حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1398
1412
ومما روى ميمون بن أبي شبيب عن عمار

حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : نَا فِرْدَوْسُ بْنُ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : ج٤ / ص٢٣٦نَا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : "

إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الْخُطَبَ
معلقمرفوع· رواه عمار بن ياسرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    ميمون بن أبي شبيب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة83هـ
  3. 03
    حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة119هـ
  4. 04
    مسعود بن سليمان
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    حميد بن الربيع الجلاد
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة258هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 12) برقم: (1992) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 261) برقم: (1990) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 30) برقم: (2796) والحاكم في "مستدركه" (1 / 289) برقم: (1070) ، (3 / 393) برقم: (5731) وأبو داود في "سننه" (1 / 431) برقم: (1103) والدارمي في "مسنده" (2 / 973) برقم: (1593) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 208) برقم: (5847) ، (3 / 208) برقم: (5844) وأحمد في "مسنده" (8 / 4164) برقم: (18541) ، (8 / 4303) برقم: (19125) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 192) برقم: (1618) ، (3 / 193) برقم: (1621) ، (3 / 206) برقم: (1641) ، (3 / 211) برقم: (1647) والبزار في "مسنده" (4 / 235) برقم: (1412) ، (4 / 241) برقم: (1420) ، (4 / 257) برقم: (1444) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 81) برقم: (5243)

الشواهد58 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٦١) برقم ١٩٩٠

خَطَبَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] ، فَأَبْلَغَ وَأَوْجَزَ [وفي رواية : فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ(٢)] [وفي رواية : فَتَجَوَّزَ فِي خُطْبَتِهِ(٣)] ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ ، فَلَوْ كُنْتَ نَفَّسْتَ [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ لَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ شَيْئًا ؟(٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ : لَقَدْ قُلْتَ قَوْلًا شِفَاءً ، فَلَوْ أَنَّكَ أَطَلْتَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ تَكَلَّمَ فَأَوْجَزَ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ قُلْتَ قَوْلًا فَلَوْ أَنَّكَ زِدْتَنَا ؟(٦)] . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٧)] : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ [وفي رواية : مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ(٩)] ، فَأَطِيلُوا [هَذِهِ(١٠)] الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ [وفي رواية : وَقَصِّرُوا الْخُطَبَ(١١)] [وفي رواية : وَأَقْصِرُوا هَذِهِ الْخُطَبَ(١٢)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(١٣)] مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا [وفي رواية : لَسِحْرًا(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نُطِيلَ الْخُطْبَةَ(١٥)] [وفي رواية : نَهَانَا أَنْ نُطِيلَ الْخُطْبَةَ(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ .(١٧)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُطِيلَ الصَّلَاةَ وَنَقْصُرَ الْخُطْبَةَ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٨٤٤·
  2. (٢)صحيح مسلم١٩٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٤١·
  3. (٣)مسند أحمد١٩١٢٥·
  4. (٤)مسند الدارمي١٥٩٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٩١٢٥·
  6. (٦)مسند البزار١٤٤٤·
  7. (٧)صحيح مسلم١٩٩٢·مسند أحمد١٩١٢٥·صحيح ابن حبان٢٧٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٥٢٤٣·سنن البيهقي الكبرى٥٨٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٦١٨١٦٢١١٦٤١·المستدرك على الصحيحين٥٧٣١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٠٧٠٥٧٣١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٧٩٦·مسند البزار١٤١٢١٤٢٠·المستدرك على الصحيحين٥٧٣١·
  10. (١٠)مسند الدارمي١٥٩٣·
  11. (١١)مسند البزار١٤٢٠·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٥٩٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٩٩٢·صحيح ابن حبان٢٧٩٦·سنن البيهقي الكبرى٥٨٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٤١·
  14. (١٤)مسند الدارمي١٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٥٨٤٤·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٥٢٤٣·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢١·
  17. (١٧)مسند البزار١٤٤٤·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٤٧·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1398
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَئِنَّةٌ(المادة: مئنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَأَنَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ طُولَ الصَّلَاةِ وَقِصَرَ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ " أَيْ : إِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعْرَفُ بِهِ فِقْهُ الرَّجُلِ . وَكُلُّ شَيْءٍ دَلَّ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ مَئِنَّةٌ لَهُ ، كَالْمَخْلَقَةِ وَالْمَجْدَرَةِ ، وَحَقِيقَتُهَا أَنَّهَا مَفْعِلَةٌ مِنْ مَعْنَى " إِنَّ " الَّتِي لِلتَّحْقِيقِ وَالتَّأْكِيدِ ، غَيْرُ مُشْتَقَّةٍ مِنْ لَفْظِهَا ، لِأَنَّ الْحُرُوفَ لَا يُشْتَقُّ مِنْهَا ، وَإِنَّمَا ضُمِّنَتْ حُرُوفَهَا ، دَلَالَةً عَلَى أَنَّ مَعْنَاهَا فِيهَا . وَلَوْ قِيلَ : إِنَّهَا اشْتُقَّتْ مِنْ لَفْظِهَا بَعْدَما جُعِلَتِ اسْمًا لَكَانَ قَوْلًا . وَمِنْ أَغْرَبِ مَا قِيلَ فِيهَا : أَنَّ الْهَمْزَةَ بَدَلٌ مِنْ ظَاءِ الْمَظِنَّةِ ، وَالْمِيمُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ زَائِدَةٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا مِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى فِقْهِ الرَّجُلِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ أَبُو عُبَيْدٍ فِيهِ الْمِيمَ أَصْلِيَّةً ، وَهِيَ مِيمُ مَفْعِلَةٍ .

لسان العرب

[ مأن ] مأن : الْمَأْنُ وَالْمَأْنَةُ : الطِّفْطِفَةُ ، وَالْجَمْعُ مَأَنَاتٌ وَمُؤونٌ أَيْضًا عَلَى فُعُولٍ ، مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبُدُورٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : إِذَا مَا كُنْتِ مُهْدِيَةً ، فَأَهْدِي مِنَ الْمَأَنَاتِ أَوْ قِطَعِ السَّنَامِ وَقِيلَ : هِيَ شَحْمَةٌ لَازِقَةٌ بِالصِّفَاقِ مِنْ بَاطِنِهِ مُطِيفَتُهُ كُلَّهُ ، وَقِيلَ : هِيَ السُّرَّةُ وَمَا حَوْلَهَا ، وَقِيلَ : هِيَ لَحْمَةٌ تَحْتَ السُّرَّةِ إِلَى الْعَانَةِ ، وَقِيلَ : الْمَأْنَةُ مِنَ الْفَرَسِ السُّرَّةُ وَمَا حَوْلَهَا ، وَمِنَ الْبَقَرِ الطِّفْطِفَةُ . وَالْمَأْنَةُ : شَحْمَةُ قَصِّ الصَّدْرِ ، وَقِيلَ : هِيَ بَاطِنُ الْكِرْكِرَةِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمَأْنَةُ تَحْتَ الْكِرْكِرَةِ ، كَذَا قَالَ تَحْتَ الْكِرْكِرَةِ وَلَمْ يَقُلْ مَا تَحْتَ ، وَالْجَمْعُ مَأْنَاتٌ وَمُؤُونٌ ; وَأَنْشَدَ : يُشَبَّهْنَ السَّفِينَ ، وَهُنَّ بُخْتٌ عِرَاضَاتُ الْأَبَاهِرِ وَالْمُؤونِ وَمَأَنَهُ يَمْأَنُهُ مَأْنًا : أَصَابَ مَأْنَتَهُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَعَانَتِهِ وَشُرْسُوفِهِ . وَقِيلَ : مَأْنَةُ الصَّدْرِ لَحْمَةٌ سَمِينَةٌ أَسْفَلَ الصَّدْرِ كَأَنَّهَا لَحْمَةٌ فَضْلٌ ; قَالَ : وَكَذَلِكَ مَأْنَةُ الطِّفْطِفَةِ . وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَنَ لَهُ أَيْ لَمْ يَشْعُرْ بِهِ . وَمَا مَأَنَ مَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ . وَأَتَانِي أَمْرٌ مَا مَأَنْتُ مَأْنَهُ وَمَا مَأَلْتُ مَأْلَهُ وَلَا شَأَنْتُ شَأْنَهُ أَيْ مَا تَهَيَّأْتُ لَهُ ; عَنْ يَعْقُوبَ ، وَزَعَمَ أَنَّ اللَّامَ مُبْدَلَةٌ مِنَ النُّونِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَتَانِي ذَلِكَ وَمَا مَأَنْتُ مَأْنَهُ أَيْ مَا عَلِمْتُ عِلْمَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا انْتَبَهْتُ لَهُ وَلَا شَعَرْتُ بِهِ وَلَا تَهَيَّأْتُ لَهُ وَلَا

الْخُطَبَ(المادة: الخطب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَبَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَتَرْكَنَ إِلَيْهِ وَيَتَّفِقَا عَلَى صَدَاقٍ مَعْلُومٍ وَيَتَرَاضَيَا ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ . فَأَمَّا إِذَا لَمْ يَتَّفِقَا وَيَتَرَاضَيَا وَلَمْ يَرْكَنْ أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ فَلَا يُمْنَعُ مِنْ خِطْبَتِهَا ، وَهُوَ خَارِجٌ عَنِ النَّهْيِ . تَقُولُ مِنْهُ : خَطَبَ يَخْطُبُ خِطْبَةً بِالْكَسْرِ ، فَهُوَ خَاطِبٌ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْخِطْبَةُ أَيْضًا . فَأَمَّا الْخُطْبَةُ بِالضَّمِّ فَهُوَ مِنَ الْقَوْلِ وَالْكَلَامِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ لَحَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ أَيْ يُجَابَ إِلَى خِطْبَتِهِ . يُقَالُ : خَطَبَ إِلَى فُلَانٍ فَخَطَّبَهُ وَأَخْطَبَهُ : أَيْ أَجَابَهُ . * وَفِيهِ قَالَ : مَا خَطْبُكَ ، أَيْ مَا شَأْنُكَ وَحَالُكَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْخَطْبُ : الْأَمْرُ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ الْمُخَاطَبَةُ ، وَالشَّأْنُ وَالْحَالُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَلَّ الْخَطْبُ : أَيْ عَظُمَ الْأَمْرُ وَالشَّأْنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ ، وَقَدْ أَفْطَرَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ : الْخَطْبُ يَسِيرٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ أَمِنْ أَهْلِ الْمَحَاشِدِ وَالْمَخَاطِبِ ؟ أَرَادَ بِالْمَخَاطِبِ الْخُطَبَ ، جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَالْمَشَابِهِ وَالْمَلَامِحِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ مَخْطَبَةٍ ، وَالْمَخْطَبَةُ : الْخُطْبَةُ . وَالْمُخَاطَبَةُ : مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْخِطَابِ وَالْمُشَاوَرَةِ ، تَقُولُ : خَطَبَ يَخْطُبُ خُطْب

لسان العرب

[ خطب ] خطب : الْخَطْبُ : الشَّأْنُ أَوِ الْأَمْرُ ، صَغُرَ أَوْ عَظُمَ ; وَقِيلَ : هُوَ سَبَبُ الْأَمْرِ . يُقَالُ : مَا خَطْبُكَ ؟ أَيْ : مَا أَمْرُكَ ؟ وَتَقُولُ : هَذَا خَطْبٌ جَلِيلٌ ، وَخَطْبٌ يَسِيرٌ . وَالْخَطْبُ : الْأَمْرُ الَّذِي تَقَعَ فِيهِ الْمُخَاطَبَةُ ، وَالشَّأْنُ وَالْحَالُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَلَّ الْخَطْبُ أَيْ : عَظُمَ الْأَمْرُ وَالشَّأْنُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَقَدْ أَفْطَرُوا فِي يَوْمِ غَيْمٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : الْخَطْبُ يَسِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ، وَجَمْعُهُ خُطُوبٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ الْأَخْطَلِ : كَلَمْعِ أَيْدِي مَثَاكِيلٍ مُسَلَّبَةٍ يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَنَاتِ الدَّهْرِ وَالْخُطُبِ إِنَّمَا أَرَادَ الْخُطُوبَ ، فَحُذِفَ تَخْفِيفًا ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ بَابِ رَهْنٍ وَرُهُنٍ . وَخَطَبَ الْمَرْأَةَ يَخْطُبُهَا خَطْبًا وَخِطْبَةً ، بِالْكَسْرِ ، الْأَوَّلُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَخِطِّيبَى ; وَقَالَ اللَّيْثُ : الْخِطِّيبَى اسْمٌ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، يَذْكُرُ قَصْدَ جَذِيمَةَ الْأَبْرَشِ لِخِطْبَةِ الزَّبَّاءِ : لَخِطِّيبَى الَّتِي غَدَرَتْ وَخَانَتْ وَهُنَّ ذَوَاتُ غَائِلَةٍ لُحِينَا قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا خَطَأٌ مَحْضٌ ، وَخِطِّيبَى ، هَاهُنَا ، مَصْدَرٌ كَالْخِطْبَةِ ، هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَالْمَعْنَى لَخِطْبَةِ زَبَّاءَ ، وَهِيَ امْرَأَةٌ غَدَرَتْ بِجَذِيمَةَ الْأَبْرَشِ حِينَ خَطَبَهَا ، فَأَجَابَتْهُ وَخَاسَتْ بِالْعَهْدِ فَقَتَلَتْهُ . وَجَمْعُ الْخَاطِبِ : خُطَّابٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْخَطِيبُ الْخَاطِبُ ، وَالْ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    49 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ الْحَيَاءُ وَالْبَيَانُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَهُ فَقَالَ : مَا الْجَمَالُ ؟ فَقَالَ : فِي اللِّسَانِ ، وَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا . وَقَدْ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ، فَجَعَلَ الْبَيَانَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي عَدَّدَهَا . وَذَكَرَ النِّسَاءَ بِقِلَّةِ الْبَيَانِ فَقَالَ : أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ، فَدَلَّ عَلَى نَقْصِ النِّسَاءِ بِقِلَّةِ الْبَيَانِ ، وَهَذِهِ أَشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَلِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهَا مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . أَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ السَّلِيمَ الصَّدْرِ الْقَلِيلَ الْكَلَامِ الْقَطِيعَ عَنِ الْحَوَائِجِ لِشِدَّةِ الْحَيَاءِ ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ بِعَقِبِ هَذَا الْكَلَامِ : وَيَبْغَضُ الْفَاحِشَ السَّأَّالَ الْمُلْحِفَ ، وَهَذَا ضِدُّ الْأَوَّلِ ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يُحِبُّ عِبَادَهُ عَلَى فَضْلِ اللَّدِّ وَطُولِ اللِّسَانِ وَلُطْفِ الْحِيلَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ فِي ذَلِكَ مَنَافِعُ وَفِي بَعْضِهِ زِينَةٌ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ، يُرَادُ الَّذِينَ سَلِمَتْ صُدُورُهُمْ لِلنَّاسِ وَغَلَبَتْ عَلَيْهِمُ الْغَفْلَةُ . وَأَنْشَدْنَا لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ : وَلَقَدْ لَهَوْتُ بِطِفْلَةٍ مَيَّالَةٍ بَلْهَاءَ تُطْلِعُنِي عَلَى أَسْرَارِهَا وَذَكَرَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - زَمَانًا فَقَالَ : خَيْرُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ نُوَّمَةٍ ، يَعْنِي الْمَيِّتَ الدَّاءِ أُولَئِكَ أَئ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ عَمَّارٍ 1412 1398 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : نَا فِرْدَوْسُ بْنُ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : نَا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الْخُطَبَ قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا . <قول ربط="19

  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ عَمَّارٍ 1412 1398 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : نَا فِرْدَوْسُ بْنُ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : نَا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الْخُطَبَ قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا . <قول ربط="19

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث