند الطيالسي٢٥٩٠·السنن الكبرى١٥٥٧·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى٤٤٩٠·مسند البزار٩٩٠٤٩٩٨٧·
  71. (٧١)صحيح مسلم١٩٠٢·مسند أحمد١٠٠٣٩١٠٩٤٢·صحيح ابن حبان١٥٤٧١٥٤٨·سنن البيهقي الكبرى٤٤٤٢·السنن الكبرى١٥٥٧·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٥٨٠٥٨٤٥٥٩٨·سنن ابن ماجه١٣٠٥·مسند أحمد١٠٥٣٠١٠٧١٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٤٣٤٤٩٠·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٥٨٠٥٨٤·صحيح مسلم١٩٠٢·سنن ابن ماجه١٣٠٥·مسند أحمد١٠٠٣٩١٠٥٣٠١٠٧١٥١٠٩٤٢·صحيح ابن حبان١٥٤٧١٥٤٨·المعجم الأوسط١٧٤٤·المعجم الصغير١١٦·مصنف ابن أبي شيبة٧٣٩٩·سنن البيهقي الكبرى٤٤٤٢٤٤٤٣٤٤٩٠·مسند البزار٨١٩٠·مسند الطيالسي٢٥٩٠·السنن الكبرى١٥٥٧·شرح معاني الآثار١٧١٧·
  74. (٧٤)مسند البزار٩٩٨٧·
  75. (٧٥)مسند البزار٨٨٤١·
  76. (٧٦)المعجم الأوسط١٧٤٤·المعجم الصغير١١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٤٩٠·مسند الطيالسي٢٥٩٠·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٤٦٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٧٣٩٩·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى٤٤٩٠·
  79. (٧٩)المعجم الأوسط٨٩٥٨·المطالب العالية٣٦٥·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى٤٥٠٧·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى٤٥٠٦·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى٤٥٠٦٤٥٠٧·المطالب العالية٣٦٥·
مقارنة المتون285 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي7880
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
بَيْعَتَيْنِ(المادة: بيعتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

لِبْسَتَيْنِ(المادة: لبستين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا ، اللَّبْسُ : الْخَلْطُ . يُقَالُ : لَبَسْتُ الْأَمْرَ بِالْفَتْحِ أَلْبِسُهُ ، إِذَا خَلَطْتَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ : أَيْ : يَجْعَلُكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَبَسَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ . * والْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ لَبَسَ عَلَى نَفْسِهِ لَبْسًا " كُلُّهُ بِالتَّخْفِيفِ ، وَرُبَّمَا شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " فَلَبَسَنِي " أَيْ : جَعَلَنِي أَلْتَبِسُ فِي أَمْرِهِ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " لُبِسَ عَلَيْهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَبْعَثِ " فَجَاءَ الْمَلَكُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ ، قَالَ : فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِي " أَيْ : خُولِطْتُ فِي عَقْلِي . ( هـ ) وَفِيهِ " فَيَأْكُلُ وَمَا يَتَلَبَّسُ بِيَدِهِ طَعَامٌ " أَيْ : لَا يَلْزَقُ بِهِ ; لِنَظَافَةِ أَكْلِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ذَهَبَ وَلَمْ يَتَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِنَ الدُّنْيَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، هِيَ بِكَسْرِ اللَّا

لسان العرب

[ لبس ] لبس : اللُّبْسُ ، بِالضَّمِّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبِسْتُ الثَّوْبَ أَلْبَسُ ، وَاللَّبْسُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبَسْتُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ أَلْبِسُ خَلَطْتُ . وَاللِّبَاسُ : مَا يُلْبَسُ ، وَكَذَلِكَ الْمَلْبَسُ وَاللِّبْسُ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : لَبِسَ الثَّوْبَ يَلْبَسُهُ لُبْسًا وَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ ، وَأَلْبَسَ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ . وَثَوْبٌ لَبِيسٌ إِذَا كَثُرَ لُبْسُهُ ، وَقِيلَ : قَدْ لُبِسَ فَأَخْلَقَ ، وَكَذَلِكَ مِلْحَفَةٌ لَبِيسٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ لُبُسٌ ; وَكَذَلِكَ الْمَزَادَةُ ، وَجَمْعُهَا لَبَائِسُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : تَعَهَّدَهَا بِالطَّعْنِ ، حَتَّى كَأَنَّمَا يَشُقُّ بِرَوْقَيْهِ الْمَزَادَ اللَّبَائِسَا يَعْنِي الَّتِي قَدِ اسْتُعْمِلَتْ حَتَّى أَخْلَقَتْ ، فَهُوَ أَطْوَعُ لِلشَّقِّ وَالْخَرْقِ . وَدَارٌ لَبِيسٌ : عَلَى التَّشْبِيهِ بِالثَّوْبِ الْمَلْبُوسِ الْخَلَقِ ; قَالَ : دَارٌ لِلَيْلَى خَلَقٌ لَبِيسُ لَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا أَنِيسُ وَحَبْلٌ لَبَيْسٌ : مُسْتَعْمَلٌ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَرَجُلٌ لَبِيسٌ : ذُو لِبَاسٍ ، عَلَى التَّشْبِيهِ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَلَبُوسٌ : كَثِيرُ اللِّبَاسِ . وَاللَّبُوسُ : مَا يُلْبَسُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ لِبَيْهَسٍ الْفَزَارِيِّ ، وَكَانَ بَيْهَسٌ هَذَا قُتِلَ لَهُ سِتَّةُ إِخْوَةٍ هُوَ سَابِعُهُمْ لَمَّا أَغَارَتْ عَلَيْهِمْ أَشْجَعُ ، وَإِنَّمَا تَرَكُوا بَيْهَسًا لِأَنَّهُ كَانَ يَحْمُقُ فَتَرَكُوهُ احْتِقَارًا لَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ مَرَّ يَوْمًا عَلَى نِسْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ وَهُنَّ يُصْلِحْنَ امْرَأَةً يُرِدْنَ أَنْ يُهْدِينَهَا لِبَعْضِ مَنْ قَتَلَ إِخْوَتَهُ ، فَكَشَفَ ثَوْبَهُ عَنِ اس

الْفِطْرِ(المادة: الفطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

الْمُنَابَذَةُ(المادة: المنابذة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ . هُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : انْبِذْ إِلَيَّ الثَّوْبَ ، أَوْ أَنْبِذُهُ إِلَيْكَ ، لِيَجِبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا نَبَذْتُ إِلَيْكَ الْحَصَاةَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ ، فَيَكُونُ الْبَيْعُ مُعَاطَاةً مِنْ غَيْرِ عَقْدٍ ، وَلَا يَصِحُّ . يُقَالُ : نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا ، فَهُوَ مَنْبُوذٌ ، إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ، أَيْ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيِّ ( بْنِ حَاتِمٍ ) : أَمَرَ لَهُ لَمَّا أَتَاهُ بِمِنْبَذَةٍ ، أَيْ وِسَادَةٍ . سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تُنْبَذُ ، أَيْ تُطْرَحُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَمَرَ بِالسِّتْرِ أَنْ يُقْطَعَ ، وَيُجْعَلَ لَهُ مِنْهُ وِسَادَتَانِ مَنْبُوذَتَانِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ عَنِ الْقُبُورِ ، أَيْ مُنْفَرِدٍ بَعِيدٍ عَنْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : انْتَهَى إِلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ . يُرْوَى بِتَنْوِينِ الْقَبْرِ وَالْإِضَافَةِ ، فَمَعَ التَّنْوِينِ هُوَ بِمَعْنَى الْأَوَّلِ ، وَمَعَ الْإِضَافَةِ يَكُونُ الْمَنْبُوذُ اللَّقِيطَ ، أَيْ بِقَبْرِ إِنْسَانٍ مَنْبُوذٍ . وَسُمِّيَ اللَّقِيطُ مَنْبُوذًا ; لِأَنَّ أُمَّهُ رَمَتْهُ عَلَى الطَّرِيقِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : <متن ربط=

لسان العرب

[ نبذ ] نبذ : النَّبْذُ طَرْحُكَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِكَ أَمَامَكَ أَوْ وَرَاءَكَ . نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا إِذَا أَلْقَيْتَهُ مِنْ يَدِكَ ، وَنَبَّذْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَنَبَذْتُ الشَّيْءَ أَيْضًا إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ ، فَنَبَذَ النَّاسَ خَوَاتِيمَهُمْ أَيْ أَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ . وَكُلُّ طَرْحٍ : نَبْذٌ ; نَبَذَهُ يَنْبِذُهُ نَبْذًا . وَالنَّبِيذُ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدُ الْأَنْبِذَةِ . وَالنَّبِيذُ : الشَّيْءُ والْمَنْبُوذُ . وَالنَّبِيذُ : مَا نُبِذَ مِنْ عَصِيرٍ وَنَحْوِهِ . وَقَدْ نَبَذَ النَّبِيذَ وَأَنْبَذَهُ وَانْتَبَذَهُ وَنَبَّذَهُ وَنَبَذْتُ نَبِيذًا إِذَا تَّخَذْتَهُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ أَنْبَذْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَبَّذُوا وَانْتَبَذُوا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نَبَذَ تَمْرًا جَعَلَهُ نَبِيذًا ، وَحَكَى أَيْضًا : أَنْبَذَ فُلَانٌ تَمْرًا ، قَالَ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ نَبِيذًا لِأَنَّ الَّذِي يَتَّخِذُهُ يَأْخُذُ تَمْرًا أَوْ زَبِيبًا فَيَنْبِذُهُ فِي وِعَاءٍ أَوْ سِقَاءٍ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَيَتْرُكُهُ حَتَّى يَفُورَ فَيَصِيرَ مُسْكِرًا . وَالنَّبْذُ : الطَّرْحُ ، وَهُوَ مَا لَمْ يُسْكِرْ حَلَالٌ فَإِذَا أَسْكَرَ حَرُمَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّبِيذِ ، وَهُوَ مَا يُعْمَلُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . يُقَالُ : نَبَذْتُ التَّمْرَ وَالْعِنَبَ إِذَا تَرَكْتَ عَلَيْهِ الْمَاءَ لِيَصِيرَ نَبِيذًا ، فَصُرِفَ مِنْ مَفْعُولٍ إِلَى فَعِيلٍ . وَانْتَبَذْتُهُ : اتَّخَذْتُهُ نَبِيذًا ، وَسَوَاءٌ كَانَ مُسْكِرًا أَوْ غَيْرَ مُسْكِرٍ فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهُ نَبِيذٌ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ الْمُعْتَصَرَةِ مِنَ الْعِنَبِ : نَبِيذٌ ، كَمَ

يُلْقِيَ(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

دَاخِلَةَ(المادة: داخلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَخَلَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : طَرَفُهُ وَحَاشِيَتُهُ مِنْ دَاخِلٍ . وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِدَاخِلَتِهِ دُونَ خَارِجَتِهِ لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرَ يَأْخُذُ إِزَارَهُ بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيُلْزِقُ مَا بِشَمَالِهِ عَلَى جَسَدِهِ وَهِيَ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ، ثُمَّ يَضَعُ مَا بِيَمِينِهِ فَوْقَ دَاخِلَتِهِ ، فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْرٌ وَخَشِيَ سُقُوطَ إِزَارِهِ أَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشِهِ فَحَلَّ إِزَارَهُ فَإِنَّمَا يَحِلُّ بِيَمِينِهِ خَارِجَةَ الْإِزَارِ ، وَتَبْقَى الدَّاخِلَةُ مُعَلَّقَةً وَبِهَا يَقَعُ النَّفْضُ ; لِأَنَّهَا غَيْرُ مَشْغُولَةٍ بِالْيَدِ . ( هـ ) فَأَمَّا حَدِيثُ الْعَائِنِ أَنَّهُ يَغْسِلُ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَإِنْ حُمِلَ عَلَى ظَاهِرِهِ كَانَ كَالْأَوَّلِ ، وَهُوَ طَرَفُ الْإِزَارِ الَّذِي يَلِي جَسَدَ الْمُؤْتَزِرِ ، وَكَذَلِكَ : ( هـ ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَقِيلَ : أَرَادَ يَغْسِلُ الْعَائِنُ مَوْضِعَ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ مِنْ جَسَدِهِ لَا إِزَارَهُ . وَقِيلَ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : الْوَرِكُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ مَذَاكِيرَهُ ، فَكَنَى بِالدَّاخِلَةِ عَنْهَا ، كَمَا كُنِيَ عَنِ الْفَرَجِ بِالسَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : كُنْتُ أَرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا الدَّخَلُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَيْبُ وَالْغِشُّ وَالْفَسَادُ . يَعْنِي أَنَّ إِيمَانَهُ كَانَ مُتَزَلْ

لسان العرب

[ دخل ] دخل : الدُّخُولُ : نَقِيضُ الْخُرُوجِ ، دَخَلَ يَدْخُلُ دُخُولًا وَتَدَخَّلَ وَدَخَلَ بِهِ ; وَقَوْلُهُ : تَرَى مَرَادَ نِسْعِهِ الْمُدْخَلِّ بَيْنَ رَحَى الْحَيْزُومِ وَالْمَرْحَلِّ مِثْلَ الزَّحَالِيفِ بِنَعْفِ التَّلِّ إِنَّمَا أَرَادَ الْمُدْخَلَ وَالْمَرْحَلَ فَشَدَّدَ لِلْوَقْفِ ، ثُمَّ احْتَاجَ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . وَادَّخَلَ ، عَلَى افْتَعَلَ : مِثْلَ دَخَلَ ; وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ انْدَخَلَ وَلَيْسَ بِالْفَصِيحِ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : لَا خَطْوَتِي تَتَعَاطَى غَيْرَ مَوْضِعِهَا وَلَا يَدِي فِي حَمِيتِ السَّكْنِ تَنْدَخِلُ وَتَدَخَّلَ الشَّيْءُ أَيْ دَخْلَ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَقَدْ تَدَاخَلَنِي مِنْهُ شَيْءٌ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَالصَّحِيحُ فِيهِ أَنَّ تُرِيدَ دَخَلْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَحَذَفْتَ حَرْفَ الْجَرِّ فَانْتَصَبَ انْتِصَابَ الْمَفْعُولِ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَمْكِنَةَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : مُبْهَمٌ وَمَحْدُودٌ ، فَالْمُبْهَمُ نَحْوُ جِهَاتِ الْجِسْمِ السِّتِّ : خَلْفُ وَقُدَّامُ وَيَمِينُ وَشِمَالُ وَفَوْقُ وَتَحْتُ ، وَمَا جَرَى مَجْرَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجِهَاتِ نَحْوِ أَمَامَ وَوَرَاءَ وَأَعْلَى وَأَسْفَلَ وَعِنْدَ وَلَدُنْ وَوَسَطْ بِمَعْنَى بَيْنَ وَقُبَالَةَ ، فَهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ ظَرْفًا لِأَنَّهُ غَيْرُ مَحْدُودٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّ خَلْفَكَ قَدْ يَكُونُ قُدَّامًا لِغَيْرِكَ ؟ فَأَمَّا الْمَحْدُودُ الَّذِي لَهُ خِلْقَةٌ وَشَخْصٌ وَأَقْطَارٌ تَحُوزُهُ نَحْوَ الْجَبَلِ وَالْوَادِي وَالسُّوقِ وَالْمَسْجِدِ وَالدَّارِ فَلَا يَكُونُ ظَرْفًا ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ : قَعَدْتُ الدَّارَ ، وَلَا صَلَّيْتُ ال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    872 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن بيع الحصاة . 6462 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاة ، وعن بيع الغرر . 6463 - وحدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي ، حدثنا عبثر بن القاسم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين وعن لبستين ، فأما اللبستان ، فأن يشتمل الرجل بثوبه من شق واحد وأن يحتبي بثوب فرجه إلى السماء كأنه يعني مفضيا بفرجه إلى السماء ، وأما البيعتان ، فألق إلي وألقي إليك ، وألق الحجر . 6464 - وحدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبد الله بن عمران الطبراني المعروف بابن خلف ، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبثر بن القاسم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مثله . 6465 - وحدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا هشام - وهو ابن حسان - ، عن محمد - وهو ابن سيرين - ، عن أبي هريرة قال : نهي عن لبستين ، وعن بيعتين ، ثم ذكر بقية الحديث . فسأل سائل عن بيع الحصاة المنهي عنه ما هو ؟ فكان جوابنا له في ذلك أنه بيع كان من بيوع أهل الجاهلية التي يتعاقدونها بينهم ، فكان أحدهم إذا أراد أخذ ثوب صاحبه وملكه عليه بما يعوضه إياه به ، ألقى عليه حصاة أو حجرا ، فاستحقه بذلك عليه ، ولم يستطع رب الثوب منعه من ذلك ، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ورد البيع إلى خيار المتبايعين اللذين يتعاقدان به البيع بينهما عند إنزال الله تعالى عليه : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ " ، فرد الله تعالى الأشياء إلى رضا أصحابها بإخراجها عن ملكهم إلى من يخرجونها إليه ، أو إلى احتباسها لأنفسهم ، وأخبر أن من جرى على خلاف ذلك ، كان آكلا للمال بالباطل ، وبالله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    7939 7880 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : يُنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَانِ فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَالْمُلَامَسَةُ ، وَالْمُنَابَذَةُ ، فَالْمُلَامَسَةُ أَنْ يَلْمِسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِغَيْرِ تَأَمُّلٍ ، وَأَمَّا الْمُنَابَذَةُ ، فَأَنْ يَنْبِذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهَ إِلَى الْآخَرِ ، وَلَمْ يَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبِ صَاحِبِهِ ، وَأَمَّا اللِّبْسَتَانِ فَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُفْضِيًا ، وَأَمَّا اللِّبْسَةُ الْأُخْرَى ، فَأَنْ يُلْقِيَ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَخَارِجَتَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ ، وَيُبْرِزَ شِقَّهُ " ، قَالَ عَمْرٌو : " إِنَّهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا احْتَبَى فِي ثَوْبٍ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث