حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 15826
15901
باب لا نذر في معصية الله

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : ج٨ / ص٤٣٩

سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا لَا يَنْبَغِي لَهُ ، ذَكَرَ أَنَّهُ مَعْصِيَةٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُوَفِّيَهُ ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلَ الرَّجُلُ عِكْرِمَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، وَلَا يُوَفِّيَ نَذْرَهُ قَالَ : فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عِكْرِمَةَ ، فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : لَيَنْتَهِيَنَّ عِكْرِمَةُ ، أَوْ لَيُوجَعَنَّ ظَهْرُهُ . فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى عِكْرِمَةَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ : " أَمَا إِذَا بَلَّغْتَنِي فَبَلِّغْهُ ، أَمَّا هُوَ فَقَدْ ضَرَبَتِ الْأُمَرَاءُ ظَهْرَهُ ، أَوْقَفُوهُ فِي تُبَّانٍ مِنْ شَعَرٍ ، وَسَلْهُ عَنْ نَذْرِكَ أَطَاعَةٌ هُوَ لِلهِ أَمْ مَعْصِيَةٌ ؟ فَإِنْ قَالَ : هُوَ مَعْصِيَةٌ ، فَقَدْ أَمَرَكَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ ، وَإِنْ قَالَ : هُوَ طَاعَةٌ لِلهِ ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللهِ حِينَ زَعَمَ أَنَّ مَعْصِيَةَ اللهِ طَاعَةٌ
معلق ، مرسل· رواه عكرمة مولى ابن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:في حكم العنعنةالمرسل
    الوفاة104هـ
  2. 02
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 438) برقم: (15901)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي15826
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُبَّانٍ(المادة: تبان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبَنَ ) فِيهِ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُتَبِّنُ فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ هُوَ إِغْمَاضُ الْكَلَامِ وَالْجَدَلِ فِي الدِّينِ . يُقَالُ قَدْ تَبَّنَ يُتَبِّنُ تَتْبِينًا إِذَا أَدَقَّ النَّظَرَ . وَالتَّبَّانَةُ : الْفِطْنَةُ وَالذَّكَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَالِمٍ : " كُنَّا نَقُولُ : الْحَامِلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَبَّنْتُمْ " أَيْ دَقَّقْتُمُ النَّظَرَ فَقُلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " صَلَّى رَجُلٌ فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ " التُّبَّانُ سَرَاوِيلُ صَغِيرٌ يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ الْمُغَلَّظَةَ فَقَطْ ، وَيُكْثِرُ لُبْسَهُ الْمَلَّاحُونَ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا السَّرَاوِيلَ الصَّغِيرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : " أَنَّهُ صَلَّى فِي تُبَّانٍ وَقَالَ إِنِّي مَمْثُونٌ " أَيْ يَشْتَكِي مَثَانَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " وَأَشْرَبُ التِّبْنَ مِنَ اللَّبَنِ " التِّبْنُ - بِكَسْرِ التَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ - أَعْظَمُ الْأَقْدَاحِ يَكَادُ يَرْوِي الْعِشْرِينَ ، ثُمَّ الصَّحْنُ يَرْوِي الْعَشَرَةَ ، ثُمَّ الْعُسُّ يَرْوِي الثَّلَاثَةَ ، وَالْأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ الْقَدَحُ يَرْوِي الرَّجُلَيْنِ ، ثُمَّ الْقَعْبُ يَرْوِي الرَّجُلَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ رِدَاءً مُتَبَّنًا بِالزَّعْفَرَانِ " أَيْ يُشْبِهُ لَوْنُهُ لَوْنَ التِّبْنِ .

لسان العرب

[ تبن ] تبن : التِّبْنُ : عَصِيفَةُ الزَّرْعِ مِنَ الْبُرِّ وَنَحْوِهِ مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ تِبْنَةٌ ، وَالتِّبْنُ : لُغَةٌ فِيهِ . وَالتَّبْنُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ تَبَنَ الدَّابَّةَ يَتْبِنُهَا تَبْنًا عَلَفَهَا التِّبْنَ . وَرَجُلٌ تَبَّانٌ : يَبِيعُ التِّبْنَ ، وَإِنْ جَعَلْتَهُ فَعْلَانَ مِنَ التَّبِّ لَمْ تَصْرِفْهُ . وَالتِّبْنُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ : أَعْظَمُ الْأَقْدَاحِ يَكَادُ يُرْوِي الْعِشْرِينَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْغَلِيظُ الَّذِي لَمْ يُتَنَوَّقْ فِي صَنْعَتِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَغَيْرُهُ : تَرْتِيبُ الْأَقْدَاحِ الْغُمَرُ ، ثُمَّ الْقَعْبُ يُرْوِي الرَّجُلَ ، ثُمَّ الْقَدَحُ يُرْوِي الرَّجُلَيْنِ ، ثُمَّ الْعُسُّ يُرْوِي الثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ الرَّفْدُ ، ثُمَّ الصَّحْنُ مُقَارِبُ التِّبْنِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَذَكَرَ حَمْزَةُ الْأَصْفَهَانِيُّ بَعْدَ الصَّحْنِ ثُمَّ الْمَعْلَقُ ، ثُمَّ الْعُلْبَةُ ، ثُمَّ الْجَنْبَةُ ، ثُمَّ الْحَوْأَبَةُ ; قَالَ : وَهِيَ أَنْكَرُهَا ; قَالَ : وَنَسَبَ هَذِهِ الْفُرُوقَ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعَدِيكَرِبَ : أَشْرَبُ التِّبْنَ مِنَ اللَّبَنِ . وَالتَّبَانَةُ : الطَّبَانَةُ وَالْفِطْنَةُ وَالذَّكَاءُ . وَتَبِنَ لَهُ تَبَنًا وَتَبَانَةً وَتَبَانِيَةً : طَبِنَ ، وَقِيلَ : التَّبَانَةُ فِي الشَّرِّ وَالطَّبَانَةُ فِي الْخَيْرِ . وَفِي حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ فِي الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا : إِنَّهُ يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَبَّنْتُمْ مَا تَبَّنْتُمْ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أُرَّاهَا خَلَّطْتُمْ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : هُوَ مِنَ التَّبَانَةِ وَالطَّبَانَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا شِدَّةُ الْفِطْنَةِ وَدِقَّةُ النَّ

طَاعَةٌ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ امْرَأَةُ الْغِفَارِيِّ وَمَا نَذَرَتْ مَعَ الرَّسُولِ في غزوة ذات قرد ] وَأَقْبَلَتْ امْرَأَةُ الْغِفَارِيِّ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ إبِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى قَدِمَتْ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ ، فَلَمَّا فَرَغَتْ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي قَدْ نَذَرْتُ لِلَّهِ أَنْ أَنَحْرَهَا إنْ نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا ؛ قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا أَنْ حَمَلَكَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَنَجَّاكَ بِهَا ثُمَّ تَنْحَرِينَهَا إنَّهُ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا فِيمَا لَا تَمْلِكِينَ ، إنَّمَا هِيَ نَاقَةٌ مِنْ إبِلِي ، فَارْجِعِي إلَى أَهْلِكَ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَالْحَدِيثُ عَنْ امْرَأَةِ الْغِفَارِيِّ وَمَا قَالَتْ ، وَمَا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    15901 15826 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا لَا يَنْبَغِي لَهُ ، ذَكَرَ أَنَّهُ مَعْصِيَةٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُوَفِّيَهُ ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلَ الرَّجُلُ عِكْرِمَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، وَلَا يُوَفِّيَ نَذْرَهُ قَالَ : فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عِكْرِمَةَ ، فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : لَيَنْتَهِيَنَّ عِكْرِمَةُ ، أَوْ لَيُوجَعَنَّ ظَهْرُهُ . فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى عِكْرِمَةَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ : " أَمَا إِذَا بَلَّغْتَنِي فَبَلِّغْهُ ، أَمَّا هُوَ فَقَدْ ضَرَبَتِ الْأُمَرَاءُ ظَهْرَهُ ، أَوْقَفُوهُ فِي تُبَّانٍ مِنْ شَعَرٍ ، وَسَلْهُ عَنْ نَذْرِكَ أَطَاعَةٌ هُوَ لِلهِ أَمْ مَعْصِيَةٌ ؟ فَإِنْ قَالَ : هُوَ مَعْصِيَةٌ ، فَقَدْ أَمَرَكَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ ، وَإِنْ قَالَ : هُوَ طَاعَةٌ لِلهِ ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللهِ حِينَ زَعَمَ أَنَّ مَعْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث