حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8572
8572
باب من لم ير بسرد الصيام بأسا إذا لم يخف على نفسه ضعفا وأفطر الأيام التي نهي عن صومها

[ أَخْبَرَنَا ] أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيَّ حَدَّثَهُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ :

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ ؛ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ ، قَالَ : فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ لَا يُلْقَى إِلَّا صَائِمًا هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ ، فَإِذَا رُئِيَ فِي دَارِهِ دُخَانٌ بِالنَّهَارِ قِيلَ : اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِأَمْرٍ أَرْجُو اللهَ أَنْ يَكُونَ قَدْ بَارَكَ اللهُ لِي فِيهِ . فَمُرْنِي بِأَمْرٍ . قَالَ : " اعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَكَتَبَ لَكَ بِهَا حَسَنَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا سَيِّئَةً
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    رجاء بن حيوة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة121هـ
  4. 04
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    بحر بن نصر بن سابق الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أحمد بن أبي علي الحرشي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 345) برقم: (2107) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 211) برقم: (3430) ، (8 / 213) برقم: (3431) والحاكم في "مستدركه" (1 / 421) برقم: (1538) والنسائي في "المجتبى" (1 / 452) برقم: (2222) ، (1 / 452) برقم: (2221) ، (1 / 453) برقم: (2224) ، (1 / 453) برقم: (2223) والنسائي في "الكبرى" (3 / 133) برقم: (2542) ، (3 / 134) برقم: (2543) ، (3 / 134) برقم: (2545) ، (3 / 134) برقم: (2544) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 301) برقم: (8572) وأحمد في "مسنده" (10 / 5202) برقم: (22510) ، (10 / 5205) برقم: (22520) ، (10 / 5217) برقم: (22567) ، (10 / 5223) برقم: (22592) ، (10 / 5235) برقم: (22649) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 308) برقم: (7958) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 104) برقم: (8987) والطبراني في "الكبير" (8 / 91) برقم: (7489) ، (8 / 91) برقم: (7490)

الشواهد58 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢١٧) برقم ٢٢٥٦٧

أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا [وفي رواية : غَزْوَةً(١)] فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْثًا ، فَخَرَجْتُ فِيهِمْ(٣)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي الشَّهَادَةَ(٤)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَانِيًا [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَ جَيْشًا آخَرَ(٥)] ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِيهِمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي الشَّهَادَةَ(٦)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٧)] : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَالِثًا [وفي رواية : آخَرَ(٨)] ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ أَتَيْتُكَ تَتْرَى مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٩)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٠)] أَسْأَلُكَ [وفي رواية : إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، فَسَأَلْتُكَ(١١)] أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَدَعَوْتَ اللَّهَ(١٢)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] [أَنْ يُسَلِّمَنَا وَيُغَنِّمَنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٤)] فَادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْتُكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] ، مُرْنِي بِعَمَلٍ [وفي رواية : فَاْمُرْنِي بِعَمَلٍ(١٦)] آخُذُهُ عَنْكَ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ [وفي رواية : فَمُرْنِي بِعَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ(١٧)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ(١٨)] [وفي رواية : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ(١٩)] [- أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ -(٢٠)] ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ [وفي رواية : قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ ، وَلَا عِدْلَ لَهُ(٢١)] [قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : قَدْ رُزِقَ مِنْ ذَلِكَ خَيْرًا(٢٢)] لَهُ قَالَ : فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَامْرَأَتُهُ ، وَخَادِمُهُ لَا يُلْفَوْنَ [وفي رواية : لَا يُلْقَوْنَ(٢٣)] إِلَّا صِيَامًا [وفي رواية : فَمَا رُئِيَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَلَا امْرَأَتُهُ ، وَلَا خَادِمُهُ إِلَّا صِيَامًا(٢٤)] [وفي رواية : فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ لَا يُلْقَى إِلَّا صَائِمًا هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ(٢٥)] ، فَإِذَا رَأَوْا نَارًا أَوْ دُخَانًا بِالنَّهَارِ فِي مَنْزِلِهِمْ عَرَفُوا أَنَّهُمُ [وفي رواية : عَلِمُوا أَنَّهُ(٢٦)] اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا رُئِيَ فِي دَارِهِمْ دُخَانٌ بِالنَّهَارِ ، قِيلَ : اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ(٢٧)] [نَزَلَ بِهِمْ نَازِلٌ(٢٨)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ لَا يَكَادُ يُرَى فِي بَيْتِهِ الدُّخَانُ بِالنَّهَارِ ، فَإِذَا رُئِيَ الدُّخَانُ بِالنَّهَارِ عَرَفُوا أَنَّ ضَيْفًا اعْتَرَاهُمْ مِمَّا كَانَ يَصُومُ هُوَ وَأَهْلُهُ(٢٩)] . قَالَ : [فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٠)] ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قَدْ أَمَرْتَنِي بِأَمْرٍ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ نَفَعَنِي بِهِ [وفي رواية : ، أَمَرْتَنَا بِالصِّيَامِ ، فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيهِ(٣٢)] ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ [وفي رواية : بِعَمَلٍ(٣٣)] آخَرَ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ قَالَ : اعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِهَا [وفي رواية : رَفَعَكَ اللَّهُ(٣٤)] دَرَجَةً أَوْ حَطَّ أَوْ قَالَ : وَحَطَّ - شَكَّ مَهْدِيٌّ - عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً [وفي رواية : وَكَتَبَ لَكَ بِهَا حَسَنَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا سَيِّئَةً(٣٥)] [وفي رواية : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٥١٠·المعجم الكبير٧٤٨٩٧٤٩١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٥٧٢·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٤٩٠·مصنف عبد الرزاق٧٩٥٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٤٩٠·مصنف عبد الرزاق٧٩٥٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٤٩٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٤٩٠·مصنف عبد الرزاق٧٩٥٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٥١٠٢٢٥٢٠٢٢٥٦٧·صحيح ابن حبان٣٤٣٠·المعجم الكبير٧٤٨٩٧٤٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٨٧·مصنف عبد الرزاق٧٩٥٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٥١٠٢٢٥٦٧٢٢٥٩٢·المعجم الكبير٧٤٨٩٧٤٩٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٥٩٢·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٤٣٠·المعجم الكبير٧٤٩٠·مصنف عبد الرزاق٧٩٥٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٥١٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٥١٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٥١٠٢٢٥٦٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٥١٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٤٩٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٤٩٠·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٤٣٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٦٤٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٤٣١·صحيح ابن خزيمة٢١٠٧·المستدرك على الصحيحين١٥٣٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٨٩٨٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٤٩٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٧٤٩٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٧٤٨٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٥١٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٨٥٧٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧٤٨٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٥١٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٥١٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٥٩٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٥١٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٥٩٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٢٥١٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٥١٠٢٢٥١١٢٢٥٢٠٢٢٥٦٧٢٢٦٤٩·صحيح ابن حبان٣٤٣٠·المعجم الكبير٧٤٨٩٧٤٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٨٧·مصنف عبد الرزاق٧٩٥٨·السنن الكبرى٢٥٤٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٥٩٢·المعجم الكبير٧٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى٨٥٧٢·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٨٥٧٢·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٢٥٤٤·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8572
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُلْقَى(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

دَارِهِ(المادة: داره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    8572 - [ أَخْبَرَنَا ] أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيَّ حَدَّثَهُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، قَالَ : عَلَيْكَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث