أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
مَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا وَمَنْ أُعْمِرَهَا ، وَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
مَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا وَمَنْ أُعْمِرَهَا ، وَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 158) برقم: (2499) ، (3 / 164) برقم: (2530) ، (3 / 164) برقم: (2529) ، (9 / 27) برقم: (6724) ومسلم في "صحيحه" (5 / 64) برقم: (4195) ، (5 / 64) برقم: (4192) ، (5 / 64) برقم: (4198) ، (5 / 64) برقم: (4196) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 366) برقم: (1031) ، (1 / 366) برقم: (1032) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 188) برقم: (2722) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 522) برقم: (5126) ، (11 / 523) برقم: (5127) ، (11 / 524) برقم: (5128) ، (11 / 528) برقم: (5131) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 41) برقم: (3910) ، (11 / 41) برقم: (3909) ، (11 / 42) برقم: (3912) ، (11 / 43) برقم: (3913) ، (11 / 51) برقم: (3920) والحاكم في "مستدركه" (2 / 46) برقم: (2311) والنسائي في "المجتبى" (1 / 733) برقم: (3695) ، (1 / 733) برقم: (3694) ، (1 / 733) برقم: (3698) ، (1 / 733) برقم: (3697) ، (1 / 734) برقم: (3700) ، (1 / 734) برقم: (3702) ، (1 / 734) برقم: (3705) ، (1 / 734) برقم: (3703) ، (1 / 734) برقم: (3701) ، (1 / 734) برقم: (3699) ، (1 / 734) برقم: (3704) ، (1 / 735) برقم: (3707) ، (1 / 735) برقم: (3706) ، (1 / 736) برقم: (3713) ، (1 / 736) برقم: (3714) ، (1 / 737) برقم: (3716) ، (1 / 737) برقم: (3717) ، (1 / 738) برقم: (3730) ، (1 / 738) برقم: (3729) والنسائي في "الكبرى" (6 / 179) برقم: (6501) ، (6 / 179) برقم: (6502) ، (6 / 180) برقم: (6504) ، (6 / 180) برقم: (6505) ، (6 / 181) برقم: (6509) ، (6 / 181) برقم: (6507) ، (6 / 181) برقم: (6508) ، (6 / 181) برقم: (6506) ، (6 / 182) برقم: (6512) ، (6 / 182) برقم: (6510) ، (6 / 182) برقم: (6513) ، (6 / 182) برقم: (6511) ، (6 / 183) برقم: (6514) ، (6 / 186) برقم: (6520) ، (6 / 186) برقم: (6521) ، (6 / 187) برقم: (6523) ، (6 / 187) برقم: (6524) ، (6 / 191) برقم: (6537) ، (6 / 191) برقم: (6536) وأبو داود في "سننه" (3 / 315) برقم: (3537) ، (3 / 315) برقم: (3536) والترمذي في "جامعه" (2 / 569) برقم: (1358) ، (2 / 570) برقم: (1359) ، (4 / 10) برقم: (2294) وابن ماجه في "سننه" (3 / 460) برقم: (2462) ، (3 / 466) برقم: (2470) ، (3 / 471) برقم: (2476) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 179) برقم: (12135) ، (6 / 180) برقم: (12141) ، (6 / 180) برقم: (12142) ، (6 / 180) برقم: (12143) ، (6 / 180) برقم: (12144) والدارقطني في "سننه" (3 / 459) برقم: (2975) ، (3 / 462) برقم: (2983) وأحمد في "مسنده" (2 / 478) برقم: (1879) ، (2 / 525) برقم: (2132) ، (2 / 555) برقم: (2268) ، (2 / 555) برقم: (2269) ، (2 / 620) برقم: (2552) ، (2 / 639) برقم: (2647) ، (2 / 644) برقم: (2673) ، (2 / 644) برقم: (2672) ، (2 / 726) برقم: (3052) ، (2 / 752) برقم: (3188) ، (2 / 758) برقم: (3219) ، (2 / 758) برقم: (3220) ، (2 / 764) برقم: (3263) ، (2 / 774) برقم: (3312) ، (3 / 1086) برقم: (4875) ، (3 / 1192) برقم: (5561) والطيالسي في "مسنده" (4 / 372) برقم: (2776) والحميدي في "مسنده" (1 / 459) برقم: (542) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 293) برقم: (2408) ، (5 / 105) برقم: (2717) والبزار في "مسنده" (11 / 21) برقم: (4701) ، (11 / 34) برقم: (4722) ، (11 / 120) برقم: (4850) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 109) برقم: (16612) ، (9 / 109) برقم: (16611) ، (9 / 110) برقم: (16618) ، (9 / 189) برقم: (16960) ، (9 / 192) برقم: (16971) ، (9 / 195) برقم: (16989) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 237) برقم: (22130) ، (11 / 237) برقم: (22129) ، (11 / 239) برقم: (22135) ، (11 / 508) برقم: (23061) ، (11 / 512) برقم: (23074) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 77) برقم: (5445) ، (4 / 78) برقم: (5447) ، (4 / 78) برقم: (5446) ، (4 / 79) برقم: (5453) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 30) برقم: (5941) ، (13 / 30) برقم: (5942) ، (13 / 31) برقم: (5943) ، (13 / 62) برقم: (5978) ، (13 / 62) برقم: (5979) ، (13 / 63) برقم: (5981) ، (13 / 63) برقم: (5980) ، (13 / 64) برقم: (5983) والطبراني في "الكبير" (10 / 290) برقم: (10721) ، (10 / 290) برقم: (10722) ، (10 / 290) برقم: (10723) ، (10 / 291) برقم: (10724) ، (10 / 291) برقم: (10725) ، (10 / 293) برقم: (10734) ، (10 / 293) برقم: (10733) ، (10 / 293) برقم: (10732) ، (11 / 16) برقم: (10921) ، (11 / 21) برقم: (10939) ، (11 / 39) برقم: (11000) ، (11 / 44) برقم: (11018) ، (11 / 46) برقم: (11024) ، (11 / 47) برقم: (11029) ، (11 / 47) برقم: (11028) ، (11 / 147) برقم: (11348) ، (11 / 178) برقم: (11450) ، (11 / 315) برقم: (11886) ، (11 / 315) برقم: (11885) ، (11 / 327) برقم: (11930) ، (11 / 344) برقم: (11992) ، (12 / 396) برقم: (13498) والطبراني في "الأوسط" (1 / 123) برقم: (394) ، (4 / 106) برقم: (3727) ، (7 / 178) برقم: (7216)
[كُنَّا نَقُولُ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ : الْعَائِدُ(١)] [وفي رواية : الرَّاجِعُ(٢)] [ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ ، وَلَمْ نَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ فِي ذَلِكَ مَثَلًا ، حَتَّى حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ] [قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا(٣)] [وفي رواية : مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِمَنْ أُعْمِرَهَا جَائِزَةٌ ، وَمَنْ(٤)] [وفي رواية : لَا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ ، فَمَنْ(٥)] [أَرْقَبَ رُقْبَى فَهِيَ لِمَنْ أُرْقِبَهَا جَائِزَةٌ(٦)] [وفي رواية : لَا تَصْلُحُ الْعُمْرَى وَلَا الرُّقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَإِنَّهُ لِمَنْ أُعْمِرَهُ وَأُرْقِبَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ(٧)] [وفي رواية : مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ(٨)] [وفي رواية : الْعُمْرَى جَائِزَةٌ مَوْرُوثَةٌ(٩)] [وفي رواية : إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ . قَضَى فِي هُذَيْلٍ(١٠)] أَحْسِبُهُ - قَالَ : لَا يَحِلُّ [وفي رواية : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا يَحِلُّ(١١)] [لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ(١٢)] [وفي رواية : لِلرَّجُلِ(١٣)] [وفي رواية : لِمُسْلِمٍ(١٤)] [وفي رواية : لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ(١٥)] [وفي رواية : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ(١٦)] [وفي رواية : لَا يَحِلُّ لِوَاهِبٍ(١٧)] [يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ(١٨)] - لَمْ يَشُكَّ حُسَيْنٌ مِنَ الْحَدِيثِ إِلَّا فِي : يَحِلُّ - أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً [أَوْ يَهَبَ هِبَةً(١٩)] ثُمَّ يَرْجِعُ [وفي رواية : فَيَرْجِعَ(٢٠)] فِيهَا ، إِلَّا الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي [وفي رواية : فِيمَا يُعْطِيهُ(٢١)] وَلَدَهُ [وفي رواية : الْوَلَدَ(٢٢)] [وفي رواية : لِوَلَدِهِ(٢٣)] ، [لَا يَكُونُ(٢٤)] [وفي رواية : لَيْسَ(٢٥)] [لَنَا مَثَلُ السُّوءِ(٢٦)] وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي عَطِيَّةً [وفي رواية : الْعَطِيَّةَ(٢٧)] [أَوْ هِبَةً(٢٨)] ثُمَّ يَرْجِعُ [وفي رواية : فَيَرْتَجِعَ(٢٩)] فِيهَا [وفي رواية : وَمَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي عَطِيَّتِهِ(٣٠)] [وفي رواية : مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي هِبَتِهِ(٣١)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ(٣٢)] [وفي رواية : مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا(٣٣)] [فَمَثَلُهُ(٣٤)] كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا [وفي رواية : يَأْكُلُ ، فَإِذَا(٣٥)] شَبِعَ [فَأَتَمَّ(٣٦)] قَاءَ [وفي رواية : تَقَيَّأَ(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَشْبَعَ ثُمَّ قَاءَ(٣٨)] ثُمَّ عَادَ [وفي رواية : وَعَادَ(٣٩)] [فَرَجَعَ(٤٠)] فِي [وفي رواية : إِلَى(٤١)] قَيْئِهِ [فَأَكَلَهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَأْكُلُ قَيْئَهُ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْكُلُ قَيْأَهُ(٤٤)] [وفي رواية : مَثَلُ الْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْئِهِ فَيَأْكُلُهُ(٤٥)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَشِمَ - وَقَالَ عَلِيٌّ : شَبِعَ - قَاءَ ، ثُمَّ رَجَعَ فِي قَيْئِهِ(٤٦)] [وفي رواية : الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ(٤٧)] [وفي رواية : وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ(٤٨)] [وفي رواية : مَنْ رَجَعَ فِي هِبَتِهِ فَهُوَ كَالرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا ، فَإِنْ رَجَعَ فِي هِبَتِهِ فَهُوَ كَالَّذِي يَقِيءُ وَيَأْكُلُ فِيهِ(٥٠)] [وفي رواية : مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَارْتَجَعَ بِهَا ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا وَلَكِنَّهُ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ(٥١)] [قَالَ قَتَادَةُ : وَلَا أَعْلَمُ الْقَيْءَ إِلَّا حَرَامًا(٥٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( رَقَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّقِيبُ . وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ احْفَظُوهُ فِيهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ حَفَظَةً يَكُونُونَ مَعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ : مَا تُعِدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ ، فَقَالَ : بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا . الرَّقُوبُ فِي اللُّغَةِ : الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ ، لِأَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ وَيَرْصُدُهُ خَوْفًا عَلَيْهِ ، فَنَقَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنَ الْوَلَدِ شَيْئًا : أَيْ يَمُوتُ قَبْلَهُ ، تَعْرِيفًا أَنَّ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ لِمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَلَدِ ، وَأَنَّ الِاعْتِدَادَ بِهِ أَكْثَرُ ، وَالنَّفْعَ فِيهِ أَعْظَمُ . وَأَنَّ فَقْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَظِيمًا فَإِنَّ فَقْدَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُ ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ وَلَدُهُ فِي الْحَقِيقَةِ مَنْ قَدَّمَهُ وَاحْتَسَبَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُرْزَقْ ذَلِكَ فَهُوَ كَالَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ . وَلَمْ يَقُلْهُ إِبْطَالًا لِتَفْسِيرِهِ اللُّغَوِيِّ ، كَمَا قَالَ : إِنَّمَا الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، لَيْسَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُخِذَ مَالُهُ غَيْرُ مَحْرُوبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ <
[ رقب ] رقب : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّقِيبُ : وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ : احْفَظُوهُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنَ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ : حَفَظَةٍ يَكُونُونَ مَعَهُ . وَالرَّقِيبُ : الْحَفِيظُ . وَرَقَبَهُ يَرْقُبُهُ رِقْبَةً وَرِقْبَانَا بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَرُقُوبًا ، وَتَرَقَّبَهُ وَارْتَقَبَهُ : انْتَظَرَهُ وَرَصَدَهُ . وَالتَّرَقُّبُ : الِانْتِظَارُ وَكَذَلِكَ الِارْتِقَابُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي مَعْنَاهُ لَمْ تَنْتَظِرْ قَوْلِي . وَالتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وَتَوَقُّعُ شَيْءٍ . وَرَقِيبُ الْجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ . وَرَقِيبُ الرَّجُلِ : خَلَفُهُ مِنْ وَلَدِهِ أَوْ عَشِيرَتِهِ . وَالرَّقِيبُ : الْمُنْتَظِرُ . وَارْتَقَبَ أَشْرَفَ وَعَلَا . وَالْمَرْقَبُ وَالْمَرْقَبَةُ : الْمَوْضِعُ الْمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ ، وَمَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لِتَنْظُرَ مِنْ بُعْدٍ . وَارْتَقَبَ الْمَكَانُ : عَلَا وَأَشْرَفَ ، قَالَ : بِالْجِدِّ حَيْثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزَاؤُهُ أَيْ : أَشْرَفَتِ ، الْجِدُّ هُنَا : الْجَدَدُ مِنَ الْأَرْضِ . شَمِرٌ : الْمَرْقَبَةُ هِيَ الْمَنْظَرَةُ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ ، وَجَمْعُهُ مَرَاقِبُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمَرَاقِبُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَأَنْشَدَ : وَمَرْقَبَةٍ كَالزُّجِّ أَشْرَفْتُ رَأْسَهَا أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ وَرَقَبَ الشَّيْءَ
( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع
[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ
16989 16914 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا وَمَنْ أُعْمِرَهَا ، وَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ " .