سنن الدارقطني
ما جاء فِي الصفا والمروة والسعي بينهما
59 حديثًا · 0 باب
ابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ المُؤَذِّنُ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ سَوَاءً
فَابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
ابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ السَّعْيَ قَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَأَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ
كُنْتُ فِي خَوْخَةٍ لِي ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَرَأَيْتُهُ إِذَا أَتَى عَلَى بَطْنِ الْوَادِي سَعَى
فِي الْأَصْلَعِ : يُمِرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ
فِي الْأَصْلَعِ : يُمِرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا قُرَادٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ
أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ قَالَ : مَا أَمْرُهُمَا إِلَّا وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ
مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ
مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ
أَنَّهُ قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ لِقِرَانِهِ طَوَافًا وَاحِدًا وَلَمْ يُحِلَّهُ ذَلِكَ
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ قَارِنًا
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَطُفْ هُوَ وَلَا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
قَدِمْنَا حُجَّاجًا ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحْلَلْنَا لَمَّا طُفْنَا
مَا طَافَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزِيدُوا عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَلَمْ يَطُفْ لَهُمَا إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ لَمْ يَزِيدُوا عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ ، فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا هُوَ وَأَصْحَابُهُ
مَا طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ ، وَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا
إِذَا حَجَّ الرَّجُلُ ، عَنْ وَالِدَيْهِ
مَنْ حَجَّ عَنْ أَبَوَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَبْرَارِ
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَبَاكَ تَرَكَ دَيْنًا عَلَيْهِ أَقَضَيْتَهُ عَنْهُ
مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، فَقَدْ قَضَى عَنْهُ حَجَّتَهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَيُتَقَبَّلُ مِنْهُ
احْجُجْ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا طَافَ لِحَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ حِينَ قَرَنَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ طَوَافًا وَاحِدًا
قَالَ وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِثلَ ذَلِكَ وَعَن عَطَاءٍ مِثلَ ذَلِكَ وَعَن عَبدِ الكَرِيمِ عَن طَاوُسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا طَافَ لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ طَافُوا لِحَجَّهِمْ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ
مَا طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
لَا وَاللهِ مَا طَافَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
يَكْفِيكَ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ لَهُمَا جَمِيعًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ وَعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ
إِنَّ طَوَافَكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ كَافِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ
إِنَّ طَوَافَكِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يُجْزِئُ عَنْكِ لِحَجَّكِ وَعُمْرَتِكِ طَوَافًا وَاحِدًا
يَكْفِيكِ طَوَافُكِ الْأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنَ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
كَانَ قَارِنًا ، فَطَافَ طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ
طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعُمْرَتِهِ وَحَجَّتِهِ طَوَافَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ
تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ ، ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا
اخْتَرْتُ الْإِفْرَادَ ، وَالتَّمَتُّعُ حَسَنٌ لَا نَكْرَهُهُ