حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 19256
19334
باب هل يقاتل أهل الشرك حتى يؤمنوا من غير أهل الكتاب وتؤخذ منهم الجزية

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ :

كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ ، وَمَنْ أَبَى كَتَبَ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ ، وَأَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ ، وَأَلَّا تُنْكَحَ لَهُمُ امْرَأَةٌ
معلقمرفوع· رواه الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالبله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • ابن حجر

    هو مرسل وفي إسناده قيس بن الربيع وهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن القطان الفاسي

    هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    هذا مرسل ومع إرساله ففيه قيس بن مسلم وهو ابن الربيع وقد اختلف فيه وهو ممن ساء حفظه بالقضاء كشريك وابن أبي ليلى

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الحق الإشبيلي
    مرسل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة100هـ
  2. 02
    قيس بن مسلم الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 192) برقم: (18733) ، (9 / 284) برقم: (19237) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 512) برقم: (2456) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 69) برقم: (10098) ، (6 / 121) برقم: (10263) ، (10 / 326) برقم: (19334) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 118) برقم: (16578) ، (17 / 406) برقم: (33314) ، (17 / 412) برقم: (33329) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 268) برقم: (2326)

الشواهد86 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
المنتقى
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٧/٤١٢) برقم ٣٣٣٢٩

كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ [أَهْلِ(١)] هَجَرَ [وفي رواية : مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ(٢)] يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ [وفي رواية : يَدْعُوهُمْ إِلَى(٣)] الْإِسْلَامَ فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ قَبِلَ مِنْهُ [الْحَقَّ(٤)] ، وَمَنْ أَبَى [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ(٥)] ضُرِبَتْ [وفي رواية : كَتَبَ(٦)] [وفي رواية : ضَرَبَ(٧)] عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِمُ(٨)] الْجِزْيَةُ غَيْرَ أَنْ لَا يُؤْكَلَ [وفي رواية : عَلَى أَنْ لَا تُؤْكَلَ(٩)] لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا [وفي رواية : وَأَلَّا(١٠)] تُنْكَحَ [وفي رواية : عَلَى أَنْ لَا يُنْكَحَ(١١)] لهُمُ [وفي رواية : مِنْهُمُ(١٢)] امْرَأَةٌ [وفي رواية : غَيْرَ نَاكِحِي نِسَائِهِمْ وَلَا آكِلِي ذَبَائِحِهِمْ(١٣)] [وفي رواية : لَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٧٨·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٣٢٦·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٨١٩٣٣٤·شرح مشكل الآثار٢٣٢٦·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٨١٩٣٣٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٧٨·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٧٨٣٣٣١٤٣٣٣٢٩·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٨١٩٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٣٣١٩٢٣٧·شرح مشكل الآثار٢٣٢٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٧٨·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٧٨٣٣٣١٤٣٣٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٣٣١٩٢٣٧·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣١٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٣٣١٩٢٣٧·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٩٣٣٤·
  11. (١١)
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢٩·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٨·شرح مشكل الآثار٢٣٢٦·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٧٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٠٢٦٣·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي19256
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    323 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجُوسِ وَفِيمَا ذُكِرَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ . 2323 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هُوَ الْبَقَّالُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : عَجَبًا لِعَلِيٍّ يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنْ الْمَجُوسِ وَقَدْ أُمِرُوا أَو أمر رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ وَأَنْ لَا تُؤْخَذَ الْجِزْيَةُ إلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ فَسَمِعَهُ الْمُسْتَوْرِدُ التَّمِيمِيُّ فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ إلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : الْبَدَا وَأُخْبِرُكُمَا أنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ فَانْطَلَقَ مَلِكٌ مِنْهُمْ فَوَقَعَ عَلَى أُخْتِهِ وَهُوَ نَشْوَانُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْت ؟ وَقَعْت عَلَيَّ ، وَقَدْ رَآك النَّاسُ وَالْآنَ يَرْجُمُونَك ، قَالَ : أَوَ لَا حَجَزْتِينِي ؟ قَالَتْ : وَاسْتَطَعْتُ ، جِئْت مِثْلَ الشَّيْطَانِ وَلَقَدْ رَآك النَّاسُ وَلَيَرْجُمُنَّك غَدًا إلَّا أَنْ تُطِيعَنِي ، قَالَ وَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَتْ تُرْضِي أَهْلَ الطَّمَعِ ثُمَّ تَدْعُو النَّاسَ فَتَقُولَ لَهُمْ إنَّ آدَمَ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَكَانَ يُزَوِّجُ ابْنَهُ أُخْتَهُ أَوْ قَالَتْ ابْنَهُ ابْنَتَهُ ، قَالَ وَجَاءَهُ الْقُرَّاءُ قَالُوا : قُمْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، قَالَ هُوَ هَذَا فَقَدْ جاؤوا فَقَامَ إلَيْهِمْ هَؤُلَائِكَ فَدَاسُوهُمْ حَتَّى مَاتُوا فَمِنْ يَوْمِئِذٍ كَانَتْ الْمَجُوسِيَّةُ وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ وَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - مِمَّا قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونوا كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ لَوْ بَقِيَ لَهُمْ لَأُكِلَتْ ذَبَائِحُهُمْ وَلَحَلَّ نِسَاؤُهُمْ وَلَكَانُوا فِي ذَلِكَ كَالْيَهُودِ وَكَالنَّصَارَى الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِكِتَابَيْهِمْ وَهُمَا التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عز وجل نَسَخَهُ فَأَخْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    19334 19256 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ ، وَمَنْ أَبَى كَتَبَ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ ، وَأَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ ، وَأَلَّا تُنْكَحَ لَهُمُ امْرَأَةٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث