حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16494
16494
باب ما ورد في البئر جبار والمعدن جبار

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَا : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "

الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ " . زَادَ حَفْصُ ج٨ / ص١١١بْنُ عُمَرَ : " وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن زياد الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    حفص بن عمر الحوضى«الحوضي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  5. 05
    عبد الملك بن محمد الرقاشي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة276هـ
  6. 06
    الوفاة336هـ
  7. 07
    محمد بن محمد بن محمش الزيادي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة410هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 129) برقم: (1460) ، (3 / 110) برقم: (2276) ، (9 / 12) برقم: (6663) ، (9 / 12) برقم: (6664) ومسلم في "صحيحه" (5 / 127) برقم: (4498) ، (5 / 128) برقم: (4501) ومالك في "الموطأ" (1 / 350) برقم: (536) ، (1 / 1276) برقم: (1536) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 147) برقم: (388) ، (1 / 296) برقم: (829) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 79) برقم: (2565) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 351) برقم: (6011) ، (13 / 353) برقم: (6012) ، (13 / 354) برقم: (6013) والنسائي في "المجتبى" (1 / 500) برقم: (2498) ، (1 / 500) برقم: (2496) ، (1 / 501) برقم: (2499) والنسائي في "الكبرى" (3 / 34) برقم: (2287) ، (3 / 35) برقم: (2289) ، (3 / 35) برقم: (2290) ، (5 / 336) برقم: (5765) ، (5 / 355) برقم: (5810) ، (5 / 356) برقم: (5811) ، (5 / 356) برقم: (5813) ، (5 / 356) برقم: (5812) وأبو داود في "سننه" (3 / 147) برقم: (3082) ، (4 / 322) برقم: (4578) ، (4 / 323) برقم: (4579) والترمذي في "جامعه" (2 / 26) برقم: (657) ، (3 / 54) برقم: (1447) والدارمي في "مسنده" (2 / 1037) برقم: (1704) ، (3 / 1537) برقم: (2416) ، (3 / 1538) برقم: (2418) ، (3 / 1538) برقم: (2417) وابن ماجه في "سننه" (3 / 555) برقم: (2598) ، (3 / 682) برقم: (2766) ، (3 / 683) برقم: (2769) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 152) برقم: (7734) ، (4 / 155) برقم: (7739) ، (4 / 155) برقم: (7741) ، (8 / 110) برقم: (16494) ، (8 / 110) برقم: (16493) ، (8 / 342) برقم: (17764) ، (8 / 343) برقم: (17765) ، (8 / 343) برقم: (17767) ، (8 / 344) برقم: (17770) والدارقطني في "سننه" (4 / 182) برقم: (3308) ، (4 / 185) برقم: (3310) ، (4 / 186) برقم: (3311) ، (4 / 188) برقم: (3314) ، (4 / 190) برقم: (3317) ، (4 / 298) برقم: (3500) وأحمد في "مسنده" (2 / 1643) برقم: (7902) ، (2 / 1729) برقم: (8324) ، (2 / 1883) برقم: (9047) ، (2 / 1891) برقم: (9081) ، (2 / 1941) برقم: (9341) ، (2 / 1954) برقم: (9402) ، (2 / 1963) برقم: (9445) ، (2 / 2057) برقم: (9944) ، (2 / 2062) برقم: (9968) ، (2 / 2092) برقم: (10121) ، (2 / 2109) برقم: (10234) ، (2 / 2124) برقم: (10337) ، (2 / 2153) برقم: (10505) ، (2 / 2164) برقم: (10573) ، (2 / 2168) برقم: (10606) ، (2 / 2180) برقم: (10679) ، (3 / 1504) برقم: (7200) ، (3 / 1532) برقم: (7334) ، (3 / 1569) برقم: (7533) ، (3 / 1614) برقم: (7778) والطيالسي في "مسنده" (4 / 67) برقم: (2429) والحميدي في "مسنده" (2 / 247) برقم: (1106) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 437) برقم: (6054) ، (10 / 459) برقم: (6076) ، (10 / 461) برقم: (6079) ، (11 / 201) برقم: (6312) والبزار في "مسنده" (14 / 130) برقم: (7639) ، (14 / 273) برقم: (7866) ، (14 / 274) برقم: (7867) ، (15 / 40) برقم: (8246) ، (15 / 394) برقم: (9021) ، (16 / 17) برقم: (9046) ، (16 / 206) برقم: (9346) ، (16 / 231) برقم: (9395) ، (16 / 280) برقم: (9483) ، (17 / 258) برقم: (9953) ، (17 / 273) برقم: (9982) ، (17 / 273) برقم: (9983) ، (17 / 294) برقم: (10031) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 65) برقم: (18451) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 73) برقم: (10870) ، (7 / 77) برقم: (10882) ، (14 / 163) برقم: (27942) ، (14 / 165) برقم: (27944) ، (17 / 423) برقم: (33377) ، (17 / 424) برقم: (33380) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 203) برقم: (4742) ، (3 / 276) برقم: (5016) والطبراني في "الأوسط" (3 / 38) برقم: (2402) ، (3 / 355) برقم: (3394) ، (6 / 283) برقم: (6431) ، (7 / 333) برقم: (7658) ، (8 / 166) برقم: (8297) والطبراني في "الصغير" (1 / 209) برقم: (335)

الشواهد113 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٥٢) برقم ٧٧٣٤

الدَّابَّةُ جُرْحُهَا جُبَارٌ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَضَى أَنَّ الْعَجْمَاءَ جُبَارٌ(١)] [وفي رواية : الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا الْجُبَارُ(٢)] [وفي رواية : جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ(٣)] [وفي رواية : وَالْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ(٤)] [وفي رواية : وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ(٥)] [وفي رواية : الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ(٦)] [وفي رواية : وَالْبَهِيمَةُ جُبَارٌ(٧)] ، وَالْبِئْرُ [عَقْلُهَا(٨)] [وفي رواية : الْبِئْرُ جُرْحُهَا(٩)] جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ [وفي رواية : الْمَعْدِنُ(١٠)] [جَرْحُهُ(١١)] [وفي رواية : عَقْلُهُ(١٢)] جُبَارٌ ، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ [وفي رواية : وَالنَّارُ جُبَارٌ(١٣)] [وفي رواية : النَّارُ جُبَارٌ(١٤)] ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ [وفي رواية : وَفِي الرِّكَائِزِ الْخُمُسُ(١٥)] [وفي رواية : وَقَضَى فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ(١٦)] [. قِيلَ : وَمَا الرِّكَازُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ يَوْمَ خُلِقَتْ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٥٤·
  2. (٢)مسند الدارمي٢٤١٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٢٣٤·مسند الدارمي١٧٠٤٢٤١٧·سنن البيهقي الكبرى٧٧٤١١٧٧٦٤·السنن الكبرى٢٢٨٩٥٨١١·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٥٠١·
  5. (٥)مسند الدارمي٢٤١٨·
  6. (٦)مسند أحمد٩٤٠٢١٠٦٧٩·المعجم الأوسط٦٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٩٤٤·مسند البزار١٠٠٣١·
  7. (٧)مسند البزار٩٤٨٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٦٦٤·مسند أحمد٩٤٠٢١٠٦٧٩·المعجم الأوسط٦٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٩٤٤·مسند البزار١٠٠٣١·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٥٠١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٢٧٦·مسند الدارمي٢٤١٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٥·مسند البزار٩٠٢١٩٠٤٦٩٤٨٣٩٩٨٢٩٩٨٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٥٠١·مصنف عبد الرزاق١٨٤٥١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٦٧٩·المعجم الأوسط٦٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٩٤٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٥٧٩·سنن ابن ماجه٢٧٦٩·سنن الدارقطني٣٣١٤·مسند البزار٩٣٩٥·السنن الكبرى٥٧٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٩٤٤·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٣٣٩٤·المعجم الصغير٣٣٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٤·
مقارنة المتون268 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١16494
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْعَجْمَاءُ(المادة: العجماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجُمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ " . الْعَجْمَاءُ : الْبَهِيمَةُ ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّمُ . وَكُلُّ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَمُ وَمُسْتَعْجِمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمَ " . قِيلَ : أَرَادَ بِعَدَدِ كُلِّ آدَمِيٍّ وَبَهِيمَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتُعْجِمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ . أَيْ : أُرْتِجَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَقْرَأَ ، كَأَنَّهُ صَارَ بِهِ عُجْمَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ " . أَيْ : مَا كُنَّا نَكْنِي وَنُورِّي . وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُفْصِحْ بِشَيْءٍ فَقَدْ أَعْجَمَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ " ؛ لِأَنَّهَا لَا تُسْمَعُ فِيهَا قِرَاءَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَلْهَزَ رَجُلًا فَقَطَعَ بَعْضَ لِسَانِهِ فَعَجُمَ كَلَامُهُ ، فَقَالَ : يُعْرَضُ كَلَامُهُ عَلَى الْمُعْجَمِ ، فَمَا نَقُصَ كَلَامُهُ مِنْهَا قُسِمَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ " . الْمُعْجَمُ : حُرُوفُ ا ب ت ث ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنَ التَّعْجِيمِ ، وَهُوَ إِزَالَةُ الْعُجْمَةِ بِالنَّقْطِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " نَهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا " . هُوَ أَنْ يُبَالَغَ فِي نُضْجِهِ حَتَّى يَتَفَتَّتَ وَتَفْسُدَ ق

لسان العرب

[ عجم ] عجم : الْعُجْمُ وَالْعَجَمُ : خِلَافُ الْعُرْبِ وَالْعَرَبِ يَعْتَقِبُ هَذَانِ الْمِثَالَانِ كَثِيرًا ، يُقَالُ : عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ ، وَخِلَافُهُ عَرَبِيٌّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ ، وَرَجُلٌ أَعْجَمُ وَقَوْمٌ أَعْجَمُ قَالَ : سَلُّومُ لَوْ أَصْبَحْتِ وَسْطَ الْأَعْجَمِ فِي الرُّومِ أَوْ فَارِسَ أَوْ فِي الدَّيْلَمِ إِذًا لَزُرْنَاكِ وَلَوْ بِسُلَّمِ وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : وَطَالَمَا وَطَالَمَا وَطَالَمَا غَلَبْتُ عَادًا وَغَلَبْتُ الْأَعْجَمَا إِنَّمَا أَرَادَ الْعَجَمَ فَأَفْرَدَهُ لِمُقَابَلَتِهِ إِيَّاهُ بِعَادٍ ، وَعَادٌ لَفْظٌ مُفْرَدٌ وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ الْجَمْعَ ، وَقَدْ يُرِيدُ الْأَعْجَمِينَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُو النَّجْمِ بِهَذَا الْجَمْعَ ، أَيْ : غَلَبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الْأَعْجَمُ لَيْسُوا مِمَّنْ عَارَضَ أَبُو النَّجْمِ ; لِأَنَّ أَبَا النَّجْمِ عَرَبِيٌّ وَالْعَجَمُ غَيْرُ عَرَبٍ ، وَلَمْ يَجْعَلِ الْأَلِفَ فِي قَوْلِهِ وَطَالَمَا الْأَخِيرَةَ تَأْسِيسًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ أَصْلَ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ طال وَمَا جَمِيعًا إِذَا لَمْ تُجْعَلَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَهُوَ قَدْ جَعَلَهُمَا هُنَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَجْعَلَهَا هَاهُنَا تَأْسِيسًا ; لِأَنَّ ما هَاهُنَا تَصْحَبُ الْفِعْلَ كَثِيرًا ، وَالْعَجَمُ : جَمْعُ الْعَجَمِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْعَرَبُ جَمْعُ الْعَرَبِيِّ ، وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا : جَمْعُهُمُ الْيَهُودِيَّ وَالْمَجُوسِيَّ الْيَهُودَ وَالْمَجُوسَ ، وَالْعُجْمُ : جَمْعُ الْأَعْجَمِ الَّذِي لَا يُفْصِحُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعُجْمُ جَمْعَ الْعَجَمِ ، فَكَأَنَّهُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْعُرْبُ جَمْعُ الْعَرَبِ ، يُقَالُ : هَ

جَرْحُهَا(المادة: جرحها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَحَ ) * فِيهِ : " الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ " الْجَرْحُ هَاهُنَا بِفَتْحِ الْجِيمِ عَلَى الْمَصْدَرِ لَا غَيْرُ ، قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ : فَأَمَّا الْجُرْحُ بِالضَّمِّ فَهُوَ الِاسْمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ التَّابِعِينَ : " كَثُرَتْ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ وَاسْتَجْرَحَتْ " أَيْ فَسَدَتْ وَقَلَّ صِحَاحُهَا ، وَهُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنْ جَرَحَ الشَّاهِدَ إِذَا طَعَنَ فِيهِ وَرَدَّ قَوْلَهُ . أَرَادَ أَنَّ الْأَحَادِيثَ كَثُرَتْ حَتَّى أَحْوَجَتْ أَهْلَ الْعِلْمِ بِهَا إِلَى جَرْحِ بَعْضِ رُوَاتِهَا وَرَدِّ رِوَايَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ : وَعَظْتُكُمْ فَلَمْ تَزْدَادُوا عَلَى الْمَوْعِظَةِ إِلَّا اسْتِجْرَاحًا " أَيْ إِلَّا مَا يُكْسِبُكُمُ الْجَرْحَ وَالطَّعْنَ عَلَيْكُمْ .

لسان العرب

[ جرح ] جرح : الْجَرْحُ : الْفِعْلُ ؛ جَرَحَهُ يَجْرَحُهُ جَرْحًا : أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ ؛ وَجَرَّحَهُ : أَكْثَرَ ذَلِكَ فِيهِ ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ : مَلُّوا قِرَاهُ وَهَرَّتْهُ كِلَابُهُمُ وَجَرَّحُوهُ بِأَنْيَابٍ وَأَضْرَاسِ وَالِاسْمُ الْجُرْحُ - بِالضَّمِّ - ، وَالْجَمْعُ أَجْرَاحٌ وَجُرُوحٌ وَجِرَاحٌ ؛ وَقِيلَ : لَمْ يَقُولُوا أَجْرَاحٌ إِلَّا مَا جَاءَ فِي شِعْرٍ ، وَوَجَدْتُ فِي حَوَاشِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ الْمَوْثُوقِ بِهَا : قَالَ الشَّيْخُ ، وَلَمْ يُسَمِّهِ ، عَنَى بِذَلِكَ قَوْلَهُ : وَلَّى وَصُرِّعْنَ مِنْ حَيْثُ الْتَبَسْنَ بِهِ مُضَرَّجَاتٍ بِأَجْرَاحٍ وَمَقْتُولِ قَالَ : وَهُوَ ضَرُورَةٌ كَمَا قَالَ مِنْ جِهَةِ السَّمَاعِ . وَالْجِرَاحَةُ : اسْمُ الضَّرْبَةِ أَوِ الطَّعْنَةِ ، وَالْجَمْعُ جِرَاحَاتٌ وَجِرَاحٌ ، عَلَى حَدِّ دِجَاجَةٍ وَدِجَاجٍ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مُكَسَّرًا عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا - بِالْهَاءِ - . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : الْجِرَاحَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ طَعْنَةٍ أَوْ ضَرْبَةٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُ اللَّيْثِ الْجِرَاحَةُ الْوَاحِدَةُ خَطَأٌ ، وَلَكِنْ جُرْحٌ وَجِرَاحٌ وَجِرَاحَةٌ ، كَمَا يُقَالُ حِجَارَةٌ وَجِمَالَةٌ وَحِبَالَةٌ لِجَمْعِ الْحَجَرِ وَالْجَمَلِ وَالْحَبْلِ . وَرَجُلٌ جَرِيحٌ مِنْ قَوْمٍ جَرْحَى ، وَامْرَأَةٌ جَرِيحٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ؛ لِأَنَّ مُؤَنَّثَهُ لَا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ ، وَنِسْوَةٌ جَرْحَى كَرِجَالٍ جَرْحَى . وَجَرَّحَهُ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، وَجَرَحَهُ بِلِسَانِهِ : شَتَمَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لَا تَمْضَحَنْ عِرْضِي فَإِنِّي مَاضِحُ عِرْضَكَ إِنْ شَاتَمْتَ

جُبَارٌ(المادة: جبار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَبَّارُ " وَمَعْنَاهُ الَّذِي يَقْهَرُ الْعِبَادَ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . يُقَالُ : جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ " إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ ، وَالْبَخُورِ ، وَالتَّبَاهِي بِهِ ، وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ النَّارِ : " حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ " الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ : أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ : أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لِلْجَنَّةِ : وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " إِنَّ النَّارَ قَالَتْ : وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ :

لسان العرب

[ جبر ] جبر : الْجَبَّارُ : اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ ، الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي لَا يُنَالُ ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ . الْفَرَّاءُ : لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ، وَهُوَ جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرْتُ ، وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكْتُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ جَبَّارًا فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِجْبَارِ ، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْإِكْرَاهُ ، لَا مِنْ جَبَرَ . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُقَالُ جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ ، وَقِيلَ : الْجَبَّارُ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ! إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ وَالْبَخُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ ؛ وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّ

الرِّكَازِ(المادة: الركاز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ الرِّكَازُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ : كُنُوزُ الْجَاهِلِيَّةِ الْمَدْفُونَةُ فِي الْأَرْضِ ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ : الْمَعَادِنُ ، وَالْقَوْلَانِ تَحْتَمِلُهُمَا اللُّغَةُ ; لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مَرْكُوزٌ فِي الْأَرْضِ : أَيْ ثَابِتٌ . يُقَالُ : رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ رَكْزًا : إِذَا دَفَنَهُ وَأَرْكَزَ الرَّجُلُ : إِذَا وَجَدَ الرِّكَازَ . وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ الْأَوَّلِ وَهُوَ الْكَنْزُ الْجَاهِلِيُّ ، وَإِنَّمَا كَانَ فِيهِ الْخُمُسُ لِكَثْرَةِ نَفْعِهِ وَسُهُولَةِ أَخْذِهِ . وَقَدْ جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ فِي بَعْضِ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ وَفِي الرَّكَائِزِ الْخُمُسُ كَأَنَّهَا جَمْعُ رَكِيزَةٍ أَوْ رِكَازَةٍ ، وَالرَّكِيزَةُ وَالرِّكْزَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ الْمَرْكُوزَةِ فِيهَا . وَجَمْعُ الرِّكْزَةِ رِكَازٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ إِنَّ عَبْدًا وَجَدَ رِكْزَةً عَلَى عَهْدِهِ فَأَخَذَهَا مِنْهُ أَيْ قِطْعَةً عَظِيمَةً مِنَ الذَّهَبِ . وَهَذَا يَعْضُدُ التَّفْسِيرَ الثَّانِيَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ . قَالَ : هُوَ رِكْزُ النَّاسِ الرِّكْزُ : الْحِسُّ وَالصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، فَجَعَلَ الْقَسْوَرَةَ نَفْسَهَا رِكْزًا ؛ لِأَنَّ الْقَسْوَرَةَ جَمَاعَةُ الرِّجَالِ . وَقِيلَ جَمَاعَةُ الرُّمَاةِ ، فَسَمَّاهُمْ بِاسْمِ صَوْتِهِمْ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْقَسْرِ وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْغَلَبَةُ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَسَدِ : قَسْوَرَةٌ . </مس

لسان العرب

[ ركز ] ركز : الرَّكْزُ : غَرْزُكَ شَيْئًا مُنْتَصِبًا كَالرُّمْحِ وَنَحْوِهِ تَرْكُزُهُ رَكْزًا فِي مَرْكَزِهِ ، وَقَدْ رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ وَيَرْكِزُهُ رَكْزًا وَرَكَّزَهُ : غَرَزَهُ فِي الْأَرْضِ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَأَشْطَانُ الرِّمَاحِ مُرَكَّزَاتٌ وَحَوْمُ النَّعْمِ وَالْحَلَقُ الْحُلُولُ وَالْمَرَاكِزُ : مَنَابِتُ الْأَسْنَانِ . وَمَرْكَزُ الْجُنْدِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي أُمِرُوا أَنْ يَلْزَمُوهُ وَأُمِرُوا أَنْ لَا يَبْرَحُوهُ . وَمَرْكَزُ الرَّجُلِ : مَوْضِعُهُ : يُقَالُ : أَخَلَّ فُلَانٌ بِمَرْكَزِهِ . وَارْتَكَزْتُ عَلَى الْقَوْسِ إِذَا وَضَعْتَ سِيَتَهَا بِالْأَرْضِ ثُمَّ اعْتَمَدْتَ عَلَيْهَا . وَمَرْكَزُ الدَّائِرَةِ : وَسَطُهَا . وَالْمُرْتَكِزُ السَّاقِ مِنْ يَابِسِ النَّبَاتِ : الَّذِي طَارَ عَنْهُ الْوَرَقُ . وَالْمُرْتَكِزُ مِنْ يَابِسِ الْحَشِيشِ : أَنْ تَرَى سَاقًا وَقَدْ تَطَايَرَ عَنْهَا وَرَقُهَا وَأَغْصَانُهَا . وَرَكَزَ الْحَرُّ السَّفَا يَرْكُزُهُ رَكْزًا : أَثْبَتَهُ فِي الْأَرْضِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : فَلَمَّا تَلَوَّى فِي جَحَافِلِهِ السَّفَا وَأَوْجَعَهُ مَرْكُوزُهُ وَذَوَابِلُهْ وَمَا رَأَيْتُ لَهُ رِكْزَةَ عَقْلٍ أَيْ : ثَبَاتَ عَقْلٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ بَنِي أَسَدٍ يَقُولُ : كَلَّمْتُ فُلَانًا فَمَا رَأَيْتُ لَهُ رِكْزَةً ، يُرِيدُ لَيْسَ بِثَابِتِ الْعَقْلِ وَالرِّكْزُ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّوْتُ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . قَالَ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا قَالَ الْفَرَّاءُ : الرِّكْزُ الصَّوْتُ ، وَالرِّكْزُ : صَوْتُ الْإِنْسَانِ تَسْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ نَحْوُ رَكَزَ الصَّائِدُ إِذَا ن

ضَامِنٌ(المادة: ضامن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَمَنَ ) ( هـ ) فِي كِتَابِهِ لِأُكَيْدِرَ : " وَلَكُمْ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ " . هُوَ مَا كَانَ دَاخِلًا فِي الْعِمَارَةِ وَتَضَمَّنَتْهُ أَمْصَارُهُمْ وَقُرَاهُمْ . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ ضَامِنَةً ; لِأَنَّ أَرْبَابَهَا ضَمِنُوا عِمَارَتَهَا وَحِفْظَهَا ، فَهِيَ ذَاتُ ضَمَانٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ . أَيْ : ذَاتِ رِضًا ، أَوْ مَرْضِيَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ . أَيْ : ذُو ضَمَانٍ ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ . وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ فِي الصِّحَاحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ . فَمِنْ طُرُقِهِ : تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ عَلِيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَضَامِينِ وَالْمَلَاقِيحِ . الْمَضَامِينُ : مَا فِي أَصْلَابِ الْفُحُولِ ، وَهِيَ جَمْعُ مَضْمُونٍ . يُقَالُ : ضَمِنَ الشَّيْءَ ، بِمَعْنَى تَضَمَّنَهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " مَضْمُونُ الْكِتَابِ كَذَا وَكَذَا " وَالْمَلَاقِيحُ : جَمْعُ

لسان العرب

[ ضمن ] ضمن : الضَّمِينُ : الْكَفِيلُ . ضَمِنَ الشَّيْءَ وَبِهِ ضَمْنًا وَضَمَانًا : كَفَلَ بِهِ . وَضَمَّنَهُ إِيَّاهُ : كَفَّلَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فُلَانٌ ضَامِنٌ وَضَمِينٌ وَسَامِنٌ وَسَمِينٌ وَنَاضِرٌ وَنَضِيرٌ وَكَافِلٌ وَكَفِيلٌ . يُقَالُ : ضَمِنْتُ الشَّيْءَ أَضْمَنُهُ ضَمَانًا ، فَأَنَا ضَامِنٌ ، وَهُوَ مَضْمُونٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ) ; أَيْ ذُو ضَمَانٍ عَلَى اللَّهِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا مَذْهَبُ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ; قَالَ : هَكَذَا خَرَّجَ الْهَرَوِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ ، وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ فِي الصِّحَاحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ ، فَمِنْ طُرُقِهِ : تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ ( لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ) . وَضَمَّنْتُهُ الشَّيْءَ تَضْمِينًا فَتَضَمَّنَهُ عَنِّي : مِثْلُ غَرَّمْتُهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ضَوَامِنُ مَا جَارَ الدَّلِيلُ ضُحَى غَدٍ مِنَ الْبُعْدِ ، مَا يَضْمَنَّ فَهُوَ أَدَاءُ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِنْ جَارَ الدَّلِيلُ فَأَخْطَأَ الطَّرِيقَ ضَمِنَتْ أَنْ تَلْحَقَ ذَلِكَ فِي غَدِهَا وَتَبْلُغَهُ ، ثُمَّ قَالَ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16494 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَا : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ " . زَادَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ : " وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث