يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليصل ركعتين ولا يخبر بها أحدا فإنها لن تضره مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطوله وتابعه حمزة بن أبي حمزة النصيبي على بعض الألفاظ في الحديث فرفعها عن أيوب وكذلك رواه مسندا عن ابن سيرينقتادة وقرة بن خالد وسالم الخياط ويونس بن عبيد وهشام بن حسان وعوف الأعرابي واختلف عنه فرفعه هوذة بن خليفة عن عوف ووقفه حماد بن مسعدة عنه ورواه عاصم الأحول عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووقفه ورفعه صحيح
(٦٢)صحيح مسلم٥٩٧٥·جامع الترمذي٢٤٧٥·مسند أحمد٧٧١٦٨٨٩٥·صحيح ابن حبان٦٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٥٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٩·مسند البزار١٣١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧١٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٦٦·
10 - حديث آخر : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ، نا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، نا أبو بكر يحيى بن أبي طالب ، أنا علي بن عاصم ، أنا خالد وهشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا قرب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، والرؤيا ثلاثة ، فرؤيا بشرى من الله ، ورؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه ، ورؤيا من تحزين الشيطان ، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يذكرنه وليقم فليصل ، وأحب القيد في النوم وأكره الغل ، القيد ثبات في الدين . أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الدقاق وعلي بن المحسن بن علي القاضي قالا : أنا علي بن محمد بن سعيد الرزاز ، أنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، نا عباس بن الوليد النرسي ، نا يزيد بن زريع ، نا سعيد ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : إن الرؤيا ثلاثة ، فرؤيا يحدث الرجل به نفسه ، ورؤيا حق ، ورؤيا تحزين من الشيطان ، وكان يقول : أكره الغل ، ويعجبني القيد ، القيد ثبات في الدين ، وكان يقول : إذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فليقم فليصل . هكذا روى هذا الحديث يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة . قصر عن سياقة خالد وهشام عن محمد بن سيرين التي بدأنا بها . وقد روى عبد الوهاب الثقفي عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين مثل رواية خالد وهشام كذلك . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثكم أبو العباس السراج . قال : وقرئ على أبي محمد بن زياد وأنا أسمع حدثكم ابن شيرويه ، قالا : نا إسحاق بن راهويه ، أنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، ثنا أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، والرؤيا ثلاث ، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه ، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهه ، فلا يحدث به الناس، وأحب القيد في النوم وأكره الغل ، والقيد ثبات في الدين . جاء في هذه الأحاديث التي ذكرناها أن جميع هذا المتن قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا ذكر القيد والغل ، فإنه من قول أبي هريرة أدرجه هؤلاء الرواة في الحديث ، وبينه معمر بن راشد في روايته عن أيوب عن محمد بن سيرين . أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز -بالبصرة– نا أبو بكر بن يزيد بن إسماعيل بن عمر بن يزيد الخلال ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب ، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ، والرؤيا ثلاثة : الرؤيا الحسنة بشرى من الله ، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه ، والرؤيا تحزين من الشيطان . وإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدًا ، وليقم فيصل . قال : وقال أبو هريرة : يعجبني القيد وأكره الغل، القيد ثبات في الدين . وأما حديث عوف : فأخبرناه إسماعيل بن أحمد الحيري ، أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني ، ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، ثنا عبد الله بن الصباح ، ثنا معتمر ، قال : سمعت عوفا ، ثنا محمد بن سيرين ، أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن ، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة . قال محمد : وأنا أقول هذه ، قال : وكان يقال : الرؤيا ثلاث ، حديث النفس ، وتخويف الشيطان ، وبشرى من الله ، فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل ، قال : وكان يكره الغل في النوم ، وكان يعجبهم القيد ، ويقال : القيد ثبات في الدين .