حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17770
17770
باب علة الحديث الذي روي فيه النار جبار

أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالنَّارُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البرالإسناد المشترك

    في قول ابن معين هذا نظر اي ان معمر صحف البئر للنار ولا يسلم له حتى يتضح

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبلالإسناد المشترك

    سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث أبي هريرة حديث عبد الرزاق يحدث به النار جبار ليس بشيء لم يكن في الكتب باطل ليس بصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة57هـ
  2. 02
    همام بن منبه الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن يوسف المهلبي«حمدان»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة263هـ
  6. 06
    الوفاة332هـ
  7. 07
    محمد بن محمد بن محمش الزيادي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة410هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 129) برقم: (1460) ، (3 / 110) برقم: (2276) ، (9 / 12) برقم: (6664) ، (9 / 12) برقم: (6663) ومسلم في "صحيحه" (5 / 127) برقم: (4498) ، (5 / 128) برقم: (4501) ومالك في "الموطأ" (1 / 350) برقم: (536) ، (1 / 1276) برقم: (1536) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 147) برقم: (388) ، (1 / 296) برقم: (829) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 79) برقم: (2565) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 351) برقم: (6011) ، (13 / 353) برقم: (6012) ، (13 / 354) برقم: (6013) والنسائي في "المجتبى" (1 / 500) برقم: (2498) ، (1 / 500) برقم: (2496) ، (1 / 501) برقم: (2499) والنسائي في "الكبرى" (3 / 34) برقم: (2287) ، (3 / 35) برقم: (2289) ، (3 / 35) برقم: (2290) ، (5 / 336) برقم: (5765) ، (5 / 355) برقم: (5810) ، (5 / 356) برقم: (5812) ، (5 / 356) برقم: (5811) ، (5 / 356) برقم: (5813) وأبو داود في "سننه" (3 / 147) برقم: (3082) ، (4 / 322) برقم: (4578) ، (4 / 323) برقم: (4579) والترمذي في "جامعه" (2 / 26) برقم: (657) ، (3 / 54) برقم: (1447) والدارمي في "مسنده" (2 / 1037) برقم: (1704) ، (3 / 1537) برقم: (2416) ، (3 / 1538) برقم: (2418) ، (3 / 1538) برقم: (2417) وابن ماجه في "سننه" (3 / 555) برقم: (2598) ، (3 / 682) برقم: (2766) ، (3 / 683) برقم: (2769) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 152) برقم: (7734) ، (4 / 155) برقم: (7739) ، (4 / 155) برقم: (7741) ، (8 / 110) برقم: (16494) ، (8 / 110) برقم: (16493) ، (8 / 342) برقم: (17764) ، (8 / 343) برقم: (17767) ، (8 / 343) برقم: (17765) ، (8 / 344) برقم: (17770) والدارقطني في "سننه" (4 / 182) برقم: (3308) ، (4 / 185) برقم: (3310) ، (4 / 186) برقم: (3311) ، (4 / 188) برقم: (3314) ، (4 / 190) برقم: (3317) ، (4 / 298) برقم: (3500) وأحمد في "مسنده" (2 / 1643) برقم: (7902) ، (2 / 1729) برقم: (8324) ، (2 / 1883) برقم: (9047) ، (2 / 1891) برقم: (9081) ، (2 / 1941) برقم: (9341) ، (2 / 1954) برقم: (9402) ، (2 / 1963) برقم: (9445) ، (2 / 2057) برقم: (9944) ، (2 / 2062) برقم: (9968) ، (2 / 2092) برقم: (10121) ، (2 / 2109) برقم: (10234) ، (2 / 2124) برقم: (10337) ، (2 / 2153) برقم: (10505) ، (2 / 2164) برقم: (10573) ، (2 / 2168) برقم: (10606) ، (2 / 2180) برقم: (10679) ، (3 / 1504) برقم: (7200) ، (3 / 1532) برقم: (7334) ، (3 / 1569) برقم: (7533) ، (3 / 1614) برقم: (7778) والطيالسي في "مسنده" (4 / 67) برقم: (2429) والحميدي في "مسنده" (2 / 247) برقم: (1106) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 437) برقم: (6054) ، (10 / 459) برقم: (6076) ، (10 / 461) برقم: (6079) ، (11 / 201) برقم: (6312) والبزار في "مسنده" (14 / 130) برقم: (7639) ، (14 / 273) برقم: (7866) ، (14 / 274) برقم: (7867) ، (15 / 40) برقم: (8246) ، (15 / 394) برقم: (9021) ، (16 / 17) برقم: (9046) ، (16 / 206) برقم: (9346) ، (16 / 231) برقم: (9395) ، (16 / 280) برقم: (9483) ، (17 / 258) برقم: (9953) ، (17 / 273) برقم: (9983) ، (17 / 273) برقم: (9982) ، (17 / 294) برقم: (10031) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 65) برقم: (18451) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 73) برقم: (10870) ، (7 / 77) برقم: (10882) ، (14 / 163) برقم: (27942) ، (14 / 165) برقم: (27944) ، (17 / 423) برقم: (33377) ، (17 / 424) برقم: (33380) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 203) برقم: (4742) ، (3 / 276) برقم: (5016) والطبراني في "الأوسط" (3 / 38) برقم: (2402) ، (3 / 355) برقم: (3394) ، (6 / 283) برقم: (6431) ، (7 / 333) برقم: (7658) ، (8 / 166) برقم: (8297) والطبراني في "الصغير" (1 / 209) برقم: (335)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٥٢) برقم ٧٧٣٤

الدَّابَّةُ جُرْحُهَا جُبَارٌ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَضَى أَنَّ الْعَجْمَاءَ جُبَارٌ(١)] [وفي رواية : الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا الْجُبَارُ(٢)] [وفي رواية : جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ(٣)] [وفي رواية : وَالْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ(٤)] [وفي رواية : وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ(٥)] [وفي رواية : الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ(٦)] [وفي رواية : وَالْبَهِيمَةُ جُبَارٌ(٧)] ، وَالْبِئْرُ [عَقْلُهَا(٨)] [وفي رواية : الْبِئْرُ جُرْحُهَا(٩)] جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ [وفي رواية : الْمَعْدِنُ(١٠)] [جَرْحُهُ(١١)] [وفي رواية : عَقْلُهُ(١٢)] جُبَارٌ ، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ [وفي رواية : وَالنَّارُ جُبَارٌ(١٣)] [وفي رواية : النَّارُ جُبَارٌ(١٤)] ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ [وفي رواية : وَفِي الرِّكَائِزِ الْخُمُسُ(١٥)] [وفي رواية : وَقَضَى فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ(١٦)] [. قِيلَ : وَمَا الرِّكَازُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ يَوْمَ خُلِقَتْ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٥٤·
  2. (٢)مسند الدارمي٢٤١٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٢٣٤·مسند الدارمي١٧٠٤٢٤١٧·سنن البيهقي الكبرى٧٧٤١١٧٧٦٤·السنن الكبرى٢٢٨٩٥٨١١·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٥٠١·
  5. (٥)مسند الدارمي٢٤١٨·
  6. (٦)مسند أحمد٩٤٠٢١٠٦٧٩·المعجم الأوسط٦٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٩٤٤·مسند البزار١٠٠٣١·
  7. (٧)مسند البزار٩٤٨٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٦٦٤·مسند أحمد٩٤٠٢١٠٦٧٩·المعجم الأوسط٦٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٩٤٤·مسند البزار١٠٠٣١·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٥٠١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٢٧٦·مسند الدارمي٢٤١٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٦٥·مسند البزار٩٠٢١٩٠٤٦٩٤٨٣٩٩٨٢٩٩٨٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٥٠١·مصنف عبد الرزاق١٨٤٥١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٦٧٩·المعجم الأوسط٦٤٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٩٤٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٥٧٩·سنن ابن ماجه٢٧٦٩·سنن الدارقطني٣٣١٤·مسند البزار٩٣٩٥·السنن الكبرى٥٧٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٩٤٤·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٣٣٩٤·المعجم الصغير٣٣٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٧٣٤·
مقارنة المتون268 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١17770
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
جُبَارٌ(المادة: جبار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَبَّارُ " وَمَعْنَاهُ الَّذِي يَقْهَرُ الْعِبَادَ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . يُقَالُ : جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ " إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ ، وَالْبَخُورِ ، وَالتَّبَاهِي بِهِ ، وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ النَّارِ : " حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ " الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ : أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ : أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لِلْجَنَّةِ : وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " إِنَّ النَّارَ قَالَتْ : وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ :

لسان العرب

[ جبر ] جبر : الْجَبَّارُ : اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ ، الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي لَا يُنَالُ ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ . الْفَرَّاءُ : لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ، وَهُوَ جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرْتُ ، وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكْتُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ جَبَّارًا فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِجْبَارِ ، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْإِكْرَاهُ ، لَا مِنْ جَبَرَ . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُقَالُ جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ ، وَقِيلَ : الْجَبَّارُ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ! إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ وَالْبَخُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ ؛ وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّ

الْعَجْمَاءُ(المادة: العجماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجُمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ " . الْعَجْمَاءُ : الْبَهِيمَةُ ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّمُ . وَكُلُّ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَمُ وَمُسْتَعْجِمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمَ " . قِيلَ : أَرَادَ بِعَدَدِ كُلِّ آدَمِيٍّ وَبَهِيمَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتُعْجِمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ . أَيْ : أُرْتِجَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَقْرَأَ ، كَأَنَّهُ صَارَ بِهِ عُجْمَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ " . أَيْ : مَا كُنَّا نَكْنِي وَنُورِّي . وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُفْصِحْ بِشَيْءٍ فَقَدْ أَعْجَمَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ " ؛ لِأَنَّهَا لَا تُسْمَعُ فِيهَا قِرَاءَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَلْهَزَ رَجُلًا فَقَطَعَ بَعْضَ لِسَانِهِ فَعَجُمَ كَلَامُهُ ، فَقَالَ : يُعْرَضُ كَلَامُهُ عَلَى الْمُعْجَمِ ، فَمَا نَقُصَ كَلَامُهُ مِنْهَا قُسِمَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ " . الْمُعْجَمُ : حُرُوفُ ا ب ت ث ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنَ التَّعْجِيمِ ، وَهُوَ إِزَالَةُ الْعُجْمَةِ بِالنَّقْطِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " نَهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا " . هُوَ أَنْ يُبَالَغَ فِي نُضْجِهِ حَتَّى يَتَفَتَّتَ وَتَفْسُدَ ق

لسان العرب

[ عجم ] عجم : الْعُجْمُ وَالْعَجَمُ : خِلَافُ الْعُرْبِ وَالْعَرَبِ يَعْتَقِبُ هَذَانِ الْمِثَالَانِ كَثِيرًا ، يُقَالُ : عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ ، وَخِلَافُهُ عَرَبِيٌّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ ، وَرَجُلٌ أَعْجَمُ وَقَوْمٌ أَعْجَمُ قَالَ : سَلُّومُ لَوْ أَصْبَحْتِ وَسْطَ الْأَعْجَمِ فِي الرُّومِ أَوْ فَارِسَ أَوْ فِي الدَّيْلَمِ إِذًا لَزُرْنَاكِ وَلَوْ بِسُلَّمِ وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : وَطَالَمَا وَطَالَمَا وَطَالَمَا غَلَبْتُ عَادًا وَغَلَبْتُ الْأَعْجَمَا إِنَّمَا أَرَادَ الْعَجَمَ فَأَفْرَدَهُ لِمُقَابَلَتِهِ إِيَّاهُ بِعَادٍ ، وَعَادٌ لَفْظٌ مُفْرَدٌ وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ الْجَمْعَ ، وَقَدْ يُرِيدُ الْأَعْجَمِينَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُو النَّجْمِ بِهَذَا الْجَمْعَ ، أَيْ : غَلَبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الْأَعْجَمُ لَيْسُوا مِمَّنْ عَارَضَ أَبُو النَّجْمِ ; لِأَنَّ أَبَا النَّجْمِ عَرَبِيٌّ وَالْعَجَمُ غَيْرُ عَرَبٍ ، وَلَمْ يَجْعَلِ الْأَلِفَ فِي قَوْلِهِ وَطَالَمَا الْأَخِيرَةَ تَأْسِيسًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ أَصْلَ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ طال وَمَا جَمِيعًا إِذَا لَمْ تُجْعَلَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَهُوَ قَدْ جَعَلَهُمَا هُنَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَجْعَلَهَا هَاهُنَا تَأْسِيسًا ; لِأَنَّ ما هَاهُنَا تَصْحَبُ الْفِعْلَ كَثِيرًا ، وَالْعَجَمُ : جَمْعُ الْعَجَمِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْعَرَبُ جَمْعُ الْعَرَبِيِّ ، وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا : جَمْعُهُمُ الْيَهُودِيَّ وَالْمَجُوسِيَّ الْيَهُودَ وَالْمَجُوسَ ، وَالْعُجْمُ : جَمْعُ الْأَعْجَمِ الَّذِي لَا يُفْصِحُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعُجْمُ جَمْعَ الْعَجَمِ ، فَكَأَنَّهُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْعُرْبُ جَمْعُ الْعَرَبِ ، يُقَالُ : هَ

جَرْحُهَا(المادة: جرحها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَحَ ) * فِيهِ : " الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ " الْجَرْحُ هَاهُنَا بِفَتْحِ الْجِيمِ عَلَى الْمَصْدَرِ لَا غَيْرُ ، قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ : فَأَمَّا الْجُرْحُ بِالضَّمِّ فَهُوَ الِاسْمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ التَّابِعِينَ : " كَثُرَتْ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ وَاسْتَجْرَحَتْ " أَيْ فَسَدَتْ وَقَلَّ صِحَاحُهَا ، وَهُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنْ جَرَحَ الشَّاهِدَ إِذَا طَعَنَ فِيهِ وَرَدَّ قَوْلَهُ . أَرَادَ أَنَّ الْأَحَادِيثَ كَثُرَتْ حَتَّى أَحْوَجَتْ أَهْلَ الْعِلْمِ بِهَا إِلَى جَرْحِ بَعْضِ رُوَاتِهَا وَرَدِّ رِوَايَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ : وَعَظْتُكُمْ فَلَمْ تَزْدَادُوا عَلَى الْمَوْعِظَةِ إِلَّا اسْتِجْرَاحًا " أَيْ إِلَّا مَا يُكْسِبُكُمُ الْجَرْحَ وَالطَّعْنَ عَلَيْكُمْ .

لسان العرب

[ جرح ] جرح : الْجَرْحُ : الْفِعْلُ ؛ جَرَحَهُ يَجْرَحُهُ جَرْحًا : أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ ؛ وَجَرَّحَهُ : أَكْثَرَ ذَلِكَ فِيهِ ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ : مَلُّوا قِرَاهُ وَهَرَّتْهُ كِلَابُهُمُ وَجَرَّحُوهُ بِأَنْيَابٍ وَأَضْرَاسِ وَالِاسْمُ الْجُرْحُ - بِالضَّمِّ - ، وَالْجَمْعُ أَجْرَاحٌ وَجُرُوحٌ وَجِرَاحٌ ؛ وَقِيلَ : لَمْ يَقُولُوا أَجْرَاحٌ إِلَّا مَا جَاءَ فِي شِعْرٍ ، وَوَجَدْتُ فِي حَوَاشِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ الْمَوْثُوقِ بِهَا : قَالَ الشَّيْخُ ، وَلَمْ يُسَمِّهِ ، عَنَى بِذَلِكَ قَوْلَهُ : وَلَّى وَصُرِّعْنَ مِنْ حَيْثُ الْتَبَسْنَ بِهِ مُضَرَّجَاتٍ بِأَجْرَاحٍ وَمَقْتُولِ قَالَ : وَهُوَ ضَرُورَةٌ كَمَا قَالَ مِنْ جِهَةِ السَّمَاعِ . وَالْجِرَاحَةُ : اسْمُ الضَّرْبَةِ أَوِ الطَّعْنَةِ ، وَالْجَمْعُ جِرَاحَاتٌ وَجِرَاحٌ ، عَلَى حَدِّ دِجَاجَةٍ وَدِجَاجٍ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مُكَسَّرًا عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا - بِالْهَاءِ - . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : الْجِرَاحَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ طَعْنَةٍ أَوْ ضَرْبَةٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُ اللَّيْثِ الْجِرَاحَةُ الْوَاحِدَةُ خَطَأٌ ، وَلَكِنْ جُرْحٌ وَجِرَاحٌ وَجِرَاحَةٌ ، كَمَا يُقَالُ حِجَارَةٌ وَجِمَالَةٌ وَحِبَالَةٌ لِجَمْعِ الْحَجَرِ وَالْجَمَلِ وَالْحَبْلِ . وَرَجُلٌ جَرِيحٌ مِنْ قَوْمٍ جَرْحَى ، وَامْرَأَةٌ جَرِيحٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ؛ لِأَنَّ مُؤَنَّثَهُ لَا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ ، وَنِسْوَةٌ جَرْحَى كَرِجَالٍ جَرْحَى . وَجَرَّحَهُ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، وَجَرَحَهُ بِلِسَانِهِ : شَتَمَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لَا تَمْضَحَنْ عِرْضِي فَإِنِّي مَاضِحُ عِرْضَكَ إِنْ شَاتَمْتَ

الرِّكَازِ(المادة: الركاز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ الرِّكَازُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ : كُنُوزُ الْجَاهِلِيَّةِ الْمَدْفُونَةُ فِي الْأَرْضِ ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ : الْمَعَادِنُ ، وَالْقَوْلَانِ تَحْتَمِلُهُمَا اللُّغَةُ ; لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مَرْكُوزٌ فِي الْأَرْضِ : أَيْ ثَابِتٌ . يُقَالُ : رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ رَكْزًا : إِذَا دَفَنَهُ وَأَرْكَزَ الرَّجُلُ : إِذَا وَجَدَ الرِّكَازَ . وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ الْأَوَّلِ وَهُوَ الْكَنْزُ الْجَاهِلِيُّ ، وَإِنَّمَا كَانَ فِيهِ الْخُمُسُ لِكَثْرَةِ نَفْعِهِ وَسُهُولَةِ أَخْذِهِ . وَقَدْ جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ فِي بَعْضِ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ وَفِي الرَّكَائِزِ الْخُمُسُ كَأَنَّهَا جَمْعُ رَكِيزَةٍ أَوْ رِكَازَةٍ ، وَالرَّكِيزَةُ وَالرِّكْزَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ الْمَرْكُوزَةِ فِيهَا . وَجَمْعُ الرِّكْزَةِ رِكَازٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ إِنَّ عَبْدًا وَجَدَ رِكْزَةً عَلَى عَهْدِهِ فَأَخَذَهَا مِنْهُ أَيْ قِطْعَةً عَظِيمَةً مِنَ الذَّهَبِ . وَهَذَا يَعْضُدُ التَّفْسِيرَ الثَّانِيَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ . قَالَ : هُوَ رِكْزُ النَّاسِ الرِّكْزُ : الْحِسُّ وَالصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، فَجَعَلَ الْقَسْوَرَةَ نَفْسَهَا رِكْزًا ؛ لِأَنَّ الْقَسْوَرَةَ جَمَاعَةُ الرِّجَالِ . وَقِيلَ جَمَاعَةُ الرُّمَاةِ ، فَسَمَّاهُمْ بِاسْمِ صَوْتِهِمْ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْقَسْرِ وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْغَلَبَةُ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَسَدِ : قَسْوَرَةٌ . </مس

لسان العرب

[ ركز ] ركز : الرَّكْزُ : غَرْزُكَ شَيْئًا مُنْتَصِبًا كَالرُّمْحِ وَنَحْوِهِ تَرْكُزُهُ رَكْزًا فِي مَرْكَزِهِ ، وَقَدْ رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ وَيَرْكِزُهُ رَكْزًا وَرَكَّزَهُ : غَرَزَهُ فِي الْأَرْضِ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَأَشْطَانُ الرِّمَاحِ مُرَكَّزَاتٌ وَحَوْمُ النَّعْمِ وَالْحَلَقُ الْحُلُولُ وَالْمَرَاكِزُ : مَنَابِتُ الْأَسْنَانِ . وَمَرْكَزُ الْجُنْدِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي أُمِرُوا أَنْ يَلْزَمُوهُ وَأُمِرُوا أَنْ لَا يَبْرَحُوهُ . وَمَرْكَزُ الرَّجُلِ : مَوْضِعُهُ : يُقَالُ : أَخَلَّ فُلَانٌ بِمَرْكَزِهِ . وَارْتَكَزْتُ عَلَى الْقَوْسِ إِذَا وَضَعْتَ سِيَتَهَا بِالْأَرْضِ ثُمَّ اعْتَمَدْتَ عَلَيْهَا . وَمَرْكَزُ الدَّائِرَةِ : وَسَطُهَا . وَالْمُرْتَكِزُ السَّاقِ مِنْ يَابِسِ النَّبَاتِ : الَّذِي طَارَ عَنْهُ الْوَرَقُ . وَالْمُرْتَكِزُ مِنْ يَابِسِ الْحَشِيشِ : أَنْ تَرَى سَاقًا وَقَدْ تَطَايَرَ عَنْهَا وَرَقُهَا وَأَغْصَانُهَا . وَرَكَزَ الْحَرُّ السَّفَا يَرْكُزُهُ رَكْزًا : أَثْبَتَهُ فِي الْأَرْضِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : فَلَمَّا تَلَوَّى فِي جَحَافِلِهِ السَّفَا وَأَوْجَعَهُ مَرْكُوزُهُ وَذَوَابِلُهْ وَمَا رَأَيْتُ لَهُ رِكْزَةَ عَقْلٍ أَيْ : ثَبَاتَ عَقْلٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ بَنِي أَسَدٍ يَقُولُ : كَلَّمْتُ فُلَانًا فَمَا رَأَيْتُ لَهُ رِكْزَةً ، يُرِيدُ لَيْسَ بِثَابِتِ الْعَقْلِ وَالرِّكْزُ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّوْتُ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . قَالَ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا قَالَ الْفَرَّاءُ : الرِّكْزُ الصَّوْتُ ، وَالرِّكْزُ : صَوْتُ الْإِنْسَانِ تَسْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ نَحْوُ رَكَزَ الصَّائِدُ إِذَا ن

مُخْتَصَرًا(المادة: مختصرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ عِلَّةِ الْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ فِيهِ النَّارُ جُبَارٌ ( 17770 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالنَّارُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ . ( وَأَخْبَرَنَا </مصطل

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    86 - حديث آخر : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري – بالبصرة - نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ، نا جعفر بن محمد القلانسي ، نا آدم بن أبي إياس ، نا شعبة ، نا محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الدابة جرحها جبار ، والبئر جبار ، والمعدن جبار ، والرجل جبار ، وفي الركاز الخمس . قوله : الرجل جبار لم يذكره بهذا الإسناد عن شعبة غير آدم بن أبي إياس ، وباقي المتن محفوظ عنه . رواه عن شعبة يزيد بن هارون ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وحفص بن عمر الحوضي ، وعاصم بن علي ، وعلي بن الجعد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن جعفر غندر ، والنضر بن شميل ، وعفان بن مسلم ، وشبابة بن سوار . وقد روى شعبة الزيادة التي زادها آدم عنه ، لكن عن غير محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ، رواها في حديثه عن أبي قيس عبد الرحمن بن مروان الأزدي عن هزيل بن شرحبيل مرسلا ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- . وقد رويت مسندة متصلة ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير حديث شعبة . فرويت ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، ورويت عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة . فأما حديث من روى عن شعبة حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة : فأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، نا علي بن محمد بن أحمد المصري ، نا مالك بن يحيى ، نا يزيد بن هارون . ونا محمد بن عبد الله بن أبان التغلبي الهيتي لفظا ، نا أحمد بن سليمان النجاد قال : قرئ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع قال : نا عبد الصمد وحفص بن عمر ، قالوا : نا شعبة ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العجماء جرحها جبار ، والمعدن جبار - زاد الهيتي : والبئر جبار ثم اتفقا - وفي الركاز الخمس . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أنا دعلج بن أحمد ، أنا عمر بن حفص السدوسي ، نا عاصم بن علي ، نا شعبة ، عن محمد بن زياد ، قال : سمعت أبا هريرة قال : قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم - : العجماء جرحها جبار ، والمعدن جبار ، والبئر جبار ، وفي الركاز الخمس . حدثنا محمد بن عبد الله بن أبان ، ( نا أحمد بن أبان) ، نا أحمد بن سلمان ، نا محمد بن عبدوس ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : العجماء جرحها جبار ، والمعدن جبار ، والبئر جبار ، وفي الركاز الخمس . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أنا دعلج ، نا يوسف بن يعقوب ، نا محمد بن أبي بكر ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن شعبة ، عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المعدن جبار ، والدابة جرحها جبار ، والبئر جبار ، وفي الركاز الخمس . أخبرنا الحسن التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثكم أبو العباس السراج . قال البرقاني : قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثكم أبو العباس السراج . قال : وقرأت على عبد الله بن محمد بن زياد ، حدثكم ابن شيرويه ، قالا : نا إسحاق بن إبراهيم ، أنا النضر ، نا شعبة ، نا محمد بن زياد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العجماء جرحها جبار ، والبئر جبار ، والمعدن جبار ، وفي الركاز الخمس . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أنا دعلج بن أحمد ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا عفان ، نا شعبة ، عن محمد بن زياد ، قال : سمعت أبا هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : العجماء جرحها جبار ، والمعدن جبار ، والبئر جبار ، وفي الركاز الخمس . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي عبد الله بن الرازي ، حدثكم الحسن بن إسماعيل المحاملي ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد بن حيان ، نا شبابة بن سوار ، نا شعبة ، عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة يحدث ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : العجماء جبار ، والبئر جبار ، والمعدن جبار ، وفي الركاز الخمس . وأما حديث شعبة ، عن أبي قيس الأودي ، عن هزيل بن شرحبيل المرسل الذي فيه الرجل جبار : فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا مسدد ، نا يزيد - هو ابن زريع - نا شعبة ، نا عبد الرحمن بن ثروان ، عن هزيل بن شرحبيل ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : الرجل جبار ، والمعدن جبار ، والعجماء جبار ، وفي الركاز الخمس . رواه آدم بن أبي إياس ، وعلي بن الجعد ، عن شعبة فلم يذكرا الرجل ، وزادا ذكر الدابة والبئر كذلك . أخبرنا الحسن بن علي بن أحمد السابوري ، أنا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ، نا جعفر بن محمد القلانسي ، نا آدم ، نا شعبة ، نا أبو قيس ، عن هزيل بن شرحبيل قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : العجماء جبار ، والدابة جبار ، والبئر جبار ، والمعدن جبا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث