حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1236
1236
تطفيف الصلاة

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ - وَهُوَ ابْنُ مِغْوَلٍ - عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ

أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فَطَفَّفَ ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : مُذْ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَامًا ، قَالَ : مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَإِنْ مُتَّ وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ وَيُتِمُّ وَيُحْسِنُ
مرسلمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة96هـ
  3. 03
    طلحة بن مصرف الهمداني«سيد القراء»
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    مالك بن مغول الصهيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  5. 05
    يحيى بن آدم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن سليمان بن أبي شيبة«أبو الحسين الرهاوي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة261هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 87) برقم: (387) ، (1 / 158) برقم: (782) ، (1 / 162) برقم: (799) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 219) برقم: (1898) والنسائي في "المجتبى" (1 / 279) برقم: (1312) والنسائي في "الكبرى" (1 / 315) برقم: (611) ، (2 / 85) برقم: (1236) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 117) برقم: (2772) ، (2 / 386) برقم: (4066) وأحمد في "مسنده" (10 / 5525) برقم: (23673) ، (10 / 5554) برقم: (23783) والبزار في "مسنده" (7 / 240) برقم: (2820) ، (7 / 241) برقم: (2822) ، (7 / 302) برقم: (2902) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 368) برقم: (3762) ، (2 / 368) برقم: (3761) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 556) برقم: (2983) ، (3 / 501) برقم: (4702) والطبراني في "الأوسط" (2 / 201) برقم: (1721)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٢٥) برقم ٢٣٦٧٣

دَخَلَ حُذَيْفَةُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّي(١)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَلَّمَ رَجُلًا(٣)] مِمَّا يَلِي أَبْوَابَ كِنْدَةَ [وفي رواية : نَاحِيَةً مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ(٥)] ، فَجَعَلَ لَا يُتِمُّ [وفي رواية : لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي(٦)] الرُّكُوعَ وَلَا السُّجُودَ ، [وفي رواية : لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا(٧)] [وفي رواية : لَا يُقِيمُ رُكُوعَهَ ، وَلَا سُجُودَهُ(٨)] [وفي رواية : رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي ، فَطَفَّفَ(٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُصَلِّي صَلَاةً لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا(١٠)] [وفي رواية : لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا(١١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ صَلَّى صَلَاةً جَعَلَ يَنْقُرُ فِيهَا ، وَلَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ(١٢)] فَلَمَّا انْصَرَفَ [وفي رواية : قَضَى صَلَاتَهُ(١٣)] قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ [وفي رواية : دَعَاهُ حُذَيْفَةُ(١٤)] : مُنْذُ كَمْ هَذِهِ صَلَاتُكَ [وفي رواية : مُنْذُ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ(١٥)] ؟ قَالَ : مُنْذُ [وفي رواية : مُذْ(١٦)] أَرْبَعُونَ [عَامًا(١٧)] [وفي رواية : قَدْ صَلَّيْتُهَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا(١٨)] سَنَةً . [أَوْ قَالَ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا(١٩)] قَالَ : فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : [لَا وَاللَّهِ(٢٠)] مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ [وفي رواية : مُذْ(٢١)] أَرْبَعُونَ [وفي رواية : مُنْذُ كُنْتَ(٢٢)] [وفي رواية : مَا صَلَّيْتَ لِلَّهِ صَلَاةً مُنْذُ كَذَا وَكَذَا(٢٣)] سَنَةً ، [قَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ لَهُ :(٢٤)] [وفي رواية : شَكَّ مَهْدِيٌّ . وَأَحْسِبُهُ قَالَ(٢٥)] وَلَوْ [وفي رواية : وَإِنْ(٢٦)] مُتَّ [الْيَوْمَ(٢٧)] وَهَذِهِ صَلَاتُكَ [وفي رواية : وَأَنْتَ عَلَى هَذَا(٢٨)] [وفي رواية : وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ(٢٩)] لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(٣٠)] فُطِرَ عَلَيْهَا [وفي رواية : لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ(٣١)] مُحَمَّدٌ [النَّبِيِّ(٣٢)] [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣٣)] [وفي رواية : أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ يُعَلِّمُهُ فَقَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخِفُّ [وفي رواية : لَيُخَفِّفُ(٣٦)] فِي صَلَاتِهِ ، وَإِنَّهُ لَيُتِمُّ [وفي رواية : وَيُتِمُّ(٣٧)] الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ [وفي رواية : وَيُتِمُّ وَيُحْسِنُ(٣٨)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّجُلَ يُخَفِّفُ ، ثُمَّ يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَسُجُودَهُ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٣٧٦١·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٤٧٠٢·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣·
  5. (٥)المعجم الأوسط١٧٢١·
  6. (٦)مسند البزار٢٨٢٢·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٣٧٦١·
  8. (٨)مسند البزار٢٨٢٠٢٩٠٢·
  9. (٩)السنن الكبرى٦١١١٢٣٦·
  10. (١٠)المعجم الأوسط١٧٢١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٧٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٢·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٣٧٦٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٨٧٧٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٧٨٣·مسند البزار٢٨٢٢·
  15. (١٥)السنن الكبرى٦١١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٨٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٢٤٠٦٦·السنن الكبرى١٢٣٦·
  17. (١٧)السنن الكبرى٦١١١٢٣٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٧٨٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٢·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٨٢٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٨٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٢٤٠٦٦·السنن الكبرى١٢٣٦·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٣٧٦١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٣٧٨٣·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٢٣٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٨٢٢·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٣٧٦١·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٦١١١٢٣٦·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٣٧٦١·
  31. (٣١)المعجم الأوسط١٧٢١·مصنف عبد الرزاق٣٧٦١·السنن الكبرى٦١١١٢٣٦·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٣٧٦١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٦٧٣·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط١٧٢١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٧٨٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٨٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣٤٧٠٢·مسند البزار٢٨٢٢·السنن الكبرى١٢٣٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان١٨٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣٤٧٠٢·مسند البزار٢٨٢٢·السنن الكبرى٦١١١٢٣٦·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٦١١١٢٣٦·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٣٧٦٢·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1236
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مِغْوَلٍ(المادة: مغول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا غُولَ وَلَا صَفَرَ " الْغُولُ : أَحَدُ الْغِيلَانِ ، وَهِيَ جِنْسٌ مِنَ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْغُولَ فِي الْفَلَاةِ تَتَرَاءَى لِلنَّاسِ فَتَتَغَوَّلُ تَغَوُّلًا : أَيْ تَتَلَوَّنُ تَلَوُّنًا فِي صُوَرٍ شَتَّى ، وَتَغُولُهُمْ أَيْ : تُضِلُّهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَتُهْلِكُهُمْ ، فَنَفَاهُ النَّبِيُّ وَأَبْطَلَهُ . وَقِيلَ : قَوْلُهُ : " لَا غُولَ " لَيْسَ نَفْيًا لِعَيْنِ الْغُولِ وَوُجُودِهِ ، وَإِنَّمَا فِيهِ إِبْطَالُ زَعْمِ الْعَرَبِ فِي تَلَوُّنِهِ بِالصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ وَاغْتِيَالِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ : " لَا غُولَ " أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُضِلَّ أَحَدًا ، وَيَشْهَدَ لَهُ : * الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا غُولَ وَلَكِنِ السَّعَالِي " السَّعَالِي : سَحَرَةُ الْجِنِّ : أَيْ وَلَكِنْ فِي الْجِنِّ سَحَرَةٌ ، لَهُمْ تَلْبِيسٌ وَتَخْيِيلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا بِالْأَذَانِ " أَيِ : ادْفَعُوا شَرَّهَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِنَفْيِهَا عَدَمَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوَةٍ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَنَّهُ أَوْجَزَ الصَّلَاةَ فَقَالَ : كُنْتُ أُغَاوِلُ حَاجَةً لِي " الْمُغَاوَلَةُ : الْمُبَادَرَةُ فِي السَّيْرِ ، وَأَ

لسان العرب

[ غول ] غول : غَالَهُ الشَّيْءُ غَوْلًا وَاغْتَالَهُ : أَهْلَكَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ . وَالْغُولُ : الْمَنِيَّةُ . وَاغْتَالَهُ : قَتَلَهُ غِيلَةً ، وَالْأَصْلُ الْوَاوُ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : قَتَلَ فُلَانٌ فُلَانًا غِيلَةً أَيْ فِي اغْتِيَالٍ وَخُفْيَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَخْدَعَ الْإِنْسَانَ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى مَكَانٍ قَدِ اسْتَخْفَى لَهُ فِيهِ مَنْ يَقْتُلُهُ ؛ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ غَالَهُ يَغُولُهُ إِذَا اغْتَالَهُ ، وَكُلُّ مَا أَهْلَكَ الْإِنْسَانَ فَهُوَ غُولٌ ، وَقَالُوا : الْغَضَبُ غُولُ الْحِلْمِ أَيْ أَنَّهُ يُهْلِكُهُ وَيَغْتَالُهُ وَيَذْهَبُ بِهِ . وَيُقَالُ : أَيَّةُ غُولٍ أَغْوَلُ مِنَ الْغَضَبِ . وَغَالَتْ فُلَانًا غُولٌ أَيْ هَلَكَةٌ ، وَقِيلَ : لَمْ يُدْرَ أَيْنَ صَقَعَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَغَالَ الشَّيْءُ زَيْدًا إِذَا ذَهَبَ بِهِ يَغُولُهُ . وَالْغُولُ : كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ بِالْعَقْلِ . اللَّيْثُ : غَالَهُ الْمَوْتُ أَيْ أَهْلَكَهُ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ : غَنِينَا وَأَغْنَانَا غِنَانَا وَغَالَنَا مَآكِلُ عَمَّا عِنْدَكُمْ وَمَشَارِبُ يُقَالُ : غَالَنَا حَبَسَنَا . يُقَالُ : مَا غَالَكَ عَنَّا أَيْ مَا حَبَسَكَ عَنَّا . الْأَزْهَرِيُّ : أَبُو عُبَيْدٍ الدَّوَاهِي وَهِيَ الدَّغَاوِلُ ، وَالْغُولُ الدَّاهِيَةُ . وَأَتَى غَوْلًا غَائِلَةً أَيْ أَمْرًا مُنْكَرًا دَاهِيًا . وَالْغَوَائِلُ : الدَّوَاهِي . وَغَائِلَةُ الْحَوْضِ : مَا انْخَرَقَ مِنْهُ وَانْثَقَبَ فَذَهَبَ بِالْمَاءِ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : يَا قَيْسُ إِنَّكُمْ وَجَدْتُمْ حَوْضَكُمْ غَالَ الْقِرَى بِمُثَلَّمٍ مَفْجُورِ <الصفحات جزء="11" صفحة=

فِطْرَةِ(المادة: فطرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    512 - تَطْفِيفُ الصَّلَاةِ 1236 1236 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ - وَهُوَ ابْنُ مِغْوَلٍ - عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فَطَفَّفَ ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : مُذْ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَامًا ، قَالَ : مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَإِنْ مُتَّ وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ وَيُتِمُّ وَيُحْسِنُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث