حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 9904
9926
خالفهما زيد بن أبي أنيسة

أَخْبَرَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدٌ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرٍو الصِّينِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : "

كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يَسْبِقُونَا بِكُلِّ خَيْرٍ ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَفْضُلُونَنَا فَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ ، وَيُنْفِقُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا نَجِدُ مَا نُنْفِقُ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقُوكُمْ وَلَمْ يُدْرِكُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ إِلَّا مَنْ فَعَلَ فِعْلَكُمْ ؟ تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُونَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُونَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه عبد العزيز بن رفيع والحكم بن عتيبة واختلف عنهما فأما عبد العزيز بن رفيع فرواه عنه جرير بن عبد الحميد وأبو الأحوص سلام بن سليم فقالا عن أبي صالح عن أبي الدرداء وخالفهما سفيان الثوري فرواه عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء وقال شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ولم يتابع شريك على ذكر أم الدرداء وأما الحكم فرواه عنه مالك بن مغول وشعبة بن الحجاج وزيد بن أبي أنيسة فقال شعبة ومالك بن مغول عن الحاكم عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء وقال زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن أبي عمر عن رجل عن أبي الدرداء ورواه ليث بن أبي سليم واختلف عنه فقيل عنه الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء وقال الحماني عن المحاربي عن ليث عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي الدرداء وليس هذا من حديث ابن أبي ليلى ولا من حديث مجاهد والصحيح من ذلك قول شعبة ومالك بن مغول عن الحكم عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء وقول الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر عن أبي الدرداء وسئل عن اسم أبي عمر الصيني فقال لا يعرف ولا روي عنه غير هذا الحديث

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة32هـ
  2. 02
    أبو عمر الصيني
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  4. 04
    زيد بن أبي أنيسة الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة119هـ
  5. 05
    خالد بن يزيد الحراني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة144هـ
  6. 06
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  7. 07
    محمد بن وهب بن عمر الحراني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة243هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (9 / 64) برقم: (9921) ، (9 / 64) برقم: (9922) ، (9 / 65) برقم: (9923) ، (9 / 65) برقم: (9924) ، (9 / 66) برقم: (9926) وأحمد في "مسنده" (9 / 5081) برقم: (22064) ، (12 / 6708) برقم: (28111) والطيالسي في "مسنده" (2 / 325) برقم: (1077) والبزار في "مسنده" (9 / 442) برقم: (4059) ، (10 / 84) برقم: (4156) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 232) برقم: (3213) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 137) برقم: (29877) ، (19 / 323) برقم: (36188)

الشواهد109 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٤٤٢) برقم ٤٠٥٩

اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى بَابِهِ يُوقِظَنِي لِحَاجَتِهِ ، فَأَذِنَ لِي فَبِتُّ لَيْلَةً أَذْكُرُ شَيْئًا أَوْ أَتَذَكَّرُ شَيْئًا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِذَا أَصْبَحْتُ فَخَرَجَ عَلَيَّ [وفي رواية : كَانَ الضَّيْفُ إِذَا نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ(١)] [وفي رواية : نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ضَيْفٌ(٢)] [قَالَ : أَمُقِيمٌ فَنَرْعَى أَوْ مُنْطَلِقٌ فَنَعْلِفُ ؟(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : أَمُقِيمٌ فَنُسَرِّحَ ؟ أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفَ ؟(٤)] [فَإِنْ قَالَ : مُنْطَلِقٌ(٥)] [وفي رواية : قَالَ : ظَاعِنٌ(٦)] [قَالَ : أُخْبِرُكَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [وفي رواية : قالَ : فَإِنِّي سَأُزَوِّدُكَ زَادًا ، لَوْ أَجِدُ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ لَزَوَّدْتُكَ ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَا إِنِّي مَا أَجِدُ مَا أُضِيفُكَ بِهِ أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ؛ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا(١٠)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرِقْتُ اللَّيْلَةَ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ أَخَذَ بِنَفْسِي [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] ، سَبَقَنَا أَصْحَابُ الدُّثُورِ سَبْقًا [وفي رواية : ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١٢)] [وفي رواية : ذَهَبَ أَصْحَابُ الْأَمْوَالِ بِالْخَيْرِ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يَسْبِقُونَا بِكُلِّ خَيْرٍ(١٤)] ، بَيْنَا يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي [وفي رواية : نُصَلِّي وَيُصَلُّونَ(١٥)] ، وَيَصُومُونَ [وفي رواية : يَصُومُونَ(١٦)] كَمَا نَصُومُ [وفي رواية : وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ(١٧)] [وَيَحُجُّونَ كَمَا نَحُجُّ(١٨)] ، وَيَفْعَلُونَ [وفي رواية : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ ، وَيَذْكُرُونَ كَمَا نَذْكُرُ(١٩)] وَعِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَصْنَعُ ذَلِكَ [وفي رواية : وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَتَصَدَّقُ !(٢٠)] [وفي رواية : وَيُنْفِقُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا نَجِدُ مَا نُنْفِقُ !(٢١)] [وفي رواية : وَيَفْضُلُونَنَا فَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ(٢٢)] [وفي رواية : ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ ؛ يَحُجُّونَ وَلَا نَحُجُّ ، وَيُجَاهِدُونَ وَلَا نُجَاهِدُ ، وَكَذَا وَكَذَا(٢٣)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لِي(٢٤)] : أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ جَاءَ وَلَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ ؟(٢٥)] [وفي رواية : وَلَمْ يُدْرِكْكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ ، إِلَّا مَنْ فَعَلَ الَّذِي تَفْعَلُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ ؟(٢٧)] [وفي رواية : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكُمْ ؟(٢٨)] [وفي رواية : أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا يَجِيءُ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٢٩)] [وفي رواية : أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقُوكُمْ وَلَمْ يُدْرِكُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ إِلَّا مَنْ فَعَلَ فِعْلَكُمْ ؟(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا يُدْرِكُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِالَّذِي تَعْمَلُونَ بِهِ ؟(٣١)] تُسَبِّحُ [وفي رواية : تُسَبِّحُونَ(٣٢)] [اللَّهَ(٣٣)] خَلْفَ [وفي رواية : فِي دُبُرِ(٣٤)] كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ [اللَّهَ(٣٥)] [وفي رواية : وَتُكَبِّرُهُ(٣٦)] ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ [وفي رواية : وَتَحْمَدُهُ(٣٧)] [وفي رواية : وَتَحْمَدُونَهُ(٣٨)] [ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ(٣٩)] [فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ(٤٠)] [وفي رواية : دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً(٤١)] [وفي رواية : وَتُكَبِّرُونَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ(٤٢)] [فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٠٧٧·
  2. (٢)مسند البزار٤١٥٦·السنن الكبرى٩٩٢٢·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٠٧٧·
  4. (٤)السنن الكبرى٩٩٢٢·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٠٧٧·
  6. (٦)السنن الكبرى٩٩٢٢·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٠٧٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٠٦٤·
  9. (٩)السنن الكبرى٩٩٢٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٨١١١·
  11. (١١)مسند البزار٤١٥٦·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٣٢١٣·مسند الطيالسي١٠٧٧·السنن الكبرى٩٩٢١·
  13. (١٣)السنن الكبرى٩٩٢٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٩٩٢٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٠٦٤·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٣٢١٣·السنن الكبرى٩٩٢٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٠٦٤·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧٣٦١٨٨·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٠٧٧·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٠٧٧·
  21. (٢١)السنن الكبرى٩٩٢٦·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٩٩٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٨١١١·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٠٧٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٠٧٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٠٦٤·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٩٩٢٢·
  28. (٢٨)مسند البزار٤١٥٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٨١١١·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٩٩٢٦·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٦١٨٨·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧٣٦١٨٨·السنن الكبرى٩٩٢٦·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٦٤٨٢٣١٥·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨٥٢٢٩·جامع الترمذي٢٠٩٤·سنن ابن ماجه٩٧٩·مسند أحمد٢١٦٩٨٢١٧٤٨٢١٧٦٥٢١٨٠٨٢١٨١٢٢١٨١٤٢١٨٢١٢١٨٢٣٢١٨٨٨٢٢٠١٩٢٢٠٢١٢٢٠٢٢٢٢٠٦٤٢٨١١١·صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١٨٤١٣٣٨٢٤١٧٢٤١٩٧·صحيح ابن خزيمة٨٦١١٣٩٣·المعجم الأوسط٤٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧٣٠٠٣٣٣٦١٨٨٣٦١٨٩٣٦١٩١·مصنف عبد الرزاق٣٢١٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٧٩١٧١١٥٥٧٢٠٢٦٥·مسند البزار٣٩٢٤٣٩٢٥٤٠٥٩٤٠٧٤٤١٥٦·مسند الحميدي١٣٦·مسند الطيالسي١٠٧٧·السنن الكبرى٨٩٩٨٨٩٩٩٩٩٢١٩٩٢٢٩٩٢٣٩٩٢٤٩٩٢٦·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٩٧٩·مسند أحمد٢٨١١١·صحيح ابن خزيمة٨٦١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧·مسند الطيالسي١٠٧٧·السنن الكبرى٩٩٢١٩٩٢٢٩٩٢٣٩٩٢٤٩٩٢٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم١٦٤٨٢٣١٥·سنن أبي داود١٢٨٢١٢٨٣٥٢٢٨٥٢٢٩·جامع الترمذي٢٠٩٤·سنن ابن ماجه٩٧٩·مسند أحمد٢١٦٩٨٢١٧٤٨٢١٧٦٥٢١٨٠٨٢١٨١٢٢١٨١٤٢١٨٢١٢١٨٢٣٢١٨٨٨٢٢٠١٩٢٢٠٢١٢٢٠٢٢٢٢٠٦٤٢٨١١١·صحيح ابن حبان٤٧٦٥٣١٨٤١٣٣٨٢٤١٧٢٤١٩٧·صحيح ابن خزيمة٨٦١١٣٩٣·المعجم الأوسط٤٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧٣٠٠٣٣٣٦١٨٨٣٦١٨٩٣٦١٩١·مصنف عبد الرزاق٣٢١٣·سنن البيهقي الكبرى٤٩٧٦٧٩١٧١١٥٥٧٢٠٢٦٥·مسند البزار٣٩٢٤٣٩٢٥٤٠٥٩٤٠٧٤٤١٥٦·مسند الحميدي١٣٦·مسند الطيالسي١٠٧٧·السنن الكبرى٨٩٩٨٨٩٩٩٩٩٢١٩٩٢٢٩٩٢٣٩٩٢٤٩٩٢٦·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٩٩٢٢٩٩٢٣·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٠٧٧·السنن الكبرى٩٩٢١٩٩٢٢٩٩٢٣·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧٣٦١٨٨·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٩٧٩·مسند أحمد٢١٧٤٨٢٢٠٦٤٢٨١١١·صحيح ابن خزيمة٨٦١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧٣٦١٨٨·مصنف عبد الرزاق٣٢١٣·مسند البزار٤٠٥٩٤١٥٦·مسند الحميدي١٣٦·مسند الطيالسي١٠٧٧·السنن الكبرى٩٩٢١٩٩٢٢٩٩٢٣٩٩٢٤٩٩٢٦·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٩٧٩·مسند أحمد٢٨١١١·صحيح ابن خزيمة٨٦١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧·مسند الطيالسي١٠٧٧·السنن الكبرى٩٩٢١٩٩٢٢٩٩٢٣٩٩٢٤٩٩٢٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٢٠٦٤·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٧٧٣٦١٨٨·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي١٠٧٧·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة9904
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    خَالَفَهُمَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرٍو الصِّينِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . 9926 9904 - أَخْبَرَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدٌ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرٍو الصِّينِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : " كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يَسْبِقُونَا بِكُلِّ خَيْرٍ ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَفْضُلُونَنَا فَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ ، وَيُنْفِقُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث