أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شَرِيكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ ، قَالَ :
أَتَتْهُ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ ، فَقَالَتْ لَهُ : بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا ، فَقُلْتُ لَهَا وَأَعْجَبَتْنِي : إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبَ مِنْ هَذَا ، فَانْطَلَقَ بِهَا فَغَمَزَهَا وَقَبَّلَهَا فَفَرَغَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ هَلَكْتُ ج٦ / ص٤٨١فَقَالَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ، فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، وَقَالَ لَهُ : هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَتُبْ وَلَا تَعُدْ وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، فَقَالَ خَلَفْتَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ بِهَذَا ؟ ! فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَأَنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا ، وَأَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ : ﴿ سورة ١١ : ١١٤ ﴾وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ إِلَى ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ