قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أَوِ النَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ
قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أَوِ النَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 126) برقم: (1444) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 139) برقم: (364) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 63) برقم: (2545) ، (4 / 64) برقم: (2546) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 80) برقم: (3290) ، (8 / 81) برقم: (3292) ، (8 / 81) برقم: (3291) والنسائي في "المجتبى" (1 / 499) برقم: (2489) والنسائي في "الكبرى" (3 / 31) برقم: (2280) وأبو داود في "سننه" (2 / 22) برقم: (1591) والترمذي في "جامعه" (2 / 24) برقم: (655) وابن ماجه في "سننه" (3 / 32) برقم: (1886) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 130) برقم: (7580) ، (4 / 130) برقم: (7581) ، (4 / 130) برقم: (7579) والدارقطني في "سننه" (3 / 43) برقم: (2035) ، (3 / 43) برقم: (2034) ، (3 / 43) برقم: (2033) ، (3 / 44) برقم: (2037) والبزار في "مسنده" (12 / 229) برقم: (5951) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 554) برقم: (1130) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 135) برقم: (7294) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 452) برقم: (10178) ، (6 / 454) برقم: (10187) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 36) برقم: (2891) ، (2 / 36) برقم: (2892) والطبراني في "الكبير" (12 / 278) برقم: (13145) والطبراني في "الأوسط" (1 / 101) برقم: (314) ، (8 / 50) برقم: (7933) والطبراني في "الصغير" (2 / 235) برقم: (1092)
وَكَتَبَ النَّبِيُّ [وفي رواية : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ - مِنْ مَعَافِرَ وَهَمْدَانَ : أَنَّ [وفي رواية : إِنَّ(٢)] عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ صَدَقَةِ أَمْوَالِهِمْ عُشُورَ مَا سَقَتِ [وفي رواية : سَقَى(٣)] الْعَيْنُ ، وَسَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرَ ، وَعَلَى مَا يُسْقَى بِالْغَرْبِ [وفي رواية : سَقَى الْغَرْبُ(٤)] نِصْفَ الْعُشْرِ [وفي رواية : فِي صَدَقَةِ الثِّمَارِ ، أَوْ قَالَ : الْعَقَارِ عُشْرُ مَا تَسْقِي الْعَيْنُ ، وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَعَلَى مَا يُسْقِيَ بِالْغَرْبِ نِصْفُ الْعُشْرِ(٥)] [وفي رواية : مَا كَانَ بَعْلًا ، أَوْ سَيْلًا ، أَوْ عَثَرِيًّا ، فَفِي كُلِّ(٦)] [وفي رواية : مَا كَانَ بَعْلًا ، أَوْ يُسْقَى بِنَهَرٍ ، أَوْ عَثَرِيًّا يُؤْخَذُ مِنْ(٧)] [عَشَرَةٍ وَاحِدٌ ، وَمَا كَانَ بِنَضْحٍ ، فَفِي كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَنَّ :(١٠)] [فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ ، أَوْ مَا كَانَ(١١)] [وفي رواية : وَكَانَ(١٢)] [عَثَرِيًّا الْعُشْرَ(١٣)] [وفي رواية : فَرَضَ فِي الْبَعْلِ وَفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرَ(١٤)] [وفي رواية : يُسْقَى بِالسَّمَاءِ الْعُشُورَ(١٥)] [وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفَ الْعُشْرِ(١٦)] [وفي رواية : وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّاضِحِ نِصْفَ الْعُشُورِ(١٧)] [وفي رواية : وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أَوِ النَّضْحِ(١٨)] [وفي رواية : وَالنَّضْحِ(١٩)] [نِصْفُ الْعُشْرِ(٢٠)] [وفي رواية : وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ(٢١)] [وفي رواية : وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي فَنِصْفُ الْعُشْرِ(٢٢)] [ وعَنْ نَافِعٍ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُفْتِي فِي صَدَقَةِ الزَّرْعِ وَالثِّمَارِ : مَا كَانَ فِيهِمَا يَشْرَبُ بِالنَّهْرِ أَوِ بِالْعُيُونِ أَوْ عَثَرِيٍّ أَوْ بَعْلٍ فَإِنَّ صَدَقَتَهُ الْعُشُورُ ، مِنْ كُلِّ عَشْرَةٍ وَاحِدٌ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا يُسْقَى بِالْأَنْضَاحِ فَإِنَّ صَدَقَتَهُ نِصْفُ الْعُشُورِ ، وَفِي كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ . ] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : كُلُّ صَدَقَةِ الثِّمَارِ وَالزَّرْعِ مَا كَانَ مِنْ نَخْلٍ أَوْ عِنَبٍ أَوْ زَرْعٍ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ شَعِيرٍ أَوْ سُلْتٍ مِمَّا كَانَ بَعْلًا أَوْ يُسْقَى ] [وفي رواية : وَسُقِيَ(٢٣)] [بِنَهَرٍ ، أَوْ يُسْقَى بِالْعَيْنِ أَوْ عَثَرِيًّا يُسْقَى بِالْمَطَرِ فَفِيهِ الْعُشْرُ ، فِي كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدَةٌ ، وَمَا كَانَ يُسْقَى مِنْهُ بِالنَّضْحِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ فِي كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ(٢٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ الْبِعَالُ : النِّكَاحُ وَمُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ . وَالْمُبَاعَلَةُ : الْمُبَاشَرَةُ . وَيُقَالُ لِحَدِيثِ الْعَرُوسَيْنِ بِعَالٌ . وَالْبَعْلُ وَالتَّبَعُّلُ : حُسْنُ الْعِشْرَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : إِذَا أَحْسَنْتُنَّ تَبَعُّلَ أَزْوَاجِكُنَّ أَيْ مُصَاحَبَتَهُمْ فِي الزَّوْجِيَّةِ وَالْعِشْرَةِ . وَالْبَعْلُ الزَّوْجُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُعُولَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ " وَالْهَاءُ فِيهَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْبُعُولَةُ مَصْدَرَ بَعَلَتِ الْمَرْأَةُ ، أَيْ صَارَتْ ذَاتَ بَعْلٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ بَعْلَهَا الْمُرَادُ بِالْبَعْلِ هَاهُنَا الْمَالِكُ . يَعْنِي كَثْرَةَ السَّبْيِ وَالتَّسَرِّي ، فَإِذَا اسْتَوْلَدَ الْمُسْلِمُ جَارِيَةً كَانَ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَةِ رَبِّهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي نَاقَةٍ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ أَنَا وَاللَّهِ بَعْلُهَا " أَيْ مَالِكُهَا وَرَبُّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ بَعْلٍ الْبَعْلُ : الْكَلُّ . يُقَالُ صَارَ فُلَانٌ بَعْلًا عَلَى قَوْمِهِ ، أَيْ ثِقَلًا وَعِيَالًا . وَقِيلَ أَرَادَ هَل
[ بعل ] بعل : الْبَعْلُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُصِيبُهَا سَيْحٌ وَلَا سَيْلٌ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : إِذَا مَا عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ تَخَالُ عَلَيْهَا قَيْضَ بَيْضٍ مُفَلَّقِ . أَنَّثَهَا عَلَى مَعْنَى الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ كُلُّ شَجَرٍ أَوْ زَرْعٍ لَا يُسْقَى ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ وَالْعَذْيُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ الْمَوْضِعُ . وَالْبَعْلُ مِنَ النَّخْلِ : مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا مَاءِ سَمَاءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اكْتَفَى بِمَاءِ السَّمَاءِ ، وَبِهِ فَسَرَّ ابْنُ دُرَيْدٍ مَا فِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُكَيْدِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " لَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ وَلَنَا الضَّاحِيَةُ مِنَ الْبَعْلِ " ، الضَّامِنَةُ : مَا أَطَافَ بِهِ سُورُ الْمَدِينَةِ ، وَالضَّاحِيَةِ : مَا كَانَ خَارِجًا أَيْ الَّتِي ظَهَرَتْ وَخَرَجَتْ عَنِ الْعِمَارَةِ مِنْ هَذَا النَّخِيلِ ; وَأَنْشَدَ : أَقْسَمْتُ لَا يَذْهَبُ عَنِّي بَعْلُهَا أَوْ يَسْتَوِي جَثِيثُهَا وَجَعْلُهَا . وَفِي حَدِيثِ صَدَقَةِ النَّخْلِ : مَا سُقِيَ مِنْهُ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، هُوَ مَا شَرِبَ مِنَ النَّخِيلِ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ سَقْيِ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ سَقْيٍ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . وَالْبَعْلُ : مَا أُعْطِيَ مِنَ الْإِتَاوَةِ عَلَى سَقْيِ النَّخْلِ
7580 - وَرَوَاهُ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، بِإِسْنَادِهِ هَذَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أَوِ النَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْأَيْلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ فَذَكَرَهُ . ، ، <راوي ربط="2577" نص="أَبُو دَاوُدَ" نوع="رواة_الح