قال علي قلت لسفيان إنهم يختلفون فيه بعضهم يقول أبو عمرو بن محمد وبعضهم يقول أبو محمد بن عمرو فتفكر ساعة ثم قال ما أحفظه إلا أبا محمد بن عمرو قلت لسفيان فابن جريج يقول أبو عمرو بن محمد فسكت سفيان ساعة ثم قال أبو محمد بن عمرو أو أبو عمرو بن محمد ثم قال سفيان كنت أراه أخا لعمرو بن حريث وقال مرة العذري قال علي قال سفيان كان جاءنا إنسان بصري لكم عتبة ذاك أبو معاذ فقال إني لقيت هذا الرجل الذي روى عنه إسماعيل قال علي ذاك بعدما مات إسماعيل بن أمية فطلب هذا الشيخ حتى وجده قال عتبة فسألته عنه فخلطه علي قال سفيان ولم نجد شيئا يشد هذا الحديث ولم يجئ إلا من هذا الوجه قال سفيان وكان إسماعيل إذا حدث بهذا الحديث يقول عندكم شيء تشدونه به
لم يُحكَمْ عليه
علي ابن المديني
صححه
أحمد بن حنبل
صححه
الدارقطني
لا تصح ولا تثبت
سفيان بن عيينة
لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث
لم يُحكَمْ عليه
البيهقي
إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأس به في مثل هذا الحكم
لم يُحكَمْ عليه
أبو بكر ابن العربي
لو صح لقلت به إلا أنه معلول
لم يُحكَمْ عليه
إسحاق ابن راهويه
إن الخط ليس بشيء وهو باطل
ضعيف الإسناد
أبو حنيفة النعمان
إن الخط ليس بشيء وهو باطل
ضعيف الإسناد
أحمد بن حنبل
حكى ابن عبد البر عن أحمد وعلي ابن المديني أنهما صححاه وأحمد لم يعرف عنه التصريح بصحته فإنه قال في رواية ابن القاسم الحديث في الخط ضعيف
ضعيف
الشافعي
توقف في ثبوته
سفيان بن عيينة
لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ولم يجئ إلا من هذا الوجه وذكر أن هذا الشيخ الذي روى عنه إسماعيل بن أمية سئل عنه فخلط فيه
لم يُحكَمْ عليه
أبو زرعة الرازي
الصحيح عن إسماعيل عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة