سنن الدارقطني
باب ذكر بيان المواقيت واختلاف الروايات فِي ذلك
23 حديثًا · 0 باب
نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنَا بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ
وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ ، وَالْكُوفَةُ يَوْمَئِذٍ أَخْصَاصٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يُنْحَرُ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ
كَانَ أَبْعَدَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَارًا : أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ
وَقَالَ حَفصُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ أَنَسٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَ ذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عِنْدِي جَزُورًا أُرِيدُ أَنْ أَنْحَرَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ نَنْحَرَ جَزُورًا لَنَا وَنُحِبُّ أَنْ تَحْضُرَهَا . قَالَ : " نَعَمْ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ : الْعَصْرَ ؛ لِأَنَّهَا تُعْصَرُ
أَنَّ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ وَأَبَا قِلَابَةَ كَانُوا يُمْسُونَ بِالْعَصْرِ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْعَصْرَ ؛ لِتُعْصَرَ
أَخَّرَ طَاوُسٌ الْعَصْرَ جِدًّا ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ