حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ :
لَقِيتُ امْرَأَةً فَالْتَزَمْتُهَا غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْهَا ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : اتَّقِ اللهَ وَاسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا قَالَ : فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : اتَّقِ اللهَ وَاسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : هَلْ جَهَّزْتَ غَازِيًا ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ ؟ " قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ لِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي كُنْتُ دَخَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ تِلْكَ السَّاعَةَ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي فَقَرَأَ عَلَيَّ : وَأَقِمِ [١]الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : أَلِهَذَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ : " بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً