أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَرَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : "
نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ضَيْفٌ ، فَقَالَ لَهُ : أَمُقِيمٌ فَنَسْرَحَ ؟ أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفَ ؟ قَالَ : ظَاعِنٌ . قَالَ : أَمَا إِنِّي مَا أَجِدُ مَا أُضِيفُكَ بِهِ أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ؛ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَهَبَ أَصْحَابُ الْأَمْوَالِ بِالْخَيْرِ ؛ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ ج٩ / ص٦٥نَتَصَدَّقُ ! قَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ ؟ تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ