سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب صفة السوط
122 حديثًا · 24 بابًا
باب ما جاء في صفة السوط والضرب10
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ مَحَارِمِ اللهِ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ فِيهِ شِدَّةٌ
أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ فِي خَمْرٍ
لَا يَحِلُّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ تَجْرِيدٌ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ ابْنَ أَخِي سَكْرَانُ . فَقَالَ : تَرْتِرُوهُ ، وَمَزْمِزُوهُ ، وَاسْتَنْكِهُوهُ . فَفَعَلُوا
لَمَّا جُلِدَ أَبُو بَكْرَةَ أَمَرَتْ أُمُّهُ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ ثُمَّ سُلِخَتْ فَأَلْبَسَتْهُ جِلْدَهَا
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ حَدًّا
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ : يُضْرَبُ الرَّجُلُ قَائِمًا
وَيْلٌ لِلْمُرَيَّةِ أَفْسَدَتْ حَسَبَهَا ، اذْهَبَا فَاجْلِدَاهَا ، وَلَا تَخْرِقَا جِلْدَهَا
باب ما جاء في التعزير وأنه لا يبلغ به أربعين7
مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ
مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ لَا يُبْلَغَ فِي التَّعْزِيرِ
لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
لَا يُضْرَبُ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَجْلِدَ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ
باب لا تقام الحدود في المساجد1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسَاجِدِ
باب الحدود كفارات7
بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَلَعِينًا كَانَ أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
قَالَ الشَّيخُ رَحِمَهُ اللهُ قَد كَتَبنَاهُ مِن وَجهٍ آخَرَ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ مَوصُولًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا
إِنَّهُ مَنْ أَتَى شَيْئًا مِنْ حَدٍّ فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ حَدًّا فَجَعَلَ النَّاسُ يَسُبُّونَهُ وَيَلْعَنُونَهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمَّا عَنْ ذَنْبِهِ هَذَا فَلَا يُسْأَلُ
باب ما جاء في الاستتار بستر الله عز وجل5
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا
اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا
وَلْيَتُبْ إِلَى اللهِ
إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ سِتْرًا يَسْتُرُكُمْ دُونَ فَوَاحِشِكُمْ
باب ما جاء في الستر على أهل الحدود12
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ
يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ
لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
أَنَّ هَزَّالًا أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُخْبِرَهُ
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ
لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ أَوْ إِبْلِيسَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ أَنبَأَ أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن يَحيَى الجَابِرِ عَن أَبِي مَاجِدٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَلْيَأْتِنَا فَلْنُطَهِّرْهُ ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَضَرَبَهُمْ
خِبْتُمَا وَخَسِرْتُمَا إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَقْتُلِ ابْنَكِ ، وَإِنْ يَكُنِ ابْنُكِ صَادِقًا نَرْجُمْكِ
باب ما جاء في الشفاعة في الحدود5
يَا أُسَامَةُ تَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
اشْفَعُوا فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تَبْلُغِ السُّلْطَانَ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَأْمُرُنَا أَنْ نُرْسِلَهُ ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ دُونَ السُّلْطَانِ
باب الرجل يعترف بحد لا يسميه فيستره الإمام1
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ . قَالَ : " أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ
باب ما جاء في النهي عن التجسس5
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلَا تَجَسَّسُوا
إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَوْ عَثَرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ
إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
أَرَى قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ : وَلا تَجَسَّسُوا فَقَدْ تَجَسَّسْنَا
إِنَّ اللهَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَتَجَسَّسَ ، فَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا نَأْخُذْهُ
باب الإمام يعفو عن ذوي الهيئات زلاتهم ما لم تكن حدا2
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
باب قتال أهل الردة وما أصيب في أيديهم من متاع المسلمين3
لَمَّا وَجَّهَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ أَوْعَبَ مَعَهُ بِالنَّاسِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَكْرَمَهُمَا اللهُ بِيَدِي ، وَلَمْ يُهِنِّي بِأَيْدِيهِمَا
قَدْ رَأَيْتُ رَأْيًا وَسَنُشِيرُ عَلَيْكَ ، أَمَّا أَنْ يُؤَدُّوا الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ فَنِعِمَّا رَأَيْتَ
باب ما جاء في منع الرجل نفسه وحريمه وماله8
مَنْ أُصِيبَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ أُصِيبَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَلَهُ الْجَنَّةُ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَنِي رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي ؟ قَالَ : قَالَ : " فَلَا تُعْطِهِ مَالَكَ
يَا نَبِيَّ اللهِ آتٍ أَتَانِي يُرِيدُ أَنْ يَبُزَّنِي فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : " تُنَاشِدُهُ اللهَ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ عَدَا عَلَيَّ عَادِي ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " ذَكِّرْهُ بِاللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ عُدِيَ عَلَى مَالِي ؟ قَالَ : " فَانْشُدِ اللهَ
باب ما يسقط القصاص من العمد3
أَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ فَتَقْضِمُهَا كَقَضْمِ الْفَحْلِ
أَنَّ رَجُلًا قَاتَلَ آخَرَ فَعَضَّهُ فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ ، وَانْتُزِعَتْ سِنُّهُ ، فَأَتَيَا أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَهْدَرَهُ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ؟ لَا دِيَةَ لَكَ
باب الرجل يجد مع امرأته الرجل فيقتله7
يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يَجِدُ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا
عَسَى أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا
أَنَا أَبُو حَسَنٍ إِنْ لَمْ يَأْتِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَلْيُعْطَ بِرُمَّتِهِ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنَ الْعَرَبِ نَزَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً
أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ نَاسًا مِنْ هُذَيْلٍ فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ لَهُمْ تَحْتَطِبُ فَأَرَادَهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ ، عَنْ نَفْسِهَا فَرَمَتْهُ بِفِهْرٍ فَقَتَلَتْهُ
هَذَا عِنْدَنَا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ الْبَيِّنَةَ قَامَتْ عِنْدَهُ عَلَى الْمَقْتُولِ
باب التعدي والاطلاع9
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ
أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا يَنْظُرُنِي حَتَّى أَتَيْتُهُ لَطَعَنْتُ بِالْمِدْرَى فِي عَيْنِهِ
أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِشْقَصٍ أَوْ بِمَشَاقِصَ
لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ رَجُلٍ فَفَقَأَ عَيْنَهُ
باب الرجل يستأذن على دار فلا يستقبل الباب ولا ينظر5
إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلَا إِذْنَ
هَكَذَا يَا سَعْدُ ، فَإِنَّمَا الِاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ
إِذَا اسْتَأْذَنْتَ فَلَا تَسْتَقْبَلِ الْبَابَ
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا آدَمُ ثَنَا بَقِيَّةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ مَشَى مَعَ الْجِدَارِ
باب ما جاء في كيفية الاستئذان6
مَنِ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
ارْجِعْ فَسَلِّمْ
ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ
اخْرُجْ إِلَى هَذَا فَعَلِّمْهُ الِاسْتِئْذَانَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ
مَنْ ذَا ؟ " . فَقُلْتُ : أَنَا . فَقَالَ : " أَنَا أَنَا
باب الرجل يدعى أيكون ذلك إذنا له4
رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الخَيرِ المُحَمَّدُأَبَاذِيُّ أَنبَأَ أَبُو طَاهِرٍ المُحَمَّدُأَبَاذِيُّ ثَنَا عُثمَانُ الدَّارِمِيُّ ثَنَا مُوسَى
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ
الْحَقْ " . وَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ وَاسْتَأْذَنْتُ ، فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ
باب الرجل يدخل دار غيره بغير إذنه1
الدَّارُ حَرَمٌ
باب الضمان على البهائم11
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ
أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ ، فَدَخَلَتْ حَائِطًا فَأَفْسَدَتْ فِيهِ
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا الفِريَابِيُّ
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا الرَّمَادِيُّ
أَنَّ نَاقَةً لِآلِ الْبَرَاءِ أَفْسَدَتْ شَيْئًا
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الأَصبَهَانِيُّ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ قَالَ : كَانَ النَّفْشُ بِاللَّيْلِ
أُتِيَ شُرَيْحٌ بِشَاةٍ أَكَلَتْ عَجِينًا فَقَالَ : نَهَارًا أَوْ لَيْلًا
باب جرح العجماء جبار إذا أرسلت بالنهار أو كانت منفلتة2
جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
باب الدابة تنفح برجلها4
الرِّجْلُ جُبَارٌ
الدَّابَّةُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً فِي سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ الْمُسْلِمِينَ
باب علة الحديث الذي روي فيه النار جبار1
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
باب أخذ الولي بالولي3
ابْنُكَ هَذَا ؟ " . قَالَ : إِي ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قَالَ : " حَقًّا
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ